اخبار السودان
تتريس الشوارع تجميد شرايين الحياة أمام المواطن السوداني المغلوب
خبراء علم الإجتماع بأن الترس في المليونيات الثورية لقحت يعتبر حالة إجتماعية متأخرة للإنحياز لخيار العدم وتصفير الواقع وتجميد شرايين حياة المواطن السوداني فهي وسيلة سياسية تنافي المسؤولية وحقوق الإنسان والأعراف الدولية وقيم الحرية والحقوق الطبيعية وتناقض قيم الشعب السوداني في السماحة وتوسيع الضيق والفرج في تنقل الناس بطبائعهم وهو سلوك دخيل علي المجتمع السوداني فالترس في ثقافتهم الثورية الراديكالية وسيلة عنف وكراهية وتعبير عن دواخل نفسية سوداءتستهدف قيم ومبادئ مجتمع سوداني يتمتع بسلامة الصدر وإحتمال الأخر لردم أي خيارات للتوافق والإجماع الشامل حول كيفية عبور البلاد لأزماتها المتعددة فالتروس منهج إبتزازي يزيد من درجة الغليان والإحتقان السياسي في المجتمع السوداني وهو صب الزيت علي نار المعاناة المعيشية والصحية والأمنية ليهيئ الواقع الحروب والعنف والإقتتال ويظل الترس بمثابة جلطة الدم في أوردة الحياة السودانية وتصلب الشرايين البلد وهو مريض بداء الأحزاب الفاشية الفاشلة والتي عجزت عن تحقيق أهداف وتطلعات شعبها في الحرية والسلام والعدالة وعملت علي قتل التغيير وجذوة الثورة السلمية بهذا الترس والتتريس

