Connect with us

اخبار السودان

مطالب بحسم ظاهرة الاعتداء على الحقول النفطية

نشرت

في

مطالب بحسم ظاهرة الاعتداء على الحقول النفطية

[ad_1]

الخرطوم :الطيب علي

استبعدت مصادر في مجال الطاقة توقف العمل بحقل بليلة النفطي بعد هجوم على المنطقة، مؤكدة أن الحقل عاد للإنتاج بعد السيطرة على الهجَوم في وقت أكد فيه وزير الطاقة والنفط المكلف م. محمد عبدالله في تصريحات صحافية ،أنه تمت السيطرة الكاملة على الأحداث في الحقل وقال إن العمل الآن يسير بشكل طبيعي، موضحًا أن تفاصيل الأحداث تعود إلى أن هنالك مجموعة متفلتة استهدفت عربات تتبع لشركة بتروإنيرجي، كما تم إغلاق الشعلة بواسطة مجموعة من الخريجين كانت لديهم مطالب بالتوظيف، وتدخلت الدولة والإدارة الأهلية وتمت السيطرة على الموقف.

وطالب مختصون في مجال النفط وخبراء اقتصاد  الحكومة بتنظيم أموال المسؤولية الاجتماعية في المشروعات القومية وتوظيفها بشكل صحيح لفائدة المجتمعات المحلية بما يحقق الرضا المجتمعي بدلًا عن ظاهرة الاحتجاجات المتكررة فى حقول النفط.

وقال الخبير في مجال النفط إسحاق بشير جماع فى حديثه لـ (السوداني) إن هناك مظالم وأخطاء منذ الحكومات السابقة في الإنقاذ حول التعامل مع توظيف أموال المسؤولية الاجتماعية لصالح المجتمعات المحلية مشيرًا إلى أنه خلال الفترة الماضية كان يتم مع أفراد خاصة في تعويضات الأراضي بدلًا عن التعامل مع أجسام كالسلطة المحلية والإدارات الأهلية. وشدد على أهمية تنظيم أمر المسؤولية الاجتماعية بأن تكون كافة الإيرادات منها لدى وزارة التنمية الاجتماعية. وتابع كافة الشركات عالميًا تعمل على تخصيص مبالغ معينة للمسؤولية الاجتماعية لافتًا إلى أن المجتمعات المحلية في بعض المناطق تطالب بأكثر مما هو معقول مضيفًا أن الشركات العاملة في مجال النفط تقوم بسداد رسوم للحكومة وأن العائدات للشركة من الاستثمار تشتريه الحكومة كخام مما يحد من قدرة الشركات على تقديم خدمات بنسبة كبيرة فى مناطق الإنتاج لافتًا إلى أن الخلل الأساسي في أن الحكومة عليها مديونيات من الشركات تقدر بنحو ٣ مليارات دولار جراء شراء الحكومة للخام. وتابع على الحكومة ترتيب الديون كما أنه لا بد من تنظيم المسؤولية الاجتماعية وعدم تخصيص مبالغها للحكومة الولائية وتوظيفها بحسب حاجة مناطق الإنتاج، مشددًا على أهمية ضبط ملكية الأراضي فى مناطق الإنتاج وتابع هناك مشكلة بأن كل ما يتم تخصيص مبالغ من المسؤولية الاجتماعية أو تعويض يأتي أفراد آخرون ويطالبون بنصيب لهم، مردفًا لا بد من تدخل الحكومة فى إخلاء الأراضي من النزاعات منوهًا إلى أنه فى الحكومة السابقه كانت هناك لجنة من وزارة النفط تقوم بتعويض الأفراد للأراضي مما زاد من المشكلات، وكان يتم التعامل أمنيًا في الاحتجاجات.

ودعا المحلل الاقتصادي د. محمد الناير الحكومة الانتقالية إلى ضرورة الاهتمام بالمجتمعات المحلية خاصة فى مناطق المشروعات القومية كالبترول لينعكس ذلك إيجابيًا على تلك المجتمعات المحلية في شكل طرق مسفلتة وكبارٍ ومدارس ومستشفيات وكهرباء ومياه نقية وغيرها من الخدمات الضرورية لتحقيق الاستقرار في هذه المناطق مع تشغيل هذه المشروعات وفقًا لضوابط السلامة البيئية المتعارف عليها محليًا ودوليًا. وأضاف لذا لا بد من أن تدرس الحكومة طبيعة المشكلات التي أدت إلى حدوث مشكلات فى المشروعات القومية منوهًا إلى أن إنتاج البترول تراجع بنسبة كبيرة منذ انفصال الجنوب وحتى الآن إذ لا يزيد الإنتاج عن ٥٥ ألف برميل يوميًا مؤكدًا على أهمية الجلوس مع أصحاب المصلحة وتحقيق الرضا حتى يكون سكان مناطق إنتاج البترول حماة لتلك المشروعات.

فى الأثناء أعلن تجمع العاملين بقطاع النفط في بيان صحفي ، توقف العمل في حقل “بليلة” النفطي بولاية غرب كردفان وخروجه عن الخدمة، بسبب هجوم مسلح وعمليات تخريب واسعة طالته الإثنين الماضي.

وكان حقل “بليلة” أوقف في العام 2019 لأسابيع بعد أن سيطرت عليه مجموعة سكانية احتجزت العاملين فيه احتجاجًا على عدم توظيف أبناء المنطقة والتردي البيئي الذي يصاحب عمليات استخراج البترول. وقال تجمع العاملين بقطاع النفط ” إن ” مجموعة مسلحة هاجمت عاملين بوحدة المعالجة المركزية بحقل بليلة ما أدى لإصابة ثلاثة من العمال بالرصاص الحي”. وأكد أن الهجوم تبعته أحداث تخريبية من حرق وتعدٍ على حقل شركة شارف وإغلاقه لساعات، كما استهدف مطار بليلة بقذائف “RPG”. وحمل التجمع السلطة الحاكمة ووزير النفط المسؤولية عن حياة المواطنين وتابع ” رغم يقيننا الراسخ أن هذه الطغمة تمضي في تمزيق البلاد غير آبهة بحياة المواطنين ومقدرات الوطن نهيب بجميع العاملين توخي الحيطة والحذر واتخاذ كافة الإجراءات التي تضمن أمنهم وإن أدى للإغلاق الكلي لحقول النفط.

. ويقع الحقل النفطي ضمن امتياز تديره شركة “بترو إنرجي” الصينية، وينتج نحو 22 ألف برميل من النفط يوميًا، ولكن السكان يشكون من التردي البيئي وعدم التزام الشركة المشغلة بتأسيس مشروعات تنموية للمجتمعات المضيفة ورفعوا مذكرات احتجاج بالخصوص لوزارة الطاقة والتعدين.

[ad_2]

أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك لنا تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اخبار السودان

📸 شاهد فيديو | دقلو يعترف رسمياً باستقدام مرتزقة كولومبيين لتشغيل الطائرات المسيرة في السودان

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

كمبالا – السوداني 

أقر محمد حمدان دقلو (دقلو)، قائد ميليشيا الدعم السريع المتمردة، بشكل علني باستقدام مرتزقة من كولومبيا للعمل كفنيين وخبراء في تشغيل الطائرات المسيرة (الدرونز) ضمن عمليات قواته في السودان. 

جاء الاعتراف خلال كلمة ألقاها دقلو في العاصمة الأوغندية كمبالا، حيث وصف هؤلاء العناصر بأنهم خبراء مسيّرات (مرتزقة)، مشيراً إلى أن استقدامهم جاء لتعزيز القدرات التقنية للميليشيا في مواجهة الجيش السوداني.

وفي سياق حديثه، أكد دقلو أن هؤلاء (مرتزقة) مقابل أجور مالية.

ويُعد هذا التصريح الأول من نوعه الذي يصدر بشكل مباشر من قائد ميليشيا الدعم السريع، بعد شهور طويلة من التقارير الدولية والتحقيقات الصحفية التي كشفت عن وجود مئات المرتزقة الكولومبيين -معظمهم عسكريون سابقون- يقاتلون في صفوف الدعم السريع، خاصة في مناطق دارفور مثل حصار الفاشر.

وقد ربطت تقارير سابقة لفرانس برس والغارديان ومؤسسة (ذا سنتشري) هؤلاء المقاتلين بشبكات تجنيد تمر عبر ليبيا والصومال وتشاد، مع رواتب تصل إلى 4000 دولار شهرياً.

وخلال الزيارة ذاتها إلى كمبالا، حيث التقى موسفيني، رئيس اوغندا، ظهر دقلو برفقة عدد من الشخصيات السياسية السودانية الداعمة له، حيث صفق بعضهم له خلال إلقاء التصريح، في مشهد اعتبره مراقبون تعبيراً عن تأييد سياسي علني لخطواته العسكرية.

أكمل القراءة

اخبار السودان

السودان.. عقوبات على 3 قادة للميليشيا – السودان الحرة

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

الخرطوم: السودان الحرة

وفق بيان.

 

فرض مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC) التابع لوزارة الخزانة الأميركية، اليوم الخميس، عقوبات على ثلاثة قادة في ميليشيا الدعم السريع بسبب أفعالهم في الفاشر.
وقال بيان صادر،  للخزانة الأميركية إن هؤلاء الأفراد تورطوا في حصار  ميليشيا الدعم السريع للفاشر لمدة 18 شهرًا، والاستيلاء عليها لاحقًا.

وشملت العقوبات العميد الفتح عبد الله إدريس المعروف باسم “أبو لولو”، اللواء جدو حمدان أحمد، المعروف باسم “أبو شوك”، والقائد الميداني في القوات التجاني إبراهيم موسى المعروف باسم “الزير سالم”.

أكمل القراءة

اخبار السودان

أمريكا تفرض عقوبات ضد الميليشيا: لن نتسامح مع حملة الإرهاب والقتل العشوائي المستمرة في السودان

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

متابعات ـ السوداني

فرضت الولايات المتحدة، اليوم الخميس، عقوبات على ثلاثة من قادة ميليشيا الدعم السريع في السودان على خلفية دورهم في حصار الفاشر لمدة 18 شهراً والاستيلاء عليها، واتهمتها بارتكاب عمليات قتل ممنهجة وواسعة النطاق.

واتهمت وزارة الخزانة الأمريكية، الميليشيا بارتكاب “حملة مروعة من القتل على أسس عرقية والتعذيب والتجويع والعنف الجنسي”، خلال حصار الفاشر والسيطرة عليها.

وقالت وزارة الخزانة الأمريكية، إن مقاتلي ميليشيا الدعم السريع، بمجرد الاستيلاء على الفاشر في أكتوبر،كثفوا عمليات القتل الممنهجة والواسعة النطاق والاعتقالات والعنف الجنسي، ولم يتركوا أياً من الناجين سالماً، بما في ذلك المدنيون.

واتهمت وزارة الخزانة، قوات الميليشيا بتبني حملة ممنهجة لتدمير أدلة القتل الجماعي عن طريق دفن وحرق والتخلص من عشرات الآلاف من الجثث.

وتشير تقديرات إلى أن أكثر من 100 ألف شخص فروا من الفاشر منذ أواخر أكتوبر، بعد أن سيطرت قوات الدعم السريع على المدينة عقب حصار دام 18 شهراً ألقى بالمدينة في براثن المجاعة.

وقال وزير الخزانة، سكوت بيسنت في بيان إعلان العقوبات “تدعو الولايات المتحدة ميليشيا الدعم السريع إلى الالتزام بوقف إطلاق النار لأسباب إنسانية على الفور، لن نتسامح مع حَملة الإرهاب والقتل العشوائي المستمرة في السودان”.

ومن بين الأشخاص الذين استهدفتهم وزارة الخزانة اليوم الخميس، عميد في ميليشيا الدعم السريع، قالت الوزارة إنه صور نفسه وهو يقتل مدنيين عزل، بالإضافة إلى لواء وقائد ميداني.

أكمل القراءة

ترنديج

Copyright © 2017 Sudan Hurra TV, powered by 0.