اخبار السودان
مديرو الجامعات .. مبادرة لجمع الصف
نشرت
منذ 4 سنواتفي
بواسطه
اخبار السودان
الخرطوم : وجدان طلحة
أعلن مديرو الجامعات السودانية، عن مبادرة لجمع الصف الوطني؛ بغرض إنفاذ مقررات ثورة ديسمبر المجيدة، وإنجاز الانتقال الديمقراطي وصولاً إلى عهد ديمقراطي مستدام، وللخروج بإعلان سياسي أو إعلان مبادئ .
ولفت مدير جامعة الجزيرة، الناطق باسم المبادرة، بروفسير محمد طه، في مؤتمر صحفي، بمركز طيبة برس أمس، إلى ضرورة جلوس القوى السياسية ومنظمات المجتمع المدني لتناول القضايا المحورية المختلفة في وثيقة تخرج كوثيقة سياسية أو خارطة طريق لتخرج بها البلاد من هذه المحنة .
ملخص المبادرة
بدأت المبادرة بـ(12) من مديري الجامعات، وفيما بعد وجدت تأييداً من مديري الجامعات الحكومية الأخرى، وتواصل المبادرة عملها بمشاركة الجميع وصولا إلى توافق مدني على وثيقة سياسية وخارطة طريق لتجاوز الأزمة السياسية الحالية .
ورؤيتها وطن يسع الجميع، وإرسال رسالة مفادها مساعدة قوى الثورة على التوافق على برامج وآليات تُمكن من عبور البلاد نحو عهد ديمقراطي مستدام وفق منهجية علمية؛ بهدف استعادة الديمقراطية بعد انقلاب 25 أكتوبر الماضي، وإنجاح الانتقال الديمقراطي وصولاً لمدنية الدولة الكاملة، بالإضافة إلى تحقيق الإجماع الوطني حول قضايا السودان الكبرى المرتبطة بتأسيس وبناء الدولة السودانية، والوصول لوثيقة سياسية وخارطة طريق متوافق عليهما لإنجاح الانتقال السياسي .
وتعتمد مبادرة مديري الجامعات السودانية في عملها على تجميع المبادرات الموجودة في الساحة، وتحليلها وفق نهج علمي لتحديد نقاط الاتفاق والاختلاف، وإدارة حوار مباشر مع كل القوى الثورية والمدنية والسياسية، ومن ثم عقد ملتقى تحضيري للجهات الموافقة على الجلوس للحوار؛ بغرض التحضير للملتقي التفاكري الجامع بمشاركة كل القوى السياسية للاتفاق على الميثاق وخارطة الطريق .
فجر التحول
عضو المبادرة، إلياس فتح الرحمن، لفت إلى مشاركة عدد من مديري الجامعات السودانية في المبادرة، مثل جامعة الخرطوم، الجزيرة، السودان للتقانة، جامعة مروي ونيالا، والدلنج، الأحفاد، كلية الخرطوم التطبيقية وجامعة بحري، وغيرها .
فتح الرحمن أوضح أن المبادرة تستهدف كل قوى الثورة ممثلة في لجان المقاومة، وتجمع المهنيين ومنظمات المجتمع المدني، والقوى السياسية الداعمة للحراك الثوري، بغرض جمع شتات الصف الوطني، ولتيسير الوصول إلى إشراق فجر التحول الديمقراطي ، وقال لا مناص من بلوغه، وهو صمام أمان مدنية الدولة، مشيراً إلى أن الرؤية تتمثل في استعادة الطريق الذي تم النيل من استقامته عمداً بعد انقلاب 25 أكتوبر، موضحاً أن المبادرة رسالتها هي تمكين قوى الثورة من تحقيق التوافق.
وثيقة موحدة
مدير جامعة الجزيرة، الناطق باسم المبادرة، بروفسير محمد طه، أشار إلى أنه تم الجلوس مع أصحاب المبادرات، ودار نقاش حول كيفية إنفاذ المبادرات بشكل عملي على أرض الواقع، والإجماع حول وثيقة موحدة، لافتاً إلى أنه تم الاتصال مع الأحزاب السياسية ولجان المقاومة والتنسيقيات لمناقشة المخرج من الأزمة السياسية، بالإضافة إلى منظمات المجتمع المدني، وقال إن هذا العمل تجاوز الـ(100) يوم للوصول إلى أرضية تمكنهم من العبور، وقال هناك عمل كبير قد تم، يتمثل في قبول منظمات المجتمع المدني لهذه المبادرة، وكذلك لجان المقاومة داخل وخارج الخرطوم، مشيراً إلى أنها أبهرت الجميع بالفهم الثوري والسياسي والاقتصادي، وخروجها بمواثيق متقدمة على القوى السياسية، داعياً إلى خروجها بميثاق موحدة، وتنخرط مع مبادرة مديري الجامعات، ومنظمات المجتمع المدني، والقوى السياسية، والشخصيات الوطنية في اجتماع قادم .
وقال إن التجهيز للمؤتمر التفاكري الجامع ستتم فيه الاستفادة من تلخيص المبادرات المختلفة، مشيراً إلى انه بعد أن تمت دراسة المبادرات المطروحة، تلاحظ وجود بين (8-10) من البنود التي يمكن النظر إليها بشكل أحادي، مشيراً إلى أن بند الترتيبات الأمنية، إصلاح حال الخدمة المدنية، الجوانب الاقتصادية، والسلام، كلها يمكن أن تكون بنداً واحداً، لافتاً إلى أنه سيتم إدارة المؤتمر التفاكري، وفق هذه البنود، وقال إن المشاركين لديهم الحق بالخروج بتوصيات، ومن ثم جمعها وصياغتها .
ورقة ضغط
منذ انقلاب 25 أكتوبر والساحة السياسية تعج بالمبادرات، إلا أنها لم تمضِ إلى الأمام؛ لأن القوى الفاعلة في الساحة، ترى أنه يجب أن تؤخذ مبادرتها فقط باعتبار أنها الأشمل، وغطت على جميع الجوانب ، وفي نهاية الأمر ظلت تلك المبادرات حبراً على ورق، لكن مبادرة مديري الجامعات السودانية تعتمد على الأسسس العلمية في تحديد المشاكل والحلول بدقة متناهية، ويصنف كثير منهم بارتداء ثوب الوطنية وغير محزبين، بالتالي فرص نجاح مبادرتهم أكبر، لكن البعض يرى غير ذلك .
الخبير الصحفي، محمد عبد السيد، أشار، في تصريح لـ(السوداني)، إلى أن القوى السياسية لا تمانع من قبول المبادرات، خاصة إذا كانت تؤدي إلى التحول الديمقراطي، فالأحزاب السياسية بطبيعتها مرنة، ترى ما بداخل المبادرات، وتتحرك على أساسه، لكن لجان المقاومة سقفها عالٍ جداً، وهذا ليس عيباً، فهم في الشارع يقدمون التضحيات .
وأشار إلى أن المشكلة في جمع الأطراف المختلفة، لكن الوضع الاقتصادي الآن يحتم على المجموعات الفاعلة مدنية وعسكرية الاستماع إلى صوت العقل، وعليها ألا تعتبر أن أي مبادرة خصم عليها، مشيراً إلى أن أي مجموعة قادرة على تقديم قليل من التنازلات لنشل السودان .
عبد السيد قال إن أساتذة الجامعات، وهم الكتلة الأكبر، ولم يستطيعوا أن يوفقوا بين القوى السياسية، بالتالي مديري الجامعات لا يستطيعون تنفيذ الأمر، لأن ليس لديهم ورقة ضغط على المجموعات الفاعلة في الشارع السوداني، وأضاف: “ستلحق هذه المبادرة بالمبادرات الأخرى، وتساءل: “ما هي التطورات التي حدثت في الساحة السياسية، وتجعل مبادرة مديري الجامعات مقبولة؟” .
هناك خلاف
محللون سياسيون يعتبرون أن اختلاف القوى السياسية أمر طيب، وأن الأحزاب لديها مرجعيات وآيديولوجيات، ولا يمكن أن تتفق، لكن يمكن أن تتوافق على الحد الأدنى من البرنامج الوطني لإنقاذ البلاد من أزمتها السياسية، موضحين أنه لا مجال لعمل الأحزاب، بالتالي عليها قبول المبادرات الوطنية ، والجلوس على مائدة حوار، لوضع حد للأزمة السياسية، مشيرين إلى أن الوضع ازداد سوءاً، وعدم وجود حكومة له آثار سالبة على البلاد داخلياً وخارجياً.
القيادي بالحرية والتغيير مجموعة القوى الوطنية، د.حيدر الصافي، قال، في تصريح لـ(السوداني)، إن مديري الجامعات يقومون بمجهود مقدر، وربما يساهم مساهمة إيجابية في حل الأزمة السياسية، لكن الحل النهائي ليس في المبادرات التي تم جمعها وتحليلها، وإنما في بناء الثقة بين المكونات السياسية والمجتمعية المختلفة، وكل من يريد أن يقود هذا الحراك، وتساءل عن ماهي الأحزاب والمكونات المدنية التي يمكن أن تتوافق على مبادرة مديري الجامعات؟، ورد قائلاً: “علي المستوى النظري هناك إخراج جيد، ولكن علي المستوى العملي هناك خلاف حول أن معظم القوى السياسية والمدنية لا تتوافق على منصة بعينها، وقال هنا يكمن الخلاف الذي ربما لا يجعل للمبادرة طريقاً يحقق التوافق الوطني .
تابع ايضا

أخبار | السودان الحرة
اخبار السودان
أكبر هجوم منسق واغتيال وزير الدفاع.. ما الذي يحدث في مالي؟ – السودان الحرة
نشرت
منذ 4 ساعاتفي
أبريل 27, 2026بواسطه
اخبار السودان
أخبار | السودان الحرة
وكالات: السودان الحرة
قُتل وزير الدفاع المالي ساديو كامارا في هجوم شنته جماعة نصرة الإسلام والمسلمين التابعة لتنظيم القاعدة بدعم من المسلحين الطوارق، على مقر إقامته في قاعدة كاتي العسكرية قرب العاصمة باماكو، بينما أعلنت حركة تحرير أزواد الانفصالية عن سيطرتها على مدينة كيدال الرئيسية في الشمال.
وأعلنت جماعة نصرة الإسلام والمسلمين، ومعهم المتمردون الطوارق، مسؤوليتهم عن الهجمات المنسقة التي بدأت أمس السبت في محيط العاصمة باماكو وفي مناطق إنتاج الذهب وأماكن أخرى بأنحاء مالي، في واحدة من أكثر العمليات جرأة من المتمردين في حملتهم ضد الحكومة التي يقودها الجيش.
ويشير دوي إطلاق النار في بلدة كاتي إلى أن القتال مستمر لليوم الثاني رغم إعلان الجيش إعادة فرض سيطرته.
فما الذي يحدث في مالي تحديدا، وما سبب هذه الهجمات، وفيم تتمثل أهداف المتمردين؟
ماذا حدث؟
أفادت مذكرة أمنية للأمم المتحدة بوقوع “هجمات معقدة متزامنة” مساء يوم السبت في كاتي بالقرب من مطار باماكو وفي مدن وبلدات في الشمال، منها موبتي وغاو وكيدال.
وقال الجيش في البداية إنه تعرض لهجمات من جماعات “إرهابية” مجهولة الهوية في عدة أماكن.
وأظهرت مقاطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي قوافل لمسلحين على متن شاحنات ودراجات نارية تتحرك عبر شوارع البلدة الخالية في كاتي، بينما كان السكان يراقبون بخوف.
كما أظهرت مقاطع أخرى في مدينتي كيدال وغاو في شمال البلاد تبادلا لإطلاق النار في الشوارع وجثثا ملقاة على الأرض.
ووصف الخبير أولف لايسينغ -رئيس برنامج الساحل لدى مؤسسة كونراد أديناور الألمانية- ما حدث بأنه أكبر هجوم منسق منذ سنوات.
ماذا قالت الحكومة؟
قال المتحدث باسم الحكومة عيسى عثمان كوليبالي إن 16 شخصا أصيبوا بجروح وإن الوضع تحت السيطرة الكاملة في جميع المناطق التي تعرضت للهجوم. كما جرى فرض حظر تجوال ليلي لمدة 3 أيام.
وفي وقت لاحق، ذكرت مصادر أمنية أن وزير الدفاع والرجل الثاني في المجلس العسكري الحاكم في مالي ساديو كامارا، توفي متأثرا بجروح بليغة جراء هجوم انتحاري استهدف مقر إقامته في مدينة كاتي.
واتهم وزير الخارجية الدول المجاورة دون أن يسميها بدعم “الجماعات الإرهابية”، مضيفا أن قوى أجنبية خارج المنطقة ضالعة أيضا، لكنه لم يقدم دليلا على ذلك.
ما سبب الهجمات؟
تجتاح مالي حركات تمرد تقودها جماعات تابعة لتنظيم القاعدة وتنظيم الدولة الإسلامية بالإضافة إلى تمرد انفصالي في الشمال. ولهذه الحركات أهداف متباينة في مالي:
حركة أزواد الانفصالية
تخوض الحركة المرتبطة بالطوارق قتالا على مدار سنوات سعيا لإقامة دولة أزواد في شمال مالي. وقامت الحركة بإخراج قوات الأمن من المنطقة قبل اتفاق سلام أُبرم في عام 2015 والذي انهار ومهّد الطريق أمام بعض المتمردين السابقين للاندماج في جيش مالي.
تزعم الحركة سيطرتها الكاملة على كيدال، وهي مدينة رئيسية في شمال البلاد، بعد الهجمات الأخيرة. كما تزعم سيطرتها على عدة مواقع في منطقة غاو أيضا، في الشمال.
واليوم الأحد، نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن متمردين بالحركة توصلهم إلى “اتفاق” يسمح للجيش وجنود الفيلق الأفريقي الروسي بالانسحاب من مدينة كيدال.
ونشرت المجموعة مقطع فيديو تزعم أنه يظهر القوات وهي تغادر وسط هتافات من مسلحين خارج المعسكر رقم 2.
تنظيمات متشددة
كما هو الوضع في أغلب دول الساحل، تسعى جماعات تابعة لتنظيمي القاعدة والدولة الإسلامية في غرب أفريقيا إلى السيطرة على مناطق وإخضاعها لحكمها معتمدة على الهجمات الخاطفة والمباغتة.
في سبتمبر/أيلول 2024، هاجمت جماعة نصرة الإسلام والمسلمين مدرسة لتدريب قوات الأمن بالقرب من مطار باماكو، مما أسفر عن مقتل نحو 70 شخصا.
وبعد عام، أعلنت الجماعة حصارا على واردات الوقود وهاجمت صهاريج وقود تحت حراسة عسكرية في جنوب وغرب مالي، مما أظهر قدرتها على العمل في مناطق لم تكن تعمل فيها من قبل.
من يحكم مالي؟
تولت حكومة مالي برئاسة آسيمي غويتا السلطة بعد انقلابين في عامي 2020 و2021، مع تعهد باستعادة الأمن لكنها تواجه صعوبات في تحقيق ذلك.
وتعتمد حكومة غويتا على متعاقدين عسكريين روس للحصول على الدعم، وبعدما رفضت في البداية التعاون مع الدول الغربية، بدأت في السعي نحو تعزيز علاقتها مع واشنطن.
في نوفمبر/تشرين الثاني 2023، استعاد الجيش المالي السيطرة على مدينة كيدال معقل تمرد الطوارق، بدعم من مقاتلين من جماعة فاغنر شبه العسكرية الروسية، منهيا بذلك أكثر من عقد من سيطرة الطوارق.
لكن الهجمات الأخيرة تشير إلى تصعيد محتمل في التمرد الذي بدأ عام 2012.
اخبار السودان
لجنة الأمل تُسيّر فوجاً جديداً للعودة الطوعية إلى السودان يضم أسر منسوبي الشرطة
نشرت
منذ 8 ساعاتفي
أبريل 27, 2026بواسطه
اخبار السودانأخبار | السودان الحرة
القاهرة – السوداني
في إطار الجهود المستمرة لتسهيل عودة السودانيين إلى أرض الوطن، سيّرت لجنة الأمل للعودة الطوعية، بالتعاون مع وزارة الداخلية السودانية، اليوم الأحد، رحلة جديدة ضمت (6) حافلات اتّجهت من العاصمة المصرية القاهرة صوب السودان، وعلى متنها عشرات الأسر من منسوبي الشرطة السودانية وعدد كبير من المواطنين الراغبين في العودة.
وأعلن الناطق الرسمي باسم لجنة الأمل، عاصم البلال، أنّ هذه الرحلة تأتي بدعم كامل من وزارة الداخلية السودانية التي تكفلت بكافة تكاليف النقل. وأكد البلال أن وزارة الداخلية تُعد شريكاً أساسياً في عمليات التفويج الطوعي. كما تهدف هذه المبادرات إلى تمكين المواطنين من العودة للمساهمة في إعادة إعمار البلاد وتثبيت أركان الدولة.
ويعتبر هذا الفوج هو الأول المخصص بشكل أساسي لأسر منسوبي الشرطة، مع التأكيد على استمرار الرحلات خلال الأيام القادمة لتشمل كافة الراغبين.
وأشاد البلال بالروح الوطنية العالية التي لمسها لدى العائدين، مشيراً إلى وجود رغبة شعبية متزايدة في العودة الطوعية والمشاركة الفعلية في بناء السودان من جديد، رغم التحديات الراهنة.

اعلان بنك فيصل

أكبر هجوم منسق واغتيال وزير الدفاع.. ما الذي يحدث في مالي؟ – السودان الحرة
لجنة الأمل تُسيّر فوجاً جديداً للعودة الطوعية إلى السودان يضم أسر منسوبي الشرطة
ترنديج
- اخبار السودانمنذ أسبوع واحد
أربع حالات ولادة خلال امتحانات الشهادة السودانية بالقضارف
- اخبار السودانمنذ 5 أيام
تخصيص 100 ألف فدان لزراعة محصول الصويا بمشروع الجزيرة
اخبار السودانمنذ أسبوع واحدالتعليم رسائل مستمرة
اخبار السودانمنذ أسبوع واحدإيران تشدد سيطرتها على مضيق هرمز وترامب يقول إنه يرفض الابتزاز
- اخبار السودانمنذ أسبوع واحد
لماذا إستقبل البرهان النور قبة و رفاقه..؟ – السودان الحرة
اخبار السودانمنذ 4 أيامأكثر من (١٢٠٠) معاملة يومياً بالسجل المدني في الجزيرة
اخبار السودانمنذ 4 أيامالبنك الزراعي يعلن جاهزيته لخوض المعركة الخضراء لإعمار الأرض بعد الخراب بالجزيرة
اخبار السودانمنذ 6 أيامالأمم المتحدة تكشف الوضع الاقتصادي بالسودان في حال استمرار الحرب











