اخبار السودان
المخزون الاستراتيجي .. مخاوف ومخاطر
نشرت
منذ 4 سنواتفي
بواسطه
اخبار السودان
الخرطوم : رحاب فريني
أثار تصريح ممثل البنك الزراعي عن عدم وجود مخزون استراتيجي تخوفات كبيرة في وقت تمر فيه البلاد بتحديات اقتصادية وصفها مراقبون بانها الأصعب على مر التاريخ .
رسم منتجو القمح صورة قاتمة حول انتاجية القمح لهذا الموسم، وعزو ذلك للاخفاقات التي صاحبت الموسم في ظل الغياب الكامل للدولة وصمتها المريب حول قضايا الزراعة.
ولم يستبعد المنتجون عدم وجود مخزون استراتيجي، وحملوا الدولة تبعات ذلك وحذروا من حدوث فجوة غذائية ولوحوا بعدم تسليمهم القمح للمخزون الاستراتيجي في ظل عدم العدول عن السعر المعلن 43 ألف جنيه لجوال القمح، ووصفوا السعر بالضعيف مقارنة بأسعار المدخلات وضعف الانتاجية .
تأمين البدائل
الخبير الاقتصادي د. هيثم محمد فتحي نصح الدولة في بدء المباحثات مع دول أخرى لتأمين البديل من القمح أو توفير بدائل عنه، وقال إنه ستكون الاسعار مرتفعة نتيجة زيادة الطلب عليها خاصة أن السودان حاليا يعاني من ندرة في العملات الأجنبية منذ توقف المساعدات الدولية من الدول الصديقة والشقيقة وحتى من مؤسسات مالية دولية، ونبه إلى أن أي حكومة تحكم السودان لابد ان تشجع زراعة القمح محلياً بخلق برامج تمويلية خاصة بزراعة القمح لتمويل التكاليف التشغيلية لصغار المزارعين ذلك بهدف المساهمة في دعم الامن الغذائي وتعزيز الإنتاج، وقال كان الاولى ان تكون أسعار القمح المحلي لهذا العام استثنائية لتمكين المزارعين من زراعة القمح في ضوء تطورات الأسعار العالمية مؤخراً، إضافةً إلى ارتفاع أسعار مدخلات الإنتاج وتدهور قيمة الجنيه السوداني مع وجود خطة تناغم بين شركاء العملية الزراعية في السودان، الري وإدارة المشروعات الزراعية (المروية والغير مروية الخاصة والعامة) ، والبنك الزراعي، ووزارة الزراعة وكل الشركاء،
كذلك يمكن تطبيق منظومة الزراعة التعاقدية، وإعلان أسعار الاستلام قبل موسم الزراعة، بحيث يتسنى للمزارع زراعة المحصول المناسب.
واعتبر تطبيق منظومة الزراعة التعاقدية هو الحل الأفضل لمشكلة تسويق المحاصيل سواء كانت استراتيجية أو غير إستراتيجية، ولفت الى اهمية دراسة السوق ومعرفة الاحتياجات الفعلية من المنتجات الزراعية وفقًا لقانون العرض والطلب حتى لا يتعرض المزارعون لخسائر بسبب تدني أسعار البيع وزيادة المعروض عن الطلب، وهو ما يجب أن يتم تطبيقه خلال المواسم التالية، مشيرا الى ان السودان حقق من قبل إنجازات زراعية ووصل الى الاكتفاء الذاتي وأكثر في بعض السلع ومنها القمح، اضاف ولكن انخفاض الاسعار وعدم الدعم الحكومي للمزارعين دفعهم لهجرة الارض وترك الزراعة واصبحوا يقومون بزراعة الاراضي لصالح منتجات اخرى.
وعن تأثير الحرب بين روسيا واوكرانيا، أكد د. هيثم انها ستنعكس على الأمن الغذائي في السودان، حيث بدأت تلوح أزمة قمح في البلاد كون السودان يعتمد بشكل أساسي على تلبية احتياجاته من القمح من أوكرانيا وروسيا وبعض الدول الأوربية مما يتوقع ألا تكفي الكمية الموجودة حاليا .
اخفاقات الموسم
عضو اللجنة المفوضة ابراهيم عبد الله الطيب جودة لم يستبعد ضعف المخزون الاستراتيجي لجهة ان الموسم صاحبته اخفاقات في بداية الزراعة، وقال إن الزراعة مواقيت ومن المفترض ان تبدأ الزراعة في الاسبوع الاول من شهر نوفمبر وتسلم المدخلات في شهر أكتوبر ولكن تم تسليم المدخلات في شهر نوفمبر وبدأت الزراعة في شهر ديسمبر، وأكد على ان التأخير يضعف الانتاجية، موضحا أن الموسم كان مبشرا لبرودة الطقس كان المفترض أن تمزق الدولة فاتورة استيراد القمح لولا الاخفاقات التي صاحبت الموسم متمثلة في تأخير المدخلات ومشاكل الري والكارثة الأكبر في تأخر سماد اليوريا،و قال البنك حدد سعر لليوريا بالكاش والمزارعون لم يستطيعوا الحصول عليها لانهم خرجوا من الموسم الصيفي دون امكانات وسط تدني أسعار محاصيل العروة الصيفية.
واكد عدم اهتمام الدولة بالموسم إضافة إلى عدم وجود جسم يمثل المزارعين وغياب الدولة الكامل عن المشروع، واضاف اقتصاد الدولة لا ينهض على الجبايات وفرض الرسوم والشحدة بل ينهض الاقتصاد بالإنتاج عبر مشروع الجزيرة واخفقت الدولة في ذلك وكانت النتيجة عدم وجود مخزون استراتيجي.
وكشف عن عدم زراعة المساحة المقترحة، وأكد أن البنك الزراعي مول حوالي 115 الف فدان بينما مولت الإدارة 225 الف فدان فقط من جملة 400 الف فدان منها 50% انتاجية ضعيفة، وتوقع متوسط انتاجية 5 – 7 جوالات للفدان، مقارنة بمتوسط 10 جوالات للفدان في الموسم الماضي، وقال وبالتالي قد لا يكون هنالك مخزون استراتيجي.
وأكد على ان الذي ينتجه مشروع الجزيرة في السنوات السابقة كان يساهم بنسبة 85% من حاجة البلاد ولكن في هذا الموسم قد يصل الى 20% فقط من انتاجية العام الماضي، وتوقع ان يصل سعر جوال القمح 100 الف جنيه، وقال قد لا يسلم المزارع قمحه بهذا السعر، وحذر من حدوث فجوة اذا الدولة لم تتدارك هذه المسألة، وقال قد يتعرض عشرات الآلاف من المنتجين للسجون ولا توجد سجون بالبلاد تسعهم، وقال نحن كقيادات مزارعين نقف مع المزارعين ونتصدي لاي جهة تقف عائقا أمامهم وتأخذ حقوقهم بالقوة.
تأخر المدخلات
منتج القمح بمشروع الجزيرة القسم الجنوبي، عضو تجمع مزارعي الجزيرة عثمان إبراهيم، لم يستبعد عدم وجود مخزون استراتيجي، وقال المخزون الاستراتيجي من الطبيعي ان يكون (زيرو) لان الدولة لم تتبن خطة لذلك قبل بداية الموسم والبنك الزراعي وهو المؤسسة الافضل لدعم المخزون بتوفيرها المدخلات في الوقت المناسب لتنعم الدوله بانتاج وفير يكون لها مخزون.
وعن الموسم قال هذا الموسم تعرض لاشياء كثيرة منها تأخر المدخلات عن الوقت المناسب للزراعة وعدم وجود سماد اليوريا في وقت حاجة الزراعه لها،
ثانيا الدولة غير مهنية اي بمعنى ليس لها خطة داعمة للزراعة والناتج افلاس.
واكد تعرض الموسم لنكسة غير مسبوقة ممثلة في تعطل البيارات والقمح الآن في مرحلة الرية الرابعة مما يعرض المزارعين لخسائر فادحة، واضاف “القسم الجنوبي حاليًا يستغيث فهل من مغيث؟”.
وطالب بفتح المياه حتى منتصف شهر ابريل ذلك لحاجة القمح للمياه لانه حاليا في مرحلة الرية الرابعة .
سعر ضعيف
واعتبر رئيس تجمع مزارعي الجزيرة والمناقل طارق احمد الحاج السعر التشجيعي الذي حددته الدولة امس الاول بواقع 43 ألف جنيه بانه ضعيف جدا بصرف النظر عن السعر العالمي، وأكد على ان الموسم الشتوي واجه تحديات كبيرة أهمها السماد الذي لم يصل المشروع حتى الرية الرابعة والخامسة، وهذا بالطبع يؤثر على الانتاجية اضافة للتكلفة العالية التي تؤثر على المزارع، اضاف وهذا يؤثر سلبا على إنتاج القمح مستقبلا، وقال نخشى ان لا يسلم المزارع القمح للبنك الزراعي، وقال طارق إنه كما صرح البنك الزراعي أنه لا يوجد مخزون استراتيجي كنا نتوقع في وضع سعر يضاهي التكلفة العالية حاليا السماد سعره في الادارة 42 الف جنيه وجاء متأخرا وكان يمكن أن يحدد السعر بـ الـ 53 الف جنيه الذي اقترحته وزارة الزراعة الذي قد يكون مجزيا ويشجع المنتجين على تسليمه الى البنك الزراعي باعتبار أن الدولة واقفة معه، واكد تأخير السماد سببه ليس المزارع بل الدولة ممثلة في وزارة المالية لانها توفر المبالغ في الوقت المناسب وتأخير السماد أثر في الانتاجية، واضاف مفترض ان تتعامل الدولة مع الزراعة بموضوعية، وكشف عن ضعف الانتاجية في الاقسام المنتجة الشمالية الغربية وفي منطقة وادي شعير لانها تاثرت بمشاكل الري في بداية الموسم، وأشار إلى أن الدولة من المفترض ان لا تقيس إنتاج شخص واحد أنتج انتاجية عالية بالموسم، وتوقع انتاجية لا تزيد عن 10 جوالات للفدان، وطالب الدولة أن تنظر للقمح كمخزون استراتيجي، وناشد الدولة بالعدول عن السعر التشجيعي المعلن، إضافة إلى أن يحدد سعر سماد الإدارة البالغ 42 الف جنيه بسعر البنك الزراعي 30 الف جنيه حتى يستطيع المزارع توريد القمح للمخزون الاستراتيجي واضاف حتى لا يلجأ المزارعون الى خيارات مستقبلا، واضاف ان القمح بهذا المستوى لا يكون خيارا استراتيجيا مستقبلا وسوف يعزف المزارع عن زراعته وسوف يزرعه التجار ونسبة التجار لا تتعدى 10% وعلى الدولة اللحاق بمايمكن إلحاقه حتى يحس المزارع أنه رد له ظلمه.
تابع ايضا
اخبار السودان
مأساة أسرة سودانية في القاهرة.. أم تنهي حياة أطفالها الثلاثة بسُمّ الفئران وتشرع في الانتحار
نشرت
منذ 3 ساعاتفي
مايو 24, 2026بواسطه
اخبار السودان
أخبار | السودان الحرة
القاهرة – السوداني
شهدت منطقة بولاق الدكرور بمحافظة الجيزة في القاهرة، واقعة مأساوية تهز القلوب، حيث أقدمت سيدة تحمل الجنسية السودانية على إنهاء حياة أطفالها الثلاثة بوضع سم الفئران في طعامهم، قبل أن تحاول الانتحار بتناول المادة السامة نفسها، إلا أن العناية الإلهية كتبت لها النجاة لتقع في قبضة الشرطة.
بدأت الواقعة بورود بلاغ عاجل إلى مديرية أمن الجيزة، يفيد بالعثور على جثث ثلاثة أطفال داخل شقة سكنية بدائرة قسم شرطة بولاق الدكرور في ظروف غامضة. وفور إخطار اللواء مساعد وزير الداخلية لقطاع أمن الجيزة، انتقلت قوة أمنية مكثفة من رجال المباحث والأدلة الجنائية إلى موقع الحادث لكشف الملابسات.
بمعاينة الشقة السكنية والفحص الأولي، تبيّن أن ثلاثة أطفال فارقوا الحياة نتيجة تجرع مادة سامة. والدة الأطفال سودانية الجنسية، وُجدت على قيد الحياة وتعاني من أعراض تسمم حاد.
وبيّنت التحريات أن الأم قررت التخلص من حياتها، لكنها اختارت إنهاء حياة أطفالها أولاً بجرعة قاتلة من سم الفئران قبل أن تتناولها هي الأخرى.
تحفظت الشرطة على الأم المتهمة فور استقرار حالتها الصحية، وتم تحرير محضر رسمي بالواقعة تضمن كافة المعاينات وأقوال الشهود من الجيران. وتم إخطار النيابة العامة وجهات التحقيق المختصة التي تولّت مباشرة التحقيقات، وأمرت بنقل جثامين الأطفال إلى المشرحة للكشف الطبي، وتكثيف التحريات للوقوف على الدوافع التي قادت الأم لارتكاب هذه الجريمة المروعة.
اخبار السودان
وفاة شخص وإصابة آخرين في استهداف مُسيّرة انتحارية لغرب أم درمان ووالي الخرطوم يزور الموقع
نشرت
منذ 8 ساعاتفي
مايو 24, 2026بواسطه
اخبار السودان
أخبار | السودان الحرة


الخرطوم: السوداني
وقف والي ولاية الخرطوم الأستاذ أحمد عثمان حمزة اليوم، على الموقع الذي استهدفته المسيرة الانتحارية التي أطلقتها مليشيا الدعم السريع المتمردة على منطقة دار السلام مربع (٤٣) مساء أمس، مشيراً إلى أن هذا الاستهداف العدائي لن يثني المواطنين عن العودة إلى ديارهم والإسهام في إعادة إعمار ما دمرته الحرب.
وخلال الزيارة، أدى الوالي واجب العزاء في الشهيد أنس عثمان الشهير بـاسم (عرفات) الذي استشهد جراء الاستهداف المباشر للمسيرة الانتحارية، فيما أسفر الحادث أيضاً عن وقوع عدد من الإصابات الطفيفة وسط المواطنين. وأعرب الوالي عن بالغ حزنه وأسفه لسقوط الضحايا الأبرياء من المدنيين.
اخبار السودان
وزارة الطاقة: نعمل على إعادة التأهيل والتشغيل نستهدف استقرار الإمداد الكهربائي
نشرت
منذ 14 ساعةفي
مايو 24, 2026بواسطه
اخبار السودانأخبار | السودان الحرة
الخرطوم: السوداني
قالت وزارة الطاقة، إنها تواصل عبر شركات الكهرباء المختلفة والفرق الفنية والهندسية، العمل بصورة مُتواصلة لتنفيذ خطة متكاملة لإعادة التأهيل والتشغيل وفق أولويات عاجلة تستهدف استقرار الإمداد الكهربائي وتأمين الخدمات الأساسية للمواطنين.
واوضحت الوزارة في بيانٍ، لها اليوم، أنّ ما يشهده المُواطنون من تحديات في الإمداد الكهربائي يرتبط بصورة مباشرة بحجم الدمار الذي أصاب الشبكة القومية، والذي أدى إلى تراجع مساهمة التوليد الحراري إلى مستويات غير مسبوقة، مقابل الاعتماد بصورة رئيسية على التوليد المائي، في ظل ارتفاع الأحمال خلال فصل الصيف وزيادة الضغط على الشبكات ومحطات التوليد.
وأكّدت أنّ قطاع الكهرباء يمر بظروف تشغيلية واستثنائية بالغة التعقيد نتيجة الأضرار الكبيرة التي لحقت بالبنية التحتية لمحطات التوليد والنقل والتوزيع جراء الحرب والاستهداف الممنهج الذي طال عدداً من المنشآت الحيوية والاستراتيجية بالبلاد.
وأوضحت أنّ الجهود الجارية تتمثل في إعادة تأهيل عدد من خطوط النقل والتوزيع والمحطات التحويلية ومراكز التحكُّم، إلى جانب تسريع أعمال الصيانة بمحطات التوليد الحراري، خاصةً بمحطتي أم دباكر ومجمع قري، والعمل على تأمين الوقود وخطوط الإمداد اللازمة لاستقرار التشغيل.
وأضافت أنه “وفي إطار المعالجات العاجلة لتحسين الإمداد الكهربائي، تعمل الوزارة على إدخال وحدات في كل من محطتي قري1 وقري 4 إلى الخدمة خلال المرحلة المقبلة، بالتزامن مع زيادة سعات التوليد المائي، بما يسهم في تعزيز استقرار الشبكة القومية وتقليل ساعات القطوعات تدريجياً”.
وأشارت وزارة الطاقة إلى تواصل جهودها في استيراد وتصنيع محولات القدرة ومحولات التوزيع والمعدات الفنية المطلوبة، رغم التحديات المتعلقة بسلاسل الإمداد العالمية وارتفاع تكاليف التوريد، بالإضافة إلى تنفيذ ترتيبات لمُعالجة أزمة العدادات عبر التصنيع المحلي والاستيراد المباشر.
وأكّدت أنّ الأولوية الحالية تتركّز على تأمين الكهرباء للمرافق الحيوية المرتبطة بحياة المواطنين، بما يشمل محطات المياه والمستشفيات والمؤسسات الخدمية والتعليمية، إلى جانب تنفيذ مشروعات للطاقة الشمسية بعدد من المواقع الحيوية.
وكشفت أنه وفي إطار خططها المستقبلية، تمضي الوزارة في تنفيذ مشروعات الطاقة المتجددة والتوسع في الربط الكهربائي الإقليمي، فضلاً عن تعزيز التعاون مع الدول والشركات الصديقة في مجالات إعادة التأهيل وتطوير قطاع الكهرباء.
ودعت المواطنين إلى ترشيد استهلاك الكهرباء والمحافظة على الشبكة القومية، والتعاون في الحد من التوصيلات غير القانونية التي تؤثر سلباً على استقرار الإمداد.

مأساة أسرة سودانية في القاهرة.. أم تنهي حياة أطفالها الثلاثة بسُمّ الفئران وتشرع في الانتحار

وفاة شخص وإصابة آخرين في استهداف مُسيّرة انتحارية لغرب أم درمان ووالي الخرطوم يزور الموقع
وزارة الطاقة: نعمل على إعادة التأهيل والتشغيل نستهدف استقرار الإمداد الكهربائي
ترنديج
اخبار السودانمنذ 4 أيامميليشيا الدعم السريع تطلق سراح مجرم الحرب (أبو لولو) من السجن وتعيده إلى ميدان القتال مرة أخرى
اخبار السودانمنذ 4 أياممنظمة الدعوة الإسلامية: 71 مليون دولار إجمالي خسائرنا في السودان بسبب لجنة إزالة التمكين والحرب في السودان
اخبار السودانمنذ 5 أيامشيخ الأزهر يستقبل السفير السوداني في مصر ويناقشان تعزيز الدعم الأزهري لأبناء السودان
اخبار السودانمنذ 5 أيامقرعة تصفيات كان 2027 تضع السودان مع السنغال وموزمبيق وإثيوبيا
اخبار السودانمنذ 5 أيامالهلال الخرطوم يتجاوز عقبة حي الوادي نيالا بنجاح – السودان الحرة
- اخبار السودانمنذ 3 أيام
السودان… بعد 3 سنوات من الحرب – السودان الحرة
اخبار السودانمنذ يومينالسودان يطلق الهوية الرقمية الوطنية “سوداباس”.. لتعزيز الثقة والتحول الرقمي
اخبار السودانمنذ 3 أيامد. كامل إدريس يبحث مع أردوغان العلاقات السودانية التركية













