Connect with us

اخبار السودان

أبرز عناوين الصحف السياسية الصادرة الاثنين 14 مارس 2022م

نشرت

في


اليوم التالي:

المجلس المركزي: لا توجد مبادرة إماراتية و”لم نسمع بها”
توجيه بالتحقيق في اغتصاب طلاب الخلاوي
تجمّع المهنيين يتّهم وزير المالية ببيع أبراج حكومية
عمليات تخريب جديدة تشمل”8″ آبار بحقل بليلة النفطي

الانتباهة:

خروج حقل”بليلة” عن السيطرة الأمنية وتخريب 8 آبار
شاهد يكشف تعرّضه للضغط والتهديد بقضية غندور
ارتفاع حصيلة قتلى تفجير قنبلة بجنوب دارفور
برمة: البلاد في مفترق طرق والحل في التسوية
البرهان يزور السعودية الأربعاء وأوغندا الخميس
أمين حسن عمر: قرار خيار الانفصال لأهل الجنوب شرف للإنقاذ

الصيحة:

“الصيحة” تتجوّل وسط”مناجم الموت” وتنقل مأساة المعدّنين بدارفور
في محاكمة غندور وأنس..انهيار شاهد الاتّهام وإجهاشه بالبكاء
“الصيحة” تكشف تراجع أسعار العملات والمستهلك تطلق”الغالي متروك”
الأرصاد أمطار ورياح وارتفاع الحرارة
انخفاض كبير في أسعار العملات بالسوق الموازي

أخبار اليوم:

البرهان الي السعودية نهاية الاسبوع الجاري
اسعار السلع الغذائية تواصل ارتفاعها القياسى
ارتفاع اسعار المشروبات الساخنة والوجبات
مع اقتراب رمضان.. تقشف اجباري للاسر.!!
(90) ألف كمامة ومعقم لمجابهة جائحة كورونا بمدارس الخرطوم
عاصم البلال .. من وحى مؤتمر تمر النخيل بابوظبى .. كرار عليك الابتكار فى بنك العمال

الوطن:

حمدوك ينفي الحديث عن عودته لرئاسة الحكومة
حماية المستهلك تطالب المواطنين بمحاربة الجشع ورفع شعار “الغالي متروك”
الوديعة الإماراتية تربك سوق العملات وتراجع سعر الدولار
توقف الوارد يتسبب في رفع أسعار الزيوت ومناشدات عاجلة

السوداني:

البرهان يعود إلى البلاد بعد زيارة الإمارات العربية ووزير الخارجية يوضح تفاصيل الزيارة
زوجة رئيس الوزراء السابق: حمدوك لا يفكر في العودة مطلقاً
السُّلطات تُلقي القبض على مدير مكتب مبارك الفاضل بإشانة السُّمعة
مُدير محطة أويل ليبيا لـ(السُّوداني): لا زيادةٌ في أسعار الوقود اليوم
بسبب لقاح كورونا ..حركة تحرير السودان تعتقل طبيبًا بجبل مرة
منح شركات الملاحة فترة سماح لشهر وإعفاء حاويات من الرسوم
مديرة جامعة الخرطوم: أخشى تفاقم الأزمة وسمعة الجامعة على المحك

النيل الدولية:

البرهان يعود للبلاد بعد زيارة للإمارات
(تجمع المهنيين) يتهم وزير المالية ببيع عقارات مستردة بمبالغ زهيدة
تزايد استهداف جماعات مسلحة لحقول النفط بغرب كردفان
والي الشمالية يؤكد أهمية تنفيذ خطة الولاية المجازة

وكالة السودان للأنباء:

البرهان يعود للبلاد بعد زيارة لدولة الإمارات العربية المتحدة
د.سلمى عبدالجبار تلتقي وفد منظمة المستشفى السوداني لعلاج سرطان الأطفال
عضو مجلس السيادة د.سلمى عبدالجبار تلتقي والي النيل الأبيض المكلف
د.عبد الباقي عبد القادر يلتقي وفد مؤسسة البصر الخيرية العالمية
بحث تطوير علاقات التعاون الاقتصادي والتجاري بين السودان وسريلانكا
وزير الثروة الحيوانية يؤكد أهمية الورش المختصة بإدارة المراعي
د.سلمى: قضايا الزراعة وتأهيل مشاريعها تحظى بأولوية في برامج الدولة
عضو السيادي د.سلمى تطلع على أهداف تحالف منظمات المجتمع المدني
وزيرة الحكم الاتحادي تلتقي بوالي النيل الابيض
وزير الصناعة المكلف تجدد الحرص على إكمال لائحة قانون تنظيم وتنمية الصناعة
وزير الثروة الحيوانية يؤكد دعمه لمركز الحياة البرية
وزارة الثقافة والإعلام تبتدر ندواتها في التطوير الإداري
تنصيب جمال الحاج ايدام أميرا لامارة قبيلة الرزيقات بالخرطوم
لجنة إصحاح البيئة تعقد اجتماعها الاول
وزارة التجارة تؤمن على زيادة سعة برنامج سلعتي
افتتاح فرع الصندوق الوطني للمعاشات بوسط دارفور
مرور جنوب دارفور ينظم حملات فحص الكحول لسائقي طرق المرورالسريع
حاكم إقليم النيل الأزرق يبحث قضايا التنمية والخدمات بالإقليم
مجموعة منظمات المجتمع المدنى تدشن الرؤيا القومية لتصحيح المفاهيم
مالية شرق دارفور تشارك في ملتقى مدراء الاستثمار بالخرطوم
تدشين حملة منظمة اطباء بلا حدود لمجابهة الكورونا في المدارس
انطلاق الورشة التعريفية الأولى لمشروع الموارد الطبيعية بجنوب كردفان
حماية المستهلك ترفع شعار الغالي متروك وتدعو لإستخدام بدائل الخبز
والي الجزيرة يبحث تنفيذحملات مرورية لضبط حركة المرور
والي الشمالية يوجه بتشكيل لجنة لسلة رمضان
والي الشمالية المكلف يؤكد أهمية تنفيذ خطة الولاية المجازة
منظمات المجتمع المدني والعمل الطوعي تنادي بنفير اجتماعي قومي
منظمة مراقي توزع 500 سله رمضانيه للأيتام
وقفة إحتجاجية بسوق السجانة وحلة كوكو لإرتفاع أسعار الألمنيوم
مجلس الصمغ العربي يطالب بانفاذ مشاريع استراتيجية الصمغ
خطة الري للموسمين الصيفي والشتوي تحقق نجاحات بمشروع الجزيرة
طاقم تحكيم سوداني لمواجهة سغرادا والوداد المغربي
رئيس نادي العاصمة لسباق الخيل يلتقي رئيس اتحاد الكرة
عمومية الطائرة تجيز محضر الاجتماع السابق وتشكل اللجان العدلية
الدورة الثانية لدوري الوسيط عقب رمضان
طارق دياب رئيسا للإتحاد السوداني للسباحة بالتزكية

The post أبرز عناوين الصحف السياسية الصادرة الاثنين 14 مارس 2022م appeared first on السودان الحرة.


أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك لنا تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اخبار السودان

أحمد القرشي يكتب: ذهب الحدود مع مصر.. حين تُصنع الفتنة من رمال الصحراء

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

تبنّت ما يُعرف بحكومة تأسيس التابعة لميليشيا الدعم السريع رواية مفادها أن الطيران المصري قصف معدّنين سودانيين داخل الأراضي السودانية. ثم تلقفت مؤسسات حزبية سودانية وجهات تقدّم نفسها باعتبارها “محايدة” هذه الرواية، ورددت الاتهامات ذاتها بلا تحقيق مستقل، ولا إحداثيات دقيقة، ولا مصدر رسمي يمكن الركون إليه.

وهنا يبدأ الخطر الحقيقي.

ليس لأن دم السودانيين رخيص، ولا لأن أرواح المعدّنين البسطاء يمكن أن تُطوى في صمت. على العكس تماماً: المعدّنون السودانيون في تلك الصحارى القاسية، في أغلبهم، فقراء دفعهم انسداد الحياة والحرب وانهيار الاقتصاد إلى مطاردة الذهب في أرض لا ترحم. كثير منهم يبحث عن بعض الستر لأهله، لا عن صراع حدودي ولا عن مغامرة سياسية.

لكن المأساة أن هؤلاء البسطاء يتحولون كل مرة إلى وقود لروايات ملوثة بالتناقض، تصنعها منصات الميليشيا، وتعيد ترويجها قوى سياسية لا تتردد في دوس أبسط محرمات المسؤولية الوطنية إذا وجدت في ذلك فرصة لكسب سياسي عابر.

القضية هنا ليست إنكاراً لوقوع احتكاكات أو اشتباكات أو حتى سقوط ضحايا في مناطق التعدين الحدودية. هذه مناطق منفلتة، رخوة، متداخلة، يختلط فيها المعدّن الفقير بالمهرب، والعربة المدنية بعربة السلاح، وحفر الذهب بمسارات المخدرات والبشر والذخائر. لكن تحويل كل حادثة فيها إلى “عدوان مصري على السودان” يحتاج إلى دليل، لا إلى هتاف.

الأخطر أن من يقود هذه الرواية اليوم هي الجهة ذاتها التي فتحت أبواب دارفور لجحيم الميليشيا، وارتكبت في أهلها المجازر، ثم تريد الآن أن تتحدث باسم المعدّنين الدارفوريين والفقراء والمظلومين. يا للعجب: من أشعل النار في البيت جاء يشرح للناس خطورة الدخان.

هناك خلط متعمد بين جغرافيات مختلفة. منطقة العيقاد أو العقيدات، والأنصاري، والعلاقي، تقع في نطاق صحراوي حدودي شرقي وشمال شرقي، حيث يمارس سودانيون التنقيب منذ سنوات، وتوجد رقابة مصرية مرتبطة أساساً بمنع التهريب وحماية الحدود. وفي هذه المناطق لم تكن المشكلة، في أصلها، نزاعاً حدودياً معلناً حول ملكية الأرض، بقدر ما هي مشكلة تماس أمني، وتهريب، وتعدين عشوائي، وضعف حضور الدولة السودانية.

أما جبل العوينات، فهو قصة جغرافية أخرى؛ يقع عند المثلث الحدودي بين السودان ومصر وليبيا، وصار خلال السنوات الأخيرة ممراً خطراً لتهريب البشر والمخدرات والسلاح، وتستغل فيه بعض الشبكات تجمعات المعدّنين للتحرك والاحتماء والتسلل. وقد وقعت في هذا النطاق احتكاكات عدة، بعضها منشور ومتداول منذ عام 2024، ثم تطور الأمر في مارس الماضي إلى اشتباك أمني بالغ الخطورة، أعلنت مصر بعده مقتل ضابط كبير برتبة عميد على حدودها الجنوبية، وتحدثت دوائر مقربة عنه وعن جنود مصريين اشتبكوا مع مجموعات تهريب مسلحة.

القاهرة، رغم ذلك، لم تفتح الملف باعتباره انتهاكاً سودانياً يستدعي عقاب المعدّنين السودانيين أو التضييق على آلاف السودانيين الذين يدخلون مصر بطرق غير نظامية للعلاج أو هرباً من الحرب وغلاء التأشيرات وانسداد السبل. لم تُصعّد سياسياً، ولم تجعل من الحادثة عنواناً لعداء مع الشعب السوداني.

لكن رواية الميليشيا هذه المرة صيغت وكأن مصر تريد الاستيلاء على مناطق ذهب داخل السودان، وكأنها تطارد المعدّنين السودانيين لأنهم سودانيون. وهذه قفزة دعائية لا يساندها منطق ولا جغرافيا ولا سجل التعامل الحدودي المعروف. فمصر نفسها تعمل وتستثمر رسمياً وعبر شركاتها في نطاقات تعدين داخل مناطق تسيطر عليها أو تديرها، ولا تحتاج إلى صناعة حرب مفتوحة مع السودان حتى تبحث عن الذهب في صحراء منفلتة.

ثم إن مسألة حلايب وشلاتين، وهي قضية سودانية قائمة ومعروفة، لا ينبغي خلطها بكل حادثة تقع في الصحراء. الدفاع عن سودانية حلايب شيء، وتحويل كل اشتباك مع مهربين أو معدّنين مسلحين إلى حرب مصرية على السودان شيء آخر. هذا الخلط لا يخدم السودان، بل يخدم من يريد أن يمزق ما تبقى من علاقاته الإقليمية.

المؤلم أن سياسيين سودانيين باتوا يستسهلون استعارة الروايات غير الموثقة إذا خدمت خصومتهم مع الجيش. يرددون ما تبثه منصات الميليشيا، ثم يلبسونه ثوب السيادة. والسيادة منهم براء. فالسيادة لا تُدافع عنها ببيانات منقولة عن غرف التضليل، بل بتحقيق، وإحداثيات، وشهادات موثقة، وموقف دولة لا موقف غضب.

نعم، يجب حماية المعدّنين السودانيين. نعم، يجب التحقيق في أي سقوط لمدنيين. نعم، يجب أن تطالب الدولة السودانية بتوضيح رسمي إذا جرى عمل عسكري داخل أراضيها. لكن لا يجوز أن تتحول دماء البسطاء إلى سلعة سياسية في سوق الخراب، ولا أن تُستثمر أحزان دارفور مرة أخرى بواسطة القوى ذاتها التي تاجرت بآلامها.

القضية الحقيقية ليست أن مصر تريد السيطرة على ذهب السودان. القضية أن السودان ترك حدوده بلا دولة، وتعدينه بلا تنظيم، وفقراءه بلا حماية، وروايته بلا صوت رسمي. وفي هذا الفراغ، يدخل المهرب، وتتحرك الميليشيا، وتنتعش منصات الفتنة، ثم يُطلب من الناس أن يصدقوا كل ما يُقال لأن الدم حاضر والغضب حاضر.

لكن العقل الوطني لا يدار بالغضب وحده.

الواجب اليوم ليس الانجرار وراء فرية جديدة، ولا تبرئة أحد بلا تحقيق. الواجب هو أن تسأل الدولة السودانية وتجيب: أين وقع الحادث؟ من كان في الموقع؟ هل كان المعدّنون مدنيين بالكامل؟ هل كانت هناك شبكات تهريب مسلحة؟ هل دخلت قوة أجنبية؟ هل جرى تنسيق حدودي؟ ومن الذي يجبي من المعدّنين ويحميهم ثم ينسحب عند الخطر؟

هذه الأسئلة هي طريق الحقيقة. أما الصراخ، فهو طريق الفتنة.

إن أخطر ما في هذه الحملة أنها لا تدافع عن السودان، بل تدفعه إلى خصومة مجانية مع مصر، في لحظة يحتاج فيها السودان إلى كل سند إقليمي يحترم دولته وجيشه ووحدة ترابه. ومصر، في هذه الحرب، اختارت الوقوف مع الدولة السودانية ومؤسستها العسكرية التاريخية، لا مع الميليشيا التي خرّبت المدن وانتهكت البيوت وشرّدت الملايين.

لهذا تحديداً تريد الميليشيا ضرب العلاقة مع مصر. تريد أن يصبح كل مصري متهماً، وكل موقف مصري عدواناً، وكل حادث حدودي دليلاً على مؤامرة. إنها لا تبحث عن الحقيقة، بل عن عزلة السودان. ولا تبحث عن العدالة للمعدّنين، بل عن كسر سند الدولة.

من يصدق رواية الميليشيا بلا دليل لا يخدم الضحايا، بل يخدم القتلة.

ومن يخلط بين جبل العوينات، والعلاقي، والعيقاد، وحلايب، وبير طويل، يصنع خريطة للفتنة لا خريطة للحقيقة.

ومن يدافع عن السيادة عليه أولاً أن يدافع عن الدولة؛ لأن السيادة بلا دولة مجرد صدى في الصحراء.

أما السودان، فقد دفع من الدم ما يكفي. ولا يجوز أن ندفعه اليوم إلى حرب روايات جديدة، لأن بعض الساسة لا يجدون طريقاً إلى الضوء إلا بإشعال الحرائق.

نحن لسنا أمام نزاع حدودي جديد بين السودان ومصر، بل أمام محاولة لصناعة نزاع سياسي من مناطق تعدين رخوة، تستغلها شبكات تهريب ومنصات ميليشيا وقوى حزبية تبحث

عن أي نار لتشعل بها ما تبقى من جسور السودان.

أكمل القراءة

اخبار السودان

السودان وقطر يبحثان مُعالجة الديون وعودة الاستثمارات

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

الخرطوم: السوداني

بحث وزير الدولة بوزارة المالية والتخطيط الاقتصادي، المستشار محمد نور عبد الدائم، مع وزير المالية القطري، علي بن أحمد الكواري، سُبل تعزيز التعاون المالي والاستثماري بين البلدين، وذلك على هامش الاجتماعات السنوية لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية المنعقدة في العاصمة الأذربيجانية باكو، بحضور محافظ بنك السودان المركزي الأستاذة آمنة ميرغني علي التوم.
وتناول اللقاء، ملف معالجة ديون السودان والجهود المبذولة لإعادة هيكلة الالتزامات المالية، بما يسهم في تعزيز الاستقرار الاقتصادي وتهيئة البيئة المناسبة لعودة السودان إلى الاندماج في النظام المالي الإقليمي والدولي.
كما ناقش الجانبان، التفاهمات المتعلقة بعودة الاستثمارات القطرية إلى السودان، وإعادة تنشيط نشاط المؤسسات المالية القطرية، بما في ذلك بحث استئناف عمل بنك قطر الوطني، دعماً لتدفقات التمويل والاستثمار في القطاعات الإنتاجية والخدمية.
وأكد اللقاء، أهمية توسيع آفاق التعاون المالي والاستثماري وفتح قنوات تمويل مباشرة للمشروعات ذات الأولوية، لا سيما في مجالات البنية التحتية والطاقة والخدمات الأساسية، بما يدعم جهود إعادة الإعمار والتعافي الاقتصادي في السودان.
وشدد الجانبان على أهمية تنسيق المواقف داخل مؤسسات التمويل الدولية والإقليمية بما يسهم في دعم السودان وتسهيل حصوله على التمويل اللازم لتنفيذ برامجه الاقتصادية والإصلاحية، بما يعزز الاستقرار والتنمية المستدامة.

أكمل القراءة

اخبار السودان

بيان مهم للجنة الأمنية بالجزيرة بشأن مصرع اثنين من جهاز المخابرات – السودان الحرة

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

الخرطوم: السودان الحرة

اللجنة أكّدت استقرار الأوضاع وقدرة الأجهزة على التصدي للتهريب والجريمة.

أعلنت لجنة أمن ولاية الجزيرة عن مصرع عنصرين من جهاز المخابرات العامة وإصابة 13 من أفراد قوة مشتركة، خلال عملية أمنية نفذتها بالولاية.

وأضافت في بيان أن العملية أسفرت عن ضبط عربتين محملتين بمواد مهربة تتبعان لإحدى القوات المساندة للجيش، وذلك بعد مطاردة أدت إلى اصطدام عربات القوة بعضها ببعض، ما أدى إلى مصرع عنصرين وإصابة آخرين.

أكمل القراءة

ترنديج