رصد: السودان الحرة
تمكنت الإدارة العامة للمباحث والتحقيقات الجنائية فرعية القضارف من تحرير عدد 27 شخصا من ضحايا تهريب المهاجرين والاتجار بالبشر من قبضة أكبر شبكات التهريب التي تنشط بالولاية وبالعودة لتفاصيل الضبطية اوضح العقيد شرطة/ شرفي عيسي مدير ادارة المباحث ولاية القضارف في تصريح (للمكتب الصحفي للشرطة) توفرت معلومات لفرعية القضارف بوجود ضحايا تهريب مهاجرين والاتجار بالبشر من رعايا احدي الدول المجاورة وقد تم حجزهم بإحدى القرى جنوب مدينة القضارف بمحلية القلابات الغربية توطئة لتهريهم إلى ولاية الخرطوم ومنها إلى احدي الدول العربية وبموجب ذلك تم تكوين فريق ميداني متخصص باشراف اللواء شرطة حقوقي /ربيع محمد سالم مدير شرطة ولاية القضارف وبمتابعته الشخصية الميدانية لوضع حدا للنشاط الاجرامي لعناصر الشبكة ومن خلال العمل البحثي المعلوماتي الميداني تم تحديد موقع احتجاز الضحايا بدقة وعلي ضوء ذلك تم إصدار أمر تفتيش خاص بالموقع الذي تم اتخاذه لاخفاء الضحايا من النيابة المختصة وبناء علي ذلك توجه الفريق إلى المخزن و بحضور مالك المنزل تمت عملية التفتيش التي اسفرت عن ضبط متهم وفرار اخر و العثور على الضحايا وضبط عدد واحد بندقية كلاشنكوف وخزنة بها عشرون طلقة وتم اقتياد الضحايا والمتهم إلى مباني الفرعية و اتخاذ إجراءات قانونية في مواجهته تحت أحكام المادة 5/7 من الأمر الولائي رقم 40 تهريب واختطاف المهاجرين والمادة 26 من قانون الأسلحة والزخائر ولازالت الجهود متواصلة لضبط وإحضار المتهم الثاني من جهته اكد اللواء شرطة /صلاح حسن الطيب مدير الإدارة العامة للمباحث والتحقيقات الجنائية جاهزية قواته المنتشرة عبر جميع المكاتب الفرعية بالمركز والولايات وإدارة العمليات الفيدرالية علي تحقيق العملية الأمنية ومحاربة ومنع وكشف الجريمة وتسديد جميع البلاغات بمهنية واحترافية عالية حتي ينعم المواطن بالأمن والاستقرار وبسط هيبة الدولة.
اخبار السودان
إحباط عملية تهريب مهاجرين إلى دولة عربية
[ad_1]

[ad_2]
اخبار السودان
📸 شاهد فيديو | دقلو يعترف رسمياً باستقدام مرتزقة كولومبيين لتشغيل الطائرات المسيرة في السودان
أخبار | السودان الحرة
كمبالا – السوداني
أقر محمد حمدان دقلو (دقلو)، قائد ميليشيا الدعم السريع المتمردة، بشكل علني باستقدام مرتزقة من كولومبيا للعمل كفنيين وخبراء في تشغيل الطائرات المسيرة (الدرونز) ضمن عمليات قواته في السودان.
جاء الاعتراف خلال كلمة ألقاها دقلو في العاصمة الأوغندية كمبالا، حيث وصف هؤلاء العناصر بأنهم خبراء مسيّرات (مرتزقة)، مشيراً إلى أن استقدامهم جاء لتعزيز القدرات التقنية للميليشيا في مواجهة الجيش السوداني.
وفي سياق حديثه، أكد دقلو أن هؤلاء (مرتزقة) مقابل أجور مالية.
ويُعد هذا التصريح الأول من نوعه الذي يصدر بشكل مباشر من قائد ميليشيا الدعم السريع، بعد شهور طويلة من التقارير الدولية والتحقيقات الصحفية التي كشفت عن وجود مئات المرتزقة الكولومبيين -معظمهم عسكريون سابقون- يقاتلون في صفوف الدعم السريع، خاصة في مناطق دارفور مثل حصار الفاشر.
وقد ربطت تقارير سابقة لفرانس برس والغارديان ومؤسسة (ذا سنتشري) هؤلاء المقاتلين بشبكات تجنيد تمر عبر ليبيا والصومال وتشاد، مع رواتب تصل إلى 4000 دولار شهرياً.
وخلال الزيارة ذاتها إلى كمبالا، حيث التقى موسفيني، رئيس اوغندا، ظهر دقلو برفقة عدد من الشخصيات السياسية السودانية الداعمة له، حيث صفق بعضهم له خلال إلقاء التصريح، في مشهد اعتبره مراقبون تعبيراً عن تأييد سياسي علني لخطواته العسكرية.
اخبار السودان
السودان.. عقوبات على 3 قادة للميليشيا – السودان الحرة
أخبار | السودان الحرة

الخرطوم: السودان الحرة
وفق بيان.
فرض مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC) التابع لوزارة الخزانة الأميركية، اليوم الخميس، عقوبات على ثلاثة قادة في ميليشيا الدعم السريع بسبب أفعالهم في الفاشر.
وقال بيان صادر، للخزانة الأميركية إن هؤلاء الأفراد تورطوا في حصار ميليشيا الدعم السريع للفاشر لمدة 18 شهرًا، والاستيلاء عليها لاحقًا.
وشملت العقوبات العميد الفتح عبد الله إدريس المعروف باسم “أبو لولو”، اللواء جدو حمدان أحمد، المعروف باسم “أبو شوك”، والقائد الميداني في القوات التجاني إبراهيم موسى المعروف باسم “الزير سالم”.
اخبار السودان
أمريكا تفرض عقوبات ضد الميليشيا: لن نتسامح مع حملة الإرهاب والقتل العشوائي المستمرة في السودان
أخبار | السودان الحرة
متابعات ـ السوداني
فرضت الولايات المتحدة، اليوم الخميس، عقوبات على ثلاثة من قادة ميليشيا الدعم السريع في السودان على خلفية دورهم في حصار الفاشر لمدة 18 شهراً والاستيلاء عليها، واتهمتها بارتكاب عمليات قتل ممنهجة وواسعة النطاق.
واتهمت وزارة الخزانة الأمريكية، الميليشيا بارتكاب “حملة مروعة من القتل على أسس عرقية والتعذيب والتجويع والعنف الجنسي”، خلال حصار الفاشر والسيطرة عليها.
وقالت وزارة الخزانة الأمريكية، إن مقاتلي ميليشيا الدعم السريع، بمجرد الاستيلاء على الفاشر في أكتوبر،كثفوا عمليات القتل الممنهجة والواسعة النطاق والاعتقالات والعنف الجنسي، ولم يتركوا أياً من الناجين سالماً، بما في ذلك المدنيون.
واتهمت وزارة الخزانة، قوات الميليشيا بتبني حملة ممنهجة لتدمير أدلة القتل الجماعي عن طريق دفن وحرق والتخلص من عشرات الآلاف من الجثث.
وتشير تقديرات إلى أن أكثر من 100 ألف شخص فروا من الفاشر منذ أواخر أكتوبر، بعد أن سيطرت قوات الدعم السريع على المدينة عقب حصار دام 18 شهراً ألقى بالمدينة في براثن المجاعة.
وقال وزير الخزانة، سكوت بيسنت في بيان إعلان العقوبات “تدعو الولايات المتحدة ميليشيا الدعم السريع إلى الالتزام بوقف إطلاق النار لأسباب إنسانية على الفور، لن نتسامح مع حَملة الإرهاب والقتل العشوائي المستمرة في السودان”.
ومن بين الأشخاص الذين استهدفتهم وزارة الخزانة اليوم الخميس، عميد في ميليشيا الدعم السريع، قالت الوزارة إنه صور نفسه وهو يقتل مدنيين عزل، بالإضافة إلى لواء وقائد ميداني.
