الخرطوم : السودان الحرة
أكد نائب رئيس مجلس السيادة _ قائد قوات الدعم السريع ؛ محمد حمدان دقلو “دقلو” التزامهم بتأهيل استاد المريخ بشكل كامل.
و قال دقلو خلال كلمته بإفطار رمضاني للرياضيين مساء اليوم الأربعاء : “أنا طبعا ما مريخابي، أنا ميال أكتر للهلال لكن ما هلالابي، انا قومي والهلال والمريخ زي الضراير والمفروض أنهم يشتغلوا مع بعض للسودان ويتعاونوا مع بعض”.
و تأسف دقلو لاضطرار الأندية و المنتخبات أداء مبارياتها خارج السودان مشدداً على أهمية تضافر الجهود لتكملتها.
السودان الان
أنا ما مريخابي لكن ميال أكثر للهلال – السودان الحرة
نشرت
منذ 4 سنواتفي
بواسطه
اخبار السودان
تابع ايضا

قرار لحكومة السودان بشأن معبر أدري – السودان الحرة

تركيا تعلن دفاعها بقوة عن وحدة السودان وسيادته وعدم تقسيمه

المدير العام للجمارك: نهر النيل من المحطات الجمركية الاستراتيجية ولها دورٌ محوري في دعم الاقتصاد

من أين تبدأ حكومة كامل إدريس؟

السودان..تدمير سيارات عصابة خطيرة وضبط سلاح – السودان الحرة

د. يوسف الطاهر : الحلو مر زينة المشروبات السودانية علي الموائد الرمضانية
السودان الان
السودان..تدمير سيارات عصابة خطيرة وضبط سلاح – السودان الحرة
نشرت
منذ 4 سنواتفي
أبريل 22, 2022بواسطه
اخبار السودان
الخرطوم: السودان الحرة
بحسب ما أشارت.
أعلنت قوات الدعم السريع ـ متحرّط درع الصحراء عن اعتراض مجموعة مسلّحة تتبع لواحدة من أخطر العصابات التي تنشط في الحدود بين البلدين.
وقالت القوات إنّ العملية جاءت بعد مطاردة شرسة أسفرت عن تدمير عدد 2 سيارة “تندرا” تتبع للعصابة والقبض على الثالثة وبداخلها عدد من قطع السلاح .
وقال قائد قاعدة الشفرليت العسكرية الحدودية عثمان علي عبد المجيد، بحسب الصفحة الرسمية لقوات الدعم السريع، إنّ قواته لن يهدأ لها بال حتى يتمّ تطهير الصحراء الكبرى من كلّ العصابات التي تنشط في التهريب والإتجار بالبشر و الهجرة غير الشرعية ، يقول عثمان علي عبد الجديدأن قواته في أتم الجاهزية لمكافحة الجريمة العابرة للحدود.
السودان الان
د. يوسف الطاهر : الحلو مر زينة المشروبات السودانية علي الموائد الرمضانية
نشرت
منذ 4 سنواتفي
أبريل 20, 2022بواسطه
رانيا الفاضل
الفنان محمد ميرغني اسمه الحقيقي ابن عوف ..
تغني بكلمات الاستاذ التجاني حاج موسي :
افرق كتير طعم الحلو لو يبقي مر …
والحلو مر زينة المشروبات السودانية علي الموائد الرمضانية ..
حيث يرجع تاريخه الي خمسة آلاف عام حيث كان يتم استخدام الذرة تلك الحقبة ترجع بنا الي الحقيبة حيث تعود تسمية الحقيبة للمذيع صلاح احمد محمد صالح نسبة لانه كان يحمل حقيبة من الفن بداخلها أغنيات مسجلة ترجع إلي ماقبل 1954.
ود الرضي وعمالقة الفن السوداني أيضاً تحدثوا عن الحلو مر بطريقة فنية رائعة,
احرموني ولا تحرموني سنة الاسلام السلام شاكي شاكر شاخص دوام…
يكون الحلو مر احيانا آسرا للقلوب .
وكما تغني في عهد الخليفة عبد الله التعايش( العزيزة ) (بنت النيل ).
حيث أن عزيزة آدم منديل تربعت ملكة جمال السودان في العام 1985 .
فهي أيضا كانت رمزاً للحلو مر
(الفي القلب ياكنيسة الرب ) سيد عبد العزيز (ظبية المسالمة ).
الحلو مر أخذ جمالاً بالطاقية (البرتقالية) و الجلابية لمحمد احمد عوض فلا بالحداثة ولا بالتقليد إنما ابتكر نوعاً يسمي بالغناء الشعبي لو اعشق غلطة؟ كان حباني جاني تتوالي الليالي وتشرب من حناني ..
فبحث العقاد في جوهر الحلو مر في شذي زهر ولازهر ..
فأين الظل والنهر ..
وانظر لا اري بدرا أأنت الليلة البدر ..
وبي سكر تملكني وأعجب كيف بي سكر الأغنية التي تغني بها الكابلي …
*******
الشاعر محمد عبدالله الامي استوقفه الحلو مر يسأل الفنان الرائع بادي عن الحلو مر أنت حكمة أنت آية ولا إنسان أنت صاحي ولا نايم ولا طرفك من طبعو نعسان …
أنت راحي أنت روحي أنت انسان عيني يا صاحي وأنت أحسان انت نادى انت هادى وأنت ميسان
***********
( جلابية وتوب) قيثارة الفن السوداني محمد وردي هام حلوا ومرا ياوجه مليان غنا مليان عشق وحنين يا غابة قمحية مشرورة فوق البلودزي الصباحية يا نيل ونيلية يا سحنة نوبية يا كلمة عربية يا وشمة زنجية
**********
محمود ابكر أيضاً تحدث عن الحلو مر بألحان وأداء محمد المصطفي …..
( ياتو في جوهر المقال )
و طرفو ساهي ..
و حزام و خاتم و جسم و من نقش توب و شال ..
هف بي الشوق قال و قال قلبي دايرو .. كيف أسايرو ..؟! في مسايرو نجمي ضال إيدو عندم .. ريقو زمزم .. طهر مريم في المثال…..
السودان الان
البرهان في الإمارات..خطأ التفسيرات – السودان الحرة
نشرت
منذ 4 سنواتفي
مارس 14, 2022بواسطه
اخبار السودان
*بدءاً.. لم تكن دولة الإمارات العربية غائبة عن تطورات الأحداث في السودان، بغض النظر عن التفسيرات المختلفة لهذا الوجود؛ بحسب اختلاف المواقف السياسية.
*لذلك ليس غريباً أن تتم زيارات من مسؤولين في الدولة إلى الإمارات لأسباب سياسية أو اقتصادية .
تكررت زيارات البرهان ودقلو للإمارات، شهدت خلالها إجراء مباحثات متعددة مع قيادات الدولة في الإمارات في أمور شتى، لكن لأول مرة ترتفع درجة رد الفعل بهذه الصورة الكبيرة؛ على خلفية الزيارة الأخيرة لرئيس مجلس السيادة الفريق عبد الفتاح البرهان.
*قد يكون هذا الاهتمام الكبير نابع من تطورات الأحداث عالمياً؛ على خلفية الغزو الروسي لأوكرانيا، أو لتطورات الأحداث على المستوى الداخلي وتعقيدات الأوضاع السياسية والاقتصادية في السودان.
برغم هزال التحليلات التي ذهبت باتجاه أن زيارة البرهان ذات علاقة بعودة رئيس الوزراء السابق د. عبد الله حمدوك، والذي تجاوزه المشهد السياسي، إلا أنها أخذت حيزاً ليس بالقليل من اهتمامات الرأي العام ورواد مواقع التواصل الاجتماعي، وكتابات بعض الصحافيين .
*البرهان وصل ابوظبي بدعوة رسمية من القيادة العليا الإماراتية .والمؤكد أن قضايا ذات أهمية كبيرة هي التي تسببت في الدعوة نظراً للأوضاع العالمية المضطربة والتي أثرت على الاقتصاد العالمي، مما يجعل قيادات كل الدول مشغولين بالتأثيرات السلبية لتداعيات الحرب الروسية الأوكرانية.
*أكثر الترجيحات تشير إلى انزعاج ابوظبي من تصريحات نائب البرهان الفريق دقلو عقب عودته من موسكو، والتي أمن خلالها على إمكانية إقامة قاعدة عسكرية روسية على ساحل البحر الأحمر .
تصربحات دقلو جعلت قضية القواعد العسكرية على البحر الأحمر تطل من جديد، فقد سبق أن أعلنت موسكو عن قيامها بإنشاء قواعد في العام 2017، وفقاً لتقارير روسية؛ عندما طلب البشير حماية روسيا له من الأمريكان، بالرغم من أن الحكومة السودانية لزمت الصمت ولم تؤكد ولم تنفِ تلك المعلومات .
*لكن الصراع على ساحل البحر الأحمر ظل مستمراً، وهو صراع له أبعاد إقليمية ودولية معلومة.
فمن غير المستبعد مناقشة مثل هذه القضية المهمة لدولة الإمارات ولكل دول الخليج بشكل عام.
ابوظبي سعت لحل مشكلة الحرب بين إثيوبيا والسودان بتحويل منطقة الفشقة الى مناطق استثمار زراعي إماراتي بضخ 8 مليارات دولار. يشمل أيضاً طرق برية وسكة حديد من القلابات كمنطقة إنتاج إلى ميناء بورتسودان على البحر الأحمر كميناء تصدير. وبرغم فشل المشروع الذي طرح العام الماضي بسبب قيادة رأي عام ضده، وأيضاً لرفض قيادات مؤثرة في القرار من داخل المكون العسكري بمجلس السيادة، لكن فرضية إعادة النقاش حوله مع البرهان تظل موجودة، خاصة في ظل بحث السودان عن بدائل للدعم الأمريكي ودعم المؤسسات الدولية الذي توقف بعد انقلاب 25 اكتوبر، واستفحال الأزمة الاقتصادية.
*لا أجد مبرراً للهجوم الذي شنه البعض على زيارة البرهان لدولة الإمارات الأيام الماضية، بل من المفترض أن نشجع أي مجهود يقود للاستثمار من دولة كما الإمارات، وفق القوانين واللوائح المعروفة؛ لأنه الطريق الأمثل لحل مشاكلنا الاقتصادية، وليس انتظار المنح.

رسمياً.. المريخ بطلاً للدوري السوداني الممتاز
مجلس الأمن يستمع إلى إحاطة المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية حول سير العدالة بقضية دارفور الأربعاء المقبل
آليات زراعية من برنامج الأغذية العالمي للتنظيمات القاعدية بمشروع الجزيرة
ترنديج
اخبار السودانمنذ أسبوع واحدنادي الهلال السوداني يعلن التعاقد مع مدرب جديد – السودان الحرة
اخبار السودانمنذ أسبوع واحدوالي نهر النيل ينهي تكليفاً ويعين مديرين عامين ووزراء مكلفين
اخبار السودانمنذ أسبوع واحدالهلال السوداني يعلن عن ترتيبات – السودان الحرة
- اخبار السودانمنذ 6 أيام
اليونيسف: مقتل وإصابة 330 طفلًا في السودان خلال النصف الأول من العام
اخبار السودانمنذ أسبوع واحدمباحث الخرطوم تضبط مخبأً للمنهوبات بأركويت
اخبار السودانمنذ 6 أياموزير العدل يترأس اجتماع اللجنة الفنية لجمع وحصر وإدارة الحديد الخردة
- اخبار السودانمنذ أسبوع واحد
ضبط (50) ألف حبة كبتاجون بمنطقة خشم القربة
اخبار السودانمنذ أسبوع واحدالبرهان يلتقي مبعوث الرئيس الأوغندي


















