رصد: السودان الحرة
إساءات وشتائم تبادلها المتحري عبدالرحيم الخير مع ممثل الدفاع هاشم الجعلي وذلك عقب رفع جلسة محاكمة الرئيس المخلوع البشير ونائبه وأحمد هارون والقيادي السابق الفاتح عز الدين بفتوى قتل ثلث المتظاهرين في العام 2019 وبرفع الجلسة وصف الجعلي شاهراً أصبعه بوجه ممثل الاتهام بكلمة (أنت مراوغ) ليأمر أفراد تأمين المحكمة الموجودين بالقاعة بالانصراف وفي الفناء الأمامي لقاعة معهد العلوم القضائية تبادل الطرفان وابلاً من الشتائم بنبرات حادة وصوت مرتفع وتدخل بعض المحامين لمحاولة منع الطرفين من العراك بالأيدي في جلسة عاصفة أمس كشف مصدر عن احتجاز ابنة المتهم أحمد هارون لدقائق بواسطة أفراد تأمين المحكمة وذلك بعد إساءتها لممثل الاتهام النيابة الخير.. للمرة الثانية ترفض المحكمة طلباً بإعادة أوراق القضية للنيابة وجاء في طلب ممثل الاتهام وكيل نيابة محمد الصافي، وجاء طلبه وفقاً للمادة 42 من قانون الإجراءات الجنائية معللاً طلب إعادة الأوراق للمحكمة لاكتمال التحري وذكر بعد اطلاعه على محضر التحري وجد أن البلاغ به قصور مضيفاً عدم تدوين أقوال المتهم أحمد هارون وعلي عثمان بمحضر التحري وجاء في حيثيات رفض المحكمة بحسب صحيفة اليوم التالي بتقديم الاتهام بطلب إعادة الأوراق وذلك الطلب يجب فحصه موضوعياً، وذكر أن النيابة أمرت بفتح بلاغ بتاريخ 312 من العام 2020 وحتى تاريخ إحالة البلاغ للمحكمة لم تكمل أوجه القصور وتساءل القاضي متى ستقوم النيابة بإكماله وتساءل: لماذا يتحمل المتهمون مغبة ذلك وعلل القاضي أن رفض المتهمين الإدلاء بأقوال ليس سبباً كافياً لإعادة الأوراق وتساءل: ماذا تفعل النيابة إذا رفض المتهمون الحديث مرو أخرى؟ وكيف ستجبرهم النيابة على الحديث وأمهل القاضي الاتهام فرصة أخيره لتقديم خطبة الاتهام وفي ذات الجلسة امتنع قاضي المحكمة عن سماع اعتراضات هيئة الدفاع على طلب الاتهام ليصف الجعلي أن الأمر يعتبر اعتداءً على حقوقهم ويصف الاتهام بكلمة مراوغ.
اخبار السودان
إساءات في محاكمة البشير – السودان الحرة
[ad_1]
[ad_2]
اخبار السودان
📸 شاهد فيديو | دقلو يعترف رسمياً باستقدام مرتزقة كولومبيين لتشغيل الطائرات المسيرة في السودان
أخبار | السودان الحرة
كمبالا – السوداني
أقر محمد حمدان دقلو (دقلو)، قائد ميليشيا الدعم السريع المتمردة، بشكل علني باستقدام مرتزقة من كولومبيا للعمل كفنيين وخبراء في تشغيل الطائرات المسيرة (الدرونز) ضمن عمليات قواته في السودان.
جاء الاعتراف خلال كلمة ألقاها دقلو في العاصمة الأوغندية كمبالا، حيث وصف هؤلاء العناصر بأنهم خبراء مسيّرات (مرتزقة)، مشيراً إلى أن استقدامهم جاء لتعزيز القدرات التقنية للميليشيا في مواجهة الجيش السوداني.
وفي سياق حديثه، أكد دقلو أن هؤلاء (مرتزقة) مقابل أجور مالية.
ويُعد هذا التصريح الأول من نوعه الذي يصدر بشكل مباشر من قائد ميليشيا الدعم السريع، بعد شهور طويلة من التقارير الدولية والتحقيقات الصحفية التي كشفت عن وجود مئات المرتزقة الكولومبيين -معظمهم عسكريون سابقون- يقاتلون في صفوف الدعم السريع، خاصة في مناطق دارفور مثل حصار الفاشر.
وقد ربطت تقارير سابقة لفرانس برس والغارديان ومؤسسة (ذا سنتشري) هؤلاء المقاتلين بشبكات تجنيد تمر عبر ليبيا والصومال وتشاد، مع رواتب تصل إلى 4000 دولار شهرياً.
وخلال الزيارة ذاتها إلى كمبالا، حيث التقى موسفيني، رئيس اوغندا، ظهر دقلو برفقة عدد من الشخصيات السياسية السودانية الداعمة له، حيث صفق بعضهم له خلال إلقاء التصريح، في مشهد اعتبره مراقبون تعبيراً عن تأييد سياسي علني لخطواته العسكرية.
اخبار السودان
السودان.. عقوبات على 3 قادة للميليشيا – السودان الحرة
أخبار | السودان الحرة

الخرطوم: السودان الحرة
وفق بيان.
فرض مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC) التابع لوزارة الخزانة الأميركية، اليوم الخميس، عقوبات على ثلاثة قادة في ميليشيا الدعم السريع بسبب أفعالهم في الفاشر.
وقال بيان صادر، للخزانة الأميركية إن هؤلاء الأفراد تورطوا في حصار ميليشيا الدعم السريع للفاشر لمدة 18 شهرًا، والاستيلاء عليها لاحقًا.
وشملت العقوبات العميد الفتح عبد الله إدريس المعروف باسم “أبو لولو”، اللواء جدو حمدان أحمد، المعروف باسم “أبو شوك”، والقائد الميداني في القوات التجاني إبراهيم موسى المعروف باسم “الزير سالم”.
اخبار السودان
أمريكا تفرض عقوبات ضد الميليشيا: لن نتسامح مع حملة الإرهاب والقتل العشوائي المستمرة في السودان
أخبار | السودان الحرة
متابعات ـ السوداني
فرضت الولايات المتحدة، اليوم الخميس، عقوبات على ثلاثة من قادة ميليشيا الدعم السريع في السودان على خلفية دورهم في حصار الفاشر لمدة 18 شهراً والاستيلاء عليها، واتهمتها بارتكاب عمليات قتل ممنهجة وواسعة النطاق.
واتهمت وزارة الخزانة الأمريكية، الميليشيا بارتكاب “حملة مروعة من القتل على أسس عرقية والتعذيب والتجويع والعنف الجنسي”، خلال حصار الفاشر والسيطرة عليها.
وقالت وزارة الخزانة الأمريكية، إن مقاتلي ميليشيا الدعم السريع، بمجرد الاستيلاء على الفاشر في أكتوبر،كثفوا عمليات القتل الممنهجة والواسعة النطاق والاعتقالات والعنف الجنسي، ولم يتركوا أياً من الناجين سالماً، بما في ذلك المدنيون.
واتهمت وزارة الخزانة، قوات الميليشيا بتبني حملة ممنهجة لتدمير أدلة القتل الجماعي عن طريق دفن وحرق والتخلص من عشرات الآلاف من الجثث.
وتشير تقديرات إلى أن أكثر من 100 ألف شخص فروا من الفاشر منذ أواخر أكتوبر، بعد أن سيطرت قوات الدعم السريع على المدينة عقب حصار دام 18 شهراً ألقى بالمدينة في براثن المجاعة.
وقال وزير الخزانة، سكوت بيسنت في بيان إعلان العقوبات “تدعو الولايات المتحدة ميليشيا الدعم السريع إلى الالتزام بوقف إطلاق النار لأسباب إنسانية على الفور، لن نتسامح مع حَملة الإرهاب والقتل العشوائي المستمرة في السودان”.
ومن بين الأشخاص الذين استهدفتهم وزارة الخزانة اليوم الخميس، عميد في ميليشيا الدعم السريع، قالت الوزارة إنه صور نفسه وهو يقتل مدنيين عزل، بالإضافة إلى لواء وقائد ميداني.
