Connect with us

اخبار السودان

اتهامات للسلطة السودانية بمحاصرة المعارضين.. وروايات من داخل المعتقلات – السودان الحرة

نشرت

في

[ad_1]

وكالات: السودان الحرة

“أوقفني نحو 8 أشخاص يرتدون الزي المدني بالقرب من مكتبي وأنزلوني من سيارتي ووضعوا عصابة على عيني”، هكذا وصف محمد مبارك، عضو التجمع الاتحادي، عملية اعتقاله على يد قوات الأمن في السودان.

ويستكمل مبارك حديثه إلى موقع “الحرة” قائلا: “أخذوني إلى مكان غير معلوم.. ثم عرفت أنني في الثلاجات”، والمصطلح الأخير يشير إلى سجن تابع لجهاز حماية الأمن والمخابرات في مدينة بحري.
وتجربة مبارك ليست فريدة من نوعها، بل هي “سلوك يومي” من قوات الأمن السودانية، التي تستهدف معارضين من مختلف ألوان الطيف السياسي بالاعتقال والإخفاء القسري، دون توجيه تهم واضحة أو الالتزام بالآليات القانونية، حسب نشطاء تحدثوا لـ”الحرة”.

ومطلع الشهر الجاري، اعتقلت قوات الأمن القيادي في قوى الحرية والتغيير، بابكر فيصل، في أحد أحياء العاصمة الخرطوم، بعد تقديمه واجب العزاء.

وذكرت اللجنة الإعلامية لقوى الحرية والتغيير، في بيان، أن “السلطة الانقلابية تواصل مصادرة حريات السودانيات والسودانيين، وتعتقل بابكر فيصل”.

ووجهت النيابة لفيصل، الذي يشغل عضو لجنة تفكيك النظام السابق، تهمة “خيانة الأمانة والفساد” هو و11 آخرين من أعضاء اللجنة، بحسب أحد أعضاء فريق الدفاع عنه.

وقال مأمون فاروق، محامي فيصل، إن هذا الاعتقال “سياسي بالدرجة الأولى وغير قانوني”، مشيرا إلى أنه حتى الآن لم يتم التحقيق معهم أو محاكمتهم.

وذكر فاروق، في حديثه لموقع “الحرة”، أنه رغم أوضاعهم السيئة، فإن الروح المعنوية للمعتقلين “مرتفعة”.

وقدر فاروق عدد المعتقلين بنحو ألف إلى ألفي شخص، منذ الانقلاب العسكري الذي أعاق العملية الانتقالية وأنهى تقاسم السلطة بين العسكريين والمدنيين، عقب الإطاحة بالرئيس، عمر البشير، أبريل 2019 بعد انتفاضة شعبية ضد حكمه.

وردا على تقارير تتحدث عن اعتقالات تعسفية، نقلت رويترز، في تقرير نشرته منتصف مارس الجاري، عن مصادر في السلطات العسكرية تأكيدها أن عمليات الاعتقال تتم وفقا للإجراءات الجنائية الطبيعية.

وتواصلت الحرة مع المتحدث باسم الشرطة السودانية، حسن التجاني، الذي لم يتطرق، في معرض رده، إلى حملة الاعتقالات الأخيرة بشكل مباشر، نافيا اعتقال الشرطة لناشطين أو سياسيين.

وقال إن ليس من مهمة الشرطة “اعتقال أي شخص، ولكن تقبض على من توجه لهم تهم وفقا للقانون الجنائي أو قانون الطوارئ فقط”.

وأردف التجاني قائلا إن “الاعتقال فعل سياسي والقبض قانوني”، مشيرا إلى أن “الأجهزة الأمنية يمكن أن تقوم بالاعتقال”.

وجدد التأكيد أن القبض على أي شخص من قبل الشرطة يتم “وفقا للقانون الجنائي أو قانون الطوارئ”.

وتابع التجاني أنه كان خارج السودان للمشاركة في مؤتمر وقد عاد لتوه، ولذلك هو يفضل أن نتواصل مع المسؤول الذي ينوب كان عنه، إلا أننا لم نتمكن من الوصول إليه.

وفي محاولة للحصول على معلومات إضافية من الجهات الرسمية، تواصلت “الحرة” هاتفيا مع مكتب إعلام وزارة العدل، دون أي رد.

“سلوك يومي”

ويقول محامون إن من بين المعتقلين متظاهرين وأعضاء في لجان المقاومة في الأحياء ونقابيين وسياسيين، وبعضهم اعتقل أثناء الاحتجاجات وآخرون اقتيدوا من منازلهم وأماكن أخرى، بحسب وكالة رويترز.

ولا يزال مسؤولون سابقون كبار محتجزين فيما يتعلق بتهم “فساد”، بجانب متظاهرين متهمين بقتل عميد في الشرطة خلال المظاهرات، وهي رواية شكك فيها المعارضون، بحسب صحف محلية.
بدوره، أكد المتحدث باسم تجمع المهنيين، الوليد علي، أن عمليات الاعتقال في السودان أصبحت “سلوكا يوميا”، موضحا أنه يوميا يتم اعتقال عدد من النشطاء في مختلف المدن.

وأضاف علي في تصريحات لموقع قناة “الحرة” أن المعتقلين يعانون من أوضاع “سيئة للغاية” ولا يتم التحقيق معهم ولا يتواصلون مع محاميهم، و”بعضهم يتعرض للضرب والإهانة”. ولفت إلى أنه يتم اعتقال بعض النشطاء المصابين في الاحتجاجات من المستشفيات.

وقال مبارك إن بعض المعتقلين “تعرضوا للضرب والاعتداء مثل وزير مجلس الوزراء السابق، خالد عمر يوسف، كما تم اعتقال البعض بطريقة مهينة من منازلهم حفاة القدمين”.

وأكد أن العسكريين يحاولون من خلال هذه الاعتقالات “التضيق على المكون المدني والقضاء على أي ناشط فاعل في المشهد السياسي”.

ويشهد السودان اضطرابات واحتجاجات مستمرة منذ أن أطاح البرهان بشركائه المدنيين من الحكم في انقلاب عسكري نفّذه في أكتوبر وأثار إدانة دولية واسعة.

“اختطاف وليس اعتقالا”

وقال المستشار الإعلامي السابق لرئيس الوزراء في السودان، فايز السليك: “أوقفني مجموعة من الأشخاص، وأخبروني أنهم تابعين للاستخبارات ثم أخذوني إلى مكان مجهول، ووضعوني في السجن الانفرادي لمدة 31 يوما”.

وأكد السليك، في حديثه لموقع “الحرة”، أن ما حدث معه “ليس اعتقالا، بل اختطافا؛ لأنه لم توجه لي أي تهمة”، مؤكدا أن المجلس العسكري يحاول “ترهيب المعارضة وإسكاتها”.

من جانبها، قالت المحامية إنعام عتيق، وهي عضو في مجموعة من الناشطين الحقوقيين، الشهر الماضي، لوكالة رويترز إن المتظاهرين المحتجزين مُنعوا من الاتصال بالمحامين والأطباء وذويهم، وإنهم على الرغم من أنهم محتجزون بموجب حالة الطوارئ، لم تتبع السلطات الإجراءات الصحيحة في إلقاء القبض عليهم.

نقلاً عن الحرّة

[ad_2]

أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك لنا تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اخبار السودان

📸 شاهد فيديو | دقلو يعترف رسمياً باستقدام مرتزقة كولومبيين لتشغيل الطائرات المسيرة في السودان

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

كمبالا – السوداني 

أقر محمد حمدان دقلو (دقلو)، قائد ميليشيا الدعم السريع المتمردة، بشكل علني باستقدام مرتزقة من كولومبيا للعمل كفنيين وخبراء في تشغيل الطائرات المسيرة (الدرونز) ضمن عمليات قواته في السودان. 

جاء الاعتراف خلال كلمة ألقاها دقلو في العاصمة الأوغندية كمبالا، حيث وصف هؤلاء العناصر بأنهم خبراء مسيّرات (مرتزقة)، مشيراً إلى أن استقدامهم جاء لتعزيز القدرات التقنية للميليشيا في مواجهة الجيش السوداني.

وفي سياق حديثه، أكد دقلو أن هؤلاء (مرتزقة) مقابل أجور مالية.

ويُعد هذا التصريح الأول من نوعه الذي يصدر بشكل مباشر من قائد ميليشيا الدعم السريع، بعد شهور طويلة من التقارير الدولية والتحقيقات الصحفية التي كشفت عن وجود مئات المرتزقة الكولومبيين -معظمهم عسكريون سابقون- يقاتلون في صفوف الدعم السريع، خاصة في مناطق دارفور مثل حصار الفاشر.

وقد ربطت تقارير سابقة لفرانس برس والغارديان ومؤسسة (ذا سنتشري) هؤلاء المقاتلين بشبكات تجنيد تمر عبر ليبيا والصومال وتشاد، مع رواتب تصل إلى 4000 دولار شهرياً.

وخلال الزيارة ذاتها إلى كمبالا، حيث التقى موسفيني، رئيس اوغندا، ظهر دقلو برفقة عدد من الشخصيات السياسية السودانية الداعمة له، حيث صفق بعضهم له خلال إلقاء التصريح، في مشهد اعتبره مراقبون تعبيراً عن تأييد سياسي علني لخطواته العسكرية.

أكمل القراءة

اخبار السودان

السودان.. عقوبات على 3 قادة للميليشيا – السودان الحرة

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

الخرطوم: السودان الحرة

وفق بيان.

 

فرض مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC) التابع لوزارة الخزانة الأميركية، اليوم الخميس، عقوبات على ثلاثة قادة في ميليشيا الدعم السريع بسبب أفعالهم في الفاشر.
وقال بيان صادر،  للخزانة الأميركية إن هؤلاء الأفراد تورطوا في حصار  ميليشيا الدعم السريع للفاشر لمدة 18 شهرًا، والاستيلاء عليها لاحقًا.

وشملت العقوبات العميد الفتح عبد الله إدريس المعروف باسم “أبو لولو”، اللواء جدو حمدان أحمد، المعروف باسم “أبو شوك”، والقائد الميداني في القوات التجاني إبراهيم موسى المعروف باسم “الزير سالم”.

أكمل القراءة

اخبار السودان

أمريكا تفرض عقوبات ضد الميليشيا: لن نتسامح مع حملة الإرهاب والقتل العشوائي المستمرة في السودان

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

متابعات ـ السوداني

فرضت الولايات المتحدة، اليوم الخميس، عقوبات على ثلاثة من قادة ميليشيا الدعم السريع في السودان على خلفية دورهم في حصار الفاشر لمدة 18 شهراً والاستيلاء عليها، واتهمتها بارتكاب عمليات قتل ممنهجة وواسعة النطاق.

واتهمت وزارة الخزانة الأمريكية، الميليشيا بارتكاب “حملة مروعة من القتل على أسس عرقية والتعذيب والتجويع والعنف الجنسي”، خلال حصار الفاشر والسيطرة عليها.

وقالت وزارة الخزانة الأمريكية، إن مقاتلي ميليشيا الدعم السريع، بمجرد الاستيلاء على الفاشر في أكتوبر،كثفوا عمليات القتل الممنهجة والواسعة النطاق والاعتقالات والعنف الجنسي، ولم يتركوا أياً من الناجين سالماً، بما في ذلك المدنيون.

واتهمت وزارة الخزانة، قوات الميليشيا بتبني حملة ممنهجة لتدمير أدلة القتل الجماعي عن طريق دفن وحرق والتخلص من عشرات الآلاف من الجثث.

وتشير تقديرات إلى أن أكثر من 100 ألف شخص فروا من الفاشر منذ أواخر أكتوبر، بعد أن سيطرت قوات الدعم السريع على المدينة عقب حصار دام 18 شهراً ألقى بالمدينة في براثن المجاعة.

وقال وزير الخزانة، سكوت بيسنت في بيان إعلان العقوبات “تدعو الولايات المتحدة ميليشيا الدعم السريع إلى الالتزام بوقف إطلاق النار لأسباب إنسانية على الفور، لن نتسامح مع حَملة الإرهاب والقتل العشوائي المستمرة في السودان”.

ومن بين الأشخاص الذين استهدفتهم وزارة الخزانة اليوم الخميس، عميد في ميليشيا الدعم السريع، قالت الوزارة إنه صور نفسه وهو يقتل مدنيين عزل، بالإضافة إلى لواء وقائد ميداني.

أكمل القراءة

ترنديج

Copyright © 2017 Sudan Hurra TV, powered by 0.