Connect with us

اخبار السودان

الإسلاميون .. من ظلمهم؟

نشرت

في

الإسلاميون .. من ظلمهم؟

[ad_1]

الخرطوم : وجدان طلحة

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي التصريح المنسوب للقيادي الاسلامي د.امين حسن عمر والذي اشار خلاله الى الظلم الذي تعرض له الاسلاميون ، وقال من ظن ان الاسلاميين سيقبلون الظلم مرتين عليه ان يعيد النظر ، فماذا يقصد امين ؟ ماهو الفرق بينه وتصريحات الاسلاميين الذين تم اطلاق سراحهم مؤخرا ؟

بعد الانقلاب :

اسلاميون اكدوا انه في الـ10 سنوات الاخيرة من عمر النظام السابق حدثت مشاكل بالدولة بسبب الفساد وتدهور الخدمة المدنية ، وكان يتم تعيين اولي القربى والمعارف في بعض الوظائف، ولم يكونوا مؤهلين لتولي المنصب، وبعضهم تم تعيينه في مناصب حساسة وهذا من الاسباب التي (سقطت حجر الحركة الاسلامية)

مراقبون اشاروا الى ان بعض الاسلاميين او اعضاء الحزب المحلول الذين تم فصلهم من الخدمة المدنية لانهم حصلوا عليها بغير وجه حق عادوا اليها بعد اجراءات الانقلاب ، معتبرين انها عودة للعناصر النظام القديم الى الساحة السياسية عبر بوابة الخدمة المدنية ، والغاء قرار لجنة التمكين .

الناطق باسم تجمع المهنيين د.الوليد علي ،قال ان المؤتمر الوطني لم يفارق السلطة بدليل المجلس الانقلابي وخط دفاعه، هو كلام ساي القاصي والداني يعرف ان الناس تم ارجاعهم بالكيد السياسي وان تدثر بغطاء قانوني .

مصير عدمي :

عضو حزب الامة القومي عروة الصادق اشار في تصريح لـ(السوداني) ، ان أمين حسن عمر وغيره من اعضاء التنظيم المحلول وعدوا منذ إبريل بأن مصالحهم ستظل محفوظة وستكون محمية عبر عناصرهم في الحكومة ومرافق الدولة سيما المؤسسة العسكرية وقيادة الولايات، إلا أن ملاحقتهم والتضييق عليهم وتشريع قانون بحلهم ومنع نشاطهم وتوالي الضربات عليهم جعلهم يحاولون مرارا العودة للسلطة عبر وسائلهم المعروفة، وقال :”للأسف كل هذا في مجافاة كاملة للواقع الذي اجتثهم ورفض ظلمهم وبطشهم واستبدادهم وفسادهم، وقد ظل أمين متحفزا وصامتا لفترات استطالت إلا أن إنقلاب ٢٥ أكتوبر منحهم فسحة وأمل في استرداد فردوسهم المفقود”، مشيراً إلى أن قادة الانقلاب لم يستطيعوا التغطية على استدعاء منسوبي التنظيم المحلول وكتائب ظله وإسناده القطاعية والفئوية وكتائبه الأمنية وجماعات العمل الخاص، واستخراج قادته من السجون، واستدعاء من بالخارج، وكل ذلك يندرج تحت خانة استنبات حاضنة جديدة للانقلاب الذي انقسم على نفسه، وبدأ التنكر لحاضنته (جماعة القصر)، ويسعون الآن لاستقطاب تيار سمي بالإسلامي العريض والذي تنصل عنه عدد من الرايات فور الإعلان عنه، وذلك لأنه يحمل بذور فنائه في إحشائه وهي الاستنصار بمن أجرموا في حق هذا الشعب وأضرموا النيران في كافة بقاع الوطن وقسموا أوصاله.

واضاف عروة ان عدم القراءة من التاريخ ستجلب لهؤلاء مصيرا عدميا لأن جميع الجماعات الإسلامية التي مارست ممارستهم راجعت أو تراجع الآن فكرها وسلوكها إلا جماعة السودان التي تصر على الكبر، وبعد أن تكشف للعالم أن الانقلاب استنصر بهم تراجع عن دعمه مؤيدوه الأقليميون على قلتهم، وتسعى جماعات ضغط دولية لوضع النظام في قوائم سوداء وحظر وتضييق وهو ما سيؤزم أوضاع البلاد ويضيق على العباد، وهؤلاء غير آبهين لما سيحل بالبلاد فمصالحهم الذاتية ونزواتهم ورغباتهم ونزغ السلطة أهم عندهم من الوطن والمواطن.

تصريحات مختلفة:

محللون سياسيون اشاروا الى انه بعد الافراج عن رئيس حزب المؤتمر الوطني المحلول إبراهيم غندور أطلق تصريحات عدها البعض تصالحيه، وضع مصلحة البلاد اولا بدعوته الى الوفاق الشامل ، عكس تصريحات القيادي بالحزب أنس عمر التي تم تداولها بشكل واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي  والذي وصف انصار ثورة ديسمبر بالجبناء وقال انه لن يعترف بالثورة .

بحسب محللين سياسيين فإن المؤتمر الوطني وعاء سياسي جامع يضم اسلاميين ، اقباط ، اعضاء من دولة جنوب السودان وغيرهم ، وقال ان التيار الاسلامي العريض به مدارس فمثلا لا يمكن ان يحل غندور مكان سيد الخطيب ، في اي حركة سياسية يوجد اعضاء للتعبئة ، واخرون يقدمون اوراقا ، وآخرون سياسيون مثل غندور وعلي عثمان ، واي شخص لا يمكن ان تلبسه قميص الآخر ، وحتى الناجح في العمل التنفيذي لا يمكن ان ينجح في العمل السياسي.

وأشار المراقبون انس عمر يصلح للتعبئة الجماهيرية والمساحة التي يغطيها لا يمكن ان يغطيها شخص الا من نفس تخصصه، مشيرين الى العبارة التي قالها يونس محمود قبل اكثر من 30 عاما (ايها الشعب السوداني البطل) ، ولكن بعد الازمة الاقتصادية في عهد النظام السابق وبعد الحروب التي اشتعلت في عدد من المناطق وراح ضحيتها عدد كبير من المواطنين اصبح البعض يقول (ايها الشعب السوداني الفضل).

 

 

رحلة نيلية:

اسامة توفيق ، قال ان الاسلاميين تعرضوا الى الظلم منذ 11 ابريل 2019م بعضهم مات بالسجن مثل الشريف بدر والزبير احمد الحسن وعبدالله البشير ، اما ابو هريرة تم اخراجه من السجن بعد ان تعطلت كليتاه ليموت خارجه ، واخرون حكم عليهم بالبراءة بعد موتهم ، واضاف “الاسلاميون خلال السنوات الـ3 س الماضية لم يكونوا في رحلة نيلية بل كانوا يعيشون في ظلم”.

مشيرا الى انهم تم  فصلهم من الخدمة المدنية لانتمائهم السياسي بالتالي حرمت البلاد من كفاءات وتعطل دولاب الدولة، مؤكدا ان عودتهم بحكم قضائي وليس بقرار سياسي انتصار لهم واثبت ثقتهم في القضاء السوداني .

منوها الى ان الاسلاميين خلال السنوات الماضية تعرضوا الى ظلم اجتماعي واقتصادي  وسياسي، معتبرا ان 17 رمضان كان يوم الفرقان، لن نسمح بالاعتداء على الاسلاميين مرة اخرى واذا حدث وقتها لكل حادثة حديث، ولا نعبر الجسر حتى نصله.

التيار الاسلامي العريض

وقبل اسبوع أعلنت 10 تنظيمات وتيارات إسلامية الاتحاد تحت مسمى “التيار الإسلامي العريض” ضم كيانات إسلامية، من ضمنها سلفية، وحددت مجموعة أهداف قالت إنها تسعى لتحقيقها، من بينها صيانة السيادة الوطنية وتنزيل قيم الدين على جميع أوجه الحياة وإصلاح الشأن السياسي.

وتأتي هذه الخطوة في ظل انسداد سياسي واحتقان حاد يعم الساحة السودانية منذ قرارات اتخذها قائد الجيش عبد الفتاح البرهان في 25 أكتوبر الماضي، تحت لافتة الإصلاح وتوسيع قاعدة المشاركة قبل أن يقر في تصريحات له خلال إبريل الجاري بالفشل في تحقيق أي اختراق مع تفاقم الأوضاع الاقتصادية وتردي الأحوال الأمنية.

وبحسب – ” الجزيرة نت” يرى مراقبون أن وحدة التيارات الإسلامية التي أعلنت أول أمس الاثنين تفتح الباب واسعا أمام عودة الحركة الإسلامية السودانية للممارسة السياسية بعد إقصائها من الساحة في 11 أبريل حين أطاح جنرالات في الجيش بحكومة الرئيس عمر البشير تحت ضغوط واحتجاجات شعبية متطاولة، كما عززت عمليات الإفراج عن قادة بارزين في النظام السابق من فرضية تماهي القيادة العسكرية مع الإسلاميين الذين كانوا على رأس الحكومة المعزولة خاصة أن قادة التغيير كانوا من كبار مسؤولي اللجنة الأمنية وثيقة الصلة بالبشير ورموز حكمه.

ووقع على ميثاق تأسيس التحالف الأحدث في الخارطة السياسية السودانية؛ “حركة الإصلاح الآن” التي يرأسها غازي صلاح الدين العتباني، أحد أبرز مستشاري البشير السابقين قبل أن ينشق عن حزب المؤتمر الوطني في العام 2013 مشكلا تنظيما منفصلا ينادي بالإصلاح والمحاسبة ويرفض القمع الذي مارسته السلطات ضد محتجين سلميين وقتها. ورفعت الحركة الوليدة حينها شعارات تدعو لبناء تيار شعبي جامع لأهل السودان.

كما ضم التيار الإسلامي العريض الحركة الإسلامية السودانية والتي مثلها القيادي المعروف في النظام السابق أمين حسن عمر الذي شغل عدة مناصب تنفيذية وقيادية في الحكومة المعزولة، حيث تعد الحركة الظهر الذي تأسست عليه حكومة البشير والتي حكمت السودان نحو 30 عاما تخللتها فترات شاركت خلالها الحكم أحزاب وتحالفات وحركات مسلحة، لكن الحركة الإسلامية ظلت المسيطر على الساحة بواجهات عديدة.

ومن الموقعين كذلك منبر السلام العادل وهي جماعة أسسها الراحل الطيب مصطفى الذي عرف بتأييده لفصل جنوب السودان، كما تربطه صلة قرابة بالبشير ويعد من قادة التنظيم الإسلامي.

وضم التحالف الوليد أيضا حزب دولة القانون والتنمية وهو من التنظيمات الحديثة ويقوده رجل الدين محمد علي الجزولي الأقرب للتيار السلفي المتشدد لحد مجاهرته في وقت سابق بتأييد تنظيم الدولة الإسلامية.

ومن الموقعين أيضا الإخوان المسلمون؛ التنظيم العالمي بقيادة عادل على الله، وجماعة الإخوان المسلمين السودانية بزعامة عوض الله حسن، وهما جماعتان لكل منهما قيادتها ورؤيتها المنفصلة، كما انضم لهذا التيار تحالف العدالة القومي برئاسة التجاني السيسي، بجانب تيار النهضة تحت قيادة محمد مجذوب ومبادرة وحدة الصف وهي تيار لإسلاميين اختاروا الوقوف على الحياد حين انقسمت الحركة الإسلامية في العام 1999.

[ad_2]

أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك لنا تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اخبار السودان

📸 شاهد فيديو | دقلو يعترف رسمياً باستقدام مرتزقة كولومبيين لتشغيل الطائرات المسيرة في السودان

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

كمبالا – السوداني 

أقر محمد حمدان دقلو (دقلو)، قائد ميليشيا الدعم السريع المتمردة، بشكل علني باستقدام مرتزقة من كولومبيا للعمل كفنيين وخبراء في تشغيل الطائرات المسيرة (الدرونز) ضمن عمليات قواته في السودان. 

جاء الاعتراف خلال كلمة ألقاها دقلو في العاصمة الأوغندية كمبالا، حيث وصف هؤلاء العناصر بأنهم خبراء مسيّرات (مرتزقة)، مشيراً إلى أن استقدامهم جاء لتعزيز القدرات التقنية للميليشيا في مواجهة الجيش السوداني.

وفي سياق حديثه، أكد دقلو أن هؤلاء (مرتزقة) مقابل أجور مالية.

ويُعد هذا التصريح الأول من نوعه الذي يصدر بشكل مباشر من قائد ميليشيا الدعم السريع، بعد شهور طويلة من التقارير الدولية والتحقيقات الصحفية التي كشفت عن وجود مئات المرتزقة الكولومبيين -معظمهم عسكريون سابقون- يقاتلون في صفوف الدعم السريع، خاصة في مناطق دارفور مثل حصار الفاشر.

وقد ربطت تقارير سابقة لفرانس برس والغارديان ومؤسسة (ذا سنتشري) هؤلاء المقاتلين بشبكات تجنيد تمر عبر ليبيا والصومال وتشاد، مع رواتب تصل إلى 4000 دولار شهرياً.

وخلال الزيارة ذاتها إلى كمبالا، حيث التقى موسفيني، رئيس اوغندا، ظهر دقلو برفقة عدد من الشخصيات السياسية السودانية الداعمة له، حيث صفق بعضهم له خلال إلقاء التصريح، في مشهد اعتبره مراقبون تعبيراً عن تأييد سياسي علني لخطواته العسكرية.

أكمل القراءة

اخبار السودان

السودان.. عقوبات على 3 قادة للميليشيا – السودان الحرة

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

الخرطوم: السودان الحرة

وفق بيان.

 

فرض مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC) التابع لوزارة الخزانة الأميركية، اليوم الخميس، عقوبات على ثلاثة قادة في ميليشيا الدعم السريع بسبب أفعالهم في الفاشر.
وقال بيان صادر،  للخزانة الأميركية إن هؤلاء الأفراد تورطوا في حصار  ميليشيا الدعم السريع للفاشر لمدة 18 شهرًا، والاستيلاء عليها لاحقًا.

وشملت العقوبات العميد الفتح عبد الله إدريس المعروف باسم “أبو لولو”، اللواء جدو حمدان أحمد، المعروف باسم “أبو شوك”، والقائد الميداني في القوات التجاني إبراهيم موسى المعروف باسم “الزير سالم”.

أكمل القراءة

اخبار السودان

أمريكا تفرض عقوبات ضد الميليشيا: لن نتسامح مع حملة الإرهاب والقتل العشوائي المستمرة في السودان

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

متابعات ـ السوداني

فرضت الولايات المتحدة، اليوم الخميس، عقوبات على ثلاثة من قادة ميليشيا الدعم السريع في السودان على خلفية دورهم في حصار الفاشر لمدة 18 شهراً والاستيلاء عليها، واتهمتها بارتكاب عمليات قتل ممنهجة وواسعة النطاق.

واتهمت وزارة الخزانة الأمريكية، الميليشيا بارتكاب “حملة مروعة من القتل على أسس عرقية والتعذيب والتجويع والعنف الجنسي”، خلال حصار الفاشر والسيطرة عليها.

وقالت وزارة الخزانة الأمريكية، إن مقاتلي ميليشيا الدعم السريع، بمجرد الاستيلاء على الفاشر في أكتوبر،كثفوا عمليات القتل الممنهجة والواسعة النطاق والاعتقالات والعنف الجنسي، ولم يتركوا أياً من الناجين سالماً، بما في ذلك المدنيون.

واتهمت وزارة الخزانة، قوات الميليشيا بتبني حملة ممنهجة لتدمير أدلة القتل الجماعي عن طريق دفن وحرق والتخلص من عشرات الآلاف من الجثث.

وتشير تقديرات إلى أن أكثر من 100 ألف شخص فروا من الفاشر منذ أواخر أكتوبر، بعد أن سيطرت قوات الدعم السريع على المدينة عقب حصار دام 18 شهراً ألقى بالمدينة في براثن المجاعة.

وقال وزير الخزانة، سكوت بيسنت في بيان إعلان العقوبات “تدعو الولايات المتحدة ميليشيا الدعم السريع إلى الالتزام بوقف إطلاق النار لأسباب إنسانية على الفور، لن نتسامح مع حَملة الإرهاب والقتل العشوائي المستمرة في السودان”.

ومن بين الأشخاص الذين استهدفتهم وزارة الخزانة اليوم الخميس، عميد في ميليشيا الدعم السريع، قالت الوزارة إنه صور نفسه وهو يقتل مدنيين عزل، بالإضافة إلى لواء وقائد ميداني.

أكمل القراءة

ترنديج

Copyright © 2017 Sudan Hurra TV, powered by 0.