Connect with us

اخبار السودان

السُّعودية: استهداف الدعم السريع لمستشفى الجبلين «عَمَـلٌ مُشِـينٌ»

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

الخرطوم: السوداني

أعربت وزارة الخارجية السعودية، عن إدانة المملكة واستنكارها استهداف «قوات الدعم السريع» لمستشفى مدينة الجبلين بولاية النيل الأبيض في السودان، مما أسفر عن سقوط عددٍ من القتلى والجرحى، بينهم كوادر طبية.
وأكّـدت الوزارة في بيان صدر السبت، أن «هذه الأعمال المُشينة لا يمكن تبريرها بأي حال من الأحوال»، مشددةً على أنها تمثل «انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، ومبادئ الدين الإسلامي الحنيف».
وطالبت السعودية بالوقف الفوري لهذه الانتهاكات، داعيةً إلى الالتزام بما نص عليه «إعلان جدة» بشأن حماية المدنيين في السودان، الموقع في 11 مايو 2023.
وجدّدت المملكة، تأكيد موقفها الثابت الداعي إلى الحفاظ على وحدة السودان ومؤسساته الشرعية، مُعتبرةً أنّ ذلك يمثل السبيل الوحيد لتلبية تطلعات الشعب السوداني في تحقيق الأمن والاستقرار.

أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك لنا تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اخبار السودان

تسويةٌ بين الخرطوم وجوبا بشأن النفط

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

جوبا ـ السوداني

أعلنت حكومة جنوب السودان، التوصُّل إلى تسوية شاملة مع حكومة السودان بشأن جميع القضايا العالقة، المتعلقة برسوم عبور النفط الخام وترتيبات موانئ التصدير في بورتسودان.

وقالت حكومة جنوب السودان، إن شركة النيل قامت بتصفية التزامات مالية موروثة عن شركة بتروناس الماليزية بلغت 120 مليون دولار، الأمر الذي يعزز قدرتها على الوفاء بالالتزامات التشغيلية والحكومية.

وأشار أثيل في حكومة جنوب السودان، أنه تم حل القضايا المالية الرئيسية التي عَطّلت صادرات النفط في السابق، ونوه إلى أن هذه التطورات ستسهم في استقرار القطاع وتعزيز الوضع الاقتصادي.

ولفت إلى أن شركات النفط السودانية ستعقد خلال هذا الشهر اجتماعات في جوبا لمناقشة ترتيبات النقل ومحطات المعالجة وصولاً إلى موانئ التصدير في بورتسودان.

ويتحصّل السودان على نحو 11 دولاراً عن كل برميل من نفط جنوب السودان يُنقل عبر أراضيه إلى موانئ التصدير، وقد تتجاوز العائدات الشهرية 30 مليون دولار في حال رفع الإنتاج إلى أكثر من 100 ألف برميل يومياً.

وفي سياق متصل، قال مسؤول قطاع النفط، إنهم ناقشوا عرضاً من شركة قطرية للاستحواذ على 30% من حصة بتروناس في جنوب السودان، والتي تُدار حالياً بواسطة شركة “ناي بليت”، مؤكداً أن باب الاستثمار في قطاع النفط مفتوحٌ أمام الشركات العالمية.
[4/8, 5:00 PM] محمد لطيف: وزارة الثقافة والإعلام والآثار والسياحة تُوقف قناة “سودانية 24”
الخرطوم: السوداني
أوقفت وزارة الثقافة والإعلام والآثار والسياحة، اليوم، قناة “سودانية 24″، لما وصفته بالمخالفات القانونية والمهنية في تغطية إعلامية بمحلية دلقو في الولاية الشمالية.
وبحسب بيان للوزارة، أعلنت الوقف الفوري لأي بث أو نشاط إعلامي غير مُرخّص داخل السودان، وسحب جميع تراخيص العمل القديمة وغير المُجدّدة الخاصة بالقناة، وتعليق تصاريح عمل مراسليها داخل البلاد إلى حين تجديد التراخيص، وتقديم تعهد قاطع بعدم تكرار مثل هذه المخالفات، على أن يتم التنسيق مع وزارة الاتصالات والتحوُّل الرقمي لاتخاذ الإجراءات والتدابير اللازمة لحماية حقوق المواطنين وحجب المواد “المخالفة” التي بُثّت على منصات الإنترنت مؤخراً.
وقرّرت الوزارة، متابعة أي نشاط إعلامي للقناة داخل السودان لضمان الالتزام بالقوانين والضوابط المهنية، مع اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة حيال أية مخالفات جديدة.
وقالت الوزارة إنّ إجراءاتها التي اتخذتها ضد القناة تهدف إلى حماية الأمن والاستقرار الاجتماعي، ومنع انتشار أي محتوى يهدد الوحدة الوطنية أو يشجع الانقسامات الجهوية أو القبلية.

أكمل القراءة

اخبار السودان

وزارة التعليم والتربية تنشر جدول امتحانات الشهادة الثانوية السودانية العام 2026م

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

أكمل القراءة

اخبار السودان

مسرحية إنقاذ الطيار.. بين فوضى ترامب ووقف النار: أمريكا تعلن النصر أم الهزيمة؟

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

بقلم/ محمد الحسن محمد نور

بداية النهاية؟ هكذا بدت التصريحات الأمريكية. سمعنا مسرحية طويلة عن عملية بطولية قامت بها قوات النخبة الأمريكية داخل الأراضي الإيرانية، وخلف خطوط العدو، لإنقاذ الطيار الذي أُسقطت طائرته هناك.

وبعد كل ذلك الضجيج الذي ملأ الآفاق، والتباهي المفرط، تبقى أسئلة كثيرة بلا إجابة: أين الطيار؟ لماذا لم تظهر لذلك البطل أي صورة أو هوية؟ ولماذا لم نسمع أي رواية منه شخصياً، كما يفترض أن يكون الوضع الطبيعي في مثل هذه الظروف؟ ولكن هذا الغياب المطبق لا يثير الريبة فحسب، بل يؤكد سوء إخراج المسرحية.

أولاً: مسرحية الإنقاذ أم مُحاولة فاشلة للاستيلاء على اليورانيوم؟

كل الدلائل تؤكد أن العملية الغامضة لم تكن سوى محاولة متهورة فاشلة – على الطريقة الإسرائيلية – للاستيلاء على اليورانيوم المخصب، الذي يُعد أحد الأهداف الرئيسية التي ظلت بعيدة المنال لهذه الحرب، والتي إن تمت بنجاح لتم إعلان النصر المبين!

الرواية الأمريكية تصوّر لنا بطولات وعملية جريئة خلف خطوط العدو. إلا أن الحشد الهائل من المروحيات وطائرات النقل العملاقة من طراز C-130 (المخصصة لنقل المعدات والجنود، والتي رأينا حطامها) يجعل كل ذي عقل يتساءل: هل يعقل أن يكون كل ذلك، والخسائر بمئات الملايين – المُعترف بها – من أجل إنقاذ طيار واحد؟ ولماذا لم يظهر ويروي للعالم؟

· الغموض يكتنف الخسائر البشرية والمادية التي لم تُعلن.
· الرواية الأمريكيّة تضخم الإنجاز وتصوره كعمل بطولي خارق لم يحدث مثله من قبل، إلا أنها لم تكمل المشهد وتُحدد للعالم كيف تم الانسحاب الآمن للقوات في ظل تدمير طائرتي النقل وما رافقهما من المروحيات، ولم تشر لا من بعيد ولا من قريب لأي خسائر بشرية.

لذا، اختصر الفكرة: ففي تقديري، أن ما تم لم يكن إنقاذ طيار، بل محاولة إنزال فاشلة للاستيلاء على اليورانيوم المخصب، لتحقيق أحد أهم أهداف هذه الحرب. وفشل العملية واضح.

ثانياً: فوضى ترامب وتناقضاته الصارخة

في خضم هذا الفشل، خلق الرئيس ترامب فوضى عارمة بتصريحات وألفاظ نابية عن “محو إيران وإعادتها إلى العصر الحجري الذي تنتمي إليه”، متجاهلاً حقيقة صارخة: حضارة إيران كانت قائمة قبل نشوء الولايات المتحدة الأمريكية بآلاف السنين. إطلاق هذه الألفاظ غير اللائقة وغير المسؤولة كان له أثرٌ بالغٌ على العالم كله، وكشف عن عبثية التهديدات.

التهديد علناً “مع سبق الإصرار” بارتكاب جرائم حرب كبرى، واستبطان استخدام السلاح النووي ضد إيران “إن لم تستسلم”، يمثل استخفافاً بالعالم أجمع، وليس إيران وحدها.

وعلى الرغم من كل هذا الضجيج والتصعيد، وبينما لا تزال صواريخ إيران تنطلق وإنذارات الاختباء تُدوِّي، يعلن ترامب فجأةً موافقته على وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين، دون أن نعرف إن كانت إسرائيل مشمولة به أم لا.

هذا التناقض الحاد يطرح سؤالين محوريين:

1. هل تعلن الولايات المتحدة الآن النصر أم الهزيمة؟
· كل المؤشرات تقول إنّها محاولة لتغطية الفشل الذريع في عملية الاستيلاء على اليورانيوم.
· إن فشل العملية يعني أن كل المجهودات التي قام بها، والحشد الكبير، وإرسال قوات المارينز، قد أصبح الآن بلا معنى.
2. هل يمثل هذا العبث اللفظي والعملياتي دافعاً حقيقياً لتتحرك المؤسسات الأمريكية لوقف هذا العبث؟ أم أنّ الفوضى هي السياسة نفسها؟

الخلاصة: ما نراه لا يعني نهاية اللعبة، بل يشير إلى بداية النهاية لمسرحية أمريكية أخرى. فإيران لم تتوقّف، والطيار لم يظهر، واليورانيوم لم يتم الاستيلاء عليه. والسؤال الذي يبقى معلقاً: من يصدق الرواية الأمريكية بعد اليوم؟

الخاتمة: نصرٌ أم هزيمةٌ؟ بعد كل هذا، هل تتحرّك المؤسسات الأمريكية لتعيد الأمور إلى نصابها؟

محمد الحسن محمد نور
الأربعاء 8 أبريل 2026

أكمل القراءة

ترنديج