Connect with us

اخبار السودان

النيل الأبيض.. الغلاء سيد الموقف

نشرت

في

النيل الأبيض.. الغلاء سيد الموقف

[ad_1]

النيل الأبيض: سوسن محمد عثمان

أزمة اقتصادية طاحنة تشهدها الأسر بولاية النيل الأبيض مثل بقية ولايات السودان في ظل ارتفاع السلع الاستهلاكية الأساسية، وتعاني الأسر في توفير الحد الأدنى من الأساسيات، وبحسب الإفادات التي حصلت عليها “السوداني” من فئات متنوعة من الولاية، تقلصت الوجبات من ثلاث إلى اثنين أو وجبة واحدة تصل لجوف الأسر بعد معاناة. السودان زاخر بموارده التي لم تستطع الحكومات استغلالها وتوظيفها لخدمة المواطن، رهق وتعب كد وجهد يقوم به رب الأسرة لتوفير ما يسد الرمق.
توفير حياة شبه كريمة
تقول د. أفراح الزين بشرى إن الأزمة الاقتصادية أعجوبة الزمان والمكان التي لازمت المواطن ولفترة طويلة متجاوزة جميع مصدات إزالتها لتظل صامدة رغمًا عن وجود كل إمكانات الحلول للتعامل معها وبكل الحسابات حيث إن المشكلة الاقتصادية ظلت هاجسًا أثر على كل مناحي الحياة وأدى إلى تحول اجتماعي غير مسبوق وظهور مظاهر سالبة ودخيلة على المجتمع وأعرافه، وألقت على رب الأسرة مهامًا جسامًا لا تستطيع حملها الجبال، وصار في رهق من أجل كسب لقمة العيش لحياة شبه كريمة، وأصبح رب الأسرة (الجوكر) يعمل ليلًا ونهارًا وفي العديد من المهن التي لا تناسبه حتى يحقق عائدًا ماديًا يزيد من دخله لأنه وحتى وإن زاد الدخل المنصرف فهو أكبر من دخله.
وجبة بالكاد
وتؤكد أفراح أن أغلب الأسر تنازلت عن الوجبات الثلاث المنتظمة لتتناول وجبة واحدة والتي بالكاد تسد رمق الجوع اعتمادًا على الصنف الواحد غير المتنوع نسبة للغلاء الفاحش والذي لا رقيب ولا حسيب عليه إذا كان المواطن فقد أبسط ضرورات الحياة في العلاج والرعاية الصحية ومزق فاتورة العلاج لأن الدواء صار باهظ الثمن ولجأ المواطن إلى العلاج البلدي عبر العطارات بدلًا عن الصيدليات ولسان حال المواطن دعوة أن يستر الله الفقر بالعافية.
وأضافت أفراح أن الواقع الاقتصادي جعل قيمة التكافل الاجتماعي تندثر والمشاركات الاجتماعية لا تتم إلا للضرورة وسار الإحباط هو المسيطر وجميع أفراد الاسرة في سعي يعملون لتوفير أبسط مقومات الحياة وانتفى الشعور بالرفاهية إلا لمن كان له مورد استثماري أو مغترب يدعم وأصبح البيت السوداني وفق الطرفة أن عنقريب الجنازة يحتاج إلى أربعة أشخاص لحمله.
عمالة الأطفال
وترى أفراح أن الحاجة لتخفيف حدة الفقر أبرزت عمالة الأطفال حيث يمارس أطفال المدارس المهن الهامشية بعد انتهاء الدوام وآخرون أثناء الدوام، وخرجت ربات المنازل إلى العمل في محلات الشاي أو يوميات أو في المصانع إضافة إلى الإنتاج الزراعي لتوفير خضروات أو تربية حيوان لتوفير الألبان.
حلول ومبادرات
وترى أفراح أن الخروج من الوضع الاقتصادي المأزوم لا بد من حلول من شأنها تخفف عن المواطن منها توفير أسواق خيرية أسبوعية متنقلة معفأة من الرسوم والضرائب والجبايات التي تفرضها المحليات مع الرقابة الصارمة على الأسواق والمنتجين وعلى الدولة أن تترك المصالح الذاتية وتلتفت إلى التنمية لأن السودان زاخر بموارده البكر ولأنه يمثل سلة غذاء العالم.
صعوبة في قفة الملاح
هاجر آدم الطيب تقول إن المواطن البسيط لا يستطيع أن يغطي كل احتياجاته حتى الوجبة الواحدة لا يستطيع توفيرها وتكون غير مكتملة، وتابعت “يعني الصينية لو فيها ٣صحون الآن أصبح فيها صحن واحد أو صحنان”، مشيرة إلى أن الواقع الاقتصادي أصبح صعبًا للغاية ونادرًا ما تجد إنسانًا يأكل ثلاث وجبات لأن الفطور الساعه ١٢ظهرًا والغداء بعد صلاة المغرب للظروف الاقتصادية أما العلاج حدث ولا حرج العلاج غالٍ للدرجة إذا مسكنا علاج الملاريا فقط من ٨٠٠-١٠٠٠جنيه وفي ناس كتار ما بيقدروا يغطوا احتياجاتهم اليومية وإن اجتهدوا.
دعم الزراعة والصناعات
وأضافت هاجر أنه لأجل أن تكون حلولاً لتوفيرالخدمات للمواطن على الدولة بناء اقتصاد متطور لدعم القطاع العام ورفع كفاءة النشاط الزراعي بشقيه الزراعي والرعوي ومن أجل تحقيق الاكتفاء الذاتي والنهوض بقطاع الطاقة والتعدين والصناعة الوطنية والصناعات التحويلية ودعم الاستثمار المحلي وترشيد الاستهلاك وتنظيم السياحة والتجارة بما يخدم مصالح الشعب ويحقق النمو الاقتصادي حتى يحدث الازدهار الاجتماعي وعلى الجهات المسؤولة دعم الزراعة لأنها أساس الاقتصاد، وأشارت إلى أن برنامج ثمرات كان خطوة ممتازة وأعربت عن أملها في أن يعود مجدداً .
مكابدة للوجبة الواحدة
يقول سليمان الطاهر إن الوضع الاقتصادي الآن أصبح في غاية الصعوبة للأسر السودانية حيث إن غلاء المعيشة والمعاناة الكبيرة خاصة لمحدودي الدخل وأصحاب الدخل البسيط نجد أن رب الأسرة يعاني الأمرين مع ارتفاع السوق اليومي المتزايد والشخص الذي كان يصرف للوجبة أو وجبتين لأسرته أصبح يكابد ويصارع ليستطيع أن يجد ما يسد رمق أطفاله للوجبة الواحدة في اليوم وهنالك الكثير من ضاق بهم الحال واستعصى عليهم الأمر مما اضطرهم إلى الهروب وترك أسرهم يتسولون الناس يعطوهم أويمنعوهم وهنالك بلاغات كثيرة ضاقت بها أقسام بلاغات الشرطة والمحاكم كما أن الكثير من النساء تمتلئ بهن المحاكم طلبًا للطلاق جراء غياب أزواجهن لذات الأسباب.
وطالب الحكومة بدعم الزراعة وإيجاد حلول لتوفير الوقود والتقاوي المحسنة والتمويل الأصغر إضافة إلى تدريب المزارعين وتنويرهم بأهمية الزراعة في الفترة القادمة وقال “ربنا أنعم علينا بهطول أمطار سنويًا بمعدلات كبيرة تكفي لحاجة الزراعة في السودان”.

[ad_2]

أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك لنا تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اخبار السودان

📸 شاهد فيديو | دقلو يعترف رسمياً باستقدام مرتزقة كولومبيين لتشغيل الطائرات المسيرة في السودان

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

كمبالا – السوداني 

أقر محمد حمدان دقلو (دقلو)، قائد ميليشيا الدعم السريع المتمردة، بشكل علني باستقدام مرتزقة من كولومبيا للعمل كفنيين وخبراء في تشغيل الطائرات المسيرة (الدرونز) ضمن عمليات قواته في السودان. 

جاء الاعتراف خلال كلمة ألقاها دقلو في العاصمة الأوغندية كمبالا، حيث وصف هؤلاء العناصر بأنهم خبراء مسيّرات (مرتزقة)، مشيراً إلى أن استقدامهم جاء لتعزيز القدرات التقنية للميليشيا في مواجهة الجيش السوداني.

وفي سياق حديثه، أكد دقلو أن هؤلاء (مرتزقة) مقابل أجور مالية.

ويُعد هذا التصريح الأول من نوعه الذي يصدر بشكل مباشر من قائد ميليشيا الدعم السريع، بعد شهور طويلة من التقارير الدولية والتحقيقات الصحفية التي كشفت عن وجود مئات المرتزقة الكولومبيين -معظمهم عسكريون سابقون- يقاتلون في صفوف الدعم السريع، خاصة في مناطق دارفور مثل حصار الفاشر.

وقد ربطت تقارير سابقة لفرانس برس والغارديان ومؤسسة (ذا سنتشري) هؤلاء المقاتلين بشبكات تجنيد تمر عبر ليبيا والصومال وتشاد، مع رواتب تصل إلى 4000 دولار شهرياً.

وخلال الزيارة ذاتها إلى كمبالا، حيث التقى موسفيني، رئيس اوغندا، ظهر دقلو برفقة عدد من الشخصيات السياسية السودانية الداعمة له، حيث صفق بعضهم له خلال إلقاء التصريح، في مشهد اعتبره مراقبون تعبيراً عن تأييد سياسي علني لخطواته العسكرية.

أكمل القراءة

اخبار السودان

السودان.. عقوبات على 3 قادة للميليشيا – السودان الحرة

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

الخرطوم: السودان الحرة

وفق بيان.

 

فرض مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC) التابع لوزارة الخزانة الأميركية، اليوم الخميس، عقوبات على ثلاثة قادة في ميليشيا الدعم السريع بسبب أفعالهم في الفاشر.
وقال بيان صادر،  للخزانة الأميركية إن هؤلاء الأفراد تورطوا في حصار  ميليشيا الدعم السريع للفاشر لمدة 18 شهرًا، والاستيلاء عليها لاحقًا.

وشملت العقوبات العميد الفتح عبد الله إدريس المعروف باسم “أبو لولو”، اللواء جدو حمدان أحمد، المعروف باسم “أبو شوك”، والقائد الميداني في القوات التجاني إبراهيم موسى المعروف باسم “الزير سالم”.

أكمل القراءة

اخبار السودان

أمريكا تفرض عقوبات ضد الميليشيا: لن نتسامح مع حملة الإرهاب والقتل العشوائي المستمرة في السودان

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

متابعات ـ السوداني

فرضت الولايات المتحدة، اليوم الخميس، عقوبات على ثلاثة من قادة ميليشيا الدعم السريع في السودان على خلفية دورهم في حصار الفاشر لمدة 18 شهراً والاستيلاء عليها، واتهمتها بارتكاب عمليات قتل ممنهجة وواسعة النطاق.

واتهمت وزارة الخزانة الأمريكية، الميليشيا بارتكاب “حملة مروعة من القتل على أسس عرقية والتعذيب والتجويع والعنف الجنسي”، خلال حصار الفاشر والسيطرة عليها.

وقالت وزارة الخزانة الأمريكية، إن مقاتلي ميليشيا الدعم السريع، بمجرد الاستيلاء على الفاشر في أكتوبر،كثفوا عمليات القتل الممنهجة والواسعة النطاق والاعتقالات والعنف الجنسي، ولم يتركوا أياً من الناجين سالماً، بما في ذلك المدنيون.

واتهمت وزارة الخزانة، قوات الميليشيا بتبني حملة ممنهجة لتدمير أدلة القتل الجماعي عن طريق دفن وحرق والتخلص من عشرات الآلاف من الجثث.

وتشير تقديرات إلى أن أكثر من 100 ألف شخص فروا من الفاشر منذ أواخر أكتوبر، بعد أن سيطرت قوات الدعم السريع على المدينة عقب حصار دام 18 شهراً ألقى بالمدينة في براثن المجاعة.

وقال وزير الخزانة، سكوت بيسنت في بيان إعلان العقوبات “تدعو الولايات المتحدة ميليشيا الدعم السريع إلى الالتزام بوقف إطلاق النار لأسباب إنسانية على الفور، لن نتسامح مع حَملة الإرهاب والقتل العشوائي المستمرة في السودان”.

ومن بين الأشخاص الذين استهدفتهم وزارة الخزانة اليوم الخميس، عميد في ميليشيا الدعم السريع، قالت الوزارة إنه صور نفسه وهو يقتل مدنيين عزل، بالإضافة إلى لواء وقائد ميداني.

أكمل القراءة

ترنديج

Copyright © 2017 Sudan Hurra TV, powered by 0.