جبل موية: الخرطوم: السودان الحرة
أكد الفريق اول محمد حمدان دقلو نائب رئيس مجلس السيادة على العمل لتحقيق الوفاق الوطني والتعايش السلمي والرجوع لتاريخ الأجداد الذي يتصف بالشجاعة والكرم والتعايش مع الآخر.
واضاف لدى مخاطبته صباح اليوم احتفال قبيلة العمارنة بمنطقة جبل موية بولاية سنار بمرور 518 عاما على نحاس وتراث القبيلة، اضاف ان مخرج السودان لحل الضائقة الاقتصادية هو الزراعة والعمل معا لتحقيق كافة المطالب بإخلاص النية والوحدة.
ووعد نائب رئيس مجلس السيادة بالعمل لحل مشاكل الزراعة والمياه والكهرباء بمنطقة جبل موية لافتا الى أن ولاية سنار ذات موارد زراعية ينبغي استغلالها لتنمية الولاية.
واشار دقلو الى العمل على معالجة ديون المزارعين وتمويل القمح مطالبا بعدم تصديره للخارج لحين الاكتفاء منه.
وقال ان احتفال القبيلة له رمزية في تاريخ السودان الممتد والذي يستحق الثناء وأحياء ذكراه مبينا ان نحاس قبيلة العمارنة يعتبر اب لكل النحاسات في السودان وقدم شكره لحفاوة الاستقبال وكافة القبائل المشاركة في الاحتفال.
وأكد الاستاذ العالم ابراهيم والي ولاية سنار وقوفهم مع القوات المسلحة وكافة الأجهزة الامنية، مشيرا الى أن السودان محاط بالمؤامرات وهناك من يتربص به وبموارده وقال أن ولاية سنار تعيش في سلام وأمن وإستقرار وتنعم بموارد زراعية وحيوانية كبيرة.
من جانبه أكد ناظر قبيلة العمارنة محمد علي الناير سعيهم لتوحيد كلمة القبيلة وكافة القبائل بالسودان مشيرا الى التواصل مع الولايات المختلفة لحل المشاكل والمساهمة في العديد من المبادرات.
وقال ان العمارنة تتكون من 42 قبيلة متعايشة بسلام منوها الي ان الاحتفال بمرور 518 عاما على نحاس القبيلة يعتبر قيمة تاريخية واثرية ويمثل للقبائل معاني الكرم والشجاعه والنجدة والمروءة.
واشار الى ان قبيلة العمارنة من أقدم القبائل في السودان ودخلت عن طريق مصر في المنطقة الشمالية ثم استقرت بولاية سنار .
يذكر أن الاحتفال شارك فيه العديد من نظار وامراء وعمد وشراتي القبائل السودانية من مختلف الولايات.
اخبار السودان
تصريحات جديدة لدقلو من جبل موية
[ad_1]

[ad_2]
اخبار السودان
📸 شاهد فيديو | دقلو يعترف رسمياً باستقدام مرتزقة كولومبيين لتشغيل الطائرات المسيرة في السودان
أخبار | السودان الحرة
كمبالا – السوداني
أقر محمد حمدان دقلو (دقلو)، قائد ميليشيا الدعم السريع المتمردة، بشكل علني باستقدام مرتزقة من كولومبيا للعمل كفنيين وخبراء في تشغيل الطائرات المسيرة (الدرونز) ضمن عمليات قواته في السودان.
جاء الاعتراف خلال كلمة ألقاها دقلو في العاصمة الأوغندية كمبالا، حيث وصف هؤلاء العناصر بأنهم خبراء مسيّرات (مرتزقة)، مشيراً إلى أن استقدامهم جاء لتعزيز القدرات التقنية للميليشيا في مواجهة الجيش السوداني.
وفي سياق حديثه، أكد دقلو أن هؤلاء (مرتزقة) مقابل أجور مالية.
ويُعد هذا التصريح الأول من نوعه الذي يصدر بشكل مباشر من قائد ميليشيا الدعم السريع، بعد شهور طويلة من التقارير الدولية والتحقيقات الصحفية التي كشفت عن وجود مئات المرتزقة الكولومبيين -معظمهم عسكريون سابقون- يقاتلون في صفوف الدعم السريع، خاصة في مناطق دارفور مثل حصار الفاشر.
وقد ربطت تقارير سابقة لفرانس برس والغارديان ومؤسسة (ذا سنتشري) هؤلاء المقاتلين بشبكات تجنيد تمر عبر ليبيا والصومال وتشاد، مع رواتب تصل إلى 4000 دولار شهرياً.
وخلال الزيارة ذاتها إلى كمبالا، حيث التقى موسفيني، رئيس اوغندا، ظهر دقلو برفقة عدد من الشخصيات السياسية السودانية الداعمة له، حيث صفق بعضهم له خلال إلقاء التصريح، في مشهد اعتبره مراقبون تعبيراً عن تأييد سياسي علني لخطواته العسكرية.
اخبار السودان
السودان.. عقوبات على 3 قادة للميليشيا – السودان الحرة
أخبار | السودان الحرة

الخرطوم: السودان الحرة
وفق بيان.
فرض مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC) التابع لوزارة الخزانة الأميركية، اليوم الخميس، عقوبات على ثلاثة قادة في ميليشيا الدعم السريع بسبب أفعالهم في الفاشر.
وقال بيان صادر، للخزانة الأميركية إن هؤلاء الأفراد تورطوا في حصار ميليشيا الدعم السريع للفاشر لمدة 18 شهرًا، والاستيلاء عليها لاحقًا.
وشملت العقوبات العميد الفتح عبد الله إدريس المعروف باسم “أبو لولو”، اللواء جدو حمدان أحمد، المعروف باسم “أبو شوك”، والقائد الميداني في القوات التجاني إبراهيم موسى المعروف باسم “الزير سالم”.
اخبار السودان
أمريكا تفرض عقوبات ضد الميليشيا: لن نتسامح مع حملة الإرهاب والقتل العشوائي المستمرة في السودان
أخبار | السودان الحرة
متابعات ـ السوداني
فرضت الولايات المتحدة، اليوم الخميس، عقوبات على ثلاثة من قادة ميليشيا الدعم السريع في السودان على خلفية دورهم في حصار الفاشر لمدة 18 شهراً والاستيلاء عليها، واتهمتها بارتكاب عمليات قتل ممنهجة وواسعة النطاق.
واتهمت وزارة الخزانة الأمريكية، الميليشيا بارتكاب “حملة مروعة من القتل على أسس عرقية والتعذيب والتجويع والعنف الجنسي”، خلال حصار الفاشر والسيطرة عليها.
وقالت وزارة الخزانة الأمريكية، إن مقاتلي ميليشيا الدعم السريع، بمجرد الاستيلاء على الفاشر في أكتوبر،كثفوا عمليات القتل الممنهجة والواسعة النطاق والاعتقالات والعنف الجنسي، ولم يتركوا أياً من الناجين سالماً، بما في ذلك المدنيون.
واتهمت وزارة الخزانة، قوات الميليشيا بتبني حملة ممنهجة لتدمير أدلة القتل الجماعي عن طريق دفن وحرق والتخلص من عشرات الآلاف من الجثث.
وتشير تقديرات إلى أن أكثر من 100 ألف شخص فروا من الفاشر منذ أواخر أكتوبر، بعد أن سيطرت قوات الدعم السريع على المدينة عقب حصار دام 18 شهراً ألقى بالمدينة في براثن المجاعة.
وقال وزير الخزانة، سكوت بيسنت في بيان إعلان العقوبات “تدعو الولايات المتحدة ميليشيا الدعم السريع إلى الالتزام بوقف إطلاق النار لأسباب إنسانية على الفور، لن نتسامح مع حَملة الإرهاب والقتل العشوائي المستمرة في السودان”.
ومن بين الأشخاص الذين استهدفتهم وزارة الخزانة اليوم الخميس، عميد في ميليشيا الدعم السريع، قالت الوزارة إنه صور نفسه وهو يقتل مدنيين عزل، بالإضافة إلى لواء وقائد ميداني.
