الخرطوم: السودان الحرة
كشفت حكومة ولاية الخرطوم عن تفاهمات مع الحكومة المركزية لتطبيق الهيكل الراتبي الجديد لتحسين أوضاع العاملين، خاصة شريحة المعلمين وإزالة المفارقات بسبب الارتفاع المتزايد في الأسعار.
جاء ذلك خلال زيارة والي ولاية الخرطوم المكلف الأستاذ أحمد عثمان حمزة، اليوم لمقر وزارة التربية والتعليم بالولاية واجتماعه مع المدير العام لوزارة التربية والتعليم الأستاذ غريب الله محمد أحمد ومديري الإدارات المتخصصة ومديري التعليم بالمحليات بحضور المدير التنفيذي لمحلية بحري الأستاذ عابدين سلمان محجوب.
وأكد الوالي اهتمام حكومة الولاية بتوفيق أوضاع المعلمين والعمل على تحسين البيئة المدرسية وزيادة الاعتمادات المالية لوزارة التربية حتى تتمكن من الإيفاء بالالتزامات المالية وتوفير الإجلاس والكتاب المدرسي قبل انطلاق العام الدراسي القادم.
وحيا والي ولاية الخرطوم، المعلم السوداني، الذي يعمل في ظروف بالغة التعقيد من النواحي السياسية والاقتصادية، غير أنه يتفانى من أجل التعليم، مقدما بذلك أنموذجاً في التضحية والعمل من أجل العلم والتعلم.
وقال الوالي إن الزيارة جاءت ضمن سلسلة زيارات تفقدية لوحدات الولاية للاطمئنان على الخدمات التي تقدمها للمواطن والتعرف على المعوقات، والعمل على إيجاد الحلول لاستمرار دولاب العمل.
كما وجه الوالي وزارة المالية بالولاية باستعجال إجراءات تعيين ألفي معلم عبر لجنة الاختيار لسد النقص في المعلمين.
المدير العام لوزارة التربية والتعليم الأستاذ غريب الله محمد أحمد، أطلع الوالي على مجهودات الوزارة لتطوير العملية التعليمية بالولاية واستمرار مشاريع التنمية، بإنشاء عدد من المدارس الجديدة في المناطق الطرفية وإعادة تأهيل عدد من الفصول والمراحيض و إكمال أسوار مدارس.
وأكد مدير التربية أن العام الدراسي 2021 – 2022م يسير وفق ما مخطط له. كما أعلن عن بداية امتحانات الفصول الأولى في الخامس عشر من أبريل المقبل، وامتحانات الصف السادس في العشرين من نفس الشهر. كما حددت الوزارة امتحانات شهادة الأساس يوم 22 من شهر مايو المقبل.
اخبار السودان
تفاهمات بشأن رواتب المعلمين – السودان الحرة
[ad_1]

[ad_2]
اخبار السودان
📸 شاهد فيديو | دقلو يعترف رسمياً باستقدام مرتزقة كولومبيين لتشغيل الطائرات المسيرة في السودان
أخبار | السودان الحرة
كمبالا – السوداني
أقر محمد حمدان دقلو (دقلو)، قائد ميليشيا الدعم السريع المتمردة، بشكل علني باستقدام مرتزقة من كولومبيا للعمل كفنيين وخبراء في تشغيل الطائرات المسيرة (الدرونز) ضمن عمليات قواته في السودان.
جاء الاعتراف خلال كلمة ألقاها دقلو في العاصمة الأوغندية كمبالا، حيث وصف هؤلاء العناصر بأنهم خبراء مسيّرات (مرتزقة)، مشيراً إلى أن استقدامهم جاء لتعزيز القدرات التقنية للميليشيا في مواجهة الجيش السوداني.
وفي سياق حديثه، أكد دقلو أن هؤلاء (مرتزقة) مقابل أجور مالية.
ويُعد هذا التصريح الأول من نوعه الذي يصدر بشكل مباشر من قائد ميليشيا الدعم السريع، بعد شهور طويلة من التقارير الدولية والتحقيقات الصحفية التي كشفت عن وجود مئات المرتزقة الكولومبيين -معظمهم عسكريون سابقون- يقاتلون في صفوف الدعم السريع، خاصة في مناطق دارفور مثل حصار الفاشر.
وقد ربطت تقارير سابقة لفرانس برس والغارديان ومؤسسة (ذا سنتشري) هؤلاء المقاتلين بشبكات تجنيد تمر عبر ليبيا والصومال وتشاد، مع رواتب تصل إلى 4000 دولار شهرياً.
وخلال الزيارة ذاتها إلى كمبالا، حيث التقى موسفيني، رئيس اوغندا، ظهر دقلو برفقة عدد من الشخصيات السياسية السودانية الداعمة له، حيث صفق بعضهم له خلال إلقاء التصريح، في مشهد اعتبره مراقبون تعبيراً عن تأييد سياسي علني لخطواته العسكرية.
اخبار السودان
السودان.. عقوبات على 3 قادة للميليشيا – السودان الحرة
أخبار | السودان الحرة

الخرطوم: السودان الحرة
وفق بيان.
فرض مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC) التابع لوزارة الخزانة الأميركية، اليوم الخميس، عقوبات على ثلاثة قادة في ميليشيا الدعم السريع بسبب أفعالهم في الفاشر.
وقال بيان صادر، للخزانة الأميركية إن هؤلاء الأفراد تورطوا في حصار ميليشيا الدعم السريع للفاشر لمدة 18 شهرًا، والاستيلاء عليها لاحقًا.
وشملت العقوبات العميد الفتح عبد الله إدريس المعروف باسم “أبو لولو”، اللواء جدو حمدان أحمد، المعروف باسم “أبو شوك”، والقائد الميداني في القوات التجاني إبراهيم موسى المعروف باسم “الزير سالم”.
اخبار السودان
أمريكا تفرض عقوبات ضد الميليشيا: لن نتسامح مع حملة الإرهاب والقتل العشوائي المستمرة في السودان
أخبار | السودان الحرة
متابعات ـ السوداني
فرضت الولايات المتحدة، اليوم الخميس، عقوبات على ثلاثة من قادة ميليشيا الدعم السريع في السودان على خلفية دورهم في حصار الفاشر لمدة 18 شهراً والاستيلاء عليها، واتهمتها بارتكاب عمليات قتل ممنهجة وواسعة النطاق.
واتهمت وزارة الخزانة الأمريكية، الميليشيا بارتكاب “حملة مروعة من القتل على أسس عرقية والتعذيب والتجويع والعنف الجنسي”، خلال حصار الفاشر والسيطرة عليها.
وقالت وزارة الخزانة الأمريكية، إن مقاتلي ميليشيا الدعم السريع، بمجرد الاستيلاء على الفاشر في أكتوبر،كثفوا عمليات القتل الممنهجة والواسعة النطاق والاعتقالات والعنف الجنسي، ولم يتركوا أياً من الناجين سالماً، بما في ذلك المدنيون.
واتهمت وزارة الخزانة، قوات الميليشيا بتبني حملة ممنهجة لتدمير أدلة القتل الجماعي عن طريق دفن وحرق والتخلص من عشرات الآلاف من الجثث.
وتشير تقديرات إلى أن أكثر من 100 ألف شخص فروا من الفاشر منذ أواخر أكتوبر، بعد أن سيطرت قوات الدعم السريع على المدينة عقب حصار دام 18 شهراً ألقى بالمدينة في براثن المجاعة.
وقال وزير الخزانة، سكوت بيسنت في بيان إعلان العقوبات “تدعو الولايات المتحدة ميليشيا الدعم السريع إلى الالتزام بوقف إطلاق النار لأسباب إنسانية على الفور، لن نتسامح مع حَملة الإرهاب والقتل العشوائي المستمرة في السودان”.
ومن بين الأشخاص الذين استهدفتهم وزارة الخزانة اليوم الخميس، عميد في ميليشيا الدعم السريع، قالت الوزارة إنه صور نفسه وهو يقتل مدنيين عزل، بالإضافة إلى لواء وقائد ميداني.
