Connect with us

اخبار السودان

سميّة سيّد تكتب: معقول يا برهان؟

نشرت

في

تفاصيل الإعلان السياسي بين الميرغني والإتحاديين ومبارك المهدي

[ad_1]

في خطاب له أمام خريجي إحدى الكليات العسكرية اتهم رئيس مجلس السيادة الفريق عبد الفتاح البرهان السياسيين بالتسبب في الانهيار الاقتصادي والجوع الذي يعاني منه الشعب السوداني وذلك لرفضهم الجلوس لطاولة الحوار.
البرهان قال: (نحن نرى الصراعات القبلية والغلاء والجشع، والتدهور الاقتصادي، وكل هذا بفعل ممانعة ورفض السياسيين الجلوس للتحاور)..
وزاد: (نقول لهم انظروا لحال الشعب السوداني وكفوا عن المزايدة، وكفوا عن المكابرة، لا أحد لديه مصلحة في تجويع الشعب السوداني.. لا أحد لديه مصلحة في أن ينفرط عقد الأمن.. أنتم تنظرون الى أحوال الشعب السوداني وتتمنعون عن التفاوض.. وتتمنعون عن الحوار)..
من المؤكد أن الفريق البرهان يتحدث عن السياسيين الذين أطاح بهم في انقلاب 25 أكتوبر الذي أسماه بالخطوة التصحيحية.. وهم سياسيي قحت أنفسهم الذين حملهم الانهيار الاقتصادي والسياسي والأمني، ووعد بتشكيل حكومة تكنوقراط من ذوي الخبرة والكفاءة لإدارة شؤون البلاد حيث فشلت فيها حكومة حمدوك وحاضنتها السياسية قوى الحرية والتغيير.
البرهان في خطابه هذا يبحث عن حوار مع من أطاح بهم وانفرد بحكم البلاد، دون وجود لمؤسسات تشريعية وتنفيذية، فهل إذا استجاب هؤلاء للحوار والتفاوض سيرجع الوضع إلى ما قبل 25 أكتوبر، أم إن الأمر مجرد مزايدات سياسية؟؟.
معلوم أن السياسيين الذين أبعدوا من المشهد بعد قرارات البرهان بأحزابهم المكونة لقحت كان لهم دور كبير في تعقيدات الأوضاع، وفي الانهيار الاقتصادي جراء عدم التجانس وتقاطعات المصالح فيما بينهم.. ومعلوم أيضاً أنهم من تسبب في فشل حكومة حمدوك بسبب (المكاجرة) والرفض لكل السياسات والإجراءات الإصلاحية واللجوء إلى التحريض والتصعيد للشارع، لكن نحن نسأل الآن عن التناقض الذي ظهر به البرهان.. فبعد أن قذف بها إلى خارج المشهد السياسي يرجع ليحدثنا عن رفضها الحوار والتفاوض؟!
ليت البرهان تحدث بشفافية ووضوح عن مسؤولية المكون العسكري الحاكم لوحده الآن في استفحال الأوضاع الاقتصادية والسياسية والأمنية بعيداً عن رفض السياسيين للحوار، وهم مبعدون أصلاً.
وأن يتحدث عن إخفاق مجلس السيادة الحاكم في إحداث الاستقرار الذي وعد به الشعب السوداني، وعن إخفاقه في تشكيل حكومة كفاءات وطنية، وعن الفشل في تحقيق جزء يسير من وعود 25 أكتوبر.
الاستقرار الأمني مسؤولية حصرية للأجهزة الأمنية المختلفة ولا علاقة له بالحوار والتفاوض مع السياسيين، هو جزء مهم من هيبة الدولة. وأي انفراط فيه يعني استهتار من هذه الأجهزة أو أنها تتخلى عن قصد عن مهمتها الأساسية .
ما نعايشه الآن من تفلت أمني لا تفسير له سوى تخلي حكومة البرهان عن أهم مسؤولياتها تجاه المواطن بعد أن أصبحت الجريمة تتم بشكل ممنهج.

[ad_2]

أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك لنا تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اخبار السودان

📸 شاهد فيديو | دقلو يعترف رسمياً باستقدام مرتزقة كولومبيين لتشغيل الطائرات المسيرة في السودان

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

كمبالا – السوداني 

أقر محمد حمدان دقلو (دقلو)، قائد ميليشيا الدعم السريع المتمردة، بشكل علني باستقدام مرتزقة من كولومبيا للعمل كفنيين وخبراء في تشغيل الطائرات المسيرة (الدرونز) ضمن عمليات قواته في السودان. 

جاء الاعتراف خلال كلمة ألقاها دقلو في العاصمة الأوغندية كمبالا، حيث وصف هؤلاء العناصر بأنهم خبراء مسيّرات (مرتزقة)، مشيراً إلى أن استقدامهم جاء لتعزيز القدرات التقنية للميليشيا في مواجهة الجيش السوداني.

وفي سياق حديثه، أكد دقلو أن هؤلاء (مرتزقة) مقابل أجور مالية.

ويُعد هذا التصريح الأول من نوعه الذي يصدر بشكل مباشر من قائد ميليشيا الدعم السريع، بعد شهور طويلة من التقارير الدولية والتحقيقات الصحفية التي كشفت عن وجود مئات المرتزقة الكولومبيين -معظمهم عسكريون سابقون- يقاتلون في صفوف الدعم السريع، خاصة في مناطق دارفور مثل حصار الفاشر.

وقد ربطت تقارير سابقة لفرانس برس والغارديان ومؤسسة (ذا سنتشري) هؤلاء المقاتلين بشبكات تجنيد تمر عبر ليبيا والصومال وتشاد، مع رواتب تصل إلى 4000 دولار شهرياً.

وخلال الزيارة ذاتها إلى كمبالا، حيث التقى موسفيني، رئيس اوغندا، ظهر دقلو برفقة عدد من الشخصيات السياسية السودانية الداعمة له، حيث صفق بعضهم له خلال إلقاء التصريح، في مشهد اعتبره مراقبون تعبيراً عن تأييد سياسي علني لخطواته العسكرية.

أكمل القراءة

اخبار السودان

السودان.. عقوبات على 3 قادة للميليشيا – السودان الحرة

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

الخرطوم: السودان الحرة

وفق بيان.

 

فرض مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC) التابع لوزارة الخزانة الأميركية، اليوم الخميس، عقوبات على ثلاثة قادة في ميليشيا الدعم السريع بسبب أفعالهم في الفاشر.
وقال بيان صادر،  للخزانة الأميركية إن هؤلاء الأفراد تورطوا في حصار  ميليشيا الدعم السريع للفاشر لمدة 18 شهرًا، والاستيلاء عليها لاحقًا.

وشملت العقوبات العميد الفتح عبد الله إدريس المعروف باسم “أبو لولو”، اللواء جدو حمدان أحمد، المعروف باسم “أبو شوك”، والقائد الميداني في القوات التجاني إبراهيم موسى المعروف باسم “الزير سالم”.

أكمل القراءة

اخبار السودان

أمريكا تفرض عقوبات ضد الميليشيا: لن نتسامح مع حملة الإرهاب والقتل العشوائي المستمرة في السودان

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

متابعات ـ السوداني

فرضت الولايات المتحدة، اليوم الخميس، عقوبات على ثلاثة من قادة ميليشيا الدعم السريع في السودان على خلفية دورهم في حصار الفاشر لمدة 18 شهراً والاستيلاء عليها، واتهمتها بارتكاب عمليات قتل ممنهجة وواسعة النطاق.

واتهمت وزارة الخزانة الأمريكية، الميليشيا بارتكاب “حملة مروعة من القتل على أسس عرقية والتعذيب والتجويع والعنف الجنسي”، خلال حصار الفاشر والسيطرة عليها.

وقالت وزارة الخزانة الأمريكية، إن مقاتلي ميليشيا الدعم السريع، بمجرد الاستيلاء على الفاشر في أكتوبر،كثفوا عمليات القتل الممنهجة والواسعة النطاق والاعتقالات والعنف الجنسي، ولم يتركوا أياً من الناجين سالماً، بما في ذلك المدنيون.

واتهمت وزارة الخزانة، قوات الميليشيا بتبني حملة ممنهجة لتدمير أدلة القتل الجماعي عن طريق دفن وحرق والتخلص من عشرات الآلاف من الجثث.

وتشير تقديرات إلى أن أكثر من 100 ألف شخص فروا من الفاشر منذ أواخر أكتوبر، بعد أن سيطرت قوات الدعم السريع على المدينة عقب حصار دام 18 شهراً ألقى بالمدينة في براثن المجاعة.

وقال وزير الخزانة، سكوت بيسنت في بيان إعلان العقوبات “تدعو الولايات المتحدة ميليشيا الدعم السريع إلى الالتزام بوقف إطلاق النار لأسباب إنسانية على الفور، لن نتسامح مع حَملة الإرهاب والقتل العشوائي المستمرة في السودان”.

ومن بين الأشخاص الذين استهدفتهم وزارة الخزانة اليوم الخميس، عميد في ميليشيا الدعم السريع، قالت الوزارة إنه صور نفسه وهو يقتل مدنيين عزل، بالإضافة إلى لواء وقائد ميداني.

أكمل القراءة

ترنديج

Copyright © 2017 Sudan Hurra TV, powered by 0.