Connect with us

اخبار السودان

صانع السلام في السودان الفريق أول محمد حمدان دقلو أدار المفاوضات لإعادة عبد الله حمدوك رئيساً للوزراء.

نشرت

في

73-314-dagalo

أشرف نائب رئيس المجلس الانتقالي الفريق اول محمد حمدان دقلو،
على مفاوضات إعادة عبد الله حمدوك كرئيس للوزراء.
وشكر الرئيس برهان محمد حمدان دقلو وشقيقه،
اللواء عبد الرحيم حمدان دقلو، على مشاركتهم النشطة في المفاوضات،
قائلا إنه لن يكون هناك أي اتفاق دون قيادتهم ومشاركتهم النشطة.

كتب محمد حمدان دقلو على تويتر :
“نحن مستعدون للعمل معا جنبا إلى جنب مع رئيس الوزراء
عبد الله حمدوك وفريقه لتحقيق تطلعات الشعبية
للحرية والسلام والعدالة وحياة الرخاء”.

تم توقيع اتفاق ضمان استمرار السودان في طريق الديمقراطية

قناة السودان الحرة

محمد حمدان دقلو رسالة إلى شركاء دوليين في السودان.
“أود أن أؤكد من جديد شركائنا في جميع أنحاء العالم،
ما زلنا ملتزمين بمبادئ ثورة ديسمبر. كان الإجراء التصحيحي المتخذ
في أكتوبر ضروريا للغاية لضمان بقاءنا في هذا المسار.
ندعو شركائنا في المجتمع الدولي إلى مواصلة دعم السودان
في تحولنا الديمقراطي، ونحن نستعد لعقد الانتخابات في نهاية الفترة الانتقالية “،.

وجاءت تصريحات نائب المجلس العسكري الانتقالي في سياق عودة
عبد الله حمدوك رئيس الوزراء في توقيع اتفاق ضمان أن يبقى السودان
على طريق الديمقراطية ورغبة الشعب.
كما أعلن رئيس الوزراء ، د.عبد الله حمدوك، أنه سيستأنف مهامه
وسوف يكون له سلطة إنشاء حكومة مستقلة.

أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك لنا تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اخبار السودان

البرهان يصدر توجيهًا بشأن ملف الكهرباء – السودان الحرة

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

الخرطوم: المنبر24

خلال تفقده اليوم الشركة السودانية لتوزيع الكهرباء.

وجه رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان العاملين بالكهرباء ببذل المزيد من الجهود لاستقرار الإمداد الكهربائي بولاية الخرطوم لتهيئة الظروف المناسبة لعودة المواطنين.

وأشاد بالجهود الكبيرة للعاملين في توفير إمداد كهربائي مستقر رغم الظروف الراهنة.

أكمل القراءة

اخبار السودان

القبض على خلية تتبع لميليشيا الدعم السريع بود مدني

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

ودمدني ـ السوداني

أعلنت الخلية الأمنية المشتركة بمدينة ود مدني، عن إلقاء القبض على 4 ضباط يتبعون لاستخبارات ميليشيا الدعم السريع، كانوا يتخفون داخل مدن ولاية الجزيرة.

وبحسب التحقيقات الأولية، فإن الضباط كانوا على تواصل مع قيادات الميليشيا خارج الولاية لتزويدهم بتقارير ميدانية، مستغلين تخفيهم في أزياء مدنية وانخراطهم وسط السكان المحليين لتجنب الملاحقة القانونية، إلا أنّ يقظة الخلية المشتركة نجحت في كشف هوياتهم العسكرية الحقيقية.

وأوضحت الخلية أن الموقوفين عملوا بشكل مباشر مع القوات المتمردة خلال فترة وجودها وسيطرتها السابقة على أجزاء من الولاية، وانخرطوا في نشاطات استخباراتية تهدف لجمع المعلومات ورصد تحركات المواطنين والقوات النظامية قبل أن تتم محاصرتهم وتوقيفهم.

ولفتت إلى أن الضباط الأربعة تم رصدهم بدقة عبر عمليات تتبع استخباراتي معقدة دامت عدة أيام، بعد ورود معلومات حول وجود عناصر خلايا نائمة تتحرك في مناطق حيوية داخل ود مدني.

وشددت السلطات الأمنية في ود مدني على أنها لن تتهاون في ملاحقة أي عناصر تخريبية تهدد سلامة الولاية، داعية المواطنين إلى ضرورة التبليغ الفوري عن أي تحركات مشبوهة أو عناصر غريبة داخل الأحياء السكنية لتعزيز الأمن الاجتماعي وتفويت الفرصة على المتربصين باستقرار البلاد.

أكمل القراءة

اخبار السودان

أطباء بلا حدود تعالج 3,396 من العنف الجنسي بولايتي شمال وجنوب دارفور.. وتُحمِّل ميليشيا الدعم السريع مسؤولية الجرائم

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

الخرطوم ـ السوداني

قالت منظمة أطباء بلا حدود، إنه ما بين يناير 2024 ونوفمبر 2025، التمس “ما لا يقل عن 3,396 من الناجين من العنف الجنسي، العلاج في مرافق تدعمها أطباء بلا حدود في ولايتي شمال وجنوب دارفور ـ التي تسيطر عليهما ميليشيا الدعم السريع.

ولفتت المنظمة إلى أن شهادات الناجين والبيانات الطبية لمنظمة أطباء بلا حدود تُظهر أن جنود ميليشيا الدعم السريع والميليشيات المتحالفة معها مسؤولون عن العنف الجنسي الواسع النطاق والمنهجي ضد النساء.

ونوهت المنظمة ـ في أحدث تقرير لها نهاية مارس، إلى أن هذا لا يمثل سوى جزء صغير من العدد الحقيقي، إذ لا يمكن للكثير من الناجين الوصول بأمان إلى الرعاية. وشكلت النساء والفتيات 97% من الناجين الذين عولجوا في برامج أطباء بلا حدود.

يوثّق تقرير أطباء بلا حدود الذي اطلعت عليه (السوداني)، انتشارًا واسع النطاق للعنف الجنسي في مختلف أنحاء دارفور بالسودان، وقالت إنه يمتد بعيدًا عن الخطوط الأمامية، إذ يُرتكَب في المشاهد اليومية وإلى حد كبير من قِبل الرجال المسلحين.

ودعت المنظمة، جميع أطراف النزاع إلى وقف العنف الجنسي ومنعه ومحاسبة الجناة. كما تدعو المنظمةُ المجتمع الدولي إلى توسيع نطاق خدمات الصحة والحماية.

ونوهت أطباء بلا حدود أنه وبعد استيلاء ميليشيا قوات الدعم السريع على الفاشر ـ شمال دارفور في 26 أكتوبر 2025، عالجت نحو 140 ناجيًا كانوا قد فروا من المدينة إلى طويلة في نوفمبر، حيث تعرض 94% منهم لهجوم من قبل رجال مسلحين. وأفاد الكثير منهم أنهم تعرضوا للاعتداءات على طرق النزوح. كانت الاعتداءات واسعة النطاق، وغالبًا ما ارتكبها عدة جناة أمام الأسرة، واستهدفت عمدًا المجتمعات غير العربية، كوسيلة للإذلال والترهيب، ما يذكّر بفظائع سابقة ارتكبتها ميليشيا الدعم السريع مثل تفكيك مخيم زمزم.

وأكدت أنه وفي شهر واحد فقط بين ديسمبر 2025 ويناير 2026، حددت منظمة أطباء بلا حدود “732” ناجيًا آخرين في مخيمات النزوح حول مدينة طويلة، حيث أبلغت نساء عن هجمات أثناء الطريق وداخل المخيمات.

وقالت إن الناجين تحدثوا عن هجمات لا تقتصر فقط على حالات القتال، ولكن في الأحوال اليومية — على الطرق المستخدمة للفرار من العنف، وفي الحقول التي تزرع فيها الأسر الغذاء، وفي الأسواق ومخيمات النزوح — مما يدل على مدى امتداد العنف الجنسي إلى ما هو أبعد من الخطوط الأمامية.

وشارت إلى أنه وفي جنوب دارفور، على بُعد مئات الكيلومترات من المعارك البرية النشطة، تعرض 34% من الناجين لاعتداءات أثناء العمل في الزراعة أو في الطريق إلى الأراضي الزراعية، و22% أثناء جمع الحطب أو جلب الماء أو الطعام، مما يسلط الضوء على كيفية حدوث العنف أثناء الأنشطة اليومية.

ونوه تقرير المنظمة أيضًا إلى وجود الأطفال من بين الناجين، ففي جنوب دارفور، كان واحد من كل خمسة ناجين دون سن 18 عاماً، بما في ذلك 41 طفلاً تقل أعمارهم عن خمس سنوات.

كما تشير بيانات أطباء بلا حدود إلى أنماط من الانتهاكات المنهجية، حيث يتحمّـل الرجال المسلحون مسؤولية معظم الاعتداءات — أكثر من 95% في شمال دارفور، في حين أن نحو 60% من الاعتداءات في جنوب دارفور تورط فيها عدة جناة.

وأشارت المنظمة إلى أن الناجين يواجهون أيضًا عقبات كبيرة تحول دون حصولهم على الرعاية الصحية، بما في ذلك انعدام الأمن والوصم وخدمات الحماية المحدودة. وقالت منظمة أطباء بلا حدود إن العنف الجنسي يستخدم كسلاح في الحرب ووسيلة منهجية للسيطرة على المدنيين، في انتهاك للقانون الإنساني الدولي.

ودعت منظمة أطباء بلا حدود، جميع أطراف النزاع ـ بما في ذلك الدعم السريع وداعميها، إلى وقف العنف الجنسي ومنعه ومحاسبة الجناة. فضلاً عن دعوتها الأممَ المتحدةَ والجهات المانحة والجهات الفاعلة الإنسانية إلى توسيع نطاق خدمات الصحة والحماية بشكل عاجل في دارفور وجميع أنحاء السودان.

أكمل القراءة

ترنديج