Connect with us

اخبار السودان

ضل الدليب – السودان الحرة

نشرت

في

تفاصيل الإعلان السياسي بين الميرغني والإتحاديين ومبارك المهدي

[ad_1]

*يقول المثل السوداني للشخص الذي يمد يد المساعدة بعيداً عن أقرب الناس اليه (فلان زي ضل الدليب يرمي بعيد)، ولأن دولة جنوب السودان جزء من السودان رغم أنف الانفصال السياسي فلن نرمي بهذا المثل على حكومة السودان عندما تركت قضية الترتيبات الأمنية في الدولة الأم وذهبت تتوسط لأطراف النزاع في الجنوب.

*تقول الأنباء من جمهورية جنوب السودان إن الوساطة السودانية بقيادة نائب رئيس مجلس السيادة الفريق محمد حمدان دقلو نجحت في حمل الأطراف على التوافق على هيكلة القيادة العليا للقوات النظامية، ضمن ملف الترتيبات الأمنية، حيث وقعت حكومة سلفاكير مع فصيلي رياك مشار وحسين عبد الباقي على وثيقة الهيكلة، الى جانب التوقيع على خارطة الطريق، وأعرب توت قلواك عن شكر بلاده لحكمة وصبر الفريق دقلو التي قادت الأطراف للتوقيع. وقال إن التوقيع جنب بلاده العودة إلى مربع الحرب.

*ضمن قيادته مبادرة هيكلة القوات النظامية لجنوب السودان كان على دقلو أن يشرع في الدفع بتنفيذ بند الترتيبات الأمنية الذي جاء في اتفاقية جوبا والذي يمثل أهم عناصر مسار اتفاق دارفور.
اتفاقية جوبا نصت في مسار دارفور أن تكون مناطق التجميع لقوات حركات الكفاح المسلح الموقعة خارج المناطق السكنية. وأن يتم الدمج خلال 15 شهراً.

*الشاهد في الأمر أن جيوش كل هذه الحركات وتشمل جيش تحرير السودان ـ أركو مناوي. والعدل والمساواة بقيادة د. جبريل إبراهيم. وتجمع قوى تحرير السودان. وحركة جيش تحرير السودان، المجلس الانتقالي بزعامة الهادي إدريس، التحالف السوداني. الجبهة الثورية ـ مالك عقار. وحركات أخرى من دارفور حاملة أيضاً للسلاح.. كل هذه القوات أصبحت تتخذ من الخرطوم والمدن الأخرى مقراً لها. ونسيت الحكومة المركزية ونسي قادتها بعد أن تمتعوا بالسلطة قضية الترتيبات الأمنية!!.

*أهم ما جاء في اتفاق جوبا هو بناء جيش سوداني وطني مهني واحد، بعقيدة عسكرية جديدة. وذلك وفق جدول زمني على 4 مراحل.

*اشتملت على تنفيذ برامج الدمج في المؤسسات العسكرية والأمنية. وتنفيذ نزع السلاح والتسريح وإعادة الدمج. وتنفيذ خطة الإصلاح وتطوير المؤسسات العسكرية.

*حكومتنا الرشيدة لم تكترث لخطورة الوضع الأمني الآن بسبب تنفيذ الترتيبات الأمنية وذهبت لتوفيق أوضاع الجيران.

[ad_2]

أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك لنا تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اخبار السودان

📸 شاهد فيديو | دقلو يعترف رسمياً باستقدام مرتزقة كولومبيين لتشغيل الطائرات المسيرة في السودان

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

كمبالا – السوداني 

أقر محمد حمدان دقلو (دقلو)، قائد ميليشيا الدعم السريع المتمردة، بشكل علني باستقدام مرتزقة من كولومبيا للعمل كفنيين وخبراء في تشغيل الطائرات المسيرة (الدرونز) ضمن عمليات قواته في السودان. 

جاء الاعتراف خلال كلمة ألقاها دقلو في العاصمة الأوغندية كمبالا، حيث وصف هؤلاء العناصر بأنهم خبراء مسيّرات (مرتزقة)، مشيراً إلى أن استقدامهم جاء لتعزيز القدرات التقنية للميليشيا في مواجهة الجيش السوداني.

وفي سياق حديثه، أكد دقلو أن هؤلاء (مرتزقة) مقابل أجور مالية.

ويُعد هذا التصريح الأول من نوعه الذي يصدر بشكل مباشر من قائد ميليشيا الدعم السريع، بعد شهور طويلة من التقارير الدولية والتحقيقات الصحفية التي كشفت عن وجود مئات المرتزقة الكولومبيين -معظمهم عسكريون سابقون- يقاتلون في صفوف الدعم السريع، خاصة في مناطق دارفور مثل حصار الفاشر.

وقد ربطت تقارير سابقة لفرانس برس والغارديان ومؤسسة (ذا سنتشري) هؤلاء المقاتلين بشبكات تجنيد تمر عبر ليبيا والصومال وتشاد، مع رواتب تصل إلى 4000 دولار شهرياً.

وخلال الزيارة ذاتها إلى كمبالا، حيث التقى موسفيني، رئيس اوغندا، ظهر دقلو برفقة عدد من الشخصيات السياسية السودانية الداعمة له، حيث صفق بعضهم له خلال إلقاء التصريح، في مشهد اعتبره مراقبون تعبيراً عن تأييد سياسي علني لخطواته العسكرية.

أكمل القراءة

اخبار السودان

السودان.. عقوبات على 3 قادة للميليشيا – السودان الحرة

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

الخرطوم: السودان الحرة

وفق بيان.

 

فرض مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC) التابع لوزارة الخزانة الأميركية، اليوم الخميس، عقوبات على ثلاثة قادة في ميليشيا الدعم السريع بسبب أفعالهم في الفاشر.
وقال بيان صادر،  للخزانة الأميركية إن هؤلاء الأفراد تورطوا في حصار  ميليشيا الدعم السريع للفاشر لمدة 18 شهرًا، والاستيلاء عليها لاحقًا.

وشملت العقوبات العميد الفتح عبد الله إدريس المعروف باسم “أبو لولو”، اللواء جدو حمدان أحمد، المعروف باسم “أبو شوك”، والقائد الميداني في القوات التجاني إبراهيم موسى المعروف باسم “الزير سالم”.

أكمل القراءة

اخبار السودان

أمريكا تفرض عقوبات ضد الميليشيا: لن نتسامح مع حملة الإرهاب والقتل العشوائي المستمرة في السودان

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

متابعات ـ السوداني

فرضت الولايات المتحدة، اليوم الخميس، عقوبات على ثلاثة من قادة ميليشيا الدعم السريع في السودان على خلفية دورهم في حصار الفاشر لمدة 18 شهراً والاستيلاء عليها، واتهمتها بارتكاب عمليات قتل ممنهجة وواسعة النطاق.

واتهمت وزارة الخزانة الأمريكية، الميليشيا بارتكاب “حملة مروعة من القتل على أسس عرقية والتعذيب والتجويع والعنف الجنسي”، خلال حصار الفاشر والسيطرة عليها.

وقالت وزارة الخزانة الأمريكية، إن مقاتلي ميليشيا الدعم السريع، بمجرد الاستيلاء على الفاشر في أكتوبر،كثفوا عمليات القتل الممنهجة والواسعة النطاق والاعتقالات والعنف الجنسي، ولم يتركوا أياً من الناجين سالماً، بما في ذلك المدنيون.

واتهمت وزارة الخزانة، قوات الميليشيا بتبني حملة ممنهجة لتدمير أدلة القتل الجماعي عن طريق دفن وحرق والتخلص من عشرات الآلاف من الجثث.

وتشير تقديرات إلى أن أكثر من 100 ألف شخص فروا من الفاشر منذ أواخر أكتوبر، بعد أن سيطرت قوات الدعم السريع على المدينة عقب حصار دام 18 شهراً ألقى بالمدينة في براثن المجاعة.

وقال وزير الخزانة، سكوت بيسنت في بيان إعلان العقوبات “تدعو الولايات المتحدة ميليشيا الدعم السريع إلى الالتزام بوقف إطلاق النار لأسباب إنسانية على الفور، لن نتسامح مع حَملة الإرهاب والقتل العشوائي المستمرة في السودان”.

ومن بين الأشخاص الذين استهدفتهم وزارة الخزانة اليوم الخميس، عميد في ميليشيا الدعم السريع، قالت الوزارة إنه صور نفسه وهو يقتل مدنيين عزل، بالإضافة إلى لواء وقائد ميداني.

أكمل القراءة

ترنديج

Copyright © 2017 Sudan Hurra TV, powered by 0.