*محاولات فاشلة لاستفزاز القوى السياسية و المدنية و دفعها الى ( حرد ) العمل السياسى و التخلى عن دورها التاريخى فى حماية البلاد و سيادتها و استقلالها،*
*العدوان الاماراتى السافر تطور جديد فى الحرب و يتطلب عقلآ و ذهنآ مختلفآ*
*مجلس الامن و الدفاع هو الجهة المختصة باعلان الحرب و فى غياب البرلمان ، يلزمه الدعم السياسى و الشعبى*
*قوى سياسية و مدنية تعلن وقوفها بشدة مع قرارات مجلس الامن و الدفاع و اعتبار الامارات دولة معتدية*
*ضرورة التمسك بالقدر الاقصى من وحدة الجبهة الداخلية و الابتعاد عن التصنيفات الضارة*
قوى سياسية و مدنية عديدة ادانت الهجمات الاماراتية على المنشآت المدنية و محطات الكهرباء و مستودعات الوقود ، و سارعت الى تصنيف العدوان الاماراتى على البلاد بجرائم حرب بنص القانون الدولى الانسانى ، و اعلنت وقوفها بشدة مع قرارات مجلس الامن و الدفاع و اعتباره الامارات دولة عدوان ، مع احتفاظه بحق الرد ، استنادآ على المادة 51 من ميثاق الامم المتحدة ، كما اشادت بقرار المجلس قطع العلاقات الدبلوماسية مع دولة العدوان ، و برغم ان الخطوة جاءت متأخرة ، الا انها و فى هذا الوقت تتناسب مع حجم العدوان الاماراتى ، مما يستدعى الاستعداد الصارم لمواجهة هذا العدوان ، هذا يتطلب التمسك بالقدر الاقصى من وحدة الجبهة الداخلية و الابتعاد عن التصنيفات الضارة بما فى ذلك تصريحات و احاديث تعمل على عزل الجيش عن الشعب و الخوض فى افتراضات غير موجودة ، كما ان الحفاظ على استدامة النصر و استكماله يتطلب حرصآ اكبر على توحيد الخطاب و الارادة فى مواجهة عدوان الامارات ،
القوى السياسية و المدنية التى ساندت القوات المسلحة منذ اللحظة الاولى ، و استنفرت قواعدها وجماهيرها للالتحاق بجبهات القتال و قدمت الشهداء و الجرحى و المفقودين ، و لم تمتن على الوطن او جيشه باحاديث ( من ساعدوه فى دفن ابوه دس المحافير ) ، و لم تلتفت الى احاديث مرسلة هدفها احداث شرخ فى الجبهة الداخلية ، و تلك (النميمة ) التى اريد بها الاستخفاف و الحط من شأن القوى السياسية و المدنية الوطنية و محاولة دفعها و جرجرتها الى ( حرد ) العمل السياسى و التخلى عن دورها التاريخى فى حماية البلاد و صيانة سيادتها و اسستقلالها،
فى حالة ( مرضية ) تتأسى جهات نافذة على مواقف القوى المدنية المعادية لها وتلك المتحالفة مع المليشيا الاماراتية ، و بينما تدعى حرصآ على وحدة الجبهة الداخلية ، لم نجدها حريصة على العلاقة مع القوى التى( ساندتها ) بالقول و بالعمل ، و بعضآ منهم دائم التذكير بان ( القوات المسلحة ، من اليوم ليست طرفآ فى اى اتفاق مع اى سياسيين ) ، الحالة الوطنية تستدعى اتفاق القوات المسلحة مع من ساندها ، ومع من لم يساندها، او وقف ضدها ، عبر حوار سودانى – سودانى لا يستثنى احدا ،
اخبار السودان
عدوان الامارات .. وحدة الجبهة الداخلية – السودان الحرة
[ad_1]

[ad_2]
اخبار السودان
📸 شاهد فيديو | دقلو يعترف رسمياً باستقدام مرتزقة كولومبيين لتشغيل الطائرات المسيرة في السودان
أخبار | السودان الحرة
كمبالا – السوداني
أقر محمد حمدان دقلو (دقلو)، قائد ميليشيا الدعم السريع المتمردة، بشكل علني باستقدام مرتزقة من كولومبيا للعمل كفنيين وخبراء في تشغيل الطائرات المسيرة (الدرونز) ضمن عمليات قواته في السودان.
جاء الاعتراف خلال كلمة ألقاها دقلو في العاصمة الأوغندية كمبالا، حيث وصف هؤلاء العناصر بأنهم خبراء مسيّرات (مرتزقة)، مشيراً إلى أن استقدامهم جاء لتعزيز القدرات التقنية للميليشيا في مواجهة الجيش السوداني.
وفي سياق حديثه، أكد دقلو أن هؤلاء (مرتزقة) مقابل أجور مالية.
ويُعد هذا التصريح الأول من نوعه الذي يصدر بشكل مباشر من قائد ميليشيا الدعم السريع، بعد شهور طويلة من التقارير الدولية والتحقيقات الصحفية التي كشفت عن وجود مئات المرتزقة الكولومبيين -معظمهم عسكريون سابقون- يقاتلون في صفوف الدعم السريع، خاصة في مناطق دارفور مثل حصار الفاشر.
وقد ربطت تقارير سابقة لفرانس برس والغارديان ومؤسسة (ذا سنتشري) هؤلاء المقاتلين بشبكات تجنيد تمر عبر ليبيا والصومال وتشاد، مع رواتب تصل إلى 4000 دولار شهرياً.
وخلال الزيارة ذاتها إلى كمبالا، حيث التقى موسفيني، رئيس اوغندا، ظهر دقلو برفقة عدد من الشخصيات السياسية السودانية الداعمة له، حيث صفق بعضهم له خلال إلقاء التصريح، في مشهد اعتبره مراقبون تعبيراً عن تأييد سياسي علني لخطواته العسكرية.
اخبار السودان
السودان.. عقوبات على 3 قادة للميليشيا – السودان الحرة
أخبار | السودان الحرة

الخرطوم: السودان الحرة
وفق بيان.
فرض مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC) التابع لوزارة الخزانة الأميركية، اليوم الخميس، عقوبات على ثلاثة قادة في ميليشيا الدعم السريع بسبب أفعالهم في الفاشر.
وقال بيان صادر، للخزانة الأميركية إن هؤلاء الأفراد تورطوا في حصار ميليشيا الدعم السريع للفاشر لمدة 18 شهرًا، والاستيلاء عليها لاحقًا.
وشملت العقوبات العميد الفتح عبد الله إدريس المعروف باسم “أبو لولو”، اللواء جدو حمدان أحمد، المعروف باسم “أبو شوك”، والقائد الميداني في القوات التجاني إبراهيم موسى المعروف باسم “الزير سالم”.
اخبار السودان
أمريكا تفرض عقوبات ضد الميليشيا: لن نتسامح مع حملة الإرهاب والقتل العشوائي المستمرة في السودان
أخبار | السودان الحرة
متابعات ـ السوداني
فرضت الولايات المتحدة، اليوم الخميس، عقوبات على ثلاثة من قادة ميليشيا الدعم السريع في السودان على خلفية دورهم في حصار الفاشر لمدة 18 شهراً والاستيلاء عليها، واتهمتها بارتكاب عمليات قتل ممنهجة وواسعة النطاق.
واتهمت وزارة الخزانة الأمريكية، الميليشيا بارتكاب “حملة مروعة من القتل على أسس عرقية والتعذيب والتجويع والعنف الجنسي”، خلال حصار الفاشر والسيطرة عليها.
وقالت وزارة الخزانة الأمريكية، إن مقاتلي ميليشيا الدعم السريع، بمجرد الاستيلاء على الفاشر في أكتوبر،كثفوا عمليات القتل الممنهجة والواسعة النطاق والاعتقالات والعنف الجنسي، ولم يتركوا أياً من الناجين سالماً، بما في ذلك المدنيون.
واتهمت وزارة الخزانة، قوات الميليشيا بتبني حملة ممنهجة لتدمير أدلة القتل الجماعي عن طريق دفن وحرق والتخلص من عشرات الآلاف من الجثث.
وتشير تقديرات إلى أن أكثر من 100 ألف شخص فروا من الفاشر منذ أواخر أكتوبر، بعد أن سيطرت قوات الدعم السريع على المدينة عقب حصار دام 18 شهراً ألقى بالمدينة في براثن المجاعة.
وقال وزير الخزانة، سكوت بيسنت في بيان إعلان العقوبات “تدعو الولايات المتحدة ميليشيا الدعم السريع إلى الالتزام بوقف إطلاق النار لأسباب إنسانية على الفور، لن نتسامح مع حَملة الإرهاب والقتل العشوائي المستمرة في السودان”.
ومن بين الأشخاص الذين استهدفتهم وزارة الخزانة اليوم الخميس، عميد في ميليشيا الدعم السريع، قالت الوزارة إنه صور نفسه وهو يقتل مدنيين عزل، بالإضافة إلى لواء وقائد ميداني.
