Connect with us

اخبار السودان

عمدة أبشي محمد صالح أحمد لـ”السوداني”: هذا(..) ما يحدث في حال توقفت المنتجات السودانية ليوم واحد عن أبشي

نشرت

في

عمدة أبشي محمد صالح أحمد لـ”السوداني”: هذا(..) ما يحدث في  حال  توقفت  المنتجات السودانية ليوم واحد عن أبشي

[ad_1]

أبشي: سوسن محجوب

لا يبدو المكان غريبًا لأي سوداني يصل مدينة أبشي إحدى أكبر المدن التشادية ولا يمكنك أن تشعر بذلك وأنت تتجول في أسواقها التي تعج بالبضائع السودانية، ما يفصل بين ولاية غرب دارفور وأبشي نحو “٩٠٠” كيلو متر مربع فقط لكن وعورة الطريق تجعل ضبط حركة التنقل ومنع التهريب من المستحيلات تمامًا.
وعلى طول الشريط الحدودي “الأطول” للسودان مع جيرانه من البلدان الإفريقية تنشط حركة دؤوبة وعلى مدار اليوم ما بين الجنينة وأبشي، تلاحظ سيارات”البوكو” محملة بالبضائع السودانية كل ما يخطر على بالك السكر والزيت والوقود، المفارقة العجيبة هي أن سعر هذه المنتجات السودانية منخفض جدًا في أبشي مقارنة مع أسعارها في السودان بما فيها الوقود، والأكثر غرابة أن هذه البضائع يتم شراؤها إما بالجنيه السوداني أو الفرنك التشادي. (السوداني) طرحت على عمدة مدينة أبشي محمد صالح أحمد كل هذه الاستفسارات وموضوعات أخرى.
تبدو العلاقة بين أبشي وغرب دارفور قوية ومترابطة؟
هذا أمر طبيعي جدًا إذ إن مملكة “وداي ” كانت مملكة كبيرة في السابق ولديها علاقات وطيدة ومتداخلة خاصة في ظل وجود قبائل مشتركة في دارفور ومعظم التشاديين لديهم علاقات أسرية ممتدة مع القبائل السودانية.
هل استفاد البلدان من هذا التداخل القبلي؟
هذا أمر مؤكد لكن في المقابل هناك تداعيات سلبية لهذا التداخل وللأسف هناك صراعات قبلية تجرى بين فنية وأخرى حيث يتم فيها استقطاب قبلي حاد وتستنفر كل قبيلة امتدادها في الجانب الآخر فـ”القبائل التشادية في السودان تقف مع أهلها في الجانب التشادي والعكس.

كيف تتم عملية التبادل التجاري بين غرب دارفور وأبشي؟
أولًا إذا ” تجولتي” في أسواق أبشي سواء كانت تجارة حرة أو عشوائية فإن معظمها يأتي من السودان وخاصة ولاية غرب دارفور تحديدًا إذ يشكل الحراك التجاري وهو داعم اقتصادي قوي لغرب دارفور، نحن نعتمد بصورة كبيرة جدًا على الوارد إلينا من غرب دارفور وفي حال توقفت حركة وصول البضائع ليوم واحد يؤدي هذا إلى أزمة اقتصادية طاحنة في أبشي والعكس أيضًا بالنسبة لسكان الجنينة، بشكل عام يعتمد التاجر التشادي على المنافذ السودانية في عملية الاستيراد لكن هناك إشكاليات في ميناء بورتسودان وذهب وفد إلى السودان وأجرى تفاهمات حول هذا الموضوع وتم توقيع عدة اتفاقيات لحل ما يواجه هؤلاء التجار خاصة رسوم الأرضية.
بأي عملة تتم عملية شراء المنتجات من غرب دارفور وأبشي ؟
حركة التداول تتم من خلال العملتين السودانية والتشادية.
إذن ليست بالنقد الأجنبي؟
لا، بعملة البلدين وفى المدينتين تنشط تجارة تغيير العملة سواء عبر طرق رسمية أو غيرها .
هل توجد نقطة جمارك مابين أبشي وغرب دارفور؟
أبدًا.
هل يحق للجالية السودانية التملك في أبشي؟
بصورة عامة تشاد دولة مرنة جدًا في ما يتعلق بالتعامل مع الأجانب الوافدين إليها حيث تتم معاملتهم أسوة بالمواطن التشادي وهذا الأمر مطبق في جميع المدن التشادية لذلك لا يمكن التمييز بين الجاليات هنا، كلهم مواطنون وبالتالي يحق لهم التملك وممارسة التجارة، مثلًا الآن في أبشي يوجد مستوصف طبي يديره بالكامل طاقم سوداني نحن كـ”محلية “لم نطلب منهم أي تصاديق لمزاولة نشاطهم ولم نستفسرهم مع من تعاقدوا، لأننا نعتبر ما يقدمونه من خدمات طبية هي لسكان أبشي الذين يعانون من نقص في القطاع الطبي والصحي، هي ليست مستشفيات كبيرة ولا تقدم خدمات علاجية للعديد من الأمراض خاصة أمراض النساء والتوليد وأمراض الدم ونعانى كثيرًا عند وقوع حوادث المرور ومعظم المرضى الآن يذهبون إلى الخرطوم أو الجنينة لتلقي العلاج خاصة أثناء وجود البعثات الطبية التركية.
ما رأيكم في تجربة القوات المشتركة بين السودان وتشاد خاصة في ظل التوترات القبلية لسكان أبشي وولاية غرب دارفور؟،
هي تجربة مهمة جدًا وذات تأثير فاعل في حماية وتأمين الحدود التي تعد الأطول بالنسبة للسودان وأثبتت ومنذ إنشائها في العام ٢٠١٠ فعاليتها على الأرض وكان لها دور إيجابي لما قدمته في ظل التحديات الأمنية حيث توجد مكاتب البعثة التشادية في أبشي فيما توجد قوات الجانب السوداني في الجنينة.
رغم أهمية ولاية غرب دارفور لكم لكن يلاحظ أن الطريق البري بينكم ردئ جدًا ؟
صحيح، الآن شرعنا لتنفيذ مشروع لأرصفة الطريق من أبشي وحتى مدينة “ادرا” التي تبعد نحو “٢٨” كيلو مترًا فقط من الجنينة، حيث بدأت الشركة وهي ” مصرية” في إجراء الدراسات الفنية للطريق، كان هناك مشروع طرحه الرئيس السوداني السابق عمر البشير لأرصفة الطريق البري من الجنينة وحتى ادرا على أن نقوم نحن بأرصفة الطريق من أبشي إلى ادرا لكن لم ينفذ بسبب سقوط البشير ولا أدري إن كان سيعاد أحياؤه مرة أخرى الآن.
هل هناك أي مشاريع مستقبلية مع ولاية غرب دارفور؟
الآن لا توجد، لكن في السابق كانت هناك برامج للتبادل الثقافي والرياضي لاحقًا توقف هذا النشاط.
هل تقدم البلدية أي دعم لمدرسة الصداقة السودانية التشادية؟
نعم البلدية أبوابها مفتوحة، ونقدم لهم مساعدة لحل أزمة المياه التي تعاني منها مدينة أبشي كلها.

[ad_2]

أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك لنا تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اخبار السودان

📸 شاهد فيديو | دقلو يعترف رسمياً باستقدام مرتزقة كولومبيين لتشغيل الطائرات المسيرة في السودان

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

كمبالا – السوداني 

أقر محمد حمدان دقلو (دقلو)، قائد ميليشيا الدعم السريع المتمردة، بشكل علني باستقدام مرتزقة من كولومبيا للعمل كفنيين وخبراء في تشغيل الطائرات المسيرة (الدرونز) ضمن عمليات قواته في السودان. 

جاء الاعتراف خلال كلمة ألقاها دقلو في العاصمة الأوغندية كمبالا، حيث وصف هؤلاء العناصر بأنهم خبراء مسيّرات (مرتزقة)، مشيراً إلى أن استقدامهم جاء لتعزيز القدرات التقنية للميليشيا في مواجهة الجيش السوداني.

وفي سياق حديثه، أكد دقلو أن هؤلاء (مرتزقة) مقابل أجور مالية.

ويُعد هذا التصريح الأول من نوعه الذي يصدر بشكل مباشر من قائد ميليشيا الدعم السريع، بعد شهور طويلة من التقارير الدولية والتحقيقات الصحفية التي كشفت عن وجود مئات المرتزقة الكولومبيين -معظمهم عسكريون سابقون- يقاتلون في صفوف الدعم السريع، خاصة في مناطق دارفور مثل حصار الفاشر.

وقد ربطت تقارير سابقة لفرانس برس والغارديان ومؤسسة (ذا سنتشري) هؤلاء المقاتلين بشبكات تجنيد تمر عبر ليبيا والصومال وتشاد، مع رواتب تصل إلى 4000 دولار شهرياً.

وخلال الزيارة ذاتها إلى كمبالا، حيث التقى موسفيني، رئيس اوغندا، ظهر دقلو برفقة عدد من الشخصيات السياسية السودانية الداعمة له، حيث صفق بعضهم له خلال إلقاء التصريح، في مشهد اعتبره مراقبون تعبيراً عن تأييد سياسي علني لخطواته العسكرية.

أكمل القراءة

اخبار السودان

السودان.. عقوبات على 3 قادة للميليشيا – السودان الحرة

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

الخرطوم: السودان الحرة

وفق بيان.

 

فرض مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC) التابع لوزارة الخزانة الأميركية، اليوم الخميس، عقوبات على ثلاثة قادة في ميليشيا الدعم السريع بسبب أفعالهم في الفاشر.
وقال بيان صادر،  للخزانة الأميركية إن هؤلاء الأفراد تورطوا في حصار  ميليشيا الدعم السريع للفاشر لمدة 18 شهرًا، والاستيلاء عليها لاحقًا.

وشملت العقوبات العميد الفتح عبد الله إدريس المعروف باسم “أبو لولو”، اللواء جدو حمدان أحمد، المعروف باسم “أبو شوك”، والقائد الميداني في القوات التجاني إبراهيم موسى المعروف باسم “الزير سالم”.

أكمل القراءة

اخبار السودان

أمريكا تفرض عقوبات ضد الميليشيا: لن نتسامح مع حملة الإرهاب والقتل العشوائي المستمرة في السودان

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

متابعات ـ السوداني

فرضت الولايات المتحدة، اليوم الخميس، عقوبات على ثلاثة من قادة ميليشيا الدعم السريع في السودان على خلفية دورهم في حصار الفاشر لمدة 18 شهراً والاستيلاء عليها، واتهمتها بارتكاب عمليات قتل ممنهجة وواسعة النطاق.

واتهمت وزارة الخزانة الأمريكية، الميليشيا بارتكاب “حملة مروعة من القتل على أسس عرقية والتعذيب والتجويع والعنف الجنسي”، خلال حصار الفاشر والسيطرة عليها.

وقالت وزارة الخزانة الأمريكية، إن مقاتلي ميليشيا الدعم السريع، بمجرد الاستيلاء على الفاشر في أكتوبر،كثفوا عمليات القتل الممنهجة والواسعة النطاق والاعتقالات والعنف الجنسي، ولم يتركوا أياً من الناجين سالماً، بما في ذلك المدنيون.

واتهمت وزارة الخزانة، قوات الميليشيا بتبني حملة ممنهجة لتدمير أدلة القتل الجماعي عن طريق دفن وحرق والتخلص من عشرات الآلاف من الجثث.

وتشير تقديرات إلى أن أكثر من 100 ألف شخص فروا من الفاشر منذ أواخر أكتوبر، بعد أن سيطرت قوات الدعم السريع على المدينة عقب حصار دام 18 شهراً ألقى بالمدينة في براثن المجاعة.

وقال وزير الخزانة، سكوت بيسنت في بيان إعلان العقوبات “تدعو الولايات المتحدة ميليشيا الدعم السريع إلى الالتزام بوقف إطلاق النار لأسباب إنسانية على الفور، لن نتسامح مع حَملة الإرهاب والقتل العشوائي المستمرة في السودان”.

ومن بين الأشخاص الذين استهدفتهم وزارة الخزانة اليوم الخميس، عميد في ميليشيا الدعم السريع، قالت الوزارة إنه صور نفسه وهو يقتل مدنيين عزل، بالإضافة إلى لواء وقائد ميداني.

أكمل القراءة

ترنديج

Copyright © 2017 Sudan Hurra TV, powered by 0.