رصد: السودان الحرة
أطلقت السلطات بولاية شمال دارفور اليوم سراح عدد (28) نزيلاً من سجن شالا الإتحادي من أصحاب الديون الشرعية والأحوال الشخصية (من كفالات وحالات الإعسار) وذلك في إطار تنفيذ برنامج شهر رمضان المعظم الذي تنفذه أمانة ديوان الزكاة بالولاية والذي تم تدشينه اليوم بالفاشر .
وأشاد رئيس المجلس الأعلى للرعاية والتنمية الإجتماعية ممثل والي شمال دارفور إبراهيم موسى حسن بالجهود المبذولة من الزكاة لتقديم الخدمات لكل الشرائح، مشيرا الى ان إطلاق سراح النزلاء مع قدوم الشهر المبارك من شأنه إدخال الفرحة والسرور في نفوس الأسر بجانب المساهمة في دفع عجلة الإنتاج.
من جهته هنأ أمين ديوان الزكاة بالولاية أبوه عبد الرحمن محمد الخولاني النزلاء بمناسبة شهر رمضان وإطلاق سراحههم.
وقال أن الديوان درج سنويآ على إطلاق سراح النزلاء الغارمين وأصحاب الديون الشرعية إحياءآ لشعيرة الزكاة مبينا ان الديوان خصص مبلغ (40) مليون جنيهآ لإطلاق سراح (100) نزيلاً من الغارمين، حيث تم اليوم إطلاق سراح (28) نزيلاً بمبلغ (4) مليون و(500) ألف جنيه، مضيفا ان هناك المزيد من الدراسات والمراجعة لتكملة العدد المتبقي.
فيما طالب ممثل رئيس الجهاز القضائي بالولاية مولانا دكتور أحمد عثمان حسين الزكاة بضرورة أن يشمل برنامج شهر رمضان جميع نزلاء السجون المحكومين وأسرهم. ودعا نزلاء السجن إلى ضرورة الإستفادة القصوى من فترة السجن في تغيير مسيرة حياتهم . مثمنآ الدور الرائد للزكاة في كافة المجالات .
ودعا مدير الإدارة العامة للسجون بالولاية العقيد عبد القادر محمد بريمة إلى ضرورة الإهتمام بالنزلاء . وعبر عن شكره وتقديره لحكومة الولاية وللزكاة لدعمهما للسجن.
في ذات السياق دشن ممثل والي شمال دارفور وأمين ديوان الزكاة بمسجد حي التجانية برنامج رمضان لمحلية الفاشر والذي إستهدف عدد (3845) مستفيد بتكلفة تبلغ (64) مليون جنيه. كما تم تدشين برنامج دعم النازحين بمعسكر السلام للنازحين والذي إستهدف عدد (1000) أسرة بمعسكرات السلام وأبوشوك وزمزم بواقع (15) ألف جنيه.
إلي ذلك أوضح مدير مكتب زكاة محلية الفاشر مصطفي أحمد محمد سراج ان الزكاة لوحدها لا تستطيع تقديم المساعدات للفقراء والمساكين بجميع مناطق المحلية نظراً لإرتفاع نسبة معدلات الفقر الأمر الذي قال انه يوجب على المنظمات والخيرين تقديم المساعدات للأسر الفقيرة حتى تتمكن من مقابلة متطلبات شهر رمضان المعظم.
وقال أن البرنامج إستهدف عدد (3845) مستفيد بتكلفة تبلغ (64) مليون جنيه. وأضاف أن البرنامج يحتوي على عدة محاور تشمل كيس الصائم لعدد (3771) مستفيد ونفرة الخلاوي وتستهدف تقديم الدعم العيني والنقدي لعدد (59) خلوة نموذجية بجميع مناطق المحلية.
فيما أوضح مدير إدارة العلاج الموحد وشؤون النازحين بالزكاة الزبير إبراهيم الزبير أن برنامج شهر رمضان قد إستهدف عدد (1000) أسرة بمعسكرات السلام وأبوشوك والنازحين بتكلفة بلغت (15) مليون جنيه بواقع (15) ألف جنيه للأسرة الواحدة.
بدوره أشاد مدير معسكر أبوشوك أحمد إسماعيل أبكر ممثل مديرو المعسكرات بدعم الزكاة لمعسكرات النازحين. وأشار إلي حجم المعاناة التي يواجهها النازحون بالمعسكرات. وطالب وزارة الشؤون الإجتماعية بضرورة تخصيص باحثين إجتماعيين لمساعدة إدارات المعسكرات في إجراء الدراسات لمعرفة حجم الفقر حتى يتم توفير المعلومات للجهات المعنية لتلقي الدعم.
اخبار السودان
ماذا يحدث في سجن شالا؟
[ad_1]

[ad_2]
اخبار السودان
📸 شاهد فيديو | دقلو يعترف رسمياً باستقدام مرتزقة كولومبيين لتشغيل الطائرات المسيرة في السودان
أخبار | السودان الحرة
كمبالا – السوداني
أقر محمد حمدان دقلو (دقلو)، قائد ميليشيا الدعم السريع المتمردة، بشكل علني باستقدام مرتزقة من كولومبيا للعمل كفنيين وخبراء في تشغيل الطائرات المسيرة (الدرونز) ضمن عمليات قواته في السودان.
جاء الاعتراف خلال كلمة ألقاها دقلو في العاصمة الأوغندية كمبالا، حيث وصف هؤلاء العناصر بأنهم خبراء مسيّرات (مرتزقة)، مشيراً إلى أن استقدامهم جاء لتعزيز القدرات التقنية للميليشيا في مواجهة الجيش السوداني.
وفي سياق حديثه، أكد دقلو أن هؤلاء (مرتزقة) مقابل أجور مالية.
ويُعد هذا التصريح الأول من نوعه الذي يصدر بشكل مباشر من قائد ميليشيا الدعم السريع، بعد شهور طويلة من التقارير الدولية والتحقيقات الصحفية التي كشفت عن وجود مئات المرتزقة الكولومبيين -معظمهم عسكريون سابقون- يقاتلون في صفوف الدعم السريع، خاصة في مناطق دارفور مثل حصار الفاشر.
وقد ربطت تقارير سابقة لفرانس برس والغارديان ومؤسسة (ذا سنتشري) هؤلاء المقاتلين بشبكات تجنيد تمر عبر ليبيا والصومال وتشاد، مع رواتب تصل إلى 4000 دولار شهرياً.
وخلال الزيارة ذاتها إلى كمبالا، حيث التقى موسفيني، رئيس اوغندا، ظهر دقلو برفقة عدد من الشخصيات السياسية السودانية الداعمة له، حيث صفق بعضهم له خلال إلقاء التصريح، في مشهد اعتبره مراقبون تعبيراً عن تأييد سياسي علني لخطواته العسكرية.
اخبار السودان
السودان.. عقوبات على 3 قادة للميليشيا – السودان الحرة
أخبار | السودان الحرة

الخرطوم: السودان الحرة
وفق بيان.
فرض مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC) التابع لوزارة الخزانة الأميركية، اليوم الخميس، عقوبات على ثلاثة قادة في ميليشيا الدعم السريع بسبب أفعالهم في الفاشر.
وقال بيان صادر، للخزانة الأميركية إن هؤلاء الأفراد تورطوا في حصار ميليشيا الدعم السريع للفاشر لمدة 18 شهرًا، والاستيلاء عليها لاحقًا.
وشملت العقوبات العميد الفتح عبد الله إدريس المعروف باسم “أبو لولو”، اللواء جدو حمدان أحمد، المعروف باسم “أبو شوك”، والقائد الميداني في القوات التجاني إبراهيم موسى المعروف باسم “الزير سالم”.
اخبار السودان
أمريكا تفرض عقوبات ضد الميليشيا: لن نتسامح مع حملة الإرهاب والقتل العشوائي المستمرة في السودان
أخبار | السودان الحرة
متابعات ـ السوداني
فرضت الولايات المتحدة، اليوم الخميس، عقوبات على ثلاثة من قادة ميليشيا الدعم السريع في السودان على خلفية دورهم في حصار الفاشر لمدة 18 شهراً والاستيلاء عليها، واتهمتها بارتكاب عمليات قتل ممنهجة وواسعة النطاق.
واتهمت وزارة الخزانة الأمريكية، الميليشيا بارتكاب “حملة مروعة من القتل على أسس عرقية والتعذيب والتجويع والعنف الجنسي”، خلال حصار الفاشر والسيطرة عليها.
وقالت وزارة الخزانة الأمريكية، إن مقاتلي ميليشيا الدعم السريع، بمجرد الاستيلاء على الفاشر في أكتوبر،كثفوا عمليات القتل الممنهجة والواسعة النطاق والاعتقالات والعنف الجنسي، ولم يتركوا أياً من الناجين سالماً، بما في ذلك المدنيون.
واتهمت وزارة الخزانة، قوات الميليشيا بتبني حملة ممنهجة لتدمير أدلة القتل الجماعي عن طريق دفن وحرق والتخلص من عشرات الآلاف من الجثث.
وتشير تقديرات إلى أن أكثر من 100 ألف شخص فروا من الفاشر منذ أواخر أكتوبر، بعد أن سيطرت قوات الدعم السريع على المدينة عقب حصار دام 18 شهراً ألقى بالمدينة في براثن المجاعة.
وقال وزير الخزانة، سكوت بيسنت في بيان إعلان العقوبات “تدعو الولايات المتحدة ميليشيا الدعم السريع إلى الالتزام بوقف إطلاق النار لأسباب إنسانية على الفور، لن نتسامح مع حَملة الإرهاب والقتل العشوائي المستمرة في السودان”.
ومن بين الأشخاص الذين استهدفتهم وزارة الخزانة اليوم الخميس، عميد في ميليشيا الدعم السريع، قالت الوزارة إنه صور نفسه وهو يقتل مدنيين عزل، بالإضافة إلى لواء وقائد ميداني.
