Connect with us

اخبار السودان

مع السلامة يا شيرين

نشرت

في

مع السلامة يا شيرين

[ad_1]

الصادق سليمان

كانت مريحة جدًا هذه الشيرين، تذكرني بصديقاتي دومًا، كنت مرتبطًا بها بشكلٍ أو بآخر، أرتاح دومًا لطلتها. رسخت دومًا هي وزميلتها “جيفارا” في ذهني، ولكني لا أتذكر صورة لجيفارا، أعجبني أن أباها أختار لها هذا الاسم الذكوري غير عابئ غير برمزيته النضالية، بينما دومًا كانت صورة شيرين أبو عاقلة في ذاكرتي، حتى لو كنت مشغولًا بشيءٍ ما انتبه لصوتها وإطلالتها الأنيقة، بادئ الأمر ظننتها لبنانية، وبعدها عرفت أنها فلسطينية بالصدفة، لم أبحث عن خلفيتها أبدًا، وتفاجأت أنها مسيحية بعد موتها.
كنت متأكدًا أنني لو قابلتها سأكون صديقها المقرب.
شيءٌ ما في هذه الشيرين كان يجذبني نحوها لم أسبر غوره قط، ليس جمالها ولا أناقتها، ربما هو إطلالتها على الشاشة، طلةّ هادئة ومحترفة تخفف عنك أخبار وصور الموت خلفها. مرة فكرت أنها تصلح روائية أكثر منها صحافية، تزيّن اقتباسات عباراتها الروائية صفحات الملاحق الأدبية مع صورتها. وتخيلتها مرة سيدة أولى يحبها الشعب وتخفف عنه سياسات زوجها الخرقاء. كانت العلاقة الأكثر التباسًا مع شخصية أراها دومًا خلف الشاشة.
عادةً لا يهزني الموت كثيرًا، ولكن شيرين غير، حين عرفت أنها فلسطينية ربطتها بأبياتٍ لمظفر في عبد الله الإرهابي، تخيلتها تعشق فلسطين بتصويره المدهش:
حالة عشق لا تتكرر يا عبدالله فلسطين
إن قدمت لهم ماء سألوك بحب إن ذقت مياه فلسطين
أو أكلوا سموا بسم الله وحب فلسطين
أو قتلوا تحت الأرض
يعودون إلى حضن فلسطين
أو جاؤوا باب الجنة
يلقى الله بأيديهم قبضة طين منها
يتمنى أن يستبدل جنته يا عبد الله بهذا الطين

كنت أستغرب كيف تنقل عن بلدها هذا القمع، كيف تتماسك، كنت أتعاطف معها، لم يشدني مراسل مثلما فعلت ولن يفعل.
أذكر أنني مرة في تقرير طويل كنت أتأمل وجهها وهي تخفي ألمًا ما ربما ولكن التقرير كان أبعد عن العاطفة.
هل تمنت أن تموت هناك في أرضها، وهل أخذت تلك القبضة من تراب فلسطين لتقايضها بجنة الرب كما غنى مظفر؟ وهل فكرت أن تصبِحَ خبرًا وتقريرًا؟
ربما وربما اختارت هذه اللحظة لتثبت صورتها الجميلة في أذهان الناس جميعًا. اختارت أجمل مكان للموت وطنها، عادت له ولأرضه ولأهلها، ربما أرادت أن نحس بفقدها كما أحست هي دومًا بفقد وطنها.
مع السلامة يا شيرين

[ad_2]

أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك لنا تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اخبار السودان

📸 شاهد فيديو | دقلو يعترف رسمياً باستقدام مرتزقة كولومبيين لتشغيل الطائرات المسيرة في السودان

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

كمبالا – السوداني 

أقر محمد حمدان دقلو (دقلو)، قائد ميليشيا الدعم السريع المتمردة، بشكل علني باستقدام مرتزقة من كولومبيا للعمل كفنيين وخبراء في تشغيل الطائرات المسيرة (الدرونز) ضمن عمليات قواته في السودان. 

جاء الاعتراف خلال كلمة ألقاها دقلو في العاصمة الأوغندية كمبالا، حيث وصف هؤلاء العناصر بأنهم خبراء مسيّرات (مرتزقة)، مشيراً إلى أن استقدامهم جاء لتعزيز القدرات التقنية للميليشيا في مواجهة الجيش السوداني.

وفي سياق حديثه، أكد دقلو أن هؤلاء (مرتزقة) مقابل أجور مالية.

ويُعد هذا التصريح الأول من نوعه الذي يصدر بشكل مباشر من قائد ميليشيا الدعم السريع، بعد شهور طويلة من التقارير الدولية والتحقيقات الصحفية التي كشفت عن وجود مئات المرتزقة الكولومبيين -معظمهم عسكريون سابقون- يقاتلون في صفوف الدعم السريع، خاصة في مناطق دارفور مثل حصار الفاشر.

وقد ربطت تقارير سابقة لفرانس برس والغارديان ومؤسسة (ذا سنتشري) هؤلاء المقاتلين بشبكات تجنيد تمر عبر ليبيا والصومال وتشاد، مع رواتب تصل إلى 4000 دولار شهرياً.

وخلال الزيارة ذاتها إلى كمبالا، حيث التقى موسفيني، رئيس اوغندا، ظهر دقلو برفقة عدد من الشخصيات السياسية السودانية الداعمة له، حيث صفق بعضهم له خلال إلقاء التصريح، في مشهد اعتبره مراقبون تعبيراً عن تأييد سياسي علني لخطواته العسكرية.

أكمل القراءة

اخبار السودان

السودان.. عقوبات على 3 قادة للميليشيا – السودان الحرة

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

الخرطوم: السودان الحرة

وفق بيان.

 

فرض مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC) التابع لوزارة الخزانة الأميركية، اليوم الخميس، عقوبات على ثلاثة قادة في ميليشيا الدعم السريع بسبب أفعالهم في الفاشر.
وقال بيان صادر،  للخزانة الأميركية إن هؤلاء الأفراد تورطوا في حصار  ميليشيا الدعم السريع للفاشر لمدة 18 شهرًا، والاستيلاء عليها لاحقًا.

وشملت العقوبات العميد الفتح عبد الله إدريس المعروف باسم “أبو لولو”، اللواء جدو حمدان أحمد، المعروف باسم “أبو شوك”، والقائد الميداني في القوات التجاني إبراهيم موسى المعروف باسم “الزير سالم”.

أكمل القراءة

اخبار السودان

أمريكا تفرض عقوبات ضد الميليشيا: لن نتسامح مع حملة الإرهاب والقتل العشوائي المستمرة في السودان

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

متابعات ـ السوداني

فرضت الولايات المتحدة، اليوم الخميس، عقوبات على ثلاثة من قادة ميليشيا الدعم السريع في السودان على خلفية دورهم في حصار الفاشر لمدة 18 شهراً والاستيلاء عليها، واتهمتها بارتكاب عمليات قتل ممنهجة وواسعة النطاق.

واتهمت وزارة الخزانة الأمريكية، الميليشيا بارتكاب “حملة مروعة من القتل على أسس عرقية والتعذيب والتجويع والعنف الجنسي”، خلال حصار الفاشر والسيطرة عليها.

وقالت وزارة الخزانة الأمريكية، إن مقاتلي ميليشيا الدعم السريع، بمجرد الاستيلاء على الفاشر في أكتوبر،كثفوا عمليات القتل الممنهجة والواسعة النطاق والاعتقالات والعنف الجنسي، ولم يتركوا أياً من الناجين سالماً، بما في ذلك المدنيون.

واتهمت وزارة الخزانة، قوات الميليشيا بتبني حملة ممنهجة لتدمير أدلة القتل الجماعي عن طريق دفن وحرق والتخلص من عشرات الآلاف من الجثث.

وتشير تقديرات إلى أن أكثر من 100 ألف شخص فروا من الفاشر منذ أواخر أكتوبر، بعد أن سيطرت قوات الدعم السريع على المدينة عقب حصار دام 18 شهراً ألقى بالمدينة في براثن المجاعة.

وقال وزير الخزانة، سكوت بيسنت في بيان إعلان العقوبات “تدعو الولايات المتحدة ميليشيا الدعم السريع إلى الالتزام بوقف إطلاق النار لأسباب إنسانية على الفور، لن نتسامح مع حَملة الإرهاب والقتل العشوائي المستمرة في السودان”.

ومن بين الأشخاص الذين استهدفتهم وزارة الخزانة اليوم الخميس، عميد في ميليشيا الدعم السريع، قالت الوزارة إنه صور نفسه وهو يقتل مدنيين عزل، بالإضافة إلى لواء وقائد ميداني.

أكمل القراءة

ترنديج

Copyright © 2017 Sudan Hurra TV, powered by 0.