الخرطوم : السودان الحرة
جدد المجلس الاعلى لنظارات البجا و العموديات المستقلة تمسكه بإلغاء مسار الشرق باتفاق جوبا بشكل كامل و تنفيذ مقررات مؤتمر سنكات.
و قال المجلس في بيان اطلع عليه “السودان الحرة” إن اتصالات تمت بين قيادات المجلس و عدد من الأحزاب السياسية و أطراف عملية السلام خلال الفترة الأخيرة في إطار السعي لوفاق وطني مشترك لبحث قضايا البلاد.
و أوضح أن رؤية المجلس التي قام بتسليمها تمثلت في ضرورة وجود ثلاثة نقاط رئيسية تستبق كل النقاشات حيال أي حديث مرتبط بقضايا شرق السودان و شملت : ” أن يكون المجلس الاعلى وتنسيقية شرق السودان طرف رئيسي و محوري في إي اتفاق مع الأخذ في الاعتبار كافة قضاياه ، أن تعتمد الوثيقة التي بصدد توقيعها بأن قضية شرق السودان قضية تهميش تأريخي و سياسي ثقافي جتماعي ييجب حلها وفق مشروع وطني ومناقشة كافة المؤتمرات الرسمية و لاسيما مقررات مؤتمر سنكات و توصياته وذلك للوصول لحل كامل لمشكلة الشرق عبر منبر تفاوضي منفصل ، إلغاء اتفاقية مسار الشرق في مفاوضات جوبا المعلق و المعطل رسميًا من قبل الدولة و الجبهة الثورية و الوسيط”.
و أضاف “و بعد إستلام اللجنة رؤية المجلس متمثلة في النقاط الثلاثة وجدنا بأن اللجنة التي تم الاجتماع بها منحازة و تسعى لشرعنة اتفاق جوبا عبر التوقيع علي ماسمي بوثيقة التوافق الوطني ولهذا رفضت اللجنة قبول النقاط الثلاثة من قبلنا ،وعليه نؤكد نحن في المجلس الأعلى لنظارات البجا والعموديات المستقلة ،وتنسيقية مكونات شرق السودان بأننا لسنا جزء من أي اتفاق يوقع الآن من الجهات المعنية ونرفض المشاركة في هذه التسوية المشبوهة”.
و اتهم المجلس اللجنة بالسهي لتمرير و شرعنة اتفاق جوبا عبر حاضنة مجموعة بالوفاق الوطني بقوى الحرية و التغيير معلناً في الوقت ذاته إيقاف التواصل معهم مشيراً إلى أن اجتماع طارئ للمجلس سيعقد خلال الساعات القليلة المقبلة.
اخبار السودان
نظارات البجا يعلن عقد اجتماع طارئ – السودان الحرة
[ad_1]
[ad_2]
اخبار السودان
📸 شاهد فيديو | دقلو يعترف رسمياً باستقدام مرتزقة كولومبيين لتشغيل الطائرات المسيرة في السودان
أخبار | السودان الحرة
كمبالا – السوداني
أقر محمد حمدان دقلو (دقلو)، قائد ميليشيا الدعم السريع المتمردة، بشكل علني باستقدام مرتزقة من كولومبيا للعمل كفنيين وخبراء في تشغيل الطائرات المسيرة (الدرونز) ضمن عمليات قواته في السودان.
جاء الاعتراف خلال كلمة ألقاها دقلو في العاصمة الأوغندية كمبالا، حيث وصف هؤلاء العناصر بأنهم خبراء مسيّرات (مرتزقة)، مشيراً إلى أن استقدامهم جاء لتعزيز القدرات التقنية للميليشيا في مواجهة الجيش السوداني.
وفي سياق حديثه، أكد دقلو أن هؤلاء (مرتزقة) مقابل أجور مالية.
ويُعد هذا التصريح الأول من نوعه الذي يصدر بشكل مباشر من قائد ميليشيا الدعم السريع، بعد شهور طويلة من التقارير الدولية والتحقيقات الصحفية التي كشفت عن وجود مئات المرتزقة الكولومبيين -معظمهم عسكريون سابقون- يقاتلون في صفوف الدعم السريع، خاصة في مناطق دارفور مثل حصار الفاشر.
وقد ربطت تقارير سابقة لفرانس برس والغارديان ومؤسسة (ذا سنتشري) هؤلاء المقاتلين بشبكات تجنيد تمر عبر ليبيا والصومال وتشاد، مع رواتب تصل إلى 4000 دولار شهرياً.
وخلال الزيارة ذاتها إلى كمبالا، حيث التقى موسفيني، رئيس اوغندا، ظهر دقلو برفقة عدد من الشخصيات السياسية السودانية الداعمة له، حيث صفق بعضهم له خلال إلقاء التصريح، في مشهد اعتبره مراقبون تعبيراً عن تأييد سياسي علني لخطواته العسكرية.
اخبار السودان
السودان.. عقوبات على 3 قادة للميليشيا – السودان الحرة
أخبار | السودان الحرة

الخرطوم: السودان الحرة
وفق بيان.
فرض مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC) التابع لوزارة الخزانة الأميركية، اليوم الخميس، عقوبات على ثلاثة قادة في ميليشيا الدعم السريع بسبب أفعالهم في الفاشر.
وقال بيان صادر، للخزانة الأميركية إن هؤلاء الأفراد تورطوا في حصار ميليشيا الدعم السريع للفاشر لمدة 18 شهرًا، والاستيلاء عليها لاحقًا.
وشملت العقوبات العميد الفتح عبد الله إدريس المعروف باسم “أبو لولو”، اللواء جدو حمدان أحمد، المعروف باسم “أبو شوك”، والقائد الميداني في القوات التجاني إبراهيم موسى المعروف باسم “الزير سالم”.
اخبار السودان
أمريكا تفرض عقوبات ضد الميليشيا: لن نتسامح مع حملة الإرهاب والقتل العشوائي المستمرة في السودان
أخبار | السودان الحرة
متابعات ـ السوداني
فرضت الولايات المتحدة، اليوم الخميس، عقوبات على ثلاثة من قادة ميليشيا الدعم السريع في السودان على خلفية دورهم في حصار الفاشر لمدة 18 شهراً والاستيلاء عليها، واتهمتها بارتكاب عمليات قتل ممنهجة وواسعة النطاق.
واتهمت وزارة الخزانة الأمريكية، الميليشيا بارتكاب “حملة مروعة من القتل على أسس عرقية والتعذيب والتجويع والعنف الجنسي”، خلال حصار الفاشر والسيطرة عليها.
وقالت وزارة الخزانة الأمريكية، إن مقاتلي ميليشيا الدعم السريع، بمجرد الاستيلاء على الفاشر في أكتوبر،كثفوا عمليات القتل الممنهجة والواسعة النطاق والاعتقالات والعنف الجنسي، ولم يتركوا أياً من الناجين سالماً، بما في ذلك المدنيون.
واتهمت وزارة الخزانة، قوات الميليشيا بتبني حملة ممنهجة لتدمير أدلة القتل الجماعي عن طريق دفن وحرق والتخلص من عشرات الآلاف من الجثث.
وتشير تقديرات إلى أن أكثر من 100 ألف شخص فروا من الفاشر منذ أواخر أكتوبر، بعد أن سيطرت قوات الدعم السريع على المدينة عقب حصار دام 18 شهراً ألقى بالمدينة في براثن المجاعة.
وقال وزير الخزانة، سكوت بيسنت في بيان إعلان العقوبات “تدعو الولايات المتحدة ميليشيا الدعم السريع إلى الالتزام بوقف إطلاق النار لأسباب إنسانية على الفور، لن نتسامح مع حَملة الإرهاب والقتل العشوائي المستمرة في السودان”.
ومن بين الأشخاص الذين استهدفتهم وزارة الخزانة اليوم الخميس، عميد في ميليشيا الدعم السريع، قالت الوزارة إنه صور نفسه وهو يقتل مدنيين عزل، بالإضافة إلى لواء وقائد ميداني.
