Connect with us

اخبار السودان

فولكر ـ الشوط الأخير

نشرت

في

فولكر ـ الشوط الأخير

[ad_1]

مجدي عبد العزيز - الرواية الأولى

• بالتأكيد سيكون الألماني فولكر بيرتس رئيس بعثة الأمم المتحدة في السودان قد أخطأ التقدير لو ظن أن ما جاء به إلى هذه البلاد هو عبارة عن نزهة أفريقية في بلاد النيلين، أو لو استسهل ما سيقوم به في السودان، مقارنة بما أداه في سوريا النازفة والجريحة ،التي يعتقد كثير من راصدي ومراقبي الوضع السوري أن فولكر نفسه زاد في جراح بلاد الشام تعميقاً وفي نزفها تدفقاً .
• فولكر مواجه بحقائق أساسية ـ قبل أن تكون عقبات في نظره لو ظنها ـ على رأس هذه الحقائق وبلا مواربة ذلك الشعور العام الذي يسري وسط قطاعات المجتمع السوداني بأن رئيس يونيتامس يمثل جناح المجتمع الدولي الظالم والطامع والمتربص ببلادنا لفرض هيمنته الثقافية والاقتصادية اللتين بهما تصير السياسة منقادة من أذنها.. هذا الشعور لن تغيره (أكلشيهات) الدبلوماسية في التفويض الأممي على أي بند كان، أو مرجعية إيجاد البعثة بطلب من رئيس الوزراء المنصرف، أو تواتر مقررات مجلس الأمن الدولي عقب كل تقرير موسمي يتقدم به فولكر للمجلس، فقد بات شعوراً راسخاً،، أما العالمون ببواطن أمر البعثة الأممية فيحدثون عن سيادة النفوذ الأوربي وعلو كعب النفوذ البريطاني الذي تمثله سفيرة (البركاوي)، روزاليند ماري مارسدن، عرابة البرنامج المعلوم، ورائدة الموسسة المعروفة، وهذا كله مثير (للحساسية) الوطنية.
• تتسرب الكثير من المعلومات الآن عن عدم اتساق رؤية مكونات الآلية الثلاثية نفسها التي من المفترض أن تسهل وتراقب ما أطلق عليه الحوار الوطني / الوطني الذي أعلن عن انطلاقه في الفترة من 10 إلى 12 مايو الجاري ـ ولم ينطلق بالأمس كما كان متوقعاً ـ وربما يكون ممثلو الاتحاد الأفريقي والإيقاد توافقا على محاور عامة مع ممثل الأمم المتحدة بالخرطوم بشأن الحوار وإدارته، لكن لابد أن نفهم أن الدول المكونة لإيقاد والاتحاد الافريقي لها أيضاً مصالح مشتركة مع الدولة السودانية، ربما تتقاطع أو تتماهى مع الدول ذات التأثير على يونيتامس ـ فمثلاً يوغندا وجنوب السودان عضوتا الإيقاد لن تراقبا حواراً تشرف عليه الآلية على محاور عامة دون أن يولي اعتباراً لقضايا حساسة لهما مع السودان وعلاقات قوية وراسخة لهما مع الأجسام الصلبة في السودان.. كذلك دول من العيار الثقيل في عضوية الاتحاد الأفريقي كجنوب أفريقيا ومصر والجزائر لن تترك تفاصيل ومآلات الملف السوداني ليقرر فيه موظفو الاتحاد الأفريقي دون خضوعه لمعادلات، ربما لا تتسق أيضاً مع نفوذ أوربا الذي يمثله فولكر، ومن هنا يمكن أن يأتي عدم اتساق الرؤية في الآلية الذي يمكن أن يشار إليه بأحد فرضيات تعثر انطلاق ما أعلن عنه من حوار وطني / وطني .
• سيجد فولكر نفسه يحرث في البحر لو ظن أن الحوار يمكن هندسته بافتراضات غير واقعية حتي وإن لوَّنها بعبارة ظل يرددها بإستمرار (الاتجاه العام للمشاورات يشير إلى ذلك) ليقرر في أمور مصيرية أو يقطع في قضايا مختلف عليها لن تحسم مطلقاً إلا بتوافق وطني واضح أو بتفويض انتخابي بمعاييره المعلومة،، وهنا يتضح أن تجاوز أيٍ من القوى الوطنية التقليدية أو الحديثة من الحوار (المعلول) لا يعني ذلك بالضرورة هو إقصاء شخوص أو عزل أفراد، وإنما يعني حتماً تغييب لمحاور وقضايا ربما تكون من المرتكزات الوطنية أو المسلَّمات غير الخاضعة لمزايدات مع النفوذ الأجنبي .
• لا أرى ثمة ضوءاً في آخر نفق فولكر، وبهذا النهج الذي يحمل في ظاهره شيئاً، ويستبطن في داخله أشياء، أظن أن الفشل لا محالة سيلاحقه،، وقبل أن يحدث هذا أضم صوتي ناصحاً له مع أصوات الذين يطالبون بمغادرته على أنغام (لن ننسى أياماً مضت) بدلاً عن خروجه على إيقاع ( يا غريب يلا لي بلدك) ،، وإلى الملتقى.

[ad_2]

أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك لنا تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اخبار السودان

📸 شاهد فيديو | دقلو يعترف رسمياً باستقدام مرتزقة كولومبيين لتشغيل الطائرات المسيرة في السودان

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

كمبالا – السوداني 

أقر محمد حمدان دقلو (دقلو)، قائد ميليشيا الدعم السريع المتمردة، بشكل علني باستقدام مرتزقة من كولومبيا للعمل كفنيين وخبراء في تشغيل الطائرات المسيرة (الدرونز) ضمن عمليات قواته في السودان. 

جاء الاعتراف خلال كلمة ألقاها دقلو في العاصمة الأوغندية كمبالا، حيث وصف هؤلاء العناصر بأنهم خبراء مسيّرات (مرتزقة)، مشيراً إلى أن استقدامهم جاء لتعزيز القدرات التقنية للميليشيا في مواجهة الجيش السوداني.

وفي سياق حديثه، أكد دقلو أن هؤلاء (مرتزقة) مقابل أجور مالية.

ويُعد هذا التصريح الأول من نوعه الذي يصدر بشكل مباشر من قائد ميليشيا الدعم السريع، بعد شهور طويلة من التقارير الدولية والتحقيقات الصحفية التي كشفت عن وجود مئات المرتزقة الكولومبيين -معظمهم عسكريون سابقون- يقاتلون في صفوف الدعم السريع، خاصة في مناطق دارفور مثل حصار الفاشر.

وقد ربطت تقارير سابقة لفرانس برس والغارديان ومؤسسة (ذا سنتشري) هؤلاء المقاتلين بشبكات تجنيد تمر عبر ليبيا والصومال وتشاد، مع رواتب تصل إلى 4000 دولار شهرياً.

وخلال الزيارة ذاتها إلى كمبالا، حيث التقى موسفيني، رئيس اوغندا، ظهر دقلو برفقة عدد من الشخصيات السياسية السودانية الداعمة له، حيث صفق بعضهم له خلال إلقاء التصريح، في مشهد اعتبره مراقبون تعبيراً عن تأييد سياسي علني لخطواته العسكرية.

أكمل القراءة

اخبار السودان

السودان.. عقوبات على 3 قادة للميليشيا – السودان الحرة

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

الخرطوم: السودان الحرة

وفق بيان.

 

فرض مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC) التابع لوزارة الخزانة الأميركية، اليوم الخميس، عقوبات على ثلاثة قادة في ميليشيا الدعم السريع بسبب أفعالهم في الفاشر.
وقال بيان صادر،  للخزانة الأميركية إن هؤلاء الأفراد تورطوا في حصار  ميليشيا الدعم السريع للفاشر لمدة 18 شهرًا، والاستيلاء عليها لاحقًا.

وشملت العقوبات العميد الفتح عبد الله إدريس المعروف باسم “أبو لولو”، اللواء جدو حمدان أحمد، المعروف باسم “أبو شوك”، والقائد الميداني في القوات التجاني إبراهيم موسى المعروف باسم “الزير سالم”.

أكمل القراءة

اخبار السودان

أمريكا تفرض عقوبات ضد الميليشيا: لن نتسامح مع حملة الإرهاب والقتل العشوائي المستمرة في السودان

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

متابعات ـ السوداني

فرضت الولايات المتحدة، اليوم الخميس، عقوبات على ثلاثة من قادة ميليشيا الدعم السريع في السودان على خلفية دورهم في حصار الفاشر لمدة 18 شهراً والاستيلاء عليها، واتهمتها بارتكاب عمليات قتل ممنهجة وواسعة النطاق.

واتهمت وزارة الخزانة الأمريكية، الميليشيا بارتكاب “حملة مروعة من القتل على أسس عرقية والتعذيب والتجويع والعنف الجنسي”، خلال حصار الفاشر والسيطرة عليها.

وقالت وزارة الخزانة الأمريكية، إن مقاتلي ميليشيا الدعم السريع، بمجرد الاستيلاء على الفاشر في أكتوبر،كثفوا عمليات القتل الممنهجة والواسعة النطاق والاعتقالات والعنف الجنسي، ولم يتركوا أياً من الناجين سالماً، بما في ذلك المدنيون.

واتهمت وزارة الخزانة، قوات الميليشيا بتبني حملة ممنهجة لتدمير أدلة القتل الجماعي عن طريق دفن وحرق والتخلص من عشرات الآلاف من الجثث.

وتشير تقديرات إلى أن أكثر من 100 ألف شخص فروا من الفاشر منذ أواخر أكتوبر، بعد أن سيطرت قوات الدعم السريع على المدينة عقب حصار دام 18 شهراً ألقى بالمدينة في براثن المجاعة.

وقال وزير الخزانة، سكوت بيسنت في بيان إعلان العقوبات “تدعو الولايات المتحدة ميليشيا الدعم السريع إلى الالتزام بوقف إطلاق النار لأسباب إنسانية على الفور، لن نتسامح مع حَملة الإرهاب والقتل العشوائي المستمرة في السودان”.

ومن بين الأشخاص الذين استهدفتهم وزارة الخزانة اليوم الخميس، عميد في ميليشيا الدعم السريع، قالت الوزارة إنه صور نفسه وهو يقتل مدنيين عزل، بالإضافة إلى لواء وقائد ميداني.

أكمل القراءة

ترنديج

Copyright © 2017 Sudan Hurra TV, powered by 0.