أصدر الأستاذ إبراهيم البزعي المدير العام لهيئة الاذاعة والتلفزيون أمس الثلاثاء ٢٠ مايو، القرار المرفق بعاليه والذي جاء حاملاً لتوقيعه.
هذا القرار هو وسام يُعلقه السيد أحمد عبد الله إبراهيم جمام على صدره وهو يباهي به لأنه حق مستحق، انتزعه جمام بمثابرته وكده وعرقه، وجلده وعزيمته التي لم تنهار.
وقبل قليل وفي اتصال هاتفي للتفقد والتهنئة قال جمام (سأظل هنا مرابضاً في الفاشر ولن أغادرها إلا بعد أن أرفع التمام إلى السيد مني أركو مناوي حاكم إقليم دارفور والذي سيصل الفاشر قريباً ظافراً منتصراً).
جمام ظل يعمل منذ ما قبل اندلاع الحرب وهو يحمل هاتفه الموبايل القديم المتواضع القدرات، لكن ذهنية جمام الاحترافية العالية وإيمانه بعمله جعلته ينقل كلما يدور في فاشر الصمود لحظة بلحظة وأوصل صوت وصور المقاتلين للعالم كله دخل المستشفيات المظلمة وذهب إلى كل المعسكرات ما بين التواصل سيراً على الأقدام أو على ظهور الحمير وغيرها، وغطى كل الفعاليات بقدرما استطاع.
رسالتي للسيد مدير التلفزيون الأستاذ البزعي، جمام يستحق الترقيات الاستثنائية التي يجب أن تذهب إليه طائعةً وعلى جناح السرعة، بل ويستحق أن يكون على رأس مكتب إعلام مكتمل الأركان وبوسائل متقدمة.
ورسالتي لحاكم الإقليم السيد مني أركو مناوي وليكن جمام على رأس من يستحقون التكريم اللائق.
وللسيد رئيس الفرقة السادسة ومدير جهاز استخباراتها فلتوفر لجمام الحماية ووسيلة للتنقل مؤقتاً ما أمكن، ورسالتي كذلك لمدير الشرطة والأجهزة الأمنية. ولجميع المسؤولين، لقد أبلى أحمد جمال بلاءً حسناً يستحق السند والعضد ولا يعرف قدر الرجال إلا الرجال.
ناقش اجتماع عُقد اليوم برئاسة رئيس مجلس السيادة الانتقالي ـ قائد الجيش السوداني، الفريق أول الركن عبد الفتاح البرهان، الترتيبات الجارية لانعقاد الحوار السوداني ـ السوداني، وذلك للخروج برؤية وطنية جامعة لمعالجة الأزمة الماثلة في البلاد.
ووقف الاجتماع على مجمل الأوضاع في البلاد، لا سيما الأوضاع الأمنية والاقتصادية، ووجه المجلس في مستهل أعماله بضرورة إيجاد المعالجات الفورية في توفير الخدمات الأساسية للمواطنين.
ووقف مجلس السيادة على الانتهاكات والفظائع التي ظلت ترتكبها مليشيا الدعم السريع الإرهابية في دارفور وكردفان والنيل الأزرق.
وطمأن المجلس، المواطنين على قدرة القوات المسلحة والقوات المساندة لها على بسط الأمن والاستقرار في كافة ربوع السودان. ودعاهم لعدم الانسياق وراء الشائعات المغرضة التي تستهدف زعزعة أمنهم واستقرارهم.
وجهت حكومة البحر الأحمر، كافة القوات الأمنية بالتوجه فوراً إلى منطقة “الرتج” بالولاية لحسم التفلتات، وإزالة المخالفات، والقبض على المخالفين، واتخاذ الإجراءات القانونية في مواجهتهم؛ إنفاذاً للقانون وبسطاً لهيبة الدولة.
وتشهد الرتج، توترات أمنية بين قبيلتي الرشايدة والبشاريين.
وعقدت لجنة أمن ولاية البحر الأحمر، اليوم الأربعاء بمقر مكتب والي الولاية، اجتماعاً طارئاً ناقشت فيه الأحداث والتفلتات والمخالفات التي شهدتها منطقة “الرتج” بمحلية حلايب.