Connect with us

اخبار السودان

د. عبد اللطيف البوني يكتب: كامل إدريس

نشرت

في

[ad_1]

أجد نفسي في غاية الدهشة للقنبلة الإعلامية التي أنفجرت عقب تعيين كامل إدريس رئيساً للوزراء.. كل الكيبوردات دوّرت.. هناك الرافض، وهناك الساخر، وهناك المتحير، وهناك المؤيد، حتى المحايد الذي ليس له رأي قاطع حرّك مفاتيح الكيبورد وكتب، وهذه آفة السوشلميديا، وما تمت تسميته بثورة الاتصالات؛ زول داير يسكت مافي، فازدحم التايملاين بكامل إدريس.

المكتفي بقراءة العاصفة الإعلامية، فسوف يظن أنّ منصب رئيس الوزراء في السودان منصب ليهو شنّة ورنّة، مع العلم بأنّ هذا المنصب عمره لم يُغيِّر من الواقع السوداني المتدهور.. اذكروا اسم رئيس وزراء واحد أحدث نقلةً في الواقع السوداني، اللهم إلا إسماعيل الأزهري لأنه صادف استقلال البلاد،
وبعدين يا جماعة الخير حكاية شهادة كامل إدريس دي ميلاد أو تسنين، مزورة أو حقيقية نحن كسودانيين آخر من يتكلم في هذا الموضوع، لأننا خاصة أجيال ما فوق الأربعين، معظم شهاداتهم مضروبة وكلها ١/١ وكلها تقدير عمر، فأن يُغيِّر الشخص تاريخ تسنينه في المدرسة أو عند بداية العمل أو نهايته أمرٌ عاديٌّ ليس فيه عجب ولا عيب، فإن أقام الأوروبيون الدنيا في موضوع تغيير الشهادة والذي أسموه تزويراً، ففوق عديلهم، وهذه ثقافتهم لكن نحن مع شنو كمان؟

على الصعيد الشخصي، لا ادّعي معرفة عميقة بالدكتور كامل، ولكن قابلته كثيراً وتسامرت معه عدة مرات، ولبّيت دعوة اجتماعية في منزله، فهو مثقف سوداني ود بلد، أكاديميٌّ حاذقٌ، وله سيرةٌ ذاتيةٌ باذخةٌ مبذولةٌ للكافة، وعلى دراية بالسياسة الدولية ودهاليزها وجخانينها بحكم تخصُّصه الأكاديمي وخبرته العملية.
أهداني وبالطبع مع آخرين كثر، كتاباً له بعنوان (السودان ٢٠٢٥… تقويم المسار وحلم المستقبل)، وهو يقع في حقل دراسات المستقبل، ومع الكتاب بطاقة لحضور تدشينه بقاعة الصداقة، فقرأت الكتاب، وحضرت التدشين وكتبت عنه عموداً، قلت فيه إنه كان دون توقعاتي، اهتم النواحي الإجرائية دون الموضوعية كعادة موظفي المؤسسات الدولية، دوماً يميلون للشكلانية وأنّ الزخم الذي حُظي به يقع في باب (سمحات القروش)، ولكن مع ذلك يمكن اعتباره إضافة للمكتبة السودانية، لأنها فقيرة في علم المستقبليات.

دعاني كامل إدريس بصفته رئيس المنظمة العالمية لحماية الملكية الفكرية (الوايبو) مع عدد محدود من الصحفيين، أذكر منهم الأستاذ عبد الله آدم خاطر والأستاذ الطاهر ساتي لزيارة جنيف فاعتذرت…

من المُؤكّد لن يطلب مني أحدٌ ترشيح شخص لمنصب رئيس وزراء السودان اليوم، لكن أقول لو حدث ذلك فلن يخطر ببالي كامل إدريس، لكن بما أنه قد تم تعيينه، فأقول إنّ اختياره كان موفقاً لتوقيته ولشخصه، فالوقت الآن هو الوقت المناسب لتشكيل حكومة مدنية، لأن القوات المسلحة قطعت شوطاً مقدراً في تحرير البلاد، فوجود حكومة مركزية وكثير من أجزاء البلاد في يد الدعم السريع كان سيكون عبثاً سياسياً.. كما أن أجواء الحرب تجعل وجود الجيش في المعادلة السياسة أمراً لازماً، فتعيين كامل إدريس جاء من المؤسسة العسكرية مما يحفظ التناغم في السلطة الحاكمة.
كما أنّ كامل إدريس رجلٌ سياسيٌّ بحكم الخبرة ولكنه غير متحزب، فكل الأحزاب اليوم تولول من اختياره، فهو الرجل التكنوقراط المنشود، كما أن كامل إدريس وبعمره الحالي و(عينو المليانة) لن يمد يده للمال العام، ونظافة يد الحاكم تقطع نصف الطريق نحو محاربة الفساد، وأشارطكم من هسه أن المعارضة الشرسة لكامل إدريس ستكون من قطط بورتسودان السمان ولو تدثّـرت بثوب آخر.. ومع ذلك لن نجزم بنجاح كامل إدريس، ولن نقول بأنه سوف يقود سفينة الخلاص، ولكننا في نفس الوقت نطالب الشائنين لتعيينه بأن يصبروا قليلاً حتى يجلس على كرسييه ثم يحكموا عليه من أعماله، ونتمنى أن يكون معه وزراء (نظيفين).. حكومة تكنوقراط غير فاسدة أفضل روشته في أيامنا هذه.

[ad_2]

أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك لنا تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اخبار السودان

📸 شاهد فيديو | دقلو يعترف رسمياً باستقدام مرتزقة كولومبيين لتشغيل الطائرات المسيرة في السودان

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

كمبالا – السوداني 

أقر محمد حمدان دقلو (دقلو)، قائد ميليشيا الدعم السريع المتمردة، بشكل علني باستقدام مرتزقة من كولومبيا للعمل كفنيين وخبراء في تشغيل الطائرات المسيرة (الدرونز) ضمن عمليات قواته في السودان. 

جاء الاعتراف خلال كلمة ألقاها دقلو في العاصمة الأوغندية كمبالا، حيث وصف هؤلاء العناصر بأنهم خبراء مسيّرات (مرتزقة)، مشيراً إلى أن استقدامهم جاء لتعزيز القدرات التقنية للميليشيا في مواجهة الجيش السوداني.

وفي سياق حديثه، أكد دقلو أن هؤلاء (مرتزقة) مقابل أجور مالية.

ويُعد هذا التصريح الأول من نوعه الذي يصدر بشكل مباشر من قائد ميليشيا الدعم السريع، بعد شهور طويلة من التقارير الدولية والتحقيقات الصحفية التي كشفت عن وجود مئات المرتزقة الكولومبيين -معظمهم عسكريون سابقون- يقاتلون في صفوف الدعم السريع، خاصة في مناطق دارفور مثل حصار الفاشر.

وقد ربطت تقارير سابقة لفرانس برس والغارديان ومؤسسة (ذا سنتشري) هؤلاء المقاتلين بشبكات تجنيد تمر عبر ليبيا والصومال وتشاد، مع رواتب تصل إلى 4000 دولار شهرياً.

وخلال الزيارة ذاتها إلى كمبالا، حيث التقى موسفيني، رئيس اوغندا، ظهر دقلو برفقة عدد من الشخصيات السياسية السودانية الداعمة له، حيث صفق بعضهم له خلال إلقاء التصريح، في مشهد اعتبره مراقبون تعبيراً عن تأييد سياسي علني لخطواته العسكرية.

أكمل القراءة

اخبار السودان

السودان.. عقوبات على 3 قادة للميليشيا – السودان الحرة

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

الخرطوم: السودان الحرة

وفق بيان.

 

فرض مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC) التابع لوزارة الخزانة الأميركية، اليوم الخميس، عقوبات على ثلاثة قادة في ميليشيا الدعم السريع بسبب أفعالهم في الفاشر.
وقال بيان صادر،  للخزانة الأميركية إن هؤلاء الأفراد تورطوا في حصار  ميليشيا الدعم السريع للفاشر لمدة 18 شهرًا، والاستيلاء عليها لاحقًا.

وشملت العقوبات العميد الفتح عبد الله إدريس المعروف باسم “أبو لولو”، اللواء جدو حمدان أحمد، المعروف باسم “أبو شوك”، والقائد الميداني في القوات التجاني إبراهيم موسى المعروف باسم “الزير سالم”.

أكمل القراءة

اخبار السودان

أمريكا تفرض عقوبات ضد الميليشيا: لن نتسامح مع حملة الإرهاب والقتل العشوائي المستمرة في السودان

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

متابعات ـ السوداني

فرضت الولايات المتحدة، اليوم الخميس، عقوبات على ثلاثة من قادة ميليشيا الدعم السريع في السودان على خلفية دورهم في حصار الفاشر لمدة 18 شهراً والاستيلاء عليها، واتهمتها بارتكاب عمليات قتل ممنهجة وواسعة النطاق.

واتهمت وزارة الخزانة الأمريكية، الميليشيا بارتكاب “حملة مروعة من القتل على أسس عرقية والتعذيب والتجويع والعنف الجنسي”، خلال حصار الفاشر والسيطرة عليها.

وقالت وزارة الخزانة الأمريكية، إن مقاتلي ميليشيا الدعم السريع، بمجرد الاستيلاء على الفاشر في أكتوبر،كثفوا عمليات القتل الممنهجة والواسعة النطاق والاعتقالات والعنف الجنسي، ولم يتركوا أياً من الناجين سالماً، بما في ذلك المدنيون.

واتهمت وزارة الخزانة، قوات الميليشيا بتبني حملة ممنهجة لتدمير أدلة القتل الجماعي عن طريق دفن وحرق والتخلص من عشرات الآلاف من الجثث.

وتشير تقديرات إلى أن أكثر من 100 ألف شخص فروا من الفاشر منذ أواخر أكتوبر، بعد أن سيطرت قوات الدعم السريع على المدينة عقب حصار دام 18 شهراً ألقى بالمدينة في براثن المجاعة.

وقال وزير الخزانة، سكوت بيسنت في بيان إعلان العقوبات “تدعو الولايات المتحدة ميليشيا الدعم السريع إلى الالتزام بوقف إطلاق النار لأسباب إنسانية على الفور، لن نتسامح مع حَملة الإرهاب والقتل العشوائي المستمرة في السودان”.

ومن بين الأشخاص الذين استهدفتهم وزارة الخزانة اليوم الخميس، عميد في ميليشيا الدعم السريع، قالت الوزارة إنه صور نفسه وهو يقتل مدنيين عزل، بالإضافة إلى لواء وقائد ميداني.

أكمل القراءة

ترنديج

Copyright © 2017 Sudan Hurra TV, powered by 0.