Connect with us

اخبار السودان

السودان: ارتفاع عدد الإصابة بالكوليرا وانخفاض الوفيات ودعم عاجل من الصحة العالمية

نشرت

في


الخرطوم: السوداني

أعلنت لجنة الطوارئ الصحية بوزارة الصحة بولاية الخرطوم، عن تنفيذ تدخلات واسعة للحد من انتشار وباء الكوليرا، خاصة في محلية أم درمان الكبرى.

وأرسلت منظمة الصحة العالمية اليوم إلى مدينة بورتسودان 15 طنًا من إمداد متكامل من أدوية وعلاجات ومستهلكات لمواجهة وباء الكوليرا في ولاية الخرطوم.

وأشارت غرف العزل بالمستشفيات إلى وجود نحو 800 حالة إصابة تتلقى العلاج، تعافى منها 218 شخصاً غادروا إلى منازلهم بعد استكمال الرعاية الصحية، في حين تم تنويم 206 حالات في 13 مستشفىً بالولاية.

وقالت لجنة الطوارئ في تقريرلها اطلعت عليه (السوداني)، إنّ التدخلات شملت تطهير 434 منزلاً، وتوزيع 1089 ملجم من مادة الكلور لتعقيم مياه الشرب، إلى جانب تنفيذ أنشطة توعوية استفاد منها 1736 شخصاً لتعزيز مفاهيم الصحة الوقائية.

وأكد التقرير خلو مراكز العزل في مستشفيات البلك وأم درمان وابصالحة القيعة وهجيلجية فى ام درمان من حالات الوفاة، بينما استقبلت العيادات الميدانية 13 حالة جديدة.

 كما سجلت فرق الاستجابة السريعة 45 حالة إصابة جديدة يوم أمس.

وجدّدت وزارة الصحة بولاية الخرطوم، مناشدتها للمواطنين بضرورة شرب المياه المعالجة بالكلور، والالتزام بغسل الأيدي وسلامة الأغذية، باعتبارها إجراءات وقائية أساسية للحد من انتشار الوباء.

وأمس، دشّن والي الخرطوم أحمد عثمان حمزة، مشروع الاستجابة للطوارئ الصحية ويستهدف مناطق انتشار الإسهالات المائية جنوب أم درمان وتقديم المعينات الطبية لمراكز العزل ومدها بالكوادر، إضافةً لفرق التوعية الإرشادية للمجتمع، وذلك بمشاركة كوادر وزارة الصحة وجمعية الهلال الأحمر السوداني وعدد من المنظمات.



أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك لنا تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اخبار السودان

رئيس الوزراء يُوجِّه بإعادة الكهرباء إلى السوق المركزي الخرطوم

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

الخرطوم: السوداني

تفقد رئيس الوزراء د. كامل إدريس، ظهر اليوم، السوق المركزي بالخرطوم برفقة السيد والي ولاية الخرطوم أحمد عثمان حمزة.
ووجه رئيس الوزراء، وزارة الطاقة بإعادة الكهرباء إلى السوق المركزي.
وشدد على ضرورة تنظيم وتهيئة السوق المركزي بما يتماشـى مع راحة المواطن.
وأكد رئيس الوزراء أن زيارته اليوم للسوق المركزي تأتي لمساعدة وخدمة المواطن، وأضاف: “المواطن أغلى ما نملك”.

أكمل القراءة

اخبار السودان

قرار بعودة مؤسسات التعليم العالي إلى مقارها الأصلية في الأول من أغسطس القادم

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

الخرطوم: السوداني

أصدر وزير التعليم العالي والبحث العلمي ورئيس المجلس القومي للتعليم العالي والبحث العلمي، بروفيسور أحمد مضوي موسى، قراراً يقضي بعودة جميع مؤسسات التعليم العالي والبحث العلمي العاملة خارج السودان أو في مناطق النزوح بالداخل، إلى مقارها الأصلية التي مُنحت الترخيص بموجبها، وذلك في إطار تنفيذ توجيهات رئيس مجلس الوزراء الرامية إلى استعادة النشاط الأكاديمي والإداري بمواقع المؤسسات المعتمدة.
كما وجه القرار، بإيقاف العمل في جميع المراكز والمواقع البديلة أو المؤقتة خارج المقرات الأصلية في موعد أقصاه في أو قبل الأول من شهر أغسطس 2026م، مؤكداً أن أية مؤسسة لا تستكمل إجراءات العودة الكاملة خلال الفترة المحددة لن يقبل لها طلاب في دورة القبول المقبلة 2026م ـ 2027م.
ودعا القرار، إدارات مؤسسات التعليم العالي والجهات المختصة إلى اتخاذ كافة التدابير اللازمة لضمان تنفيذ القرار والالتزام بموجهاته وفق الجدول الزمني المحدد.
ويأتي هذا القرار في إطار الجهود الرامية إلى تطبيع واستقرار العملية التعليمية، وتهيئة البيئة الأكاديمية والإدارية بالمؤسسات، بما يسهم في تعزيز جودة الأداء واستئناف الأنشطة التعليمية والبحثية من مواقعها الأصلية المعتمدة.

أكمل القراءة

اخبار السودان

عثمان ميرغني يكتب: مشكلة “نو هاو”

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

حسب تحالف “صمود”، فإن الاتفاق مع اللجنة الخماسية (الأمم المتحدة – الاتحاد الأفريقي – الجامعة العربية – الاتحاد الأوروبي – والإيغاد) يقضي بأن تضم اجتماعات غداً في أديس أبابا ثلاث مجموعات: القوى “الرافضة للحرب” (بما فيها صمود)، والقوى الداعمة لبورتسودان، والقوى الداعمة لنيالا. هكذا أطلقوا على هذه التسميات.
ونشأت أزمة خلال اليومين الماضيين عندما تسربت أنباء عن عزم الخماسية إضافة مجموعة رابعة، فرفضت “صمود” ذلك ووصفته بـ”الإغراق”.. ذات المصطلح الذي أفضى سابقاً إلى خلافات “الاتفاق الإطاري” المعروفة للجميع.
لا أعرف كيف قُسمت هذه المجموعات الثلاث، لكن الواضح أن مبدأ التقسيم مختل تماماً. وبدلاً من أن يُمهّد الاجتماع لمباحثات مثمرة في المضمون الذي يستحق التداول، فإنه سيُكرّس جدلاً جديداً – كما يحدث الآن – يُضاف إلى الخلافات القديمة.
توصيف بعض القوى بأنها “الرافضة للحرب” يعني عملياً أن الحوار يدور حول “الحرب” والموقف منها، في حين أن الحرب ليست هي المشكلة الأصلية التي يعاني منها السودان، بل هي النتيجة التي أفضت إليها خلافات الأطراف السياسية.
الحرب ليست موقفاً خلافياً بين البشر (ولا حتى هتلر نفسه كان يرى الحرب كذلك)، فتعريف الحرب أنها “السياسة بوسائل أخرى”.
لذلك يجب أن يكون الحوار في أصل الخلافات السياسية التي أنتجت الحرب، وليس في كيفية التعامل مع الحرب نفسها.
بعبارة أخرى: عندما يُدعى الفرقاء إلى حوار سياسي كالذي تدعو إليه الخماسية اليوم، فإن السؤال المطروح يجب أن يكون: كيف نحل الخلافات ونتفق على عملية سياسية؟
وبالتالي، فإن الاستعداد المسبق – الذي نفترض أن المكونات السياسية تقوم به قبل دخول القاعة – ينبغي أن يتمثل في تقديم إجابة واضحة من كل طرف حول: توصيف الخلافات الرئيسية والفرعية، ثم وضع إطار عام للحل يتفق عليه الجميع، يُمهّد لخطوات عملية تحدد التفاصيل لاحقاً.
بصراحة، المشكلة الأساسية في القطاع السياسي السوداني – مع افتراض حسن النوايا لدى الجميع – هي شح الخبرة (No How) الذي يؤدي إلى فشل الممارسة السياسية باستمرار.

أكمل القراءة

ترنديج