اخبار السودان
الفخاخ الصهيونية.. فوضى السودان بوابة التطويق لمصر وإعادة تشكيل المنطقة
نشرت
منذ 10 أشهرفي
بواسطه
اخبار السودان
منذ أن اندلعت الحرب في السودان عام ٢٠٢٣، لم تعد الأحداث مجرد صراع داخلي، بل تحولت إلى حلقة متقدمة ضمن سلسلة المخططات الصهيونية الرامية إلى الإمعان في تمزيق العالم العربي. فالسودان اليوم لم يعد ساحةً لصراع إقليمي فحسب، بل أصبح يمثل رأس الرمح لمشروع تطويق مصر من بوابتها الجنوبية.
مصر، تلك القلعة التي ما تزال تقف عقبة في وجه المخططات الإسرائيلية، والتي أثارت حنق أمريكا وإسرائيل حين أظهرت في لحظة فارقة موقفًا حاسمًا برفضها خطة تهجير سكان قطاع غزة إلى سيناء، وأجهضت بذلك واحدًا من أخطر مشاريع الصهاينة في السنوات الأخيرة. لقد أصابتهم بالغضب، في وقت كان الرئيس ترمب واثقًا من أن مصر ستفعل ما يريدون، مُستندين إلى مواقفها السابقة بموجب اتفاقية السلام الموقعة في كامب ديفيد.
ولفهم أعمق للسياق، لا بد لنا من العودة إلى الجذور. فمنذ اتفاقية سايكس بيكو المشؤومة عام ١٩١٦، مرورًا بوعد بلفور الذي شرعن زرع الكيان الغاصب، ووصولًا إلى الربيع العربي الذي صبّ في مصلحة إسرائيل أكثر مما نفع شعوبه، ظل النمط واحدًا: تفتيت الوطن العربي، وزرع الفتن والخلافات بين حكامه، وتغذية الأوهام النفعية الضيقة على حساب الرؤية الجامعة.
لقد نجح الغرب في زرع كيان توسعي عدواني متعجرف داخل جسد الأمة العربية، سلّحه نوويًا خارج الرقابة الدولية، ثم أحاطه بسياج من الحماية الغربية، بينما واصل قادة العرب غفلتهم وصراعاتهم العبثية.
والسودان لم يكن بعيدًا عن هذا المخطط، بل صار نقطة ارتكاز جديدة له. فالفوضى التي أُطلقت داخله لم تكن مجرد نتيجة انهيار داخلي، بل كانت مقدّمة ضرورية لمخطط إقليمي أوسع.
قوات الدعم السريع، المدعومة إماراتيًا وبضوء أخضر إسرائيلي، سيطرت في عملية مدروسة على المثلث الحدودي بين السودان ومصر وليبيا وتشاد، بمشاركة مباشرة من قوات المشير خليفة حفتر.
هذه السيطرة العسكرية تمثل تهديدًا استراتيجيًا مباشرًا لمصر من الجهة الجنوبية الغربية. وهناك، في ذلك الركن القصي، وبعد إحكام قوات الدعم السريع سيطرتها، أطلت إسرائيل وأمريكا برأسيهما متنكرتين في قناع دقلو الغائب عن الساحة لعامين ونيف. أطلت وهما ترفعان كعادتهما “العصا والجزرة” بيد دقلو، الذي ظهر مغازلًا مصر على طريقة المافيا، وملوّحًا لها في ذات الوقت بعصًا أغلظ، حين أعلن تأسيس دولته الموازية في منطقة كاودا بالاشتراك مع عبد العزيز الحلو، المتمرد هناك في جبال النوبة، لمزيد من تعميق الفوضى والتهديد بتقسيم السودان.
في ذات الوقت، كانت إسرائيل تتحرك بهدوء في الخلفية وتمضي قدمًا في تعزيز وجودها حول منابع النيل. تعزز تحالفاتها في إثيوبيا وأوغندا وجنوب السودان، وتكتسب نفوذًا غير مسبوق على أهم شريان مائي في العالم، ذلك الشريان الذي يسقي السودان، ويقع موقع الروح من جسد الدولة المصرية.
يحدث هذا وسط صمت رسمي وتواطؤ من بعض القوى الإقليمية.
في ظل هذا التهديد المتصاعد، أفاقت مصر أخيرًا وبدأت تتمرد على ضغوط دولة الإمارات وتتحرك لحماية أمنها القومي. فبدأت تحركًا مستقلاً، باستضافة الرئيس عبد الفتاح السيسي لكل من المشير خليفة حفتر ثم الفريق عبد الفتاح البرهان بالتوالي في العلمين لمعالجة المشكلة بينهم.
لكن ما لبثت الولايات المتحدة أن دخلت على الخط، معلنة — على لسان مسعد بولس، مستشار الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب — عن استضافة مؤتمر رباعي يضم مصر، الإمارات، السعودية، وقطر، لمعالجة ملف الحرب في السودان.
ومن الواضح أن هذه المبادرة قد جاءت نتيجة مباشرة لتحركات القاهرة، التي طالبت بوقف الدعم الإماراتي غير المعلن لقوات الدعم السريع.
لكن الراجح في تقديرنا أن هذا المؤتمر لا يهدف في جوهره إلى وقف الحرب أو حل النزاع في السودان، بقدر ما يهدف لترميم الخلل ورأب الصدع داخل معسكر الحلفاء، بعد أن ظهرت التقاطعات في دعم أطراف النزاعات في المنطقة، واتضح أن بعضهم يدعم من يهدد حدود مصر الاستراتيجية.
وهنا تبرز مجددًا أهمية السودان في الخارطة الصهيونية.
فسقوطه في الفوضى ليس صدفة، وإنما تمهيدٌ لمرحلة أخطر — مرحلة يتم خلالها خنق مصر، وتسييل مجمل المنطقة، وإعادة ترسيمها على هواهم، كما صرح بذلك كل من نتنياهو والرئيس ترمب.
فبينما يتقدم الدعم السريع على الأرض، تحت حماية غير مباشرة، تتفاقم الفوضى الليبية غربًا، وتقف إسرائيل متحفزة شرقًا، وفي حالة استعداد دائم للتدخل المباشر إذا اقتضت الضرورة.
هذا جانب، إلا أن الجانب الأخطر من كل ذلك يبقى هو التهديد المائي: سد النهضة الإثيوبي، الممول إماراتيًا، والمُشيَّد بتقنيات أمريكية وإسرائيلية، بات أداة ضغط فعالة بيد خصوم مصر.
ومع السيطرة التدريجية على منابع النيل الأبيض أيضًا، تصبح المعادلة واضحة وضوح الشمس: من يملك الماء يملك القرار، ومن يقطع النيل عن المنطقة وعن مصر، يقطع عنها الحياة.
إن التحركات المصرية الأخيرة، وإن حملت بعض إشارات الصحوة، إلا أنها قد جاءت متأخرة وغير حاسمة. فالمشروع الصهيوني لا يتوقف، والأدوات التي يستخدمها اليوم لا تقتصر على إسرائيل وحدها، بل هناك شركاء إقليميون قد أصبحوا جزءًا مهمًا من منظومة الاختراق الناعم.
فإذا استمرت مصر في هذا الحذر السياسي، دون أن تعلن موقفًا حاسمًا، فإنها قد تجد نفسها في لحظة مفصلية محاصرة من الجنوب والغرب، ومخنوقة من الشرق، ويقتلها العطش.
الساعة تدق
فإما أن نرتقي بعقولنا ونتوحد، ثم نبدأ العمل لنستعيد السودان من براثن الفوضى ونقطع الطريق على أدوات التطويق،
وإما أن نبقى سادرين في غيِّنا، لا نرى أبعد من أنوفنا، وننتظر حتى يُكتب مصيرنا على طاولة خصومنا.
محمد الحسن محمد نور
٣ يوليو ٢٠٢٥
تابع ايضا
اخبار السودان
صحة الخرطوم تحظر استخدام التبغ داخل جميع مؤسساتها وتشدد على معاقبة المخالفين بالقانون
نشرت
منذ 21 دقيقةفي
أبريل 29, 2026بواسطه
اخبار السودان
أخبار | السودان الحرة
الخرطوم – السوداني
أصدرت وزارة الصحة ولاية الخرطوم، قراراً يقضي بحظر استخدام التبغ بجميع أنواعه داخل رئاسة الوزارة ومؤسساتها العلاجية، ووجهت في تعميم ممهور من قِبل المدير العام للوزارة د. محمود البدري، وبطلب من مدير الإدارة العامة لتعزيز الصحة د. حسن بشير، كافة مديري المؤسسات العلاجية التابعة لها من مستشفيات ومراكز صحية، بالإضافة للحرم الداخلي لرئاسة الوزارة بالخرطوم بمنع التدخين.
وشددت وزارة الصحة على معاقبة المخالفين بموجب قانون مكافحة التبغ لولاية الخرطوم للعام 2012، وأرجعت الوزارة قرار الحظر نسبة للمخاطر المعروفة لتعاطي التبغ وللضرر الذي ينعكس على المدخنين السلبيين.
اخبار السودان
مجلس الأمن يفرض عقوبات دولية على “شبكة تمويل وتجنيد” تابعة للدعم السريع
نشرت
منذ 5 ساعاتفي
أبريل 29, 2026بواسطه
اخبار السودان
أخبار | السودان الحرة
نيويورك – السوداني
أعلنت لجنة الجزاءات التابعة لمجلس الأمن الدولي (اللجنة 1591)، عن إدراج أربعة أفراد جدد في قائمة العقوبات الأممية. جاء هذا القرار بناءً على مقترح رسمي تقدمت به الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا، مستهدفاً العقول المدبرة لعمليات التسليح وتجنيد المرتزقة الأجانب لصالح ميليشيا الدعم السريع.
شملت العقوبات تجميد الأصول وحظر السفر لأسماء لعبت أدواراً محورية في استمرار الحرب وتغذية الفظائع، وهم:
1. القوني حمدان دقلو، شقيق قائد قوات الدعم السريع ومسؤول المشتريات، ويتهم بقيادة عمليات تسليح المليشيا وتوفير الغطاء المالي واللوجستي لاستمرار العمليات العسكرية.
2. ألفارو أندريس كيخانو بيسيرا، – مقيم في الإمارات- ، ويُعد العقل المدبر لعمليات تجنيد المرتزقة الكولومبيين ونقلهم إلى ساحات القتال في السودان.
3. كلوديا فيفيانا أوليفيروس فوريرو، المسؤولة عن إدارة شبكة التجنيد عبر شركة (A4SI)، والتي تخصصت في توفير الخبرات العسكرية والمقاتلين الأجانب.
4. ماتيو أندريس دوكي بوتيرو، المسؤول عن الهندسة المالية للشبكة، حيث تولى تحويل ملايين الدولارات لتمويل ونشر المرتزقة.
كشفت التقارير المصاحبة للقرار أن هذه الشبكة لم تكتفِ بتوفير الدعم المادي، بل تورطت بشكل مباشر في استقدام مقاتلين أجانب، من أمريكا اللاتينية وتدريبهم للمشاركة في معارك الخرطوم ودارفور.
كما ساهموا في العمليات العسكرية التي أدت إلى انتهاكات جسيمة وفظائع إنسانية في مدينة الفاشر، عاصمة شمال دارفور.
اخبار السودان
الصناعة والتجارة: بدء تنفيذ قرار حظر استيراد 34 سلعة كمالية اعتباراً من 10 مايو
نشرت
منذ 10 ساعاتفي
أبريل 29, 2026بواسطه
اخبار السودانأخبار | السودان الحرة
الخرطوم: السوداني
أعلنت وزارة الصناعة والتجارة، شروعها في تنفيذ قرار مجلس الوزراء الانتقالي بحظر استيراد بعض السلع الكمالية وغير الضرورية، وذلك بعد استكمال كافة الإجراءات الفنية المتعلقة بتنفيذ القرار.
وأوضح وكيل وزارة الصناعة والتجارة، أن عدد السلع المشمولة بالحظر يبلغ نحو 34 سلعة، مؤكداً أن التنفيذ الفعلي للقرار سيبدأ اعتباراً من 10 مايو 2026م.
ونوهت الوزارة إلى أن القرار لا يشمل السلع التي بدأت إجراءات استيرادها قبل تاريخ بدء التنفيذ الفعلي وفيما يلي تورد (سونا) نص البيان:
وزارة الصناعة والتجارة
إشارة إلى قرار مجلس الوزراء الانتقالي رقم (٧٤) لسنة ٢٠٢٦ بتاريخ ١٢ أبريل ٢٠٢٦م بشأن حظر استيراد بعض السلع الكمالية وغير الضرورية، فقد بدأت وزارة الصناعة والتجارة على وضع القرار موضع التنفيذ بعد استكمال الإجراءات الفنية.
وفيما يلي أسماء السلع التي تم حظر استيرادها:-
١. منتجات الألبان الجاهزة “ماعدا اللبن البودرة ولبن الأطفال”.
٢. اللحوم المصنعة.
٣. الأسماك “ما عدا الأسماك الزريعة”.
٤. البسكويت.
٥. الحلويات والشيكولاتة.
٦. المربات.
٧. أكياس البلاستيك.
٨. المصنوعات الجلدية ما عدا الأحذية.
٩. المياة الغازية.
١٠. العصائر الجاهزة السائلة والبودرة.
١١. ألواح الزنك.
۱۲. الخضروات.
۱۳. ملح الطعام.
١٤. الطحنية والطحينة.
١٥. الشعيرية الجاهزة.
١٦. الأعلاف.
۱۷. دهانات (بوهيات).
۱۸. صابون الغسيل.
۱۹. طيور.
۲۰. أسماك زينة.
۲۱ . أزهار وبراعم الباقات والتزيين.
۲۲. عجائن غذائية مطبوخة.
۲۳. شبس ومقرمشات.
٢٤. مثلجات (بوظة).
٢٥. فراء ومصنوعاته.
٢٦. مصنوعات سلاسل.
۲۷ . حرير ونسج من حرير.
۲۸. قبعات.
۲۹. أزهار وثمار صناعية.
٣٠ . شعر مستعار.
٣١. لؤلؤ طبيعي وأحجار كريمة.
٣٢. حلى غوايش تقليدية.
٣٣. ألعاب ماعدا التعليمية.
٣٤. أعمال فنية وقطع أثرية.

صحة الخرطوم تحظر استخدام التبغ داخل جميع مؤسساتها وتشدد على معاقبة المخالفين بالقانون

مجلس الأمن يفرض عقوبات دولية على “شبكة تمويل وتجنيد” تابعة للدعم السريع
الصناعة والتجارة: بدء تنفيذ قرار حظر استيراد 34 سلعة كمالية اعتباراً من 10 مايو
ترنديج
- اخبار السودانمنذ 7 أيام
تخصيص 100 ألف فدان لزراعة محصول الصويا بمشروع الجزيرة
- اخبار السودانمنذ أسبوع واحد
أربع حالات ولادة خلال امتحانات الشهادة السودانية بالقضارف
اخبار السودانمنذ أسبوع واحدالتعليم رسائل مستمرة
اخبار السودانمنذ 6 أيامأكثر من (١٢٠٠) معاملة يومياً بالسجل المدني في الجزيرة
اخبار السودانمنذ 6 أيامالبنك الزراعي يعلن جاهزيته لخوض المعركة الخضراء لإعمار الأرض بعد الخراب بالجزيرة
- اخبار السودانمنذ أسبوع واحد
لماذا إستقبل البرهان النور قبة و رفاقه..؟ – السودان الحرة
اخبار السودانمنذ 4 أيامإيران ستقدم عرضا – السودان الحرة
اخبار السودانمنذ 3 أيامسودانير تطالب المراكز الصحفية والإعلامية المتخصصة تقديم عروضها لإنتاج مجلة ورقية داخل الطائرة











