Connect with us

اخبار السودان

البرهان يُصدر قرارات بتعيين مساعدين للقائد العام للقوات المسلحة

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

الخرطوم – السوداني

أصدر رئيس مجلس السيادة، القائد العام للقوات المسلحة، الفريق أول ركن، عبد الفتاح البرهان، قراراً سيادياً اليوم، قضى بتعيين مساعدين للقائد العام للقوات المسلحة في تخصصات استراتيجية وحيوية.

وبحسب التعميم الصادر عن القيادة العامة، شملت التعيينات كبار القادة العسكريين لتولي ملفات محددة وفقاً للآتي: “الفريق أول ركن شمس الدين كباشي إبراهيم شانتو؛ مساعداً للقائد العام لشؤون البناء والتخطيط الاستراتيجي. الفريق أول ركن ميرغني إدريس سليمان إدريس، مساعداً للقائد العام لشؤون الصناعات العسكرية. الفريق مهندس مستشار بحري إبراهيم جابر إبراهيم كريمة، مساعداً للقائد العام لشؤون العلاقات الدولية والتعاون العسكري”.
ويسري العمل بهذا القرار ويُنفذ رسمياً اعتباراً من الثاني من شهر أبريل للعام 2026م.

أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك لنا تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اخبار السودان

السودان… هل تتَّسع شروخ «الدعم السريع»؟ – السودان الحرة

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

لم يكن انشقاق اللواء النور أحمد آدم، المعروف بالنور القبة، عن «قوات الدعم السريع» وانضمامه إلى صفوف الجيش السوداني مجرد خبر عسكري عابر، بل تطور أثار أسئلة عميقة حول تماسك هذه القوات ومستقبلها، في لحظة تواجه فيها ضغوطاً ميدانية متزايدة، وخسائر متلاحقة. فالرجل لا يُعد قائداً عادياً داخل «الدعم السريع»، بل أحد الوجوه البارزة التي ارتبطت بمسيرتها منذ نشأتها، وشاركت في أبرز معاركها خلال الحرب الحالية.

ورغم الضجة الكبيرة التي صاحبت انشقاقه وانضمامه إلى صفوف الجيش، فإنَّ هذه الخطوة ليست الأولى، وربما لن تكون الأخيرة. فقد شهدت «قوات الدعم السريع» انشقاقات سابقة، أبرزها انشقاق أبو عاقلة كيكل وانضمامه بقواته للقتال إلى جانب الجيش في أكتوبر (تشرين الأول) 2024، وهي خطوة شكَّلت ضربة عسكرية ومعنوية كبيرة، وساعدت عملياً في عمليات تحرير ولاية الجزيرة ثم الخرطوم، ولاحقاً في دعم العمليات بمحور كردفان.

السؤال الآن: ما حجم التأثير الذي سيحدثه انشقاق اللواء القبة؟ وهل سيكون بداية تصدع أكبر داخل «الدعم السريع» يغير موازين الحرب؟

النور القبة يختلف عن كيكل من حيث عمق الارتباط بـ«قوات الدعم السريع»، إذ إنه كان من قادتها منذ تأسيسها، في حين أن كيكل انضم لها بعد اندلاع الحرب في أبريل (نيسان) 2023. كما أن القبة ينتمي إلى الحاضنة الاجتماعية ذاتها التي تستند إليها «قوات الدعم السريع»، وشارك في معظم المعارك الرئيسية في الخرطوم والجزيرة ودارفور، وبشكل خاص في معارك مدينة الفاشر. من هذا المنطلق فإنَّ انشقاقه يوجه ضربة قوية لـ«الدعم السريع» تتجاوز البعد العسكري إلى زعزعة صفوفها لا سيما أنها ارتبطت أيضاً بتداعيات اقتحام منطقة مستريحة معقل موسى هلال زعيم قبيلة المحاميد ورئيس مجلس الصحوة الثوري، الذي غادر المنطقة وتوجه إلى بورتسودان ثم إلى أم درمان مؤكداً موقفه الداعم للجيش في المعركة ضد «الدعم السريع».

وقد أثار انشقاق القبة وانضمامه إلى صفوف الجيش تفسيرات متباينة بين مؤيد ومشكك ورافض. يرى كثيرون أنَّ نجاح الجيش في استقطاب «الرجل الثالث» في «الدعم السريع» يمثل ضربة موجعة لها، فهو يعرف كثيراً من أسرارها، وخروجه سيضعف صفوفها ويضرب معنوياتها، ويشجع آخرين على اللحاق به. كما أنَّ انشقاقه يعكس حالة تململ حقيقية في صفوف «الدعم السريع» بعد الضربات التي تلقتها في ولاية الجزيرة والخرطوم، ثم في جبهات كردفان، وما رافق ذلك من ضغوط على خطوط الإمداد تراجع الروح المعنوية.

في المقابل هناك من ينظر إلى انشقاق القبة بعين الشك، ويراه حركة تكتيكية من بعض مجموعات «الدعم السريع» التي تحاول الحفاظ على نفسها، انتظاراً لتحولات تعيد ترتيب الأوراق. وذهب البعض إلى التحذير من أن يكون بعض «المستسلمين» أحصنة طروادة للتغلغل في العاصمة وإعادة إشعال الحرب فيها مجدداً.

وهناك أيضاً قطاع واسع يرفض تماماً رؤية قيادات ومقاتلين من «الدعم السريع» يُستقبلون بهذه الحفاوة، بعد كل ما ارتكبته هذه القوات من انتهاكات واسعة، وما تسببت فيه من معاناة هائلة للسودانيين. فبعد ثلاث سنوات من الحرب، تشكَّل حاجزٌ نفسي سميك بين غالبية السودانيين وهذه القوات، وهو ما ظهر في ردود الفعل الغاضبة على مقطع فيديو متداول لاثنين من الأفراد بزي «الدعم السريع» قالا إنهما في أم درمان. وقد سارعت قوات القبة إلى نفي أن يكون هؤلاء من عناصرها، مؤكدة أن الفيديو صُوّر في نيالا لإثارة البلبلة.

ومع تفهم الغضب الشعبي، فإنَّ قيادة الجيش ربما تنظر إلى هذه الانشقاقات من زاوية أنَّ هناك أولوية لإضعاف الخصم، وتقليل تكلفة الحرب، بمعنى أنَّ استقطاب قيادات مؤثرة من «الدعم السريع» قد يُسرع من تفككها ويحد من قدرتها على مواصلة القتال.

فالمؤكد أنَّ الانشقاق أحدث هزَّة داخل «قوات الدعم السريع» ودفع وجوهاً معروفة فيها مثل علي رزق الله (السافنا) إلى توجيه انتقادات علنية إلى قيادتها، متحدثاً عما وصفه بغياب الرؤية والارتباك القيادي، وسوء الإدارة، وعدم الانضباط، واستغلال الموارد، والتعدي على ممتلكات المواطنين. من جانبه، أصدر قائدها محمد حمدان دقلو (دقلو)، قراراً بتجريد اللواء القبة من رتبته، والحكم عليه بالإعدام غيابياً. لكن هذه القرارات، بدلاً من إنهاء حالة التململ، قد تفاقمها، في ظلّ الشكاوى من الفوضى، وانقطاع الرواتب، وعدم توفر الخدمات والعلاج، ووجود عنصرية وتمييز قبلي. اللواء القبة نفسه وصف في تصريحات بعد انشقاقه، «قوات الدعم السريع» بأنَّها تسير «نحو الهاوية».

في المحصلة، شكَّل انشقاق النور القبة ضربة معنوية واضحة لـ«الدعم السريع»، لكنَّه لن يتحوَّل إلى نقطة فارقة إلا إذا تبعته انشقاقات أخرى، أو إذا لعب الرجل وقواته دوراً مؤثراً في معارك دارفور، مثلما حدث في الجزيرة بعد انشقاق كيكل. وحتى ذلك الحين تبقى أهميته الكبرى فيما يمكن أن يقدمه للجيش من معلومات ميدانية، ومن علاقاته مع قادة آخرين.

أكمل القراءة

اخبار السودان

مستشار رئيس مجلس السيادة يلتقي مندوب المملكة الدائم لدى الأمم المتحدة في نيويورك

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

نيويورك – السوداني

في إطار التحركات الدبلوماسية السودانية لتوضيح مستجدات الأزمة الراهنة، التقى الدكتور أمجد فريد، مستشار رئيس مجلس السيادة الانتقالي، بسعادة السفير عبد العزيز الواصل، المندوب الدائم للمملكة العربية السعودية لدى الأمم المتحدة، وذلك بمقر البعثة السعودية في نيويورك.

نقل الدكتور أمجد فريد خلال اللقاء، تقدير الشعب والحكومة السودانية للمواقف الأخوية الصادقة التي تتبناها المملكة العربية السعودية. وأكد فريد أن الدعم السياسي والإنساني المتواصل الذي تقدمه الرياض يعكس مكانتها الرائدة ودورها المسؤول في المنطقة، مُشيداً بجهود صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد، لا سيما في توضيح طبيعة الأزمة السودانية للإدارة الأمريكية خلال زيارته الأخيرة، ودعمه المستمر لمسارات الحل السلمي.

تناول الاجتماع، تطورات الأوضاع الميدانية والإنسانية في السودان، حيث استعرض مستشار رئيس مجلس السيادة، الانتهاكات المستمرة والجرائم التي ترتكبها ميليشيا الدعم السريع ضد المدنيين. وعدم التزام الميليشيا بالعهود المبرمة، وفي مقدمتها “إعلان جدة”، مما يشكل عائقاً أساسياً أمام جهود وقف إطلاق النار وإنهاء معاناة السودانيين.

بحث الجانبان ملف “حرب السرديات” وحملات التضليل الإعلامي التي تهدف لتشويه صورة الدولة السودانية وتزييف حقائق الحرب. وفي هذا الصدد، أشاد د. أمجد فريد بالفهم الدقيق والوعي الذي يبديه السفير الواصل تجاه هذه الحملات ومن يقف خلفها، مشيراً إلى أن المواقف السعودية المتزنة تنطلق من إدراك عميق لمحاولات خلق واقع بديل يبرر الحرب.
وقال د. أمجد فريد: “سيظل السودانيون مُمتنين لمواقف المملكة الأخوية وجهودها الصادقة في مساعدة السودان على تجاوز هذه الكارثة واستعادة الأمن والاستقرار”.

أكمل القراءة

اخبار السودان

أزمةٌ كبيرةٌ وسط الجالية السودانية والقنصلية في أسوان.. ومطالبات بتعيين قنصل جديد

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

أسوان – السوداني

أعلن المكتب التنفيذي للجالية السودانية بمحافظة أسوان، عن تعليق التنسيق مع القنصلية العامة للسودان بأسوان بشكل مؤقت، معبراً عن احتجاج الجالية على ما وصفه بـ(التراخي وغياب التنسيق المؤسسي الفاعل) من جانب البعثة الدبلوماسية.

وأوضحت الجالية في بيان لها، أن هذا القرار جاء عقب اجتماع طارئ للمكتب التنفيذي، رداً على نهج القنصلية في اتخاذ مبادرات منفردة واستخدام اسم الجالية كواجهة تمثيلية دون الرجوع لكيانها المستقل. وأكد المكتب أن هذا السلوك أدى إلى إضعاف دور الجالية وقدرتها على خدمة السودانيين الذين اتخذوا من أسوان مقراً مؤقتاً جراء ظروف الحرب.

تضمن بيان المكتب التنفيذي، عدة قرارات جوهرية، أبرزها، فك الارتباط التنسيقي مع القنصلية السودانية بأسوان وإيقاف كافة أشكال التعامل على كافة المستويات لحين معالجة الأزمة. وتحميل القنصلية المسؤولية الكاملة عن تعثر العمل المشترك وتجاوز الكيان الشرعي للجالية، مع التأكيد على أن القرار يهدف لحماية الكيان السوداني من التجزئة وليس استهدافاً لجهة بعينها.

وناشدت الجالية، كلاً من رئيس الوزراء د. كامل إدريس، ووزير الخارجية السفير محيي الدين سالم، بالتدخل العاجل لاستعادة الاستقرار المؤسسي. وطالبت الجالية بضرورة اتخاذ قرار عاجل بتكليف بديل للقنصل العام الحالي، السفير عبد القادر عبد الله محمد، مشيرة إلى انتهاء فترة عمله الرسمية.

وعلى الرغم من تعليق التنسيق مع القنصلية، أكد المكتب التنفيذي، التزامه بمواصلة تقديم الخدمات والبرامج لأبناء الجالية السودانية بأسوان، مع التشديد على احترام سيادة وقوانين جمهورية مصر العربية.

واختتمت الجالية، بيانها بالتأكيد على أن العودة للتعاون مع القنصلية مرهونة بتكليف بديل مناسب يضع المصلحة العامة فوق أيِّ اعتبار، ويؤسس لعلاقة قائمة على التكامل والشفافية.

أكمل القراءة

ترنديج