اخبار السودان
اتفاقية مع البنك الأفريقي للتنمية واليونيسف لإعادة هيكلة مشاريع المياه المتعثرة
نشرت
منذ 17 ساعةفي
بواسطه
اخبار السودان
أخبار | السودان الحرة
الخرطوم: السوداني
وقع وزير المالية د. جبريل إبراهيم اليوم بوزارة المالية بالخرطوم، مع البنك الأفريقي للتنمية ومنظمة اليونيسف (كطرف ثالث منفذ للمشروع)، اتفاقية لإعادة هيكلة محفظة مشاريع المياه المتعثرة وتحويلها “لمشروع طوارئ مياه وصرف صحي ببورتسودان وولايتي شمال وجنوب كردفان” بمبلغ 51 مليون دولار بتمويل من البنك الأفريقي للتنمية.
وقع د. جبريل إبراهيم وزير المالية الاتفاقية، فيما وقع عن البنك الأفريقي للتنمية ديفيد ماسوكي، ووقع عن اليونيسف السيد شيلدون الممثل المقيم لليونيسف بالسودان كطرف ثالث منفذ للمشروع، بحضور الأستاذة إخلاص محمد علي مدير عام إدارة التمويل الخارجي ومولانا أمير إبراهيم المستشار القانوني للوزارة والسيد روبن فيلينزا مدير تعبئة الموارد باليونيسف والسيدة شذى الخواض أخصائية المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية باليونيسف، إضافةً إلى ممثلي الإدارات ذات الصلة، وتم التوقيع بعد اكتمال عمليات التقييم الفني والمالي للمشروع الجديد الناتج عن دمج 3 مشاريع مياه متوقفة بسبب ظروف البلاد.
ويهدف المشروع لتوفير مياه شرب آمنة وخدمات صرف صحي بمدينة بورتسودان، مع ضمان الاستدامة وكفاءة الإمداد والتوزيع، وبناء قدرة شركات المياه المحلية، وتعزيز صمود أنظمة المياه.
ويتضمن المشروع، تطوير بنية تحتية مرنة للمياه عبر تأهيل حقل آبار أربعات وشبكات النقل وإنشاء محطة تحلية بسعة 10,000م³ وخزانات بالكيلو 14، بجانب تدخلات طارئة لتأهيل مياه مدينة الأبيض بالطاقة الشمسية وإنشاء 8 ساحات مياه بجنوب كردفان. كما يشمل تعزيز مؤسسي وبناء قدرات سلطات المياه وتحسين الصرف الصحي.
وتتم إدارة المشروع عبر لجنة تسيير برئاسة وزارة المالية وعضوية اليونيسف ووحدة مياه الشرب.
وبلغ إجمالي التمويل 51 مليون دولار ليتم الصرف على 3 دفعات مرتبطة بإنجاز خطط العمل والتقارير، في مدة تنفيذ حددت بـ3 سنوات تبدأ في 31 أغسطس 2026.
تابع ايضا
اخبار السودان
أبوظبي.. يا سيدنا النبي! – السودان الحرة
نشرت
منذ 46 دقيقةفي
يونيو 6, 2026بواسطه
اخبار السودانأخبار | السودان الحرة
قابلت في معرض الكتاب دارسًا عربيًا جادًا يبحث عن مجموعة من المراجع لنيل رسالة الدكتوراه في تأثير الشعر العربي على الشعر الإفريقي لدى الناطقين بالضاد. ويبدو أن العمامة قد أغرته بالاقتراب من (الزول)، واستفسر عن مراجع للشعر السوداني والنقد في هذا المنحى، وللأسف فإن الحرب وتداعياتها جعلت الأرفف في دور النشر السودانية خالية من القديم المفتخر والجديد المبتكر. أخذت عنوانه وقلت له سأعمل جاهدًا لأن أجمع لك مجموعة من هذه الأسفار من المكتبات الخاصة لبعض الأصدقاء.
تسامرنا على أقداح القهوة، وقال لي هامسًا: بصراحة ما هو المخبوء والمستتر في هذه الأزمة المتصاعدة بين الإمارات والسودان؟ قلت له إن أردت بحثًا مفصلًا ووافيًا فسأرسله لك على بريدك الإلكتروني، وإن أردت المختصر المفيد بعبارة ما قل ودل فخذ عني هذا الحرف صاحب النقاط الثلاث الذي يفصح عن سر الأزمة ويفضح المستور ويميط اللثام.
فتعجب الرجل منتظرًا بلهفة هذا الحرف السحري سيد النقاط الثلاث. قلت له: يا أخي باختصار، الإمارات التي كانت يمكن أن تنال كل ما تريده من السودان (بالأحسن) اعتلتها النفس الأمارة بالسوء، فقررت أن تناله (بالأخشن). ونحن نعلم علم اليقين من هم الذين يقفون وراء المؤامرة، وللأسف فإن أبوظبي والخرطوم ضحايا لذلك الكيد الصليبي الصهيوني القديم، وبيت القضيد أن الجميع كانوا من الخاسرين: السودان والإمارات والعرب والدين والمسلمون.
تلفت الرجل البريء يمنة ويسرى وقال في حزن وأسف وهو يودعني وقلبه يضج بكل الأوشاج والأواصروالصلات الحميدة والخبرات التي جمعت بين الشعبين: (الله غالب).
اخبار السودان
السودان يدين ويستنكر الهجمات التي تعرضت لها الكويت ومملكة البحرين
نشرت
منذ ساعتينفي
يونيو 6, 2026بواسطه
اخبار السودانأخبار | السودان الحرة
الخرطوم: السوداني
أعلن السودان، تضامنه الكامل مع دولة الكويت ومملكة البحرين، وإدانته واستنكاره بأشد العبارات للهجمات والاعتداءات التي استهدفت أراضيهما، والتي تمثل انتهاكاً مرفوضاً لسيادتهما وأمنهما وسلامة أراضيهما.
وأكدت وزارة الخارجية والتعاون الدولي في بيان لها اليوم، أن هذه الاعتداءات تشكل خرقاً واضحاً لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وتهديداً مباشراً لأمن واستقرار الدولتين الشقيقتين والمنطقة بأسرها، كما أنها تقوض الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى خفض التوتر وتجنيب المنطقة المزيد من التصعيد والصراعات.
وجددت الوزارة دعمها لكافة الجهود الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، وأكدت الحق المشروع للدولتين الشقيقتين في اتخاذ ما يلزم من إجراءات لحماية أمنهما وسيادتهما وسلامة أراضيهما وفقاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
أخبار | السودان الحرة


احتضنت مدينتا القاهرة والإسكندرية عروضاً فنية راقية وبديعة لأوركسترا الملتقى بقيادة الموسيقار أحمد شمة بمشاركة فنية عربية وإفريقية ثرة ومتنوعة.
وعلى خشبات مسارح ساقية الصاوي وقصر الأمير طاز والمنارة والأنفوشي، انتظمت تظاهرات فنية لموسيقيين ومبدعين، لعل أبرزها تلك التي توسطها ملك الجاز شرحبيل أحمد.
في قلب هذه اللوحة الباذخة، بدا الربيع وكأنه قد اختار موعد عودته.
فقد التفّت نخبةٌ من نجوم الفن والإبداع بينهم الموسيقار د. الفاتح حسين وعصفورة السودان إنصاف فتحي والموسيقار الشافعي شيخ إدريس حول العظيم شرحبيل كما يلتفّ الشذى حول الزهرة، وكما تحتضن الأغصان الشجرة الوارفة في لحظة اكتمالها.
كان حضوره رمزاً لتاريخٍ فنيٍّ عريق، وذاكرةٍ موسيقيةٍ لا تزال تنبض بالحياة، وشاهداً على أنّ الإبداع الحقيقي لا يشيخ مهما تعاقبت الأعوام.
مشهدٌ لا يقتصر على كونه حفلاً عابراً، بل بدا كأنه حدثٌ أعاد للسودانيين شيئاً من بهاء الأزمنة الجميلة، فاستحضروا ذكريات مناسبات كشاي المغربية، ومنتدى دال الثقافي، وجائزة محجوب محمد صالح للصحافة، ومهرجان كل الجمال الذي كرَّم الفنان الكبير عبد الكريم الكابلي، ومن قبله تكريم فنان أفريقيا الأول محمد وردي…إلخ.
جميعها أحداث لا تزال عالقة في أذهان السودانيين، وفي ذاكرة الخرطوم التي اعتادت، قبل أن تدق طبول الحرب، أن تتزين برداء الفن الرفيع، وأن تتنفس عبق الجمال الذي طالما كان أحد أسرار خلودها.
ولعلّ المرء يتساءل، وهو يتأمّل هذا المشهد الآسر العابر للجغرافيا: أحقّاً عاد الربيع، أم أنّ الفن وحده قادرٌ على أن يوقظ الفصول النائمة في وجدان الشعوب؟
في أمسيات استثنائية بكل المقاييس، عزفت أوركسترا الملتقى بقيادة الموسيقار المبدع أحمد شمة سيمفونيات من الألق والجمال، أبرزها أنا إفريقي أنا سوداني، وعازة في هواك، أحب مكان وطني السودان،
بحضور كوكبة من نجوم الفن والثقافة والإبداع، فكان اللقاء احتفاءً نادراً بالقيمة الإنسانية للفن، وتجسيداً حيّاً لقدرته على جمع القلوب من دول مختلفة حول لغة عالمية لا تحتاج إلى ترجمان.
ولم يكن هذا النجاح الباهر إلا امتداداً لرؤية تؤمن بأن الثقافة استثمارٌ في الروح قبل أن تكون فعلاً احتفالياً، وهي الرؤية التي جسدتها لسنوات طوال «دال الغذائية» بقيادة إيهاب داوود وشركة «TRIBE» المنظمة لهذا الحدث بقيادة خالدة إبراهيم، اللتان قدمتا نموذجاً راقياً للتنظيم بمعايير عالمية، حيث اجتمع الإبداع والدقة والأناقة في مشهد يليق بمكانة الفن السوداني والأفريقي ورسالته السامية في الحفاظ على التراث والهوية.
في مثل هذه الأمسيات ندرك أن الفن ليس ترفاً ثقافياً عابراً، بل ضرورة إنسانية عميقة، فهو الملاذ الذي يحفظ للروح نقاءها، والجسر الذي يعبر فوق الانقسامات، واللغة التي تتسع للجميع دون استثناء.
الفن سلامٌ حين تضيق السبل، وحياةٌ حين يثقل الواقع كاهل البشر، والفن أرقى أشكال المقاومة في مواجهة القبح والعنف والخراب.
لهذا يبقى الفن، في جوهره، انتصاراً دائماً للإنسان، واحتفاءً لا ينقطع بالجمال، وإعلاناً متجدداً بأن الأرواح العظيمة قادرةٌ على أن تصنع الربيع مهما اشتد برد الفصول، وأن تنسج من رماد الألم أجنحةً للأمل، وتحفظ في هذا العالم قبساً من المحبة، ومساحةً من التسامح، ووعداً بالسلام مهما تعالت أصوات الحروب وتكاثفت على الأرواح غيوم الفقد والخذلان.
فشكراً لدال الغذائية التي عرفت كيف تجعل من الموسيقى موعداً للفرح، ومن الثقافة جسراً للتلاقي، ومن الجمال أسلوباً للحياة.
شكراً لأن تلك المساحة لا تزال ممكنة رغم المصاعب والمتاعب، وشكراً لكل من آمن بأن دعم الإبداع ليس رفاهية في زمن الأزمات، بل ضرورة تُبقي جذوة الحياة مشتعلة.
وشكراً لكل يدٍ امتدت لتصنع من الموسيقى وطناً مؤقتاً، ومن الفن نافذةً واسعة يطل منها السودانيون على غدٍ أكثر إشراقاً.
ربما لا تستطيع الموسيقى وحدها أن توقف الحروب أو تغير الواقع، لكنها قادرةٌ على أن تذكّر البشر بما يستحق أن يُحافَظ عليه بعد أن تضع الحرب أوزارها، وقادرة على أن تحفظ للذاكرة دفئها، وللأمل صوته الخافت الذي يرفض الانطفاء رغم كل شيء.
أبوظبي.. يا سيدنا النبي! – السودان الحرة
السودان يدين ويستنكر الهجمات التي تعرضت لها الكويت ومملكة البحرين
رفيدة ياسين تكتب: عودة الربيع
ترنديج
- اخبار السودانمنذ أسبوع واحد
تأجيل بداية العام الدراسي التعويضي بالجزيرة إلى 14 يونيو
اخبار السودانمنذ أسبوع واحدحكومة القضارف تحسم الجدل – السودان الحرة
اخبار السودانمنذ أسبوع واحدالسودان.. الجيش يتصدى للهجوم الكبير – السودان الحرة
اخبار السودانمنذ أسبوع واحدمرتزقة من 17 دولة.. مدير المخابرات السودانية يحذر العالم من تهديد عابر للحدود
اخبار السودانمنذ أسبوع واحدالأمة القومي يدين هجوم الميليشيا على منطقتين – السودان الحرة
اخبار السودانمنذ 6 أيامتفاصيل جديدة بشأن حريق سوق الأنصاري – السودان الحرة
اخبار السودانمنذ أسبوع واحدشبكة أطباء السودان: الدعم السريع تنفذ هجوماً على منطقة المرة غربي بارا وتصفي (27) شخصاً بينهم كبار سن
اخبار السودانمنذ أسبوع واحدوزير المالية يبحث مع رئيس البنك الأفريقي للتنمية دعم جهود إعادة الإعمار وتعزيز القطاع الزراعي













