Connect with us

اخبار السودان

وزير الخارجية المصري: نتحمّل أعباءً ضخمة جراء استضافة ملايين اللاجئين والمهاجرين ويجب على المجتمع الدولي تفعيل مبدأ تقاسم الأعباء والمسؤوليات

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

فيينا – السوداني

التقى وزير الخارجية المصري، الدكتور بدر عبد العاطي، اليوم، بالمدير العام للمركز الدولي لتطوير سياسات الهجرة (ICMPD)، وذلك على هامش الزيارة الرسمية التي يجريها حالياً إلى العاصمة النمساوية فيينا، لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك في ملفات الهجرة واللجوء.

واستعرض الوزير خلال اللقاء، الأعباء الكبيرة والمتزايدة التي تتحمّلها الدولة المصرية جراء استضافة ملايين اللاجئين وطالبي اللجوء والمهاجرين، وأشار عبد العاطي إلى أن مصر تنتهج سياسة قائمة على عدم التمييز وعدم إنشاء مخيمات، حيث يتمتع الضيوف بالخدمات الأساسية وحقوقهم على قدم المساواة مع المواطنين، مما يفرض ضغوطاً اقتصادية وتنموية هائلة على البنية التحتية للدولة.

وفي هذا السياق، شدد وزير الخارجية على أهمية التزام اللاجئين وطالبي اللجوء بتقنين أوضاعهم وفقاً للوائح والقوانين الوطنية المعمول بها، وطالب بضرورة تفعيل مبدأ تقاسم الأعباء والمسؤوليات على المستوى الدولي، لحشد المزيد من الدعم للمبادرات المشتركة وبرامج التنمية الوطنية.
وقال: “إنّ تعزيز استدامة تقديم الخدمات للاجئين والمجتمعات المضيفة يتطلب نهجاً متوازناً يربط بين متطلبات التنمية والإدارة الرشيدة للهجرة”.

وأكد عبد العاطي أن الرؤية المصرية لملف الهجرة ترتكز على مقاربة شاملة تراعي الأبعاد الإنسانية، السياسية، الأمنية والتنموية معاً.
كما جدّد تأكيد حرص القاهرة على تشجيع مسارات الهجرة النظامية والآمنة، لا سيما فيما يتعلّق بتسهيل تنقُّل العمالة المدربة إلى أسواق العمل الأوروبية، بما يضمن تحقيق المصالح المشتركة لجميع الأطراف ويلبي الاحتياجات الفعلية لتلك الأسواق.

أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك لنا تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اخبار السودان

الوجع راقد يا مريم … – السودان الحرة

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

(١)

لنبدأ بقصة اثنين من أعمامنا اشتجرا حول ملكية قطعة أرض… فتمكن أحدهما من الأخر … فطرحه أرضا ..ووضع رجله على رقبته.. واخذ الفرار “الفاس” بيمنه واراد ان يهوى به على رأسه .. فما كان من المطروح الا اخذ يصيح… ياعوض الله قولب الفرار… يا عوض الله قولب الفرار …أي لا تنزله بالجهة ذات الشفرة الحادة إنما بالجهة المدببة لتكون النتيجة “فلقة” وليس شجا ..بعبارة ثانية الرجل استسلم لقدره إذ ايقن ان الفاس نازل عليه.بالجنبة إلفيها الحديدة .. فاختار اخف الضررين وهي الجهة التي لا تشج الراس ..

(٢)

المهندسة الأستاذة/ مريم الهندي في إحدى رسائلها الصوتية المميزة و الزائعة الصيت ..كشفت ان هناك عملية جبائية كبري تمت بين وزارتي التربية والتعليم ووزارة الاتصالات… تقوم بموجبها وزارة التربية والتعليم بتسليم نتيجة امتحان المرحلة الابتدائية في عموم السودان “صرة وخيط” لشركة سوداتل ..على أن تقوم الأخيرة بتسليم النتيجة بصورة فردية لكل الممتحنين …مقابل رسم مالي يبلغ سبعة جنيهات لكل نتيجة لمن هم داخل السودان …أما الذين في الخارج فيدفعون بعملة البلد المقيمين فيه …طبعا هنا لن نقول ما يعادل السبعة جنيهات سودانية اما لماذا ؟ احسن نخليها مستورة .. …وصفت الأستاذة مريم هذة العملية وبحق… بأنها غير مشروعة من الوزارتين… وانها ابتزاز واكل لاموال الناس بالباطل… وطالبت السيد رئيس الوزراء بالتدخل الفوري لإيقاف هذا الفساد ..

(٣)

من جانبنا نقول للسيدة مريم ان هذة النتيجة لو سلمت للمدارس وهذا هو الطبيعي …فإن صاحب النتيجة سوف يدفع للمدرسة أو المدرس مبلغا من المال …لكي يستلم نتيجته …ففي السودان أصبح لا يوجد شي يسمى For free ..مافي غداء مجاني.. .فهذة الدولة أصبحت جبائية ..والدولة تشجع المؤسسات لكي “تستنبط” موارد خاصة بها بغض النظر عن الخدمة التي تقدمها…ان شاء الله مافي خدمة… ويتم ذلك بعيدا عن اعين وزارة المالية صاحبة الولاية على المال العام … أما اورنيك ١٧ إيرادات ..وارونيك ١٥ منصرفات.. فهذان يستعملنا بالمزاج … …ففي حالة النتيجة هذة …سوف تعتبر الدولة الذي “استنبطها” بأنه ذكي وربما تحفزه .. إذ استغل لهفة الأسر للنتيجة ولن يقول أحد يا جماعة نحن ما دفعنا رسوم الامتحانات “متكفية” .. حتى الدستور الساري لا يحتكر التشريعات المالية للبرلمان القومي ..فالفرار اصلا واقع على يافوخ الشعب السوداني

(٤)

فطالما ان الفرار اصلا واقع على الشعب المطروح أرضا… بل بالحتة إلفيها الحديدة . فالنبحث عن الطريقه التي تقولبه حتى لا يشج الراس… ففي حالة تؤاطو الوزارتين الذي ذكرته سيدة مريم… فالأمر وصل مرحلة تجعلنا

نطالب السيد المراجع العام لجمهورية السودان بأن يتدخل … وهذا من صميم صلاحياته لان هذا المال أصبح مالا عاما “حق الدولة” …خلونا من التجاوز بتاع عدم العطاءات وأم غمتي التي تمت بها الصفقة..على المراجع العام ان يعرف كمية المبلغ الذي تم تحصيله… ونسبة كل فريق …وتكلفة العملية ان كانت هناك ثمة تكلفة …ثم بعد ذلك ياتي دور الحكومة لمعرفة كيفية انفاق المبلغ…يا جماعة المبلغ دا كبير لان فيه عملة صعبة ..هل سيذهب حوافز وحركات ام ستقام به منشأة تجعل الفرار يقع على راسنا بالجنبة غير الحادة ..بعبارة أخرى فاليكن ندؤنا قولبوا الفرار ….

كسرة…

هل سمع أحدكم بحوافز مجلس إدارة سوداتل الدولارية ؟ وتيييب

أكمل القراءة

اخبار السودان

مستشفى أحمد قاسم يحتفل بنجاح 14 عملية زراعة كلى

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

الخرطوم: السوداني

احتفل مستشفى أحمد قاسم للقلب وزراعة الكلى اليوم، بنجاح إجراء 14 عملية زراعة كلى، في إنجاز طبي يأتي بعد عودة المستشفى للعمل إثر الأضرار والدمار الذي لحق به خلال الفترة الماضية.
​وقالت المدير العام للمستشفى، الدكتورة هدى حامد، إن هذا النجاح يمثل ثمرة جهود كبيرة بذلها جميع العاملين بالمستشفى، مضيفة: “قلوبنا ممتلئة بالحمد والشكر لله عز وجل على هذا الإنجاز. فقد عشنا أيامًا مليئة بالقلق، واليوم نعيش قمة السرور والبهجة بعد نجاح عمليات الزراعة، التي سهر خلفها كوادرنا الطبية بكل إخلاص وتفانٍ”.
​وأكدت أن نجاح هذه العمليات رسالة واضحة تؤكد أن مستشفى أحمد قاسم سيظل منارةً للطب والشفاء،
​من جانبه، أوضح الدكتور عبد الرحمن عبد الوهاب أن المستشفى يواصل تقديم خدمة زراعة الكلى بفضل تضافر جهود وزارة الصحة وإدارة المستشفى والكوادر الطبية، مؤكدًا أن زراعة الكلى تمنح المرضى حياة جديدة وتمكنهم من العودة إلى ممارسة حياتهم وأعمالهم بصورة طبيعية.

أكمل القراءة

اخبار السودان

ضبط معمل عشوائي لتعبئة المياه المعدنية بالخرطوم

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

الخرطوم: السوداني

ضبطت السلطات الصحية بمحلية الخرطوم اليوم، معملاً عشوائياً ضخماً لتعبئة المياه المعدنية بمنطقة المقرن بالخرطوم يعمل دون ترخيص أو خضوعه للمواصفات الصحية اللازمة للتشغيل.
وأكد مدير إدارة صحة البيئة بالمحلية، محمد عباس محمد حسن، أن الضبطية تمت بعد متابعة لصيقة لنشاط المعمل العشوائي بمنطقة المقرن عن طريق أتيام العمل اليومي حتى تم ضبط المعمل وهو يزاول نشاطه العشوائي وعمله دون حصوله على مستندات تخول له ممارسة النشاط من جهات الاختصاص، وأشار إلى أنّ التحقيقات كشفت أيضاً عن عمل المعمل في تعبئة مياه الشرب دون خضوعها للمعالجات حسب التسلسل الصحي المعتمد من الترسيب والتنقية والتطهير للمياه الصالحة للشرب، بجانب مزاولته لتعبئة المياه يدوياً في مخالفة صريحة لشروط العمل، لافتاً بأن المعمل احتوى على كميات كبيرة من المنتج جاهزة للتوزيع، وقال إنّ إدارته باشرت الإجراءات القانونية تجاه مالك المصنع وفتح بلاغ بنيابة الخرطوم شمال، وجارٍ استكمال الإجراءات.

أكمل القراءة

ترنديج