لنبدأ بقصة اثنين من أعمامنا اشتجرا حول ملكية قطعة أرض… فتمكن أحدهما من الأخر … فطرحه أرضا ..ووضع رجله على رقبته.. واخذ الفرار “الفاس” بيمنه واراد ان يهوى به على رأسه .. فما كان من المطروح الا اخذ يصيح… ياعوض الله قولب الفرار… يا عوض الله قولب الفرار …أي لا تنزله بالجهة ذات الشفرة الحادة إنما بالجهة المدببة لتكون النتيجة “فلقة” وليس شجا ..بعبارة ثانية الرجل استسلم لقدره إذ ايقن ان الفاس نازل عليه.بالجنبة إلفيها الحديدة .. فاختار اخف الضررين وهي الجهة التي لا تشج الراس ..
(٢)
المهندسة الأستاذة/ مريم الهندي في إحدى رسائلها الصوتية المميزة و الزائعة الصيت ..كشفت ان هناك عملية جبائية كبري تمت بين وزارتي التربية والتعليم ووزارة الاتصالات… تقوم بموجبها وزارة التربية والتعليم بتسليم نتيجة امتحان المرحلة الابتدائية في عموم السودان “صرة وخيط” لشركة سوداتل ..على أن تقوم الأخيرة بتسليم النتيجة بصورة فردية لكل الممتحنين …مقابل رسم مالي يبلغ سبعة جنيهات لكل نتيجة لمن هم داخل السودان …أما الذين في الخارج فيدفعون بعملة البلد المقيمين فيه …طبعا هنا لن نقول ما يعادل السبعة جنيهات سودانية اما لماذا ؟ احسن نخليها مستورة .. …وصفت الأستاذة مريم هذة العملية وبحق… بأنها غير مشروعة من الوزارتين… وانها ابتزاز واكل لاموال الناس بالباطل… وطالبت السيد رئيس الوزراء بالتدخل الفوري لإيقاف هذا الفساد ..
(٣)
من جانبنا نقول للسيدة مريم ان هذة النتيجة لو سلمت للمدارس وهذا هو الطبيعي …فإن صاحب النتيجة سوف يدفع للمدرسة أو المدرس مبلغا من المال …لكي يستلم نتيجته …ففي السودان أصبح لا يوجد شي يسمى For free ..مافي غداء مجاني.. .فهذة الدولة أصبحت جبائية ..والدولة تشجع المؤسسات لكي “تستنبط” موارد خاصة بها بغض النظر عن الخدمة التي تقدمها…ان شاء الله مافي خدمة… ويتم ذلك بعيدا عن اعين وزارة المالية صاحبة الولاية على المال العام … أما اورنيك ١٧ إيرادات ..وارونيك ١٥ منصرفات.. فهذان يستعملنا بالمزاج … …ففي حالة النتيجة هذة …سوف تعتبر الدولة الذي “استنبطها” بأنه ذكي وربما تحفزه .. إذ استغل لهفة الأسر للنتيجة ولن يقول أحد يا جماعة نحن ما دفعنا رسوم الامتحانات “متكفية” .. حتى الدستور الساري لا يحتكر التشريعات المالية للبرلمان القومي ..فالفرار اصلا واقع على يافوخ الشعب السوداني
(٤)
فطالما ان الفرار اصلا واقع على الشعب المطروح أرضا… بل بالحتة إلفيها الحديدة . فالنبحث عن الطريقه التي تقولبه حتى لا يشج الراس… ففي حالة تؤاطو الوزارتين الذي ذكرته سيدة مريم… فالأمر وصل مرحلة تجعلنا
نطالب السيد المراجع العام لجمهورية السودان بأن يتدخل … وهذا من صميم صلاحياته لان هذا المال أصبح مالا عاما “حق الدولة” …خلونا من التجاوز بتاع عدم العطاءات وأم غمتي التي تمت بها الصفقة..على المراجع العام ان يعرف كمية المبلغ الذي تم تحصيله… ونسبة كل فريق …وتكلفة العملية ان كانت هناك ثمة تكلفة …ثم بعد ذلك ياتي دور الحكومة لمعرفة كيفية انفاق المبلغ…يا جماعة المبلغ دا كبير لان فيه عملة صعبة ..هل سيذهب حوافز وحركات ام ستقام به منشأة تجعل الفرار يقع على راسنا بالجنبة غير الحادة ..بعبارة أخرى فاليكن ندؤنا قولبوا الفرار ….
كسرة…
هل سمع أحدكم بحوافز مجلس إدارة سوداتل الدولارية ؟ وتيييب
في مشهد يتسم بالتعقيد والتسارع التكنولوجي، تبرز قضية استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في العمليات العسكرية كأحد أكثر الملفات إثارة للجدل على الساحة الدولية. فبينما تسعى شركات التكنولوجيا إلى توسيع أسواقها وعقودها مع القوات المسلحة والجيوش حول العالم، تظل علامات الاستفهام ماثلة حول الأطر الأخلاقية والقانونية التي تحكم استخدام هذه الأدوات التي أثبتت التجارب الميدانية أنها ليست دائماً في المستوى المطلوب من الدقة والموثوقية.
عقود بين شركات وقوات عسكرية غربية تثير الجدل في سياق متصل، تشير المعلومات المتاحة إلى أن عدداً من شركات الذكاء الاصطناعي، وعلى رأسها شركة “Shield AI”، قد أبرمت عقوداً مع قوات عسكرية في الولايات المتحدة وبولندا ودول أخرى لتزويد قواتها المسلحة بتقنيات متطورة ذكية تدعم عمليات الطائرات المسيرة. بعض هذه العقود تم الإعلان عنها رسمياً، في حين ظل البعض الآخر في طي الكتمان لأسباب سياسية وأمنية تكتيكية . هذه الصفقات التجارية تثير تساؤلات جوهرية حول مدى التزام هذه الشركات بمعايير المسؤولية الأخلاقية، خاصة عندما يتعلق الأمر بتزويد أطراف أو جماعات متهمة بارتكاب جرائم حرب وانتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان.
شبح الخوارزميات القاتلة في السودان ولبنان وغزة
في سياق ذو صلة، يكشف الواقع الميداني في عدة بؤر ساخنة حول العالم، وخاصة في الشرق الأوسط وأفريقيا، عن صورة مثيرة للقلق. ففي السودان على سبيل المثال، تشير مصادر عسكرية وإعلامية إلى أن طائرات “الدعم السريع” المسيرة والمزودة بتقنيات ذكاء اصطناعي من خدمات شركة Shield AI تسببت بمقتل آلاف المدنيين، وسط اتهامات دولية لهذه القوات بارتكاب جرائم حرب في مناطق مثل الفاشر.
صورة أقمار صناعية نشرها معهد “ييل” تظهر تدمير عدد من القرى في دارفور
وتشير تحقيقات أجرتها منظمات دولية إلى أن مطار “أم جرس” التشادي، الواقع على مقربة من الحدود السودانية، تحول إلى منصة محورية لاستقبال طائرات الشحن القادمة من الإمارات ومحملة بالمعدات العسكرية، كما كشفت وثائق الأمم المتحدة، في رسائل رسمية من الحكومة السودانية إلى مجلس الأمن، عن وجود أدلة ملموسة على تورط الإمارات بتزويد “الدعم السريع” بالأسلحة والمعدات، والمسيّرات. وكانت العديد من الوثائق والتقارير وصور الأقمار الصناعية قد أظهرت بوقت سابق تدفق شحنات السلاح القادمة من الإمارات قادمة عبر الحدود التشادية والإثيوبية متجهة لمعسكرات ومناطق سيطرة قوات “الدعم السريع”.
وبالتالي، فإن الأكثر خطورة هو أن قوات “الدعم السريع” التي تستخدم طائرات مسيرة وأسلحة ذكية تقتل آلاف المدنيين بالخطاً، مصنفة كمنظمة إرهابية من قبل العديد من الدول، مما يجعل أي تعامل معها من أي دولة كالإمارات وغيرها، فضيحة أخلاقية وقانونية بامتياز.
الذكاء يقتل الأبرياء
في السياق ذاته، في غزة ولبنان، كشفت تحقيقات صحفية ومنشورات عسكرية عن اعتماد الجيش الإسرائيلي بشكل مكثف على أنظمة ذكاء اصطناعي مثل نظام “غوسبل” (The Gospel)، و”لاڨندر” (Lavender)، و”أين أبي؟” (Where’s Daddy?)، في تحديد الأهداف وتنفيذ الضربات. وبحسب تقارير نشرها الموقع الإسرائيلي (+972Magazine)، نقلاً عن مصادر في المخابرات الإسرائيلية، فإن هذه الأنظمة كانت تستهدف منازل عائلات الشخصيات المطلوبة، مما أدى إلى سقوط أعداد هائلة من الضحايا المدنيين . وبحسب نفس المصادر، فإن نظام “لافندر” تولّد قوائم بعشرات الآلاف من الأهداف، مع هامش خطأ يبلغ حوالي 10%، مما يعني أن هناك آلاف المدنيين تم استهدافهم بالخطأً. ومما يزيد الطين بلّة، أن التدخل البشري في هذه العملية أصبح شكلياً في كثير من الأحيان، حيث يكتفي الضباط بتخصيص 20 ثانية فقط لمراجعة كل هدف – وهي فترة غير كافية بأي حال من الأحوال لضمان الدقة والامتثال للقانون الدولي .
تكنولوجيا غير جاهزة.. وأخطاء مدمرة
يجمع خبراء تكنولوجيون وعسكريون على أن هذه الأنظمة لم تصل بعد إلى مرحلة النضج التي تسمح باستخدامها في العمليات القتالية الحساسة. فالأخطاء في تحديد الأهداف، أو الاعتماد على قواعد بيانات قديمة، أو الأخطاء في التقدير، كلها عوامل تجعل من هذه الخوارزميات أدوات غير موثوقة، خاصة في بيئات مكتظة بالسكان المدنيين. والأكثر إثارة للقلق هو أن بعض هذه الأنظمة تتخذ قراراتها بشكل تلقائي دون أي فرصة للتدخل البشري لتأكيد الهجمات أو منعها أو إيقافها، مما يحوّلها إلى “مصانع إعدام جماعية” كما وصفها أحد ضباط المخابرات الإسرائيليين السابقين .
هذه التقنيات جعلت عملية القتل أكثر آلية وتدميراً، دون أي تمييز بين المدني والعسكري، إذ يتسلم الجندي قائمة أهداف أنشأها الحاسوب ولا يعرف بالضرورة على أي أساس تم وضعها، فهل فعلاً توصيات هذه الآلة دقيقة أم بها درجة من درجات الخطأ؟ هل كل من تقوم بتحديدهم 100% من العناصر المطلوبة أم لديها درجات ثقة أقل، وتم التغاضي عنها؟ وماذا عن مشكلة جودة البيانات التي تدربت عليها، أو تحيز الخوارزميات، أو الخطأ في تقييم حدة الخطر؟
كل هذه الأخطاء واردة جداً عند التعامل مع النظم الذكية، وإذا كانت وظيفتها هي القتل، فإن ذلك يزيد من احتمالية إصابة أهداف خاطئة أو غير مطلوبة. ومع استخدام قوة تدميرية غير متناسبة مع حجم الهدف في بعض الأحيان، فإن ذلك قادر على أن يُوقع عدداً كبيراً جداً من القتلى غير المقصودين، فتصبح هذه الآلات عمياء بدلاً من كونها ذكية، هدفها التدمير الشامل وليس انتقاء الأهداف بدقة عالية، فكانت النتيجة أن تجاوز عدد القتلى حاجز الـ150 ألف في غزة وحدها.
أسلحة متطورة
المصلحة التجارية تتفوق على الأخلاق
في قلب هذه الأزمة يقف موقف شركات الذكاء الاصطناعي الغربية والأمريكية كشركة “Shield AI”، التي تبدو أكثر اهتماماً بتسويق منتجاتها وجني الأرباح من حرصها على معرفة كيف ستُستخدم هذه التكنولوجيا أو ضد من سوف تُستخدم. هذه الشركات، التي تغض الطرف عن طبيعة الأنظمة التي تزودها بالتكنولوجيا، لا تبدو معنية بالتحقق من أن منتجاتها لن تتسبب في خسائر بشرية فادحة. إنها تتعامل مع الأمر وكأنه مجرد صفقة تجارية، متجاهلة الجانب الإنساني والأخلاقي، ومتناسية أن هذه الخوارزميات تتحكم في حياة ومصير البشر. أمام هذه الحقائق المقلقة، أصبحت الدعوات لتقنين استخدام الذكاء الاصطناعي في المجال العسكري أكثر إلحاحاً من أي وقت مضى. الأمم المتحدة ناقشت منذ أكثر من عقد فكرة الأنظمة القاتلة المستقلة، وفي العام الماضي صوّتت الجمعية العامة لصالح مشروع قرار يضمن أن “الخوارزميات لا يجب أن تملك السيطرة الكاملة على القرارات التي تنطوي على القتل”.
لكن هذه الجهود ما زالت غير كافية، وغير ملزمة قانونياً لمعظم الدول. النظام الدولي لا يزال متخلفاً عن ركب التطور التكنولوجي، والنتيجة هي استمرار الكوارث الإنسانية في غزة والسودان ومناطق أخرى، في صمت دولي مريب. وحتى يتم وضع أطر واضحة وملزمة لاستخدام الذكاء الاصطناعي في النزاعات المسلحة، سيظل المدنيون يدفعون الثمن الأغلى.
تربّع المنتخب الإسباني على عرش كرة القدم العالمية للمرة الثانية في تاريخه، بعد فوزه المستحق على نظيره الأرجنتيني بنتيجة (1-0) في نهائي مونديالي مثير امتد للأشواط الإضافية.
فرض أبطال أوروبا هيمنة مطلقة على مجريات المباراة، وواجهوا استبسالاً دفاعياً عنيداً من “التانغو”. ورغم السيطرة الإسبانية، إلا أن الشباك رفضت الاهتزاز طوال الوقت الأصلي، وسط تألق لافت للحارس الأرجنتيني إميليانو مارتينيز الذي تصدى لعدة كرات خطيرة، أبرزها ركلة حرة ساحرة من النجم الشاب الأمين جمال في الدقائق الأخيرة.
نقطة التحول الكبرى جاءت بعد طرد نجم الوسط الأرجنتيني إنزو فرنانديز في الوقت بدل الضائع من الشوط الثاني، ليدخل “حامل اللقب” الأشواط الإضافية منقوص العدد.
ولم تكد تمر 37 ثانية فقط على انطلاق الشوط الإضافي الثاني، حتى فكّ الماتادور الشفرة الدفاعية؛ حيث أرسل بيدرو بورو تمريرة عرضية متقنة، هيأها الجناح الطائر نيكو وليامز برأسه إلى البديل الذهبي فيران توريس، الذي أطلق قذيفة مدوية استقرت في سقف الشباك، معلنةً هدف الخلاص التاريخي.
حاولت الأرجنتين العودة في الدقائق الأخيرة وشن هجمات يائسة بعد صمود طويل لم تسدد فيه أي كرة على المرمى، إلا أن الاستفاقة كانت متأخرة جداً. ومع إطلاق الحكم صافرة النهاية، اشتعلت أرض الملعب باحتفالات إسبانية جنونية أعادت للأذهان مجد مونديال 2010، بينما تضاعفت أحزان الأرجنتين بطرد لاعبها لياندرو باريديس إثر شجار عنيف وسط أجواء مشحونة.
وبهذه النتيجة، تبخر حلم الأرجنتين في الاحتفاظ باللقب ومعادلة إنجاز البرازيل التاريخي عام 1962، ليسدل الستار على النهاية الحزينة للنجم الأسطوري ليونيل ميسي (39 عاماً)، الذي خسر نهائي كأس العالم، في وداع محبط قد يكون الأخير له على المسرح الدولي.
تُوّج قائد المنتخب الإسباني، رودري، رسمياً بجائزة أفضل لاعب في بطولة كأس العالم، بعد قيادته منتخب بلاده لتحقيق اللقب والإنجاز التاريخي وتقديم أداء استثنائي طوال منافسات المونديال.
وجاء اختيار رودري من قِبل اللجنة المنظمة للبطولة بفضل مساهمته الحاسمة وصناعة الفارق في المباريات الكبرى، ليحفر اسمه بحروف من ذهب في تاريخ كرة القدم العالمية كأبرز نجوم النسخة الحالية.