أعلن نادي الهلال السوداني، عن اعتذاره عن المشاركة في بطولة كأس غرب أفريقيا التي كان مقرّرا المشاركة فيها ضمن برنامجه التحضيري للموسم الجديد.
وقال النادي في تعميمٍ على صفحته الرسمية، إنّ الاعتذار بسبب الظروف الطبيعية التي تعيشها دولة غينيا”مستضيف البطولة” والمتمثّلة في هطول الأمطار بنسب مرتفعة.
بحسب كرامة، فقد تمّ القبض على عناصر من ميليشيا الدعم السريع.
أفادت تقارير صحافية، أنّ الجيش السوداني والقوات المساندة، تصدّت لهجومٍ واسع النطاق اليوم السبت شنّته ميليشيا الدعم السريع على منطقة بئر سليبة، الواقعة على بُعد 30 كيلومترًا شمال مدينة الجنينة.
وقال والي غرب دارفور، بحر الدين كرامة في منشور على الفيسبوك، إنّ القوات المتمركزة بالمنطقة، ألحقت بالمهاجمين خسائر فادحة في الأرواح والمعدات العسكرية، وألقت القبض على عدد من عناصر الدعم السريع وحققت تقدمًا جديدًا على المحور الشمالي الغربي.
قصة قاعة البغدادي التي شيدها المرحوم حمد هاشم بغدادي، الفارسي الأصل، والذي وُلد في بغداد وتربى فيها. قدم إلى السودان شابًا أعزب فقيرًا في عام 1900، فكان من أوائل المدنيين الذين وفدوا إلى السودان بعد فتح كتشنر للخرطوم. وقد قيل إنه امتلك كميات كبيرة من الوكالات التجارية والدكاكين في أم درمان والخرطوم، غير أن ما يهمنا هنا هو أوقافه لجامعة الخرطوم، وبناؤه لأكبر قاعة في كلية الطب بجامعة الخرطوم، والتي حملت اسمه: قاعة البغدادي. وهي الأشهر والأكبر، وتُقام بها معظم الفعاليات والأحداث المهمة في كلية الطب.
وبعد مرور عدد من العقود، ظهر الأخ الدكتور محمد نقد ليعيد الكرة، ويعيد إلى قاعة البغدادي بهجتها. والشيء الملهم أن هذا الطيب الحاذق هو استشاري جراحة الأوعية الدموية. فقد حفظت ذاكرته قصة صنع أحد أفراد الشرطة موقفًا إنسانيًا مع والده، وفي ذلك الوقت لم يكن الدكتور نقد قد وُلد بعد. كما حفظت ذاكرته، كما روى، قصة جده وكيف أتم والده تعليمه في منطقة القولد. ذلك الموقف، وما رآه لاحقًا من أثر الحرب على جامعة الخرطوم، ألهم ذاكرته التي لم تنسَ ولم تجحد، فقام بهذا العمل الجليل؛ ردًّا للجميل لأهله في السودان، ولجامعته التي تتشرف به، ولكليته التي أجزل لها الوفاء، ولكل طلاب الطب بجامعة الخرطوم، وللسودان أجمع.
الدكتور محمد نقد زرع طيب وغصن طيب. وهو ليس تاجرًا ولا رجل أعمال، وقد قيل إن صيانة القاعة كلفت مائة ألف دولار، لموظف يعمل براتب محدود تنهشه متطلبات الأسرة، وتثقله الضرائب المرتفعة في أمريكا، كما يعلم الجميع. ومع ذلك، آثر غيره على نفسه، ليحقق أمنية، ويأخذ الدرس من ذلك العسكري، ومن تضحية جده الذي باع كل ما يملك، حتى يجعل عمّنا نقد يُكمل تعليمه، ويخرج لنا حامل المسك الذي فاح طيبه في أنوف السودانيين جميعًا.
أما المؤثرون على أنفسهم، فلا أذكّركم بمآلهم. ولم أقرأ في التاريخ الإسلامي عمل خير يكفّر ويمحو من السيئات مثل ما فعل محمد نقد. وقد ذكّرني فعله بما قام به سيدنا عثمان بن عفان رضي الله عنه في يوم العسرة، حين قال فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«ما ضرّ عثمان ما فعل».
إن هذه الأعمال التي قام بها الدكتور محمد نقد من جنس الأعمال التي إن قُبلت، نال صاحبها دعوة النبي صلى الله عليه وسلم. فالعلم، كما الأكل، بل هو أجل منه، لأنه سبب لجلب الرزق. وقد تعلّم هذا الدكتور المبارك من قصة جده لأبيه، ثم بقيت هذه القصة حيّة في وجدانه طوال هذه السنين، ليكررها اليوم بحجم أكبر، وعلى مستوى السودان كله.
ما أكرمك وما أعظمك يا أخي نقد. لقد قلت لنا بفعلِك، لا بقولك، دون أن نرى أسرتك أو ذلك الجندي، لكننا تيقّنا أنكم أهل صلاح وأثر وسنة باقية.
صدقني يا أخي الكريم، لقد أتعبتنا، وجعلتنا أكثر خجلاً حين ضاق همُّنا في دائرة أنفسنا الضيقة. وأتعبت من هو أفضل منك كسبًا، كما أتعبت من هم دونك. إن شراء الآخرة والتصدّي لها لا يحتاج إلا إلى قلب ثابت غير متردد. كما أنك فتحت سنة حسنة، ينبغي لمن يستطيع، أو لمن يجتمعون معًا، أن يسلكوها. صدقوني، مهما فعلنا فقد سبقنا بها عكاشة، لكن السنة التي سنّها الدكتور محمد نقد جديرة بأن ننهض لنلحق ببركة فعله. فلنجتمع، نحن العاملين في الداخل والخارج، في مجموعات صغيرة، تعمل جميعها بروح مبادرة الدكتور محمد نقد، بروح التجرد والإيثار، لعمل ما ينفع الناس.
وأدعو أن يتبنى أحد النشطاء في وسائل التواصل الاجتماعي هذه المبادرة، وأن تُسمّى باسمه: مبادرة الدكتور محمد نقد، لإعادة تأهيل كلية الطب بجامعة الخرطوم، فتنبثق منها مبادرات أخرى لإعمار مؤسسات التعليم والعلاج في السودان.
أنت رجل فاعل لا قائل؛ لم تقل إلا بعد أن فعلت.
يا رب، هل من مجيب لبادرة الدكتور محمد نقد، في كل المجالات، خاصة دور التعليم والعلاج؟
استقبل رئيس جمهورية جيبوتي، إسماعيل عمر جيله، بالقصر الرئاسي، رجل الأعمال السوداني، أيمن مبارك أبوجيبين، الرئيس التنفيذي لمجموعة المبارك للإنشاءات والتطوير العقاري؛ لبحث سبل تنفيذ مشروع سكني متكامل يعتمد على تقنيات البناء مسبق الصنع لخدمة الأسر محدودة ومتوسطة الدخل.
واطلع الرئيس الجيبوتي خلال اللقاء على تفاصيل المشروع وما يوفره من حلول مبتكرة تضمن سرعة التنفيذ وخفض التكاليف مع الالتزام بأعلى معايير الجودة والسلامة. وأكد فخامته دعم الدولة الكامل للمشروع، متعهداً بتوجيه الجهات المختصة لتقديم التسهيلات اللازمة للإسراع في التنفيذ، مشدداً على أن توفير السكن الملائم يمثل أولوية وطنية ترتبط مباشرة بالاستقرار الاجتماعي ورؤية البلاد التنموية.
من جانبه، أعلن السيد أيمن مبارك أبوجيبين بدء الخطوات التنفيذية لبناء 3,000 وحدة سكنية على مراحل، كاشفاً عن اختيار جيبوتي لتكون المقر الرئيسي والإقليمي للمجموعة في القارة الأفريقية ونقطة انطلاق لاستثماراتها القادمة، مثمناً الدعم الرئاسي والبيئة الاستثمارية الجاذبة التي توفرها الدولة.