Connect with us

اخبار السودان

الدولار يواصل الإرتفاع في البنوك والسوق السوداء

نشرت

في

بمبلغ (115) مليار جنيه  مجلس أمناء الزكاة يجيز موازنة 2022


الرطوم: السودان الحرة
واصلت أسعار الدولار وبقية العملات الأجنبية الإرتفاع في السوق الموازي وبعض البنوك والصرافات. وفي ما يلي قائمة بالأسعار:

 

صرف الدولار الامريكي والريال السعودي مقابل الجنيه من السوق الاسود

العملةسعر الصرف
 دولار امريكي490.00 جنيه للشراء
500 جنيه للبيع
 ريال سعودي129.00 جنيه للشراء
130.00 حنيه للبيع

سعر صرف الدولار في السودان من البنوك التجارية اليوم الثلاثاء

اسم البنكسعر شراء الدولارسعر بيع الدولار
بنك الخرطوم465468.49
بنك بيبلوس أفريقيا449.6447453.017
البنك السعودي السوداني464467.48
بنك الإدخار والتنمية الإجتماعية460.72464.18
بنك النيل الأزرق المشرق465.1468.59
البنك السوداني الفرنسي465.7638468.6382
بنك التضامن الإسلامي462465.46
بنك قطر الوطني الإسلامي465.15468.64
بنك الجزيرة السوداني الأردني464.5467.9838
بنك فيصل الإسلامي السوداني465468.4875
بنك المال المتحد462.8466.271
البنك الزراعي السوداني456.29459.71
البنك السوداني المصري464467.48
البنك الأهلي السوداني465468.49
بنك الثروة الحيوانية464467.48
مصرف السلام462.5465.97
مصرف التنمية الصناعية462465.46
بنك البركة السوداني464467.48
البنك العربى السودانى464466.61
بنك النيل465468.49
مصرف المزارع التجاري457460.43
بنك العمال الوطني456.29459.71
بنك أمدرمان الوطني464.5467.984
بنك أبوظبي الوطني461464.46
البنك العقاري التجاري455458.4125
بنك النيلين للتنمية الصناعية456.29459.71
بنك تنمية الصادرات464.7468.19
بنك الإستثمار المالي442.9997446.3222
بنك آيفوري455458.412
بنك البلد455457.56
بنك الساحل والصحراء449452.37
البنك الإسلامي السوداني442.9997446.322
البنك الأهلي المصري460463.45
بنك أبوظبي الإسلامي452.3455.7
بنك قطر الإسلامي465.15468.64
بنك الخليج465468.4875
بنك الزراعات464467.48
أعلى الأسعار465.7638468.64
أدنى الأسعار442.9997446.322

أسعار العملات الأجنبية من شركات الصرافة اليوم الثلاثاء

 

اسم الصرافةسعر الشراء بالدولارسعر البيع بالدولار
شركة الهجرة للصرافة462.1788466.8025
شركة باب المندب للصرافة464468.64

الشركة الأفريقية للصرافة

شركة ميج للصرافة
شركة الأنصاري للصرافة465469.0675
شركة اسكاى لينك للصرافة462.5749467.2006
شركة ديفان للصرافة460.198464.8
شركة المثانى للصرافة465.1497468.6383
شركة العبادي للصرافة462466.62
شركة الياقوت للصرافة المحدودة462466.62
شركة ريمت للصرافة465.2036469.855
شركة غاية للصرافة442.9998446.3222
شركة المتمة للصرافة464465
أعلى الأسعار465.2036469.855
أدنى الأسعار442.9998446.3222

أسعار العملات الاجنبية من البنك المركزي السوداني اليوم الثلاثاء

 

يحتوى الجدول التالي اسعار العملات الاجنبية وفق نشرة البنك المركزي اليومية

العملةشراءبيع
الدولار443446.3225
الين الياباني3.85283.8817
الجنيه الاسترليني603.3778607.9031
الفرنك السويسري481.6317485.2439
الدولار الكندي348.1445350.7556
كرونة السويدية47.435747.7915
الكرونة النرويجية49.540449.912
الكرون الدنماركي67.699768.2074
الدينار الكويتي1457.23681468.1661
الريال السعودي118.0924118.9781
الدرهم الاماراتي120.6296121.5343
الريال القطري121.7033122.6161

سعر صرف الدولار الأمريكي مقابل الجنيه السوداني من البنك المركزي

سعر البيعسعر الشراء
+ 0.5% من سعر الشراء443.00980

جميع الأسعار بالدولار الأمريكي

السعر التأشيري للدولار الامريكي من البنك المركزي

النطاق الاعلىالسعر التأشيريالحد الأدنى
443.00980

ملاحظات:

– هامش الربح 0.75% – نطاق التحرك للبنوك والصرافات لايتجاوز (-/ + 5.0%). Lower bound -5%. Upper bound +5%. Profit margin 0.5%

جميع الأسعار بالدولار الأمريكي

أسعار العملات الاجنبية بصرافة بعض البنوك السودانية اليوم

 

سعر العملات أمام الجنيه السوداني من بنك الخرطوم اليوم الثلاثاء 2222022م

أسعار العملات في مصرف التضامن الاسلامي

العملةالشراءالبيع
دولار أمريكي447.5450.8563
جنيه استرليني591.6174596.0545
يورو504.78508.5659
ريال سعودي119.1693120.063
فرنك سويسري485.0139488.6515
ين ياباني3.9383.9675
درهم أماراتي121.814122.7276
ريال قطري121.72122.5329
ريال عماني1158.90421167.596
دينار بحريني1179.89191188.7411
دينار كويتي1472.87911483.9257
كرونة دنماركية69.377769.563
كرونة سويدية49.298949.6686
دولار كندي349.0767351.6948

سعر العملات أمام الجنيه السوداني في البنك الأهلي السوداني

currencyBUYING

SELLING

U.S. dollar446449.345
Euro519.6792523.5768
Sterling615.7922620.4106
Saudi riyal118.9482119.8403
Swiss franc482.9288486.5508
Kuwaiti dinar1478.57921489.6685
UAE dirham121.4458122.3566
Bahraini dinar1186.18161195.078
Qatari riyal122.5162123.4351
Japanese Yen4.05864.089

سعر العملات أمام الجنيه السوداني في بنك أمدرمان

العملةسعر الشراءسعر البيع
الدولار465468.4875
ريال سعودي123.9657124.8955
استرليني604.5609.0338
دينار اردني655.836660.7548
دينار بحريني1233.181242.4289
ريال عماني1204.351213.3826
ريال قطري121.7114122.6242
درهم اماراتي126.6572127.6071
ين ياباني4.12234.1533
فرنك سويسري468.1364471.6474
يورو528.4725532.436

سعر العملات أمام الجنيه السوداني في بنك فيصل

 

العملةشراءبيع
الدولار الأمريكي465468.4875
اليورو528.333532.2955
الريال السعودي123.9174124.8468
الدرهم الإماراتي126.6271127.5768
الجنيه الاسترليني633.423638.1737
الين الياباني4.07044.1009
الدينار الكويتي1532.87251544.369
الدينار البحريبني1236.66751245.9425
الريال العماني12091218.0675
الريال القطري127.7473128.7054
الفرنك السويسري500.6655504.4205


أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك لنا تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اخبار السودان

نهر النيل تشرع في تأسيس محفظتين للوقود والسلع الاستراتيجية

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

الخرطوم: السوداني

أعلنت حكومة ولاية نهر النيل، عن حزمة إجراءات اقتصادية عاجلة لتوفير البنزين، و4 قطع خبز بألف جنيه، والبدء في تأسيس محفظتين للوقود والسلع الاستراتيجية.
وأشار أبوبكر محمد الأمين مدير الإدارة العامة للشؤون الاقتصادية بولاية نهر النيل إلى قرار اللجنة العليا لانسياب السلع الضرورية بتثبيت سعر الخبز عند 4 قطع خبز بألف جنيه. وأكد أن مشكلة البنزين ستنتهي يوم غد، مرجعاً الندرة السابقة إلى تأخير فاتورة وزارة النفط، مبيناً أن تعديل التسعيرة الجديدة تم يوم الخميس الماضي، وستتحرك على إثره ناقلات الوقود من بورتسودان ومنطقة الهودي لمعالجة أزمة البنزين، متوقعاً استلام الولاية “حصة كبيرة”.
وأشار إلى قرار اللجنة العليا بمنع خروج السلع الأساسية خارج حدود الولاية، مع توجيه المديرين التنفيذيين بالمحليات لمراجعة وحصر المخازن الكبيرة بالأحياء.
وقال أبوبكر إن نهر النيل تمثل رأس الرمح للسودان وكل السلع الاستراتيجية تمر عبر عطبرة، كاشفاً عن اكتمال دراسات لتصدير أربعة محاصيل رئيسية هي المانجو والبطاطس والبصل والتوابل، مشيراً إلى تجهيز مخازن مبردة وجافة بالميناء البري والميناء الجاف ومطار عطبرة، بالإضافة إلى “قرية الصادر”.
وأضاف أن دخول خط السكة حديد للخدمة مطلع الشهر المقبل سيسهل عمليات التصدير للخارج، مؤكداً التواصل مع شركات متخصصة للدخول في عمليات التعبئة والتغليف.
وأعلن عن تشكيل محفظة للوقود مقابل الذهب بالشراكة مع شركات الامتياز وشركات معالجة الذهب والتعدين الأهلي وأسواق الذهب والشركة السودانية للتعدين، لافتاً إلى تكوين لجنة عليا برئاسة وزيرة المالية لتنفيذ المحفظة.
وأوضح أن رأس مال المحفظة سيكون من “الذهب الخالص”، بحيث تودع كل شركة ما يزيد عن 200 كيلو جرام من الذهب بالبنك المركزي، مشيراً إلى أن إنتاج الولاية يتجاوز 70% من إنتاج الذهب في السودان.
وتابع “سننطلق من هذه المحفظة لتأسيس محفظة للسلع الاستراتيجية، وسنكون نموذجاً لبقية الولايات والحكومة الاتحادية”.
وأكد أن منطقة الهودي ستتحول إلى مستودع احتياطي كبير للوقود، بوجود أكثر من 10 شركات عاملة بها حالياً.

أكمل القراءة

اخبار السودان

أحمد القرشي يكتب: ذهب الحدود مع مصر.. حين تُصنع الفتنة من رمال الصحراء

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

تبنّت ما يُعرف بحكومة تأسيس التابعة لميليشيا الدعم السريع رواية مفادها أن الطيران المصري قصف معدّنين سودانيين داخل الأراضي السودانية. ثم تلقفت مؤسسات حزبية سودانية وجهات تقدّم نفسها باعتبارها “محايدة” هذه الرواية، ورددت الاتهامات ذاتها بلا تحقيق مستقل، ولا إحداثيات دقيقة، ولا مصدر رسمي يمكن الركون إليه.

وهنا يبدأ الخطر الحقيقي.

ليس لأن دم السودانيين رخيص، ولا لأن أرواح المعدّنين البسطاء يمكن أن تُطوى في صمت. على العكس تماماً: المعدّنون السودانيون في تلك الصحارى القاسية، في أغلبهم، فقراء دفعهم انسداد الحياة والحرب وانهيار الاقتصاد إلى مطاردة الذهب في أرض لا ترحم. كثير منهم يبحث عن بعض الستر لأهله، لا عن صراع حدودي ولا عن مغامرة سياسية.

لكن المأساة أن هؤلاء البسطاء يتحولون كل مرة إلى وقود لروايات ملوثة بالتناقض، تصنعها منصات الميليشيا، وتعيد ترويجها قوى سياسية لا تتردد في دوس أبسط محرمات المسؤولية الوطنية إذا وجدت في ذلك فرصة لكسب سياسي عابر.

القضية هنا ليست إنكاراً لوقوع احتكاكات أو اشتباكات أو حتى سقوط ضحايا في مناطق التعدين الحدودية. هذه مناطق منفلتة، رخوة، متداخلة، يختلط فيها المعدّن الفقير بالمهرب، والعربة المدنية بعربة السلاح، وحفر الذهب بمسارات المخدرات والبشر والذخائر. لكن تحويل كل حادثة فيها إلى “عدوان مصري على السودان” يحتاج إلى دليل، لا إلى هتاف.

الأخطر أن من يقود هذه الرواية اليوم هي الجهة ذاتها التي فتحت أبواب دارفور لجحيم الميليشيا، وارتكبت في أهلها المجازر، ثم تريد الآن أن تتحدث باسم المعدّنين الدارفوريين والفقراء والمظلومين. يا للعجب: من أشعل النار في البيت جاء يشرح للناس خطورة الدخان.

هناك خلط متعمد بين جغرافيات مختلفة. منطقة العيقاد أو العقيدات، والأنصاري، والعلاقي، تقع في نطاق صحراوي حدودي شرقي وشمال شرقي، حيث يمارس سودانيون التنقيب منذ سنوات، وتوجد رقابة مصرية مرتبطة أساساً بمنع التهريب وحماية الحدود. وفي هذه المناطق لم تكن المشكلة، في أصلها، نزاعاً حدودياً معلناً حول ملكية الأرض، بقدر ما هي مشكلة تماس أمني، وتهريب، وتعدين عشوائي، وضعف حضور الدولة السودانية.

أما جبل العوينات، فهو قصة جغرافية أخرى؛ يقع عند المثلث الحدودي بين السودان ومصر وليبيا، وصار خلال السنوات الأخيرة ممراً خطراً لتهريب البشر والمخدرات والسلاح، وتستغل فيه بعض الشبكات تجمعات المعدّنين للتحرك والاحتماء والتسلل. وقد وقعت في هذا النطاق احتكاكات عدة، بعضها منشور ومتداول منذ عام 2024، ثم تطور الأمر في مارس الماضي إلى اشتباك أمني بالغ الخطورة، أعلنت مصر بعده مقتل ضابط كبير برتبة عميد على حدودها الجنوبية، وتحدثت دوائر مقربة عنه وعن جنود مصريين اشتبكوا مع مجموعات تهريب مسلحة.

القاهرة، رغم ذلك، لم تفتح الملف باعتباره انتهاكاً سودانياً يستدعي عقاب المعدّنين السودانيين أو التضييق على آلاف السودانيين الذين يدخلون مصر بطرق غير نظامية للعلاج أو هرباً من الحرب وغلاء التأشيرات وانسداد السبل. لم تُصعّد سياسياً، ولم تجعل من الحادثة عنواناً لعداء مع الشعب السوداني.

لكن رواية الميليشيا هذه المرة صيغت وكأن مصر تريد الاستيلاء على مناطق ذهب داخل السودان، وكأنها تطارد المعدّنين السودانيين لأنهم سودانيون. وهذه قفزة دعائية لا يساندها منطق ولا جغرافيا ولا سجل التعامل الحدودي المعروف. فمصر نفسها تعمل وتستثمر رسمياً وعبر شركاتها في نطاقات تعدين داخل مناطق تسيطر عليها أو تديرها، ولا تحتاج إلى صناعة حرب مفتوحة مع السودان حتى تبحث عن الذهب في صحراء منفلتة.

ثم إن مسألة حلايب وشلاتين، وهي قضية سودانية قائمة ومعروفة، لا ينبغي خلطها بكل حادثة تقع في الصحراء. الدفاع عن سودانية حلايب شيء، وتحويل كل اشتباك مع مهربين أو معدّنين مسلحين إلى حرب مصرية على السودان شيء آخر. هذا الخلط لا يخدم السودان، بل يخدم من يريد أن يمزق ما تبقى من علاقاته الإقليمية.

المؤلم أن سياسيين سودانيين باتوا يستسهلون استعارة الروايات غير الموثقة إذا خدمت خصومتهم مع الجيش. يرددون ما تبثه منصات الميليشيا، ثم يلبسونه ثوب السيادة. والسيادة منهم براء. فالسيادة لا تُدافع عنها ببيانات منقولة عن غرف التضليل، بل بتحقيق، وإحداثيات، وشهادات موثقة، وموقف دولة لا موقف غضب.

نعم، يجب حماية المعدّنين السودانيين. نعم، يجب التحقيق في أي سقوط لمدنيين. نعم، يجب أن تطالب الدولة السودانية بتوضيح رسمي إذا جرى عمل عسكري داخل أراضيها. لكن لا يجوز أن تتحول دماء البسطاء إلى سلعة سياسية في سوق الخراب، ولا أن تُستثمر أحزان دارفور مرة أخرى بواسطة القوى ذاتها التي تاجرت بآلامها.

القضية الحقيقية ليست أن مصر تريد السيطرة على ذهب السودان. القضية أن السودان ترك حدوده بلا دولة، وتعدينه بلا تنظيم، وفقراءه بلا حماية، وروايته بلا صوت رسمي. وفي هذا الفراغ، يدخل المهرب، وتتحرك الميليشيا، وتنتعش منصات الفتنة، ثم يُطلب من الناس أن يصدقوا كل ما يُقال لأن الدم حاضر والغضب حاضر.

لكن العقل الوطني لا يدار بالغضب وحده.

الواجب اليوم ليس الانجرار وراء فرية جديدة، ولا تبرئة أحد بلا تحقيق. الواجب هو أن تسأل الدولة السودانية وتجيب: أين وقع الحادث؟ من كان في الموقع؟ هل كان المعدّنون مدنيين بالكامل؟ هل كانت هناك شبكات تهريب مسلحة؟ هل دخلت قوة أجنبية؟ هل جرى تنسيق حدودي؟ ومن الذي يجبي من المعدّنين ويحميهم ثم ينسحب عند الخطر؟

هذه الأسئلة هي طريق الحقيقة. أما الصراخ، فهو طريق الفتنة.

إن أخطر ما في هذه الحملة أنها لا تدافع عن السودان، بل تدفعه إلى خصومة مجانية مع مصر، في لحظة يحتاج فيها السودان إلى كل سند إقليمي يحترم دولته وجيشه ووحدة ترابه. ومصر، في هذه الحرب، اختارت الوقوف مع الدولة السودانية ومؤسستها العسكرية التاريخية، لا مع الميليشيا التي خرّبت المدن وانتهكت البيوت وشرّدت الملايين.

لهذا تحديداً تريد الميليشيا ضرب العلاقة مع مصر. تريد أن يصبح كل مصري متهماً، وكل موقف مصري عدواناً، وكل حادث حدودي دليلاً على مؤامرة. إنها لا تبحث عن الحقيقة، بل عن عزلة السودان. ولا تبحث عن العدالة للمعدّنين، بل عن كسر سند الدولة.

من يصدق رواية الميليشيا بلا دليل لا يخدم الضحايا، بل يخدم القتلة.

ومن يخلط بين جبل العوينات، والعلاقي، والعيقاد، وحلايب، وبير طويل، يصنع خريطة للفتنة لا خريطة للحقيقة.

ومن يدافع عن السيادة عليه أولاً أن يدافع عن الدولة؛ لأن السيادة بلا دولة مجرد صدى في الصحراء.

أما السودان، فقد دفع من الدم ما يكفي. ولا يجوز أن ندفعه اليوم إلى حرب روايات جديدة، لأن بعض الساسة لا يجدون طريقاً إلى الضوء إلا بإشعال الحرائق.

نحن لسنا أمام نزاع حدودي جديد بين السودان ومصر، بل أمام محاولة لصناعة نزاع سياسي من مناطق تعدين رخوة، تستغلها شبكات تهريب ومنصات ميليشيا وقوى حزبية تبحث

عن أي نار لتشعل بها ما تبقى من جسور السودان.

أكمل القراءة

اخبار السودان

السودان وقطر يبحثان مُعالجة الديون وعودة الاستثمارات

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

الخرطوم: السوداني

بحث وزير الدولة بوزارة المالية والتخطيط الاقتصادي، المستشار محمد نور عبد الدائم، مع وزير المالية القطري، علي بن أحمد الكواري، سُبل تعزيز التعاون المالي والاستثماري بين البلدين، وذلك على هامش الاجتماعات السنوية لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية المنعقدة في العاصمة الأذربيجانية باكو، بحضور محافظ بنك السودان المركزي الأستاذة آمنة ميرغني علي التوم.
وتناول اللقاء، ملف معالجة ديون السودان والجهود المبذولة لإعادة هيكلة الالتزامات المالية، بما يسهم في تعزيز الاستقرار الاقتصادي وتهيئة البيئة المناسبة لعودة السودان إلى الاندماج في النظام المالي الإقليمي والدولي.
كما ناقش الجانبان، التفاهمات المتعلقة بعودة الاستثمارات القطرية إلى السودان، وإعادة تنشيط نشاط المؤسسات المالية القطرية، بما في ذلك بحث استئناف عمل بنك قطر الوطني، دعماً لتدفقات التمويل والاستثمار في القطاعات الإنتاجية والخدمية.
وأكد اللقاء، أهمية توسيع آفاق التعاون المالي والاستثماري وفتح قنوات تمويل مباشرة للمشروعات ذات الأولوية، لا سيما في مجالات البنية التحتية والطاقة والخدمات الأساسية، بما يدعم جهود إعادة الإعمار والتعافي الاقتصادي في السودان.
وشدد الجانبان على أهمية تنسيق المواقف داخل مؤسسات التمويل الدولية والإقليمية بما يسهم في دعم السودان وتسهيل حصوله على التمويل اللازم لتنفيذ برامجه الاقتصادية والإصلاحية، بما يعزز الاستقرار والتنمية المستدامة.

أكمل القراءة

ترنديج