*استضاف نجم المنتخب المصري والدوري الإنجليزي السابق، محمد حسام ميدو، عبر قناة (المحور) الفضائية، المدير الفني للفرقة الحمراء، لي كلارك، رفقة مدرب الأحمال المصري، إسلام جمال، أو كما تم تعريفه (مدرب التجهيزات البدنية)، الحلقة تم تقسيمها إلى جزء يتحدث عن مشاركة المريخ في البطولة الإفريقية، والجزء الأهم من وجهة نظري عرض قدرات المدرب الإنجليزي، لي كلارك، والتناغم بينه وبين مدرب الأحمال إسلام جمال.
*هذه الحلقة حملت الكثير من الأسئلة المغلومة، ورغم تحفظ الإنجليزي لي كلارك في الإجابات خاصة المتعلقة بأداء فريقه في بقية المباريات بالمجموعة، ولقاء الأهلي على وجه الخصوص، لكن ركز مدرب الأحمال المصري إسلام جمال على قدرات كلارك وكيفية التفاهم بينهما، وتحديد التشكيلة وفق الجاهزية البدنية، وتحدث عن أحدث وسائل قياس اللياقة البدنية للاعبين عبر أجهزة قياس دقيقة تحدد النسبة المئوية للمستوى البدني للاعب، وتمنح المدرب رؤية واضحة يستطيع من خلالها إجراء التعديلات المطلوبة وفق إمكانية عطاء كل لاعب على المستطيل الأخضر.
*ملخص الحلقة واستضافة ميدو للإنحليزي ومدرب الأحمال المصري: (المريخ يملك مدرباً تكتيكياً على أعلى مستوى، ومدرب أحمال يعمل بأحدث الوسائل وقد اكتسبوا خبرات تدريبية عالية في البطولات الإفريقية من خلال تناغم تلك الثنائية في تدريب الفرقة المريخية، رغم حضورهم في وقت صعب من تاريخ انطلاقة دوري مجموعات بطولة الأندية الإفريقية الأبطال في نسختها الحالية)، هذه الحلقة الملغومة تبحث عن أهداف أبعد من مشاركة المريخ في البطولة الإفريقية، وكشف أوراقه الفنية على لسان مديره الفني لي كلارك، قبل لقاء الأهلي القاهري الحاسم السبت المقبل.
مع احترامي الكامل لسائر الإخوة الكرام الذين تناولوا لقاء رئيس الوزراء الدكتور كامل إدريس برجل الأعمال أسامة داود، وتفهمي لوجهات نظرهم ومنطلقاتهم الوطنية، أرى أن الإنصاف يقتضي التوقف عند الحقائق لا الانطباعات.
فحتى هذه اللحظة، لم يثبت، بيقينٍ تدعمه الأدلة القاطعة، أن رجل الأعمال أسامة داود متورط، بصورة مباشرة أو غير مباشرة، في مشروع الميليشيا أو كفيلها الإقليمي. وإذا كان لدى أي طرف ما يثبت خلاف ذلك، فليقدمه للرأي العام أو للجهات المختصة، حتى يكون النقاش قائمًا على بينة لا على الظنون.
ولا ينبغي أن نغلق الأبواب في وجه الناس استنادًا إلى الشبهات أو القرائن الظرفية، كأماكن الإقامة أو طبيعة العمل أو شبكة العلاقات.
فمن الحكمة ألا نسهم، من حيث لا نقصد، في دفع أشخاص إلى الاصطفاف مع الميليشيا نتيجة الإقصاء أو التضييق، بينما تقتضي المصلحة الوطنية استيعاب كل من لم يثبت تورطه في أي عمل يضر بالبلاد.
وإذا كانت الأبواب لا تزال مفتوحة أمام أشخاص مثل النور قبة والسافنا، رغم انخراطهم الفعلي في الحرب قولًا وعملًا، فكيف تُغلق أمام أسامة داود، مع أنه، حتى الآن، لم يثبت عليه ما يدينه.
استأنفت لجنة الأمل للعودة الطوعية، عمليات التفويج للسودانيين الراغبين في العودة إلى البلاد عقب قرار مدير عام قوات الشرطة بمنح الوثائق الاضطرارية بدون رسوم، إلى جانب اعتماد الجوازات غير سارية المفعول، فضلًا عن استخراج وثائق اضطرارية مجانية للأطفال الصغار غير المضافين في جوازات الأسر لضمان سفرهم مع عائلاتهم بكل يسر، حيث سيّرت اللجنة اليوم (24) بصًا على متنها (1200) سوداني، ذلك برعاية الأمانة العامة لديوان الزكاة.
وأشاد منتصر عثمان عمر، السكرتير التنفيذي في اللجنة بالخطوة التي اتخذتها قوات الشرطة لتسهيل عمليات التفويج.
وأشار في تصريحات صحفية إلى الترتيبات الجارية المشتركة بحضور فريق شرطي متكامل متخصص من هيئة الجوازات والسجل المدني إلى القاهرة ليعمل مع السفارة السودانية بالقاهرة ولجنة الأمل للعودة الطوعية لتسريع وتسهيل الإجراءات للمواطنين الراغبين في العودة.
كما أشاد بالجهات المختصة بالحكومة المصرية لتسهيل عمليات التفويج، وأكد حرص اللجنة لعودة كافة السودانيين بدول المهجر إلى البلاد.
يُذكر أَنّ لجنة الأمل للعودة الطوعية للسودانيين من مصر توقّفت السبت الماضي للترتيبات عقب صدور قرار من وزارة الداخلية السودانية يشترط امتلاك العائد للبلاد جواز سفر ساري المفعول أو وثيقة سفر اضطرارية صادرة من سفارة السودان بالقاهرة لإكمال إجراءات المغادرة.