Connect with us

اخبار السودان

توقف عمل لجنة فض الاعتصام بعد اقتحام قوة أمنية لمقرها

نشرت

في

توقف عمل لجنة فض الاعتصام بعد اقتحام قوة أمنية لمقرها


الخرطوم: وجدان طلحة

اعلنت اللجنة المستقلة للتحقيق في فض اعتصام القيادة العامة، التوقف عن العمل، بعد الاستيلاء على مقر اللجنة بواسطة قوات أمنية.

وقال ئيس اللجنة نبيل أديب: “تفاجأنا بتطور خطير نهاية الأسبوع الماضي بأن قوة أمنية قامت بالسماح لجهات مدنية بدخول مقر اللجنة ومباشرة أعمال صيانة داخل المقر، كما أمرت بإخلاء المباني التي كان يشغلها طاقم الحراسة الخاص باللجنة وسلّمتها للجهة المدنية المعنية، ومنعت العاملين باللجنة من الدخول واستلام أي معدات خاصّة باللجنة”.

وفي توضيح صحفي، اشترط نبيل أديب العودة لممارسة العمل بعد إخلاء المقر من الذين اقتحموه، والتأكد من أنه لم يتم العبث بالمستندات الخاصة باللجنة، وعمل فحص أمني للمقر للتأكد من عدم وجود أي معدات أو أدوات يمكن استخدمها في كشف أسرار التحقيق.

مشيراً إلى أن هذا الأمر يمثل درجة من الخطورة تهدد  عمل اللجنة، لذلك يجب إخطار الرأي العام.

يُذكر أن لجنة الأموال المستردة بوزارة المالية في ديسمبر الماضي، قد أفادت اللجنة الوطنية المستقلة للتحقيق في الانتهاكات التي صاحبت فض الاعتصام أمام القيادة في 3 / 6 / 2019م بخطاب بالسماح للجنة شؤون الأحزاب السياسية باستخدام الجزء غير المستقل من مقر اللجنة، وقد رفضت لجنة نبيل أديب ذلك لما في عمل اللجنة من سرية تتطلّب أن تستقل وحدها بالمبنى الذي تعمل فيه.
وأضاف أديب: “وقد أوقف مكتب السيد رئيس الوزراء والذي كان يزاول مهامه آنذاك وفقاً لاتفاق نوفمبر تلك المحاولة، إلا أن اللجنة فُوجئت بتكرار المُحاولة في الشهر الماضي، وبعد أن أخطرنا أمين عام شؤون مجلس الوزراء باعتراضنا على ذلك، قام مشكوراً بإخطار اللجنة المعنية بوزارة المالية بعدم إمكانية الاستجابة لطلبها وانتهى الأمر عند هذا الحد”.



أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك لنا تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اخبار السودان

الأمم المتحدة: تزايد العنف الإلكتروني ضد الصحفيات

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

متابعات ـ السوداني

سلط تقرير جديد أعدته هيئة الأمم المتحدة للمرأة ومنظمة “TheNerve” وشركاؤهما –قبيل اليوم العالمي لحرية الصحافة الذي يوافق الثالث من مايو– الضوءَ على الارتفاع الملحوظ والتعقيد المتزايد للعنف الإلكتروني الذي تتعرض له النساء الناشطات في المجال العام، وعلى رأسهن الصحفيات والعاملات في مجال الإعلام.

وقد أفادت نسبة 12% من المدافعات عن حقوق الإنسان، والناشطات، والصحفيات، والعاملات في مجال الإعلام، وغيرهن من المتواصلات مع الجمهور، بأنهن تعرضن لمشاركة صور شخصية دون موافقتهن، شملت محتوى حميمياً أو ذا طابع جنسي.

وقالت 6% منهن إنهن وقعن ضحايا لتقنيات “التزييف العميق”، بينما تلقت واحدة تقريباً من كل ثلاث نساء تحرشات جنسية غير مرغوب فيها عبر الرسائل الرقمية. وكشف التقرير أن هذا النوع من الإساءة غالباً ما يكون متعمداً ومنسقاً، ومصمماً لإسكات النساء المنخرطات في الحياة العامة، مع تقويض مصداقيتهن المهنية وسمعتهن الشخصية في آن واحد.

وقد بدأت هذه الاستراتيجية بالفعل في إحداث تأثير ملموس؛ إذ صرحت 41% من مجموع النساء اللواتي جرى استطلاع آرائهن بأنهن يمارسن الرقابة الذاتية على وسائل التواصل الاجتماعي لتجنب التعرض للإساءة، بينما أفادت 19% منهن بممارسة الرقابة الذاتية في عملهن المهني نتيجة للعنف عبر الإنترنت.

اللجوء إلى الرقابة الذاتية

أما بالنسبة للصحفيات والعاملات في مجال الإعلام، فإن الصورة تبدو أكثر إثارة للقلق؛ حيث أفادت 45% من هذه الفئة بممارستهن للرقابة الذاتية على وسائل التواصل الاجتماعي في عام 2025 –وهي زيادة بنسبة 50% مقارنة بعام 2020– بينما أفادت قرابة 22% منهن بممارستهن للرقابة الذاتية في سياق عملهن المهني.

وتشير اتجاهات بارزة أخرى إلى تزايد الإجراءات القانونية والبلاغات المقدمة إلى سلطات تنفيذ القانون من جانب الصحفيات والعاملات في مجال الإعلام. ففي عام 2025، تضاعفت احتمالية إبلاغهن الشرطة عن حوادث العنف عبر الإنترنت (بنسبة 22%) مقارنة بعام 2020.

كما تشرع قرابة 14% منهن حالياً في اتخاذ إجراءات قانونية ضد الجناة، أو المتواطئين معهم، أو جهات عملهم؛ وهي نسبة ارتفعت من 8% في عام 2020، مما يعكس وعياً متنامياً وإصراراً أقوى نحو تحقيق المساءلة.

أضرار جسيمة بصحة النساء ورفاههن

وحذر التقرير من أن هذا العنف يُلحق أضراراً جسيمة بصحة النساء ورفاههن، كاشفاً أن ما يقرب من ربع الصحفيات والعاملات في مجال الإعلام اللواتي شملهن الاستطلاع (24.7%) قد شُخِّصن بالإصابة بالقلق أو الاكتئاب؛ لارتباطهما بالعنف عبر الإنترنت الذي تعرضن له، كما أفادت نحو 13% منهن بتشخيصهن باضطراب ما بعد الصدمة.

وفي هذا الصدد، قالت كاليوبي مينجيرو، رئيسة قسم القضاء على العنف ضد المرأة في هيئة الأمم المتحدة للمرأة: “إن الذكاء الاصطناعي يجعل الإساءة أيسر وأكثر فتكاً، مما يغذي تآكل حقوقٍ طال النضال من أجل نيلها، وذلك في سياقٍ يتسم بالتراجع الديمقراطي وكراهية النساء القائمة على الشبكات. وتتمثل مسؤوليتنا في ضمان أن تستجيب الأنظمة والقوانين والمنصات لهذه الأزمة بالاستعجال الذي تقتضيه”.

وذكر التقرير أنه لا تزال هناك ثغرات كبيرة في الحماية القانونية ضد العنف عبر الإنترنت؛ فكما أبرز البنك الدولي في العام الماضي، فإن أقل من 40% من البلدان فقط تمتلك قوانين سارية لحماية النساء من التحرش الإلكتروني أو الملاحقة الإلكترونية. ونتيجة لذلك، تظل 44% من النساء والفتيات في العالم –أي ما يقرب من 1.8 مليار نسمة– محرومات من الوصول إلى الحماية القانونية.

أكمل القراءة

اخبار السودان

الشرطة: حادثة سوق صابرين عرضية والأوضاع الأمنية هادئة

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

الخرطوم: السوداني

قال الناطق الرسمي باسم الشرطة، إن الطوف المشترك أثناء تنفيذ مهامه الأمنية الروتينية بسوق صابرين، تم توقيف أحد أفراد القوات النظامية عائد من مناطق العمليات كان يحمل سلاحاً ويتجول به داخل السوق، بالمخالفة لأمر منع حمل السلاح.
وأضاف بيانٌ للناطق الرسمي: “أثناء توجيهه من قِبل قوة الطوف بالتعليمات المستديمة بعدم حمل السلاح داخل الأسواق ولكنه لم يستجب وقام بإطلاق أعيرة نارية على قوة الطوف، مَا أسفر عن إصابة اثنين من أفراد القوة، فيما لقي المذكور مصرعه”.
وأشار البيان إلى أن لجنة أمن المحلية قامت باحتواء الموقف بإسعاف المصابين إلى المستشفى، وتسليم جثمان الفرد الى وحدته.
وأكد البيان أن الحادث يُعد عرضياً، وأن التنسيق بين الأجهزة الأمنية محكم، مع استمرار هدوء الأحوال الأمنية بأرجاء الولاية كافّـة.

أكمل القراءة

اخبار السودان

السودان.. السلطات تعلن عن تحقيق ضبطية نوعية – السودان الحرة

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

الخرطوم: السودان الحرة

بحسب وكالة السودان الرسمية.

تمكنت قوات مكافحة التهريب في الولاية الشمالية من ضبط 10 سيارات “بكاسي” محملة بالوقود ومواد مختلفة بجانب كميات من الزئبق.

وقال مدير مكافحة التهريب في الولاية عاطف الرضي في تصريح صحافي، إن كمية الوقود المضبوطة تقدر بـ 3045 لتراً، إلى جانب بندقية “كلاشنكوف” ومواد غذائية متنوعة، وزئبق غير مصحوب بمستندات رسمية.

أكمل القراءة

ترنديج