رصد: السودان الحرة
باينت ردود الأفعال حول قرار تحرير سعر الصرف، الذى اتخذه بنك السودان المركزي أمس واعتبره مصرفيون بأنه ستظهر نتائجه إيجابية قريبا فيما تخوف البعض من حدوث انفلات فى السوق الموازي لعدم وجود سلطة لإدارة النقد الأجنبي.
دكتور لؤي عبدالمنعم خبير مصرفي أشاد بسياسة تحرير سعر الصرف وقال (لسونا) تم وقف العمل بنظام التعويم المدار Managed Floating E.R.S لانه يتطلب احتياطيات كبيرة وبموجبه سعر الصرف يتحكم فيه العرض والطلب في حدود معينة يتدخل بعدها البنك المركزي . وأبان أن نظام التعويم الحر في سعر الصرف المعمول به حاليا Free Float System at the E.R، لا يحتاج احتياطات كبيرة بقدر ما يحتاج سياسات للحد من الإستيراد الغير ضروري والحد من المضاربة في العملة خارج الحاجة إلى الإستيراد ولايمكن الإنتقال إلى هذا النظام دون تحقيق هذين الشرطين. وأضاف قائلا “سوف يؤتي أكله بعد فترة قصيرة عندما يبدأ المغتربين بضخ مدخراتهم عبر الجهاز المصرفي مع ضرورة استمرار الحملات الأمنية على تجار العملة الذين سوف يسعون لمنافسة البنوك في الحصول على العملات الأجنبية للحد من نزول قيمة العملة إلى مستويات تفوق قدرة المواطنين على تحمل آثارها “
الخبير الاقتصادي احمد حمور تخوف من ارتفاع سعر الدولار فى السوق الموازي الي 600 جنيه، ودعا إلى إصدار قرار بمنع الاستيراد من الموارد الذاتية أو التشدد في التطبيق في حالة وجود قرار بالمنع وذلك للتاثير علي جانب الطلب علي الدولار. اما الناطق الرسمي باسم حزب البعث العربي الاشتراكي المهندس عادل خلف الله قال إن حزمة القرارات التي اتخذت ستؤدي إلى انهيار اقتصادي فى ظل عجز عن توفير النقد الأجنبي لاستيراد سلع أساسية وضعف القوى الشرائية وزيادة الضرائب والرسوم. وحسب متابعات صحفية فإن أسعار الدولار بعد اليوم بلغ فى المصارف ما بين ( 525 الي 530 جنيه) أعلى سعر للشراء ، بينما واصلت أسعار الدولار بالسوق الموازي ارتفاعها في أول يوم لتطبيق قرار تحرير سعر الصرف، ليبلغ سعر الدولار بالسوق الموازي نحو 560 جنيه للشراء ونحو 575 جنيه للبيع لتتسع الفجوة بين السعرين الرسمي بالبنوك والموازي لنحو 30 جنيها. وكان بنك السودان المركزي أعلن عن ملامح سياساته النقدية الجديدة؛ التي من ضمنها توحيد سعر صرف الجنيه السوداني؛ لتقوم المصارف وشركات الصرافة بتحديد وإعلان أسعار بيع وشراء العملات الحرة دون تدخل من البنك المركزي في عملية تحديد الأسعار. وأوضح المركزي – في تعميم صحفي – أن هذا الإجراء يأتي في إطار سياسات نقدية إصلاحية متكاملة ومستدامة سوف تصدر تباعاً، تستهدف استقرار سعر الصرف وزيادة قدرة الجهاز المصرفي على استقطاب الموارد. وأكد محافظ المركزي حسين جنقول أن حزمة الاصلاحات المستهدفة سوف يكون لها الأثر الإيجابي على الجهاز المصرفي، وعلى الاقتصاد الكلي على المدى المتوسط و الطويل، كما أكد على قدرة المصارف التجارية وشركات الصرافة على القيام بدورها في إنجاح هذه السياسات الإصلاحية بما يحقق المصلحة العامة. وبحسب المنشور الذي صدر أمس من المركزي يعمل به منذ التوقيع عليه ، وأنه على المصارف تحديد وإعلان أسعار العملات بناء على قوى العرض والطلب، بشرط أن تقوم بإعلان أسعارها اليومية لشراء وبيع العملات القابلة لتحويل على لوحة الأسعار قبل بدء التعامل مع الجمهور، وأن يتم احتساب الأسعار التقاطعية للعملات القابلة لتحويل خلاف الدولار بتوسيط سعر الدولار الأمريكي. ونوه المنشور إلى أنه يجوز للمصارف تعديل الأسعار المعلنة في أي وقت خلال اليوم، شريطة أن لايتم التعديل إلا بعد إعلانه في لوحة الأسعار، ويجوز للمصارف أيضاً تحديد سعر شراء خاص بالنقد. وأوضحت أنه يقصد بالنقد العملة الورقية والشيكات السياحية والشيكات المصرفية، أو في ما حكمها من الوسائل الأخرى مثل بطاقات الدفع الإلكترونية العالمية، مع الالتزام باستخدام أسعار الصرف المُعلنة لكافة المعاملات التي تتم بالمصارف ولجميع الأغراض. ونص المنشور على وضع لوحة إعلان في مكان بارز للجمهور والالتزام بإعلان الأسعار بشكل واضح ومفهوم، بحيث يوضح أسعار شراء النقد إذا كانت المصارف تحتسب سعراً منفصلاً للشراء. وأن تقوم المصارف يومياً بمد البنك المركزي بالسعر والمعاملات وفق نموذج الاستمارة الإلكترونية المرفقة، على أن يتم إرسالها لبنك السودان المركزي في فترة أقصاها ساعتين من زمن إغلاق التعامل مع الجمهور.
اخبار السودان
تباين ردود الأفعال بشأن تحرير سعر الصرف
[ad_1]

[ad_2]
اخبار السودان
📸 شاهد فيديو | دقلو يعترف رسمياً باستقدام مرتزقة كولومبيين لتشغيل الطائرات المسيرة في السودان
أخبار | السودان الحرة
كمبالا – السوداني
أقر محمد حمدان دقلو (دقلو)، قائد ميليشيا الدعم السريع المتمردة، بشكل علني باستقدام مرتزقة من كولومبيا للعمل كفنيين وخبراء في تشغيل الطائرات المسيرة (الدرونز) ضمن عمليات قواته في السودان.
جاء الاعتراف خلال كلمة ألقاها دقلو في العاصمة الأوغندية كمبالا، حيث وصف هؤلاء العناصر بأنهم خبراء مسيّرات (مرتزقة)، مشيراً إلى أن استقدامهم جاء لتعزيز القدرات التقنية للميليشيا في مواجهة الجيش السوداني.
وفي سياق حديثه، أكد دقلو أن هؤلاء (مرتزقة) مقابل أجور مالية.
ويُعد هذا التصريح الأول من نوعه الذي يصدر بشكل مباشر من قائد ميليشيا الدعم السريع، بعد شهور طويلة من التقارير الدولية والتحقيقات الصحفية التي كشفت عن وجود مئات المرتزقة الكولومبيين -معظمهم عسكريون سابقون- يقاتلون في صفوف الدعم السريع، خاصة في مناطق دارفور مثل حصار الفاشر.
وقد ربطت تقارير سابقة لفرانس برس والغارديان ومؤسسة (ذا سنتشري) هؤلاء المقاتلين بشبكات تجنيد تمر عبر ليبيا والصومال وتشاد، مع رواتب تصل إلى 4000 دولار شهرياً.
وخلال الزيارة ذاتها إلى كمبالا، حيث التقى موسفيني، رئيس اوغندا، ظهر دقلو برفقة عدد من الشخصيات السياسية السودانية الداعمة له، حيث صفق بعضهم له خلال إلقاء التصريح، في مشهد اعتبره مراقبون تعبيراً عن تأييد سياسي علني لخطواته العسكرية.
اخبار السودان
السودان.. عقوبات على 3 قادة للميليشيا – السودان الحرة
أخبار | السودان الحرة

الخرطوم: السودان الحرة
وفق بيان.
فرض مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC) التابع لوزارة الخزانة الأميركية، اليوم الخميس، عقوبات على ثلاثة قادة في ميليشيا الدعم السريع بسبب أفعالهم في الفاشر.
وقال بيان صادر، للخزانة الأميركية إن هؤلاء الأفراد تورطوا في حصار ميليشيا الدعم السريع للفاشر لمدة 18 شهرًا، والاستيلاء عليها لاحقًا.
وشملت العقوبات العميد الفتح عبد الله إدريس المعروف باسم “أبو لولو”، اللواء جدو حمدان أحمد، المعروف باسم “أبو شوك”، والقائد الميداني في القوات التجاني إبراهيم موسى المعروف باسم “الزير سالم”.
اخبار السودان
أمريكا تفرض عقوبات ضد الميليشيا: لن نتسامح مع حملة الإرهاب والقتل العشوائي المستمرة في السودان
أخبار | السودان الحرة
متابعات ـ السوداني
فرضت الولايات المتحدة، اليوم الخميس، عقوبات على ثلاثة من قادة ميليشيا الدعم السريع في السودان على خلفية دورهم في حصار الفاشر لمدة 18 شهراً والاستيلاء عليها، واتهمتها بارتكاب عمليات قتل ممنهجة وواسعة النطاق.
واتهمت وزارة الخزانة الأمريكية، الميليشيا بارتكاب “حملة مروعة من القتل على أسس عرقية والتعذيب والتجويع والعنف الجنسي”، خلال حصار الفاشر والسيطرة عليها.
وقالت وزارة الخزانة الأمريكية، إن مقاتلي ميليشيا الدعم السريع، بمجرد الاستيلاء على الفاشر في أكتوبر،كثفوا عمليات القتل الممنهجة والواسعة النطاق والاعتقالات والعنف الجنسي، ولم يتركوا أياً من الناجين سالماً، بما في ذلك المدنيون.
واتهمت وزارة الخزانة، قوات الميليشيا بتبني حملة ممنهجة لتدمير أدلة القتل الجماعي عن طريق دفن وحرق والتخلص من عشرات الآلاف من الجثث.
وتشير تقديرات إلى أن أكثر من 100 ألف شخص فروا من الفاشر منذ أواخر أكتوبر، بعد أن سيطرت قوات الدعم السريع على المدينة عقب حصار دام 18 شهراً ألقى بالمدينة في براثن المجاعة.
وقال وزير الخزانة، سكوت بيسنت في بيان إعلان العقوبات “تدعو الولايات المتحدة ميليشيا الدعم السريع إلى الالتزام بوقف إطلاق النار لأسباب إنسانية على الفور، لن نتسامح مع حَملة الإرهاب والقتل العشوائي المستمرة في السودان”.
ومن بين الأشخاص الذين استهدفتهم وزارة الخزانة اليوم الخميس، عميد في ميليشيا الدعم السريع، قالت الوزارة إنه صور نفسه وهو يقتل مدنيين عزل، بالإضافة إلى لواء وقائد ميداني.
