Connect with us

اخبار السودان

مخطط إخواني خطير لقطع الطريق أمام الفترة الانتقالية بالسودان

نشرت

في

مخطط إخواني خطير لقطع الطريق أمام الفترة الانتقالية بالسودان

كشفت رسائل مسربة تداولها نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي عن مخطط إخواني خطير لقطع الطريق أمام الفترة الانتقالية في السودان من خلال مسيرة ينظمونها السبت بالاشتراك مع أحزاب وكيانات صغيرة كانت تشاركهم السلطة في عهد المخلوع عمر البشير.

وفي مؤشر على بدء تنفيذ المخطط؛ نقل بيان صادر في الساعات الأولى من صباح السبت عن أيمن نمر، والي الخرطوم، قوله إن مجموعات عسكرية منعت القوات الأمنية من وضع الحواجز التأمينية في الطرق المؤدية إلى المقار والمنشآت الحكومية الحساسة.

وفي حين أشارت تقارير إلى أن خطة الإخوان تتضمن اقتحام مجلس الوزراء والعبث بمحتوياته؛ أظهرت تسريبات لاجتماع مجموعة إخوانية في أحد الأحياء بشرق الخرطوم خطة تقوم على خلق الفوضى وتنفيذ عمليات قتل وحرق وتخريب لتهيئة الظروف المناسبة لإعلان حالة الطوارئ في البلاد.

ووفقا لرسالة صوتية تم تداولها على نطاق في وسائل التواصل الاجتماعي السودانية؛ فقد طلب أحد عناصر تنظيم المؤتمر الوطني المحلول، الجناح السياسي للإخوان، من عناصر التنظيم عدم رفع أي شعارات أو ترديد هتافات تكشف عن هويتهم.

ولاحقا تسرب مقطع فيديو لنفس الشخص وهو صحفي من المقربين لعمر البشير، الذي أطاحت به ثورة شعبية في أبريل 2019.

وتحدث الصحفي في المقطع بغضب شديد متهما زملاء له في إحدى مجموعات تطبيق “الواتساب” بتسريب الرسالة الصوتية التي أكدت أن تنظيم الإخوان لا يزال ينشط بقوة عبر شبكات واقعية وافتراضية.

أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك لنا تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اخبار السودان

إغلاق مضيق هرمز كليا – السودان الحرة

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

وكالات: السودان الحرة

الحرس الثوري حذّر السفن من الاقتراب من مضيق هرمز، قائلا إن أمنها سيكون معرضا للخطر.

نقلت وكالة فارس الإيرانية عن مصدر في بحرية الحرس الثوري قوله إن مضيق هرمز أُغلق كليا قبل دقائق.

وقال الحرس الثوري إن إغلاق المضيق جاء بسبب ما وصفه بجرائم الكيان الصهيوني في لبنان وانتهاك الولايات المتحدة تعهداتها بشأن وقف إطلاق النار.

أكمل القراءة

اخبار السودان

التنسيقية العليا لشرق السودان تطالب بتحقيق دولي حول دعم أوكرانيا للدعم السريع

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

طالبت التنسيقية العليا لكيانات شرق السودان الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي بفتح تحقيق دولي مستقل بشأن تورط أوكرانيا في تقديم دعم عسكري ولوجستي وتقني لميليشيا الدعم السريع.

وأكد الأمين العام للتنسيقية، مبارك النور عبد الله، أن التقارير والأدلة المتداولة حول الدعم الأوكراني للمليشيا تثير قلقاً بالغاً، معتبراً أن أي تدخل خارجي في الصراع السوداني يمثل انتهاكاً لسيادة الدولة السودانية ويقوض الجهود الرامية إلى إنهاء الحرب واستعادة الاستقرار.

وقال مبارك النور إن الدعم الذي تقدمه كييف لميليشيا الدعم السريع يشكل تدخلاً مباشراً في الشؤون الداخلية للسودان ويتعارض مع مبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، مشيراً إلى أن استمرار هذا الدعم يسهم في إطالة الحرب ويعقد فرص الوصول إلى تسوية سياسية وسلمية للأزمة السودانية.

وأضاف أن أي إسناد خارجي للمليشيا من شأنه تأجيج الصراع القائم، وزيادة معاناة المدنيين، فضلاً عن إضعاف الجهود الوطنية والإقليمية والدولية الهادفة إلى تحقيق الأمن والاستقرار والحفاظ على وحدة السودان وسلامة أراضيه.

وتتزايد المخاوف من التدخل الاوكراني الذي يمتد إلى عدة دول أفريقية، حيث أن حكومات مالي وبوركينا فاسو والنيجر سبق أن رفعت شكاوى إلى مجلس الأمن الدولي بشأن الأنشطة الأوكرانية التخريبية والتي تستهدف دعم جماعات مسلحة وانفصالية وإرهابية في المنطقة.

وبحسب ما أوردته التنسيقية، فإن تقارير إعلامية ومصادر متعددة تحدثت عن تورط أوكراني في تقديم طائرات مسيرة وتدريب لعناصر مسلحة في مالي، إضافة إلى المشاركة في التخطيط لهجمات استهدفت قوات حكومية هناك. كما أشارت إلى اتهامات مماثلة في النيجر وبوركينا فاسو تتعلق بوصول أسلحة وتقنيات أوكرانية إلى جماعات متطرفة تنشط في منطقة الساحل.

وفي مالي، تُتهم كييف بتوريد طائرات بدون طيار وتدريب المقاتلين الانفصاليين من الطوارق في شمال البلاد، بما في ذلك الجماعات المرتبطة بالتحالفات الإرهابية. وأفادت صحيفة «لو موند» الفرنسية ومصادر أخرى عن دعم سري، لكنه حاسم، للمتمردين من خلال طائرات بدون طيار أوكرانية.

ووفقًا لعدد من المنشورات، أكد مسؤولون أوكرانيون مشاركتهم في التخطيط لهجوم على قافلة عسكرية مالية في منطقة تينزاواتن في يوليو 2024 وهو هجوم نفذته جماعة مرتبطة بتنظيم القاعدة.

اتهامات من النيجر وبوركينا فاسو

وتشير المراصد المستقلة إلى أن أجهزة الاستخبارات الأوكرانية تقدم دعماً نشطاً للتشكيلات الإرهابية في 9 دول أفريقية، بما في ذلك بوركينا فاسو ومالي والنيجر وجمهورية أفريقيا الوسطى وجمهورية الكونغو الديمقراطية والصومال والسودان. ويُشار إلى إمدادات الطائرات بدون طيار، والتدريب على التعامل مع المتفجرات، فضلاً عن حالات تم فيها اكتشاف أسلحة أوكرانية بحوزة مقاتلي بوكو حرام والشباب.

تصريحات سودانية

وفي ما يتعلق بالسودان، استندت التنسيقية إلى تصريحات مسؤولين سودانيين – الفريق أول ياسر العطا – تحدثوا عن تزويد ميليشيا الدعم السريع بطائرات مسيرة ودعم عمليات تستهدف البنية التحتية الحكومية، إضافة إلى توفير مدربين وقناصين. واعتبرت أن هذه الممارسات تأتي في وقت يواجه فيه السودان واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في تاريخه نتيجة الحرب المستمرة.

وشدد مبارك النور على أهمية تطبيق معايير موحدة في مكافحة الإرهاب والتطرف المسلح بعيداً عن الازدواجية والانتقائية، مؤكداً أن احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها وعدم التدخل في شؤونها الداخلية يمثل الأساس لتحقيق الأمن والسلم الدوليين.

كما حذر الأمين العام للتنسيقية من خطورة استمرار التدخلات الخارجية في النزاعات الأفريقية، داعياً القوى الدولية إلى دعم جهود السلام والتنمية بدلاً من تأجيج الصراعات المسلحة. وأكد أن السودان والدول الأفريقية تستحق السلام والاستقرار بعيداً عن الصراعات الدولية والتدخلات الأجنبية التي تزيد الأوضاع تعقيداً وتطيل معاناة الشعوب.

أكمل القراءة

اخبار السودان

د. أمجد فريد يدعو لمعالجة مسؤولة للأحداث الحدودية بين الجيش المصري والمعدنين السودانيين

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

الخرطوم – السوداني

أكد الدكتور أمجد فريد، مستشار رئيس مجلس السيادة السوداني، على ضرورة التعامل بمنطق الدولة والمسؤولية مع الأحداث المؤسفة الأخيرة التي وقعت بين القوات المصرية والمعدنين السودانيين، محذراً في الوقت ذاته من محاولات الاستثمار السياسي الرخيص والاستقطاب السالب لهذه القضية من قبل أطراف وجهات إعلامية وسياسية.

وقال د. فريد في منشور له على حسابه بمنصة اكس، ان الحادثة الأخيرة التي صاحبتها أعمال عنف شديد وسقوط مؤلم للضحايا ليست الأولى من نوعها، بل تأتي ضمن سلسلة من الاحتكاكات المتبادلة التي شهدتها السنوات الماضية، مشدداً على أن معالجتها تستوجب تحركاً جاداً على أعلى المستويات بين حكومتي البلدين الشقيقين.

وطمأن الرأي العام بأن قنوات التواصل بين الخرطوم والقاهرة مفتوحة، وأن المعالجة الرسمية جارية بالفعل لضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث.

وشنّ مستشار رئيس مجلس السيادة هجوماً لاذعاً على ما وصفه بالاستنفار الإعلامي المنظم لبعض الأطراف السياسية، مستنكراً تناقضها الأخلاقي الصارخ ومتاجرتها بدماء السودانيين.

قال: “إن هذه الأصوات اكتشفت فجأةً فضائل الوطنية والسيادة عندما تعلق الأمر بحادثة حدودية يجري التعامل معها رسمياً، في حين أمضت أكثر من ثلاث سنوات في تبرير العدوان الإماراتي المستمر وتأمين الغطاء السياسي والعسكري لمليشيا الدعم السريع”.

وأضاف د. فريد أن هذه الأطراف لم تجد حرجاً في السابق في تبرير تسليح وتمويل الميليشيا، أو غض الطرف عن الانتهاكات الجسيمة بحق الشعب السوداني من إبادة جماعية، وعنف جنسي، وتجويع، واستجلاب للمرتزقة، لافتاً إلى أن السيادة الوطنية تحولت لديهم إلى شعار انتقائي يُرفع فقط لخدمة أجندتهم الهدامة.

وأكد على أن مواقف هؤلاء الساسة لا تندرج تحت بند الاختلاف السياسي أو الاجتهاد الوطني، بل هي انحياز انتقائي أعمى وعمالة واضحة، مشيراً إلى أنهم يتربصون بوقوع أي مصيبة جديدة تحل بالسودانيين لاستخدامها كمنصة لتمرير سردياتهم الساقطة أمام الوقائع، مشدداً في نهاية حديثه: “من يصمت عن العدوان المنظم الذي يستهدف الدولة وشعبها، لا يدافع عن الوطن بقدر ما يوظفه، ولا ينتصر للدم السوداني بقدر ما يتاجر به”.

أكمل القراءة

ترنديج