Connect with us

اخبار السودان

دقلو: (84 قرار وتوصية) لمعالجة هذا الملف (….)

نشرت

في

دقلو: (84 قرار وتوصية) لمعالجة هذا الملف (....)


سنكات: الخرطوم: السودان الحرة
أكد نائب رئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق أول محمد حمدان دقلو، أن الحكومة تسعى لتحقيق العدالة بين المواطنين السودانيين، وذلك باعطاء كل ذي حق حقه، خاصة مواطن شرق السودان الذي عانى الظلم والتهميش.
وقال دقلو خلال مخاطبته حشد الجماهيري بمحلية سنكات بولاية البحر الأحمر مساء اليوم بحضور والي الولاية، ووزراء القطاع الاقتصادي وممثلي الغرف التجارية، قال ان استقرار البلاد ونمائها يكون بوحدة الصف، وإزالة كافة المعوقات التي تقف أمام تقدمها وتطويرها.
وأوضح دقلو أن اللجان التي تم تشكيلها قطعت شوطاً كبيراً في حل قضايا ومشاكل مواطني شرق السودان وأضاف: ( اصدرنا قرارات بشأن الحدود بين القبائل والنظارات ، وسنفنذ كل مطالبكم ولكن لابد من المساعدة في تطوير منطقتكم بإزالة التناحر والخلافات ، وعودنا حقيقية وليست سياسية وكل إنسان ياخذ حقه الأدبي خاصة وأن السودان كله حواكير ولكن ينبغي ان يعيش الناس فيها مع بعض وذلك إذا أردنا تطوير دولتنا) .
وناشد دقلو مواطني محلية سكات بالاهتمام بالتعليم في كافة التخصصات للاستفاد من استغلال وتطوير الساحل.
وتعهد سيادته بايصال الخدمات الأساسية خاصة الكهرباء التي ستصل خلال يومين لغرب البحر الأحمر، فضلا عن تطوير محطة مياه سنكات.
وقال دقلو لابد أن نمضي نحو التنمية وإزالة الظلم الذي تعانونه وقد اصدرنا (٨٤) قرارا وتوصية لمعالجة مشاكل الموانئ ومواطني الشرق، وتوقيع خمس مذكرات تعاون مع رجال الأعمال لخدمة المنطقة وأهلها مشددا على ضرورة الرضا بالآخر والتعاون والاحترام المتبادل، وقال” نريد أن ينتعش الاقتصاد السوداني من شرق السودان وذلك لايكون الا إذا عملنا بإخلاص و وطنية” .
إلى ذلك كرم مواطنو محلية سنكات إدارات اهلية ونظارات وعمد، نائب رئيس مجلس السيادة على اهتمامه وجهوده في حل قضايا شرق السودان.
من جانبه قال والي ولاية البحر الأحمر علي عبدالله أدروب ان نائب رئيس مجلس السيادة، منذ مجيئه للولاية انخرط في اجتماعات متواصلة بهدف إيجاد حل نهائي لكل قضايا شرق السودان خاصة المتعلقة بتطوير الموانئ.
في السياق ذاته أعلن الناظر محمد الأمين ترك ناظر عموم قبائل البجا ورئيس المجلس الأعلى للنظارات المستقلة عن فتح جميع الموانئ من الان معلنا التزامه بامنها واستمراريتها وانه لا اتجاه لقفلها مرة أخرى وذلك لاتنفاء كل الاسباب التي ادت لذلك. ودعا ترك أصحاب الأعمال التجارية والمستثمرين والشركات والسفن لمزاولة نشاطهم عبر موانئ البحر الأحمر. وأشاد ترك بمواقف الحكومة في حل مشكلة الشرق،والجهود التي تبذلها الاجهزة الأمنية لتحقيق الأمن والاستقرار. .
كما أعرب عن شكره وتقديره لنائب رئيس مجلس السيادة الانتقالي، ووصفه بأنه رجل وطني غيور، ومهتم بحل مشكلة السودان. وقال ترك نحن كبجا لن نحتكر الأرض وقد اوينا كل الشعوب والقبائل السودانية، ولكننا نحذر من ادعياء الأرض الذين اججوا المشاكل بينا، وأضاف قائلاً “نشيد بقرارات اللجنة التي قامت بفصل الحدود الإدارية القبلية، ونطالب بتنفيذ قرارات الجلد، ومراجعة المعسكرات والبطاقة.
وخلال زيارته لمحلية سنكات زار نائب رئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق أول محمد حمدان دقلو، قيادة الفرقة ٣٧ مشاة بسنكات ، كما زار منتجع جبل الست باركويت، وضريح الأمير عثمان دقنة، أضافة إلى خلاوى المجاذيب باركويت، وأثناء عودته استقبله شباب ومواطنو مدينة صمد التابعة لمحلية سنكات.


أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك لنا تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اخبار السودان

اعلان بنك فيصل

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

أكمل القراءة

اخبار السودان

أكبر هجوم منسق واغتيال وزير الدفاع.. ما الذي يحدث في مالي؟ – السودان الحرة

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

وكالات: السودان الحرة

قُتل وزير الدفاع المالي ساديو كامارا في هجوم شنته جماعة نصرة الإسلام والمسلمين التابعة لتنظيم القاعدة بدعم من المسلحين الطوارق، على مقر إقامته في قاعدة كاتي العسكرية قرب العاصمة باماكو، بينما أعلنت حركة تحرير أزواد الانفصالية عن سيطرتها على مدينة كيدال الرئيسية في الشمال.

وأعلنت جماعة نصرة الإسلام والمسلمين، ومعهم المتمردون الطوارق، مسؤوليتهم عن الهجمات المنسقة التي بدأت أمس السبت في محيط العاصمة باماكو وفي مناطق إنتاج الذهب وأماكن أخرى بأنحاء ‌‌مالي، في واحدة من أكثر العمليات جرأة من المتمردين في حملتهم ضد الحكومة التي يقودها الجيش.

ويشير دوي إطلاق النار في بلدة كاتي إلى أن القتال مستمر لليوم الثاني رغم إعلان الجيش إعادة فرض سيطرته.

فما الذي يحدث في مالي تحديدا، وما سبب هذه الهجمات، وفيم تتمثل أهداف المتمردين؟

ماذا حدث؟

أفادت مذكرة أمنية للأمم المتحدة بوقوع “هجمات معقدة متزامنة” مساء يوم السبت في كاتي بالقرب من مطار باماكو وفي مدن وبلدات في الشمال، منها موبتي وغاو وكيدال.

وقال الجيش في البداية إنه تعرض لهجمات من جماعات “إرهابية” مجهولة الهوية في عدة أماكن.

وأظهرت مقاطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي قوافل لمسلحين على متن شاحنات ودراجات نارية تتحرك عبر شوارع البلدة الخالية في كاتي، بينما كان السكان يراقبون بخوف.

كما أظهرت مقاطع أخرى في مدينتي كيدال وغاو في شمال البلاد تبادلا لإطلاق النار في الشوارع وجثثا ملقاة على الأرض.

ووصف الخبير أولف لايسينغ -رئيس برنامج الساحل لدى مؤسسة كونراد أديناور الألمانية- ما حدث بأنه أكبر هجوم منسق منذ سنوات.

ماذا قالت الحكومة؟

قال المتحدث باسم الحكومة عيسى عثمان كوليبالي إن 16 شخصا أصيبوا بجروح وإن الوضع تحت السيطرة الكاملة في جميع المناطق التي تعرضت للهجوم. كما جرى فرض حظر تجوال ليلي لمدة 3 أيام.
وفي وقت لاحق، ذكرت مصادر أمنية أن وزير الدفاع والرجل الثاني في المجلس العسكري الحاكم في مالي ساديو كامارا، توفي متأثرا بجروح بليغة جراء هجوم انتحاري استهدف مقر إقامته في مدينة كاتي.

واتهم وزير الخارجية الدول المجاورة دون أن يسميها بدعم “الجماعات الإرهابية”، مضيفا أن قوى أجنبية خارج المنطقة ضالعة أيضا، لكنه لم يقدم دليلا على ذلك.

ما سبب الهجمات؟

تجتاح مالي حركات تمرد تقودها جماعات تابعة لتنظيم القاعدة وتنظيم الدولة الإسلامية بالإضافة إلى تمرد انفصالي في الشمال. ولهذه الحركات أهداف متباينة في مالي:

حركة أزواد الانفصالية

تخوض الحركة المرتبطة بالطوارق قتالا على مدار سنوات سعيا لإقامة دولة أزواد في شمال مالي. وقامت الحركة بإخراج قوات الأمن من المنطقة قبل اتفاق سلام أُبرم في عام 2015 والذي انهار ومهّد الطريق أمام بعض المتمردين السابقين للاندماج في جيش مالي.

 

الجيش في مالي

تزعم الحركة سيطرتها الكاملة على كيدال، وهي مدينة رئيسية في شمال البلاد، بعد الهجمات الأخيرة. كما تزعم سيطرتها على عدة مواقع في منطقة غاو أيضا، في الشمال.

واليوم الأحد، نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن متمردين بالحركة توصلهم إلى “اتفاق” يسمح للجيش وجنود الفيلق الأفريقي الروسي بالانسحاب من مدينة كيدال.

ونشرت المجموعة مقطع فيديو تزعم أنه يظهر القوات وهي تغادر وسط هتافات من مسلحين خارج المعسكر رقم 2.

تنظيمات متشددة

كما هو الوضع في أغلب دول الساحل، تسعى جماعات تابعة لتنظيمي القاعدة والدولة الإسلامية في غرب أفريقيا إلى السيطرة على مناطق وإخضاعها لحكمها معتمدة على الهجمات الخاطفة والمباغتة.

في سبتمبر/أيلول 2024، هاجمت جماعة نصرة الإسلام والمسلمين مدرسة لتدريب قوات الأمن بالقرب من مطار باماكو، مما أسفر عن مقتل نحو 70 شخصا.

وبعد عام، أعلنت الجماعة حصارا على واردات الوقود وهاجمت صهاريج وقود تحت حراسة عسكرية في جنوب وغرب مالي، مما أظهر قدرتها على العمل في مناطق لم تكن تعمل فيها من قبل.

من يحكم مالي؟

تولت حكومة مالي برئاسة آسيمي غويتا السلطة بعد انقلابين في عامي 2020 و2021، مع تعهد باستعادة ‌‌الأمن لكنها تواجه صعوبات في تحقيق ذلك.

وتعتمد حكومة غويتا على متعاقدين عسكريين روس للحصول على الدعم، وبعدما رفضت في البداية التعاون مع الدول الغربية، بدأت في السعي نحو تعزيز علاقتها مع واشنطن.

في نوفمبر/تشرين الثاني 2023، استعاد الجيش المالي السيطرة على مدينة كيدال معقل تمرد الطوارق، بدعم من مقاتلين من جماعة فاغنر شبه العسكرية الروسية، منهيا بذلك أكثر من عقد من سيطرة الطوارق.

لكن الهجمات الأخيرة تشير إلى تصعيد محتمل في التمرد الذي بدأ عام 2012.

أكمل القراءة

اخبار السودان

لجنة الأمل تُسيّر فوجاً جديداً للعودة الطوعية إلى السودان يضم أسر منسوبي الشرطة

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

القاهرة – السوداني

في إطار الجهود المستمرة لتسهيل عودة السودانيين إلى أرض الوطن، سيّرت لجنة الأمل للعودة الطوعية، بالتعاون مع وزارة الداخلية السودانية، اليوم الأحد، رحلة جديدة ضمت (6) حافلات اتّجهت من العاصمة المصرية القاهرة صوب السودان، وعلى متنها عشرات الأسر من منسوبي الشرطة السودانية وعدد كبير من المواطنين الراغبين في العودة.

وأعلن الناطق الرسمي باسم لجنة الأمل، عاصم البلال، أنّ هذه الرحلة تأتي بدعم كامل من وزارة الداخلية السودانية التي تكفلت بكافة تكاليف النقل. وأكد البلال أن وزارة الداخلية تُعد شريكاً أساسياً في عمليات التفويج الطوعي. كما تهدف هذه المبادرات إلى تمكين المواطنين من العودة للمساهمة في إعادة إعمار البلاد وتثبيت أركان الدولة.

ويعتبر هذا الفوج هو الأول المخصص بشكل أساسي لأسر منسوبي الشرطة، مع التأكيد على استمرار الرحلات خلال الأيام القادمة لتشمل كافة الراغبين.

وأشاد البلال بالروح الوطنية العالية التي لمسها لدى العائدين، مشيراً إلى وجود رغبة شعبية متزايدة في العودة الطوعية والمشاركة الفعلية في بناء السودان من جديد، رغم التحديات الراهنة.

أكمل القراءة

ترنديج