رصد: السودان الحرة
شهد والي غرب كردفان الأستاذ خالد محمد أحمد جيليه ولجنة أمن الولاية بمنطقة جبل مرسال بمحلية الفولة، ختام طابور الرماية بالذخيرة الحية ضمن أنشطة الفترة التدريبية الأولى للفرقة 22 مشاة للبرنامج التدريبي للعام 2022 وذلك للواء (89 ــ90ــ91) مشاة بالإضافة إلى وحدات رئاسة الفرقة والوحدات المساندة لها .
وفي تصريح لـ(سونا) قال اللواء الركن ضياء الدين أحمد العوض قائد الفرقة 22 مشاة إن ختام الفترة التدريبية الأولى اشتمل على مواضيع التدريب الانفرادي والأسلحة والبيادة والتربية البدنية بالإضافة إلى العديد من الدورات المحلية ودورة الأجنحة المتحركة التي قدمت للفرقة من معسكر خالد بن الوليد وفرع الرياضة العسكري بالمركز.
وعلى صعيد آخر قال قائد الفرقة 22 مشاة أن الولاية تشهدُ هدوءاً أمنياً كبيراً في حدود منطقة المسؤولية مشيراً إلى بعض التفلتات خلال الأيام الماضية بمناطق حقول النفط قام بها بعض أصحاب الأغراض بالإضافة إلى بعض المطالب المشروعة من المجتمعات المحلية بمناطق الحقول .
وأوضح أن نائب الوالي ولجنة الأمن قد جلست مع تلك الجهات بغرض التفكير في كيفية تحقيق المطالب دون تخريب أو أعمال عدائية مشيراً في هذا الصدد إلى توصل تلك الجهود إلى تفاهمات أدت إلى الاستقرار الأمني بمناطق الحقول.
وقال اللواء ضياء الدين إن مطالب المجتمعات المحلية تنموية وواقعية من واجب الدولة والشركات العمل على تنفيذها ضمن برامج المسؤولية المجتمعية .
وقال إن المنطقة شهدت ظلماً كبيراً في الماضي وهي في حوجة ماسة لكافة الخدمات الأساسية قائلاً إن الترتيبات جارية لإقامة مؤتمر معالجة مشاكل مجتمعات الحقول بمشاركة وزارة النفط وحكومة الولاية والشركات وأهل المصلحة من أجل الخروج برؤية واضحة تقود لمعالجة كافة القضايا المطلبية ووضع مصفوفة زمنية لتنفيذها يتفق عليها الجميع .
اخبار السودان
رماية بالذخيرة الحية في الفولة
[ad_1]

[ad_2]
اخبار السودان
📸 شاهد فيديو | دقلو يعترف رسمياً باستقدام مرتزقة كولومبيين لتشغيل الطائرات المسيرة في السودان
أخبار | السودان الحرة
كمبالا – السوداني
أقر محمد حمدان دقلو (دقلو)، قائد ميليشيا الدعم السريع المتمردة، بشكل علني باستقدام مرتزقة من كولومبيا للعمل كفنيين وخبراء في تشغيل الطائرات المسيرة (الدرونز) ضمن عمليات قواته في السودان.
جاء الاعتراف خلال كلمة ألقاها دقلو في العاصمة الأوغندية كمبالا، حيث وصف هؤلاء العناصر بأنهم خبراء مسيّرات (مرتزقة)، مشيراً إلى أن استقدامهم جاء لتعزيز القدرات التقنية للميليشيا في مواجهة الجيش السوداني.
وفي سياق حديثه، أكد دقلو أن هؤلاء (مرتزقة) مقابل أجور مالية.
ويُعد هذا التصريح الأول من نوعه الذي يصدر بشكل مباشر من قائد ميليشيا الدعم السريع، بعد شهور طويلة من التقارير الدولية والتحقيقات الصحفية التي كشفت عن وجود مئات المرتزقة الكولومبيين -معظمهم عسكريون سابقون- يقاتلون في صفوف الدعم السريع، خاصة في مناطق دارفور مثل حصار الفاشر.
وقد ربطت تقارير سابقة لفرانس برس والغارديان ومؤسسة (ذا سنتشري) هؤلاء المقاتلين بشبكات تجنيد تمر عبر ليبيا والصومال وتشاد، مع رواتب تصل إلى 4000 دولار شهرياً.
وخلال الزيارة ذاتها إلى كمبالا، حيث التقى موسفيني، رئيس اوغندا، ظهر دقلو برفقة عدد من الشخصيات السياسية السودانية الداعمة له، حيث صفق بعضهم له خلال إلقاء التصريح، في مشهد اعتبره مراقبون تعبيراً عن تأييد سياسي علني لخطواته العسكرية.
اخبار السودان
السودان.. عقوبات على 3 قادة للميليشيا – السودان الحرة
أخبار | السودان الحرة

الخرطوم: السودان الحرة
وفق بيان.
فرض مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC) التابع لوزارة الخزانة الأميركية، اليوم الخميس، عقوبات على ثلاثة قادة في ميليشيا الدعم السريع بسبب أفعالهم في الفاشر.
وقال بيان صادر، للخزانة الأميركية إن هؤلاء الأفراد تورطوا في حصار ميليشيا الدعم السريع للفاشر لمدة 18 شهرًا، والاستيلاء عليها لاحقًا.
وشملت العقوبات العميد الفتح عبد الله إدريس المعروف باسم “أبو لولو”، اللواء جدو حمدان أحمد، المعروف باسم “أبو شوك”، والقائد الميداني في القوات التجاني إبراهيم موسى المعروف باسم “الزير سالم”.
اخبار السودان
أمريكا تفرض عقوبات ضد الميليشيا: لن نتسامح مع حملة الإرهاب والقتل العشوائي المستمرة في السودان
أخبار | السودان الحرة
متابعات ـ السوداني
فرضت الولايات المتحدة، اليوم الخميس، عقوبات على ثلاثة من قادة ميليشيا الدعم السريع في السودان على خلفية دورهم في حصار الفاشر لمدة 18 شهراً والاستيلاء عليها، واتهمتها بارتكاب عمليات قتل ممنهجة وواسعة النطاق.
واتهمت وزارة الخزانة الأمريكية، الميليشيا بارتكاب “حملة مروعة من القتل على أسس عرقية والتعذيب والتجويع والعنف الجنسي”، خلال حصار الفاشر والسيطرة عليها.
وقالت وزارة الخزانة الأمريكية، إن مقاتلي ميليشيا الدعم السريع، بمجرد الاستيلاء على الفاشر في أكتوبر،كثفوا عمليات القتل الممنهجة والواسعة النطاق والاعتقالات والعنف الجنسي، ولم يتركوا أياً من الناجين سالماً، بما في ذلك المدنيون.
واتهمت وزارة الخزانة، قوات الميليشيا بتبني حملة ممنهجة لتدمير أدلة القتل الجماعي عن طريق دفن وحرق والتخلص من عشرات الآلاف من الجثث.
وتشير تقديرات إلى أن أكثر من 100 ألف شخص فروا من الفاشر منذ أواخر أكتوبر، بعد أن سيطرت قوات الدعم السريع على المدينة عقب حصار دام 18 شهراً ألقى بالمدينة في براثن المجاعة.
وقال وزير الخزانة، سكوت بيسنت في بيان إعلان العقوبات “تدعو الولايات المتحدة ميليشيا الدعم السريع إلى الالتزام بوقف إطلاق النار لأسباب إنسانية على الفور، لن نتسامح مع حَملة الإرهاب والقتل العشوائي المستمرة في السودان”.
ومن بين الأشخاص الذين استهدفتهم وزارة الخزانة اليوم الخميس، عميد في ميليشيا الدعم السريع، قالت الوزارة إنه صور نفسه وهو يقتل مدنيين عزل، بالإضافة إلى لواء وقائد ميداني.
