Connect with us

اخبار السودان

الاحتياطي المركزي ..عقوبات أمريكية مفاجئة

نشرت

في

الاحتياطي المركزي ..عقوبات أمريكية مفاجئة


الخرطوم : وجدان طلحة

بينما كانت الخرطوم تتأهب لتنفيذ العصيان المدني الذي دعت له لجان المقاومة في إطار التصعيد الثوري لإسقاط الحكومة، أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية فرض عقوبات على قوات الاحتياطي المركزي لارتكابها انتهاكات خطيرة ضد حقوق الإنسان، خلال الاحتجات للمطالبة بالديمقراطية، واعتبرتها خطوة لمحاسبة مرتكبي الانتهاكات والعنف، وردعها في المستقبل .

إخطار رسمي
شرطة الاحتياطي المركزي قالت إنها لم تتلقَّ إخطاراً رسمياً حول العقوبات الأمريكية عليها، مشيرة إلى أنها طالعت الأمر عبر وسائل الإعلام، وقالت إنها ستعلق على الأمر في حال تلقت إخطاراً رسمياً من أمريكا .
لكن وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، قال إن شرطة الاحتياطي المركزي تشارك في ردود فعل عنيفة على المتظاهرين السلميين، وتستخدم القوة المفرطة بما فيها القاتلة، مما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى، مشيراً إلى أن التقارير مستمرة حول أعمال الاغتصاب والاحتجاز التعسفي من بين انتهاكات أخرى ارتكبتها تلك القوات حتى 14 مارس، ورفض تلك التصرفات لأنها تتعارض مع رغبة المواطنين في الحرية والسلام والعدالة في السودان، داعياً إلى وقف جميع الانتهاكات التي يرتكبونها .
وأوضح بلينكن أن هذا الإجراء يظهر أن أمريكا تواصل استخدام الأدوات المتاحة لها لوقف العنف والضغظ من أجل استعادة الانتقال الديمقراطي بالسودان، مؤكداً أنها ستعيد النظر في قرار وقف المساعدات إلى السودان، حال تحقق تقدم، وتحقق الانتقال إلى الديمقراطية بقيادة مدنية .
ضد الإنسانية :
تساءل كثيرون عن لماذا طالت العقوبات قوات الاحتياطي المركزي؟ وآخرون قالوا إن جهات أخرى متورطة في استخدام العنف ضد المتظاهرين، كان يجب أن تشملها العقوبات، لافتين إلى أن مقاطع فيديو وثقت لتورط تلك الجهات .
الخبيرة القانونية زحل الطيب أكدت في تصريح لـ(السوداني) أنه يتم رصد داخلي وخارجي للانتهاكات التي تم ارتكابها في السودان في الفترة السابقة، مشيرة إلى أن القانون الدولي معني بالانتهاكات التي تقع بالعالم، وقالت إذا حدث انتهاك داخل الدولة، ولم تتم المحاسبة من الجهات المسؤولة، وأصبحت هي نفسها منتهك لحقوق الإنسان فإنه الاقتصاص ينتقل إلى المجتمع الدولي .
مشيرة إلى أن ما يحدث الآن من الانتهاكات المصاحبة للحراك الثوري مقصودة ومتكررة، تقوم بها بعض الجهات المسؤولة، وهذا الأمر يعطي الحق للمجتمع الدولي بالتدخل، وقالت الانتهاكات الممنهجة هي جرائم ضد الإنسانية .
سلاح مخصص:
الخبير الشرطي عمر عثمان أشار في تصريح لـ(السوداني) إلى أن فرض الولايات المتحدة الأمريكية عقوبات على قوات الاحتياطي المركزي لا معنى له، وربما رسالة أرادت أمريكا أن تقول إنها تقف في صف الثورة السودانية والثوار، ووصفها بالأمر الغريب، كونها لم تحدث لقوات الشرطة من قبل .
وقال إن قوات الاحتياطي المركزي هي جزء من القوات الموجودة على الأرض، ولم يثبت أنها تورطت في عنف ضد المواطنين، ولكنها تقوم بدورها الموكل إليها، ودفعت في سبيل ذلك شهداء، لافتاً إلى أن الفيديوهات المتداولة أحياناً تُظهر أن المعتدين على المتظاهرين يرتدون زي الشرطة، إلا أن الحكومة نفسها اتهمت طرفاً آخر بقتل المتظاهرين واستخدام العنف ضدهم، كما أنها حذرت من التلاعب باسمها، مستدركاً: “وفي النهاية يقع على الشرطة العبء ومسؤولية ضبطهم” .
شكل العقوبات :
وسائل إعلام نقلت عن مصادر أن العقوبات تشمل تجميد أصول شرطة الاحتياطي المركزي، ووقف أي تعاملات معها، ومعاقبة المتعاملين معها إذا كانوا أفراداً أو جهات، وربما عقوبات لضباط بتلك الإدارة .
وقال إن قوات الاحتياطي المركزي هي جزء من الشرطة السودانية، ولا علاقة لها بأمريكا، وقال إن تلك القوات لا تملك سلاحاً مخصصاً، ولكن يتم منحها جزءاً من السلاح الذي يأتي للشرطة، وتساءل كيف سيكون شكل العقوبة إذن؟ وهي لا تملك استثمارات، وأنها ليست جهة إيرادية وليس لها تعاملات خارجية؟
وضع حد :
وأكد بلنكن دعم بلاده الكامل لجهود بعثة (اليونيتامس) والاتحاد الأفريقي والهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية لتسهيل عملية سياسية يقودها السودان لاستعادة القيادة المدنية لعملية الانتقال الديمقراطي، وقال: “لتكون هذه العملية فعالة تحتاج إلى خلق بيئة ويمكن لجميع الجهات الفاعلة المشاركة فيها بأمان في المفاوضات”، داعياً إلى وضع حد فوري للاعتقالات الجائرة لنشطاء المجتمع المدني والسياسيين والصحفيين والشخصيات الثقافية والعاملين في المجال الإنساني، وإغلاق وسائل الإعلام، ووضع حد أيضاً لاستمرار العنف ضد المتظاهريين السلميين بما في ذلك العنف الجنسي والهجمات على المرافق الطبية وقطع الاتصالات .



أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك لنا تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اخبار السودان

الهلال يُتوّج بلقب دوري النخبة بفوز مثير على المريخ في قلب الخرطوم

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

الخرطوم — السوداني 

توّج فريق الهلال بلقب دوري النخبة السوداني بعد تحقيقه فوزاً غاليًا وثميناً على غريمه التقليدي المريخ بنتيجة (1 – 0)، في ديربي مصيري استضافه استاد الخرطوم الدولي.

ويدين الأزرق بهذا الانتصار والتتويج لمحترفه فلومو، الذي نجح في صيد شباك المريخ وإحراز هدف المباراة الوحيد، ليمنح فريقه اللقب الأغلى وسط أجواء جماهيرية حماسية.

حملت المباراة أبعاداً فاقت صراع المستطيل الأخضر، حيث تعد هذه المواجهة أول نهائي رسمي يُقام في العاصمة الخرطوم منذ اندلاع الحرب، مما جعل من الحدث تظاهرة رياضية ووطنية جسدت عودة الحياة والأمل إلى قلب السودان عبر بوابة كرة القدم.

أكمل القراءة

اخبار السودان

السودان: ثلاث وزارات تنعي الدولة.. حين تكذب الدولة على نفسها

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

✒ أحمد القرشي إدريس

من البطالة إلى صادر اللحوم إلى الكهرباء… حين تتحول الحرب من عذرٍ إلى غطاءٍ لفشل الإدارة.

ما يحدث في السودان ليست أخطاء وزراء متفرقة، بل نمط حكم كامل ينهار تحت اختبار الواقع.

ليست أزمة السودان اليوم في وزارة بعينها، ولا في وزير تعثر في رقم، ولا في تصريح خرج مرتبكاً، ولا في خدمة تعطلت بفعل الحرب وحدها.

الأزمة أعمق من ذلك.

لدينا ثلاث صور تكاد تلخص مأزق الدولة السودانية الراهنة.

وزارة الموارد البشرية:

•أرقام بلا حساب

•البطالة في جمهورية التخمين

•حين تهزم الأرقام الوزير

•إحصاءات على طريقة الخطابة

•ملايين العاطلين… وحكومة لا تعد

•من البطالة إلى البلاغ

في وزارة الموارد البشرية، أرقام عن البطالة وفقدان الوظائف لا تتماسك مع بعضها بعضاً: حديث عن ملايين فقدوا أعمالهم، ونسب بطالة تُقال بعبارات مطاطة، ووعود بمئات الآلاف من المشروعات، بينما الواقع يقول إن سوق العمل نفسه تعرض لزلزال اجتماعي واقتصادي غير مسبوق.

القسم الثاني: وزارة الثروة الحيوانية

•أوروبا على الورق

•الصادر المتوقف

•اللحوم إلى اليابان… والميناء مغلق

•بين المسلخ والمنصة

•وزارة الوعود الحيوانية

•حين يسبق الحلم المعم

وفي وزارة الثروة الحيوانية، يتحدث الخطاب الرسمي عن تصدير اللحوم إلى أوروبا واليابان، وعن مصنع ينتج 180 صنفاً، بينما يعلن وكيل الوزارة أن صادر اللحوم متوقف أصلاً لعدم استيفاء الاشتراطات والمعايير، وأن المعامل والمسالخ لا تزال تنتظر التأهيل والمواصفة المطلوبة. وبين الوعد الكبير والواقع الفني، يتعطل الصادر، وتختنق الموانئ بالرسوم والضرائب والقرارات المتضاربة.

القسم الثالث: وزارة الطاقة

•الظلام الرسمي

•الكهرباء المفقودة والثقة المفقودة

•وزارة في العتمة

•حين تنطفئ الخدمة

•الوقود موجود… والكهرباء غائبة

•من أزمة طاقة إلى أزمة دول

في وزارة الطاقة، المشهد أشد إيلاماً. تطمينات عن الوقود والمخزون والسفن، ثم روايات لاحقة تربط الأزمة بالحرب الإقليمية واضطرابات الإمداد. وفي الأرض، يعيش المواطن في ظلام طويل، ويدفع الكهرباء مقدماً عبر بطاقات الشحن، ثم لا يجد الخدمة. التاجر يخسر بضاعته، الجزار يتلف لحمه، الصيدلية تفقد أدويتها المبردة، والمزارع يرى الماء يتوقف عن أرضه لأن الطلمبات بلا كهرباء.

هذه ليست تفاصيل خدمية صغيرة.

هذه مؤشرات انهيار في صلب فكرة الدولة.

فالدولة ليست خطباً ولا مؤتمرات ولا عبارات منمقة عن الأمل. الدولة رقم صحيح، وخدمة تصل، ومؤسسة تعرف حدود مسؤوليتها، ومسؤول يقول الحقيقة كاملة ولو كانت مرة.

الحرب دمرت كثيراً، نعم. لكن الحرب لا تبرر الفوضى، ولا تعفي الإدارة من الصدق، ولا تمنح أحداً حق تحويل المعاناة إلى منصة للخطابة السياسية.

لقد صبر السودانيون بما يكفي. صبروا على الحرب، والنزوح، وانقطاع الكهرباء، وغلاء الأسعار، وتوقف الأعمال، وضياع المواسم، وتآكل الدخول. لكن ما لا يجوز أن يُطلب منهم هو الصبر على الارتجال واللامبالاة وتضارب الروايات.

نحتاج إلى قليل من النخوة في الحكم.

قليل من علو الكعب الإنساني.

قليل من الخجل أمام شعب فقد بيته وعمله وأمانه، ثم يُطلب منه أن يصفق للوعود.

هذه الحكومة لا تحتاج إلى ترميم خطابي، بل إلى تفكيك إداري وسياسي شجاع، وبناء سلطة موحدة ناجزة، صغيرة العدد، واضحة الاختصاص، تقيس قبل أن تعلن، وتحاسب قبل أن تبرر، وتضع المواطن لا الكرسي في مركز الدولة.

فالسودان لا ينقصه الكلام.

ينقصه الصدق.

ولا تنقصه الوزارات.

تنقصه الدولة.

‎#السودان

‎أحمد القرشي إدري

أكمل القراءة

اخبار السودان

الجمارك تُحبط محاولة تهريب (6000) موبايل مخبأة داخل ثلاجتين

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

الخرطوم: السوداني

أحبطت دائرة جمارك ميناء عثمان دقنة، محاولة تهريب كمية كبيرة من الهواتف المحمولة بلغت نحو (6000) جهاز من مختلف الأنواع، كانت مخبأة بإحكام داخل ثلاجتين، في محاولة لتمريرها بعيداً عن الرقابة الجمركية.
وأشاد مدير عام قوات الجمارك، الفريق شرطة صلاح أحمد إبراهيم، بالضبطية النوعية والجهود الكبيرة التي بذلها منسوبو دائرة جمارك ميناء عثمان دقنة، مؤكداً أن قوات الجمارك تواصل أداء دورها في تسهيل وتبسيط الإجراءات الجمركية بما يضمن انسياب حركة التجارة، بالتوازي مع إحكام الرقابة على المنافذ الجمركية والتصدي لكافة أشكال التهريب حمايةً للاقتصاد الوطني.
من جانبه، ثمّن اللواء شرطة مجدي مدني الشيخ، مدير الإدارة العامة لجمارك البحر الأحمر، نجاح العملية، مشيداً باليقظة العالية التي أظهرها منسوبو الدائرة في كشف وإحباط المحاولة، ومؤكداً استمرار الجهود الرامية إلى تعزيز الرقابة الجمركية والتصدي للأنشطة غير المشروعة التي تستهدف الإضرار بالاقتصاد الوطني.
من جهته، أوضح العميد شرطة د. عصمت علي أوشيك، مدير دائرة جمارك ميناء عثمان دقنة، أن الضبطية جاءت نتيجة متابعة دقيقة للمعلومات الواردة وعمل ميداني منظم، مبيناً أن الهواتف المضبوطة أُخفيت داخل ثلاجتين بطريقة احترافية بقصد تجاوز الإجراءات الجمركية. وأضاف أن يقظة منسوبي الدائرة وحسن تعاملهم مع المعلومات أسهما في إحباط المحاولة، مؤكداً أن جمارك ميناء عثمان دقنة ستظل بالمرصاد لكافة محاولات التهريب، بما يعزز حماية الاقتصاد الوطني ويحفظ حقوق الدولة.

أكمل القراءة

ترنديج