Connect with us

اخبار السودان

الطاهر ساتي يكتب: (تغريدة أمل)

نشرت

في

الطاهر ساتي يكتب: (تغريدة أمل)


:: أجمل ما قرأت، تغريدة كتبها بالأمس حاكم دارفور مني أركو مناوي، ونصها: (وصلنا قبل قليل نيالا حاضرة جنوب دارفور، للوقوف على بعض المشاريع والبدء الجاد في تنفيذها.. طريق نيالا ـ الفاشر، وطريق نيالا ـ غرب بحر الغزال، والمراكز الصحية ومستشفيات، ومصالحات قبلية والجلوس مع الأهل بمعسكرات النزوح للبحث عن ترتيبات عودتهم إلى قراهم)..
:: فالتغريدة ليست تهريجاً سياسياً، كالذي تدمنه (نخب المرحلة)، وتضج به وسائل الإعلام والتواصل، بل هي برنامج عمل في مرحلة التنفيذ.. كل المشاريع مهمة، ولكن الاستراتيجي هو طريق (نيالا ـ بحر الغزال)، أي الربط بين الأشقاء هنا وهناك.. وبالمناسبة، قبل أشهر، كان القيادي بجنوب السودان استيفن لوال نقور قد تحدث عن شروعهم في تأهيل خط السكة الحديد الرابط بين البلدين، وكذلك النقل النهري بين كوستي وجوبا..!!
:: ويومها راقني العنوان الذي اختاره قسم الأخبار بهذه الصحيفة، بحيث كان (تأهيل السكة حديد بين دولتي السودان للمرة الأولى بعد الانفصال).. توقفت عند مصطلح (دولتي السودان)، الوارد في العنوان، واستحسنته كثيراً .. وقلت فيما قلت إن كان كل شعب في هذا الكون الفسيح يفتخر بوطنه، فبقليل جهد من الحكومتين، يُمكن لشعبي الجنوب والشمال الافتخار بوطنين رائعين، السودان وجنوب السودان..!!
:: وليس عصياً تحويل الحدود إلى منطقة تكامل تخدم أهل الشمال والجنوب، كما يسعى مناوي لذلك.. ولعلكم تذكرون، كثيراً ما كتبت عن حدودنا مع أفريقيا الوسطى، باعتبارها الأجمل من حيث المظهر والجوهر، ولا يشعر بها أهل البلدين، وهذا ما قد يُسهل مهمة حاكم دارفور مناوي في خلق حدود المصالح مع أفريقيا الوسطى أيضاً.. فالحدود هناك (وهمية)، والناس هناك تجمعهم الأسواق والمراعي، أي المصالح..!!
:: ولأن مصالح المجتمعات هناك هي التي تحفظ حدود البلدين، فإن حدودنا مع أفريقيا الوسطى تصلح بأن تسمى بالحدود المثالية، وهي المطلوبة مع كل دول الجوار، وليس الجنوب فقط.. وما لا يعلمه سكان وسط البلد هو أن سكان الحدود هم من يدفعون ثمن متاعب الحدود (موتاً ونزوحاً).. ومتاعب، حدودنا مع تشاد وإرتريا وإثيوبيا هي التي أفقرت المدن والقرى الحدودية وأخلتها من سكانها وجردتها من الإنتاج..!!
:: وتعمير تلك الديار، بحيث تعيد سيرتها الأولى، بحاجة إلى كثير (مال وأمان).. فالحاكم مناوي يُحسن عملاً حين يشرع في تنفيذ الطريق الرابط ما بين السودان وجنوب السودان، وذلك لصناعة حدود مثالية – للبلدين – في أقليم دارفور.. فالحدود المثالية هي التي تساهم في استقرار المجتمعات وإنتاجها وتجارتها وتصاهرها، وبها تطوي الدول ملفات الحرب والفقر.. وعليه، كما غرّد مناوي بالأفعال والإعمار، غردوا أيها الثرثارون.. المُخرّبون..!!


أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك لنا تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اخبار السودان

وزارة الداخلية: لا يوجد ما يدعو لقلق المواطنين بشأن تواجد قوات مسلحة بالخرطوم

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

الخرطوم ـ السوداني

أكدت لجنة إخلاء الخرطوم من التشكيلات العسكرية وجمع السلاح خلو الولاية من القوات غير المقننة، وأوضحت أن ما يُشاهد من تحركات يأتي ضمن ترتيبات غرف العمليات وبعلم اللجنة، مؤكدة أنه لا يوجد ما يدعو لقلق المواطنين بهذا الشأن. في غضون ذلك، احتوت الشرطة أمس بسوق صابرين بمدينة أم درمان مشاجرة محدودة وقعت بين فرد مسلح يتبع للقوة المشتركة وقوة أمنية أثناء قيامها بعمليات أمنية روتينية، مما أدى إلى وفاة فرد القوة المشتركة.

وكان وزير الداخلية ـ الرئيس المناوب للجنة ـ بابكر سمرة مصطفى، قد ترأس أمس الاجتماع السادس للجنة ضبط الأمن وفرض هيبة الدولة بولاية الخرطوم.

وصرح المتحدث الرسمي باسم قوات الشرطة، العميد شرطة فتح الرحمن محمد التوم، للمكتب الصحفي للشرطة، بأن الاجتماع استمع إلى تقارير اللجان المختلفة. وأشار إلى أن الغرفة المركزية لتأمين ولاية الخرطوم أكدت هدوء الأحوال الأمنية والجنائية، واستمرار أعمال الأطواف التي تمكنت من استرداد أكثر من (11) ألف قطعة من منهوبات المواطنين، شملت أجهزة كهربائية ومقتنيات منزلية متنوعة.

وأضاف التوم أن المعابر سجلت أكثر من (106) بلاغات تتعلق بمخالفات المخدرات والأسلحة، فيما بذلت آلية محاربة الدراجات النارية (المعروفة بـ تسعة طويلة) جهوداً كبيرة أسفرت عن فتح (80) بلاغاً ومصادرة (87) دراجة نارية كانت تُستخدم في عمليات النهب.

وأوضح أن الغرفة تعمل على نشر كاميرات المراقبة وزيادة دوريات النجدة لطمأنة المواطنين وتقديم الخدمات لهم، مؤكداً أن الخرطوم تنعم بالأمن بفضل جهود الغرفة المركزية التي تضم اللجان الأمنية كافة بالولاية.

وفيما يتعلق بملف اللاجئين والأجانب، أوضح المتحدث باسم الشرطة أن اللجنة المختصة بتفريغ ولاية الخرطوم من اللاجئين والأجانب نفذت حملات أسفرت عن ضبط (502) أجنبي تم ترحيلهم إلى بلدانهم. ودعت اللجنة الأجانب المتواجدين إلى الالتزام بقوانين الهجرة والإقامة المشروعة، والتواجد في المعسكرات المخصصة خارج العاصمة، مؤكدة أن أي وجود غير قانوني سيواجه بحملات منتظمة.

كما كشف عن أن لجنة سحب المركبات ومخلفات الحرب جمعت (10,564) مركبة من محليات الولاية، وسيتم تسليمها لأصحابها مجاناً وفق الضوابط المعمول بها.

وفي السياق ذاته، أوضح أن لجنة السكن العشوائي أزالت أكثر من (40) ألف موقع وبؤرة عشوائية، مهيباً بالمواطنين ضرورة الحصول على الأراضي عبر القنوات الرسمية والالتزام بالضوابط التي تحددها مصلحة أراضي ولاية الخرطوم.

أكمل القراءة

اخبار السودان

بكري المدني يكتب: الاختراق الخطير

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

العام الماضي وعندما كنا نقوم بتغطية زيارة وفد تنسيقية الرزيقات للزعيم الأهلي مصلح نصار بضواحي شندى فوجئنا بمليشيا الدعم السريع ترسل ليلا مسيرة بالملي الى غرفة نصار وعلى بعد أمتار من استراحة الضيوف!!
استراحة مصلح ومنطقة إقامته في ضواحي شندي تقع بالكامل خارج دائرة المواقع الاستراتيجية مما يعني أن الضربة الموجهة جوا جاءت من خلال ربط بالأرض وبتحديد الهدف بعناية!
ما كان الهدف موقع الإحتفال ولا جمع المحتفلين بوفد تنسيقية الرزيقات عصرا ولكن الهدف كان مصلح نصار في مرقده الخاص ليلا بغرض تصفيته من الوجود تماما فهذا الرشيدي بات مزعجا بالتحشييد والتأييد ضد المليشيا وبمقدرة كبيرة
رغم خطورة وأثر قيادة وقوات درع السودان إلا أن قرية الكاهلي للكيكلاب أيضا تقع خارج دائرة المواقع الاستراتيجية وكذلك دار آل كيكل مما يعني أن الاستهداف المباشر بمسيرة جاء من خلال ربط الجو بالأرض عبر شريحة تحدد الاحداثيات
أخطر عمل نجحت من خلاله مليشيا الدعم السريع هو اختراق المؤسسات والمجتمعات السودانية بالمال والقبيلة
عند كيكل نفسه ووحده القصة الكاملة لسقوط مدني من خلال تجنيد العميد استخبارات محمود الرزيقي من داخل صفوف الجيش لصالح المليشيا وكذلك عدد من القواد والقبليين من تمبول وحتى سنار !
نعم – بيننا خونة والردع الوحيد هو نصب المشانق للخونة والمتعاونين!

أكمل القراءة

اخبار السودان

البرهان يشهد مباراة كأس (العودة) في الخرطوم

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

الخرطوم ـ السوداني

زار رئيس مجلس السيادة الانتقالي، القائد العام للقوات المسلحة، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، منطقة الديوم الشرقية بالخرطوم، وشهد جانباً من منافسات “كأس العودة” النسخة الأولى لأندية الخرطوم، التي ينظمها نادي الديم وسط بملعب ميدان الحرية.

أكمل القراءة

ترنديج