Connect with us

اخبار السودان

عمل بعثة (يونيتامس) كان دون التوقعات – السودان الحرة

نشرت

في

عمل بعثة (يونيتامس) كان دون التوقعات – السودان الحرة

[ad_1]

الخرطوم: إيمان كمال الدين

 

قال القائم بالأعمال بالإنابة ببعثة السودان الدائمة لدى الأمم المتحدة عمار محمد محمود، إن الساحة السودانية تشهد حراكاً كثيفاً يتّصل بإنجاح الانتقال السياسي في السودان ووضعه في مساره نحو الديمقراطية والحرية والسلام والعدالة.

وقال عمار في كلمته اليوم “الثلاثاء” أمام مجلس الأمن عن الحالة في السودان وأنشطة بعثة يونيتامس: لاحظنا أن تقرير الأمين العام الذي يستعرضه هذا الاجتماع، ركّز بشكل كبير على إحاطة مجلسكم حول تطورات الوضع في السودان، وكأن عمل بعثة يونيتامس ينحصر فقط في تقديم تقارير للمجلس عن الوضع بالسودان.
وأوضح: بطبيعة الحال، يونيتامس لديها أهداف استراتيجية أربعة حددها قرار مجلس الأمن 2579 الذي جدّد ولايتها العام الماضي، لذلك نشعر بالقلق من أن عمل البعثة في تنفيذ الأهداف الاستراتيجية كان دون التوقعات، إذ لم تحقق البعثة خلال الفترة المشمولة بالتقرير تقدماً يُذكر في جوانب رئيسية في ولايتها.
وأضاف: على الرغم من أن هذا التقرير يغطي فترة الثلاثة أشهرٍ الماضية إلا أنه عمد بلا داعِ إلى الرجوع لأحداث سابقة لا يشغلها الحيز الزمني للتقرير من أجل تضخيم أحداث بعينها وتصويرها على غير حقيقتها.
وتابع: تضمّن التقرير العديد من المعلومات المغلوطة أو المبالغ فيها، سيما في الجزء الخاص برصد مزاعم انتهاكات حقوق الإنسان والعنف الجنسي، فأغلب ما ورد في التقرير بهذا الخصوص لا يمت للواقع بصلة ولا يتطابق مع السِّجلات الحكومية للأحداث. عليه، وحتى يتمكّن مجلس الأمن من النظر للوضع في السودان بشكل سليم وتقييم الأحداث ووضعها في سياقها الصحيح، فإنه يتعيّن أن تكون تقارير البعثة أكثر موثوقية وموضوعية واحترافية.

الوضع السياسي

وقال القائم بالأعمال بالإنابة ببعثة السودان لدى الأمم المتحدة، إن الخروج من الوضع السياسي الحالي في السودان واستعادة التناغُم الوطني يستلزم التوافق على رؤية شاملة ترتكز على أربعة عناصر طرحها رئيس مجلس السيادة، وهي؛ الدخول في حوار تشارك فيه جميع القوى السياسية والاجتماعية في البلاد من دون استثناء عدا الحزب الحاكم سابقاً، إلى جانب ذلك يتم تشكيل حكومة كفاءات غير متحزبة لقيادة ما تبقى من الفترة الانتقالية، فضلاً عن إجراء تعديلات على الوثيقة الدستورية لتواكب هذه المتغيرات، وأخيراً قيام انتخابات حرة ونزيهة في نهاية الفترة الانتقالية.

وأضاف: المشاورات التي تقوم بها يونيتامس حالياً يُرجى منها أن تكون متوافقة مع هذا المنظور، حيث أعلنت القيادة السياسية السودانية ترحيبها بالدور الذي تقوم به البعثة شريطة أن تكون ملكية العملية بكاملها للأطراف السودانية، وأن يقتصر دور يونيتامس على تيسير التحاور بين الأطراف دون محاولة التأثير على نتائج المُشاورات.

وشدد عمار على ضرورة توحيد الجهود التي تقوم بها يونيتامس مع المساعي التي يقوم بها الاتحاد الأفريقي، مشيرًا إلى أن السودان يؤمن بأن الاتحاد الأفريقي يضطلع بدور أساسي ومهم في إنجاح الانتقال بالسودان، ولذلك لا بد من إشراكه احتراماً للحيِّز السيادي (sphere sovereignty) للمنظمة القارية.
الوضع الأمني
وحول الوضع الأمني وتنفيذ اتفاقية جوبا للسلام، قال: الحكومة السودانية تعمل بتنسيق تام مع شركاء العملية السلمية من أجل تنفيذ بنود الاتفاق.

وأضاف: أكبر تحدٍ يواجه تنفيذ اتفاقية جوبا للسلام في الوقت الحالي هو عدم وفاء الأطراف والجهات الدولية بالتزاماتها وتعهُّداتها المالية تجاه الاتفاقية، الحكومة السودانية تبذل ما تستطيع في حدود قُدراتها المالية لتلبية استحقاقات السلام في ظل أوضاع اقتصادية دقيقة.
وناشد ممثل السودان المجتمع الدولي بالإسهام في توفير الدعم المالي لاستكمال تنفيذ بنود الاتفاق.
وحول الأوضاع الاقتصادية، قال عمار: يواصل السودان في تنفيذ إجراءات إصلاحية اقتصادية، وهي إصلاحات شديدة الوطأة على شرائح كبيرة من المواطنين، لكنها ضرورية لمعالجة التشوهات الموروثة في هيكل الاقتصاد السوداني.
وأضاف: حتى تحقق هذه الإصلاحات الاقتصادية أهدافها المرجوة، فإننا نتطلّع إلى استئناف أوجه التعاون والمساعدات التنموية من الشركاء الثنائيين الحريصين على نجاح الانتقال في السودان، وكذلك من مؤسسات التمويل الدولية، وذلك للتخفيف من آثار الإصلاحات وتخفيف عبء الدَّين الخارجي الذي تأهّل له السودان باتخاذه للخطوات اللازمة وفقاً لمبادرة “هيبك” واستكمال معالجة التشوهات الاقتصادية الموروثة.
وتابع: نأمل في استئناف دعم برنامج الحماية الاجتماعية (ثمرات) حتى يسهم في معالجة بعض الأوضاع الاجتماعية وتمكين الإصلاحات الاقتصادية من أن تحقق أهدافها، كما يتعيّن على المجتمع الدولي النهوض بمسؤولياته في تقديم كافة أوجه المُساعدات الإنسانية لمئات الآلاف من اللاجئين من دول الجوار الذين يستضيفهم السودان.

[ad_2]

أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك لنا تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اخبار السودان

📸 شاهد فيديو | دقلو يعترف رسمياً باستقدام مرتزقة كولومبيين لتشغيل الطائرات المسيرة في السودان

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

كمبالا – السوداني 

أقر محمد حمدان دقلو (دقلو)، قائد ميليشيا الدعم السريع المتمردة، بشكل علني باستقدام مرتزقة من كولومبيا للعمل كفنيين وخبراء في تشغيل الطائرات المسيرة (الدرونز) ضمن عمليات قواته في السودان. 

جاء الاعتراف خلال كلمة ألقاها دقلو في العاصمة الأوغندية كمبالا، حيث وصف هؤلاء العناصر بأنهم خبراء مسيّرات (مرتزقة)، مشيراً إلى أن استقدامهم جاء لتعزيز القدرات التقنية للميليشيا في مواجهة الجيش السوداني.

وفي سياق حديثه، أكد دقلو أن هؤلاء (مرتزقة) مقابل أجور مالية.

ويُعد هذا التصريح الأول من نوعه الذي يصدر بشكل مباشر من قائد ميليشيا الدعم السريع، بعد شهور طويلة من التقارير الدولية والتحقيقات الصحفية التي كشفت عن وجود مئات المرتزقة الكولومبيين -معظمهم عسكريون سابقون- يقاتلون في صفوف الدعم السريع، خاصة في مناطق دارفور مثل حصار الفاشر.

وقد ربطت تقارير سابقة لفرانس برس والغارديان ومؤسسة (ذا سنتشري) هؤلاء المقاتلين بشبكات تجنيد تمر عبر ليبيا والصومال وتشاد، مع رواتب تصل إلى 4000 دولار شهرياً.

وخلال الزيارة ذاتها إلى كمبالا، حيث التقى موسفيني، رئيس اوغندا، ظهر دقلو برفقة عدد من الشخصيات السياسية السودانية الداعمة له، حيث صفق بعضهم له خلال إلقاء التصريح، في مشهد اعتبره مراقبون تعبيراً عن تأييد سياسي علني لخطواته العسكرية.

أكمل القراءة

اخبار السودان

السودان.. عقوبات على 3 قادة للميليشيا – السودان الحرة

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

الخرطوم: السودان الحرة

وفق بيان.

 

فرض مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC) التابع لوزارة الخزانة الأميركية، اليوم الخميس، عقوبات على ثلاثة قادة في ميليشيا الدعم السريع بسبب أفعالهم في الفاشر.
وقال بيان صادر،  للخزانة الأميركية إن هؤلاء الأفراد تورطوا في حصار  ميليشيا الدعم السريع للفاشر لمدة 18 شهرًا، والاستيلاء عليها لاحقًا.

وشملت العقوبات العميد الفتح عبد الله إدريس المعروف باسم “أبو لولو”، اللواء جدو حمدان أحمد، المعروف باسم “أبو شوك”، والقائد الميداني في القوات التجاني إبراهيم موسى المعروف باسم “الزير سالم”.

أكمل القراءة

اخبار السودان

أمريكا تفرض عقوبات ضد الميليشيا: لن نتسامح مع حملة الإرهاب والقتل العشوائي المستمرة في السودان

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

متابعات ـ السوداني

فرضت الولايات المتحدة، اليوم الخميس، عقوبات على ثلاثة من قادة ميليشيا الدعم السريع في السودان على خلفية دورهم في حصار الفاشر لمدة 18 شهراً والاستيلاء عليها، واتهمتها بارتكاب عمليات قتل ممنهجة وواسعة النطاق.

واتهمت وزارة الخزانة الأمريكية، الميليشيا بارتكاب “حملة مروعة من القتل على أسس عرقية والتعذيب والتجويع والعنف الجنسي”، خلال حصار الفاشر والسيطرة عليها.

وقالت وزارة الخزانة الأمريكية، إن مقاتلي ميليشيا الدعم السريع، بمجرد الاستيلاء على الفاشر في أكتوبر،كثفوا عمليات القتل الممنهجة والواسعة النطاق والاعتقالات والعنف الجنسي، ولم يتركوا أياً من الناجين سالماً، بما في ذلك المدنيون.

واتهمت وزارة الخزانة، قوات الميليشيا بتبني حملة ممنهجة لتدمير أدلة القتل الجماعي عن طريق دفن وحرق والتخلص من عشرات الآلاف من الجثث.

وتشير تقديرات إلى أن أكثر من 100 ألف شخص فروا من الفاشر منذ أواخر أكتوبر، بعد أن سيطرت قوات الدعم السريع على المدينة عقب حصار دام 18 شهراً ألقى بالمدينة في براثن المجاعة.

وقال وزير الخزانة، سكوت بيسنت في بيان إعلان العقوبات “تدعو الولايات المتحدة ميليشيا الدعم السريع إلى الالتزام بوقف إطلاق النار لأسباب إنسانية على الفور، لن نتسامح مع حَملة الإرهاب والقتل العشوائي المستمرة في السودان”.

ومن بين الأشخاص الذين استهدفتهم وزارة الخزانة اليوم الخميس، عميد في ميليشيا الدعم السريع، قالت الوزارة إنه صور نفسه وهو يقتل مدنيين عزل، بالإضافة إلى لواء وقائد ميداني.

أكمل القراءة

ترنديج

Copyright © 2017 Sudan Hurra TV, powered by 0.