Connect with us

اخبار السودان

قيادة جنوب السودان لا تنفذّ بنودًا رئيسية في اتّفاق السلام – السودان الحرة

نشرت

في


وكالات: السودان الحرة

وفق تقرير أوردته وكالة رويترز.

كشف تقارير صحافية، الجمعة، أنّ الولايات المتحدة خلصت إلى عدم تنفيذ القيادة في جنوب السودان أجزاء من اتّفاق السلام الموقّع في 2018، منذرةً بأنها ستواصل فرض عقوبات على المسؤولين عن إدامة الصراع.

وقالت وزارة الخارجية الأميركية في تقرير إلى الكونغرس لم ينشر، إن حكومة الوحدة بطيئة في تنفيذ الالتزامات الأساسية التي تعهدت بها بموجب اتفاق 2018 وفشلت في الوفاء بالبنود الرئيسية في الوقت المناسب.

وجاء في التقرير أنه “بعد عشر سنوات من الاستقلال، فإن جنوب السودان لا يزال دولة هشة جدا تعاني ضعف الحكم وتفشي انعدام الأمن وسوء الإدارة المالية واستشراء الفساد”.

ونال جنوب السودان استقلاله عن السودان في عام 2011، لكنّه دخل دوامة من القتال بعد عامين عندما اندلعت اشتباكات في العاصمة بين قوات موالية للرئيس سلفاكير وأخرى موالية لزعيم المتمردين سابقا، النائب الأول للرئيس حاليا، ريك مشار.

وتفاقم الوضع وإراقة الدماء إلى حرب أهلية راح ضحيتها 400 ألف شخص.

ووقع الطرفان الرئيسيان اتفاق سلام في 2018، ولكن الجوع ما زال منتشرا ولا تزال الاشتباكات الدامية أمرا شائعا في أنحاء البلاد.

ورغم أن اتفاق السلام أدى لتوقف أسوأ أعمال العنف في تلك الحرب، يقول محللون إن هناك العديد من القضايا التي لم تحل، مثل تعثر إعادة توحيد الجيش الوطني، وهي قضايا يمكن أن تعيد البلاد مرة أخرى إلى صراع واسع النطاق.

وقال تقرير وزارة الخارجية الأميركية إن الحكومة تفتقر إلى الانضباط والشفافية في إدارة المالية العامة وقدرتها على إدارة ميزانية البلد المعتمد على النفط ضعيفة مما أدى إلى انتشار الفساد على نطاق واسع وشفافية غير كافية.

وحذر من أن إخفاقات الحكم أصبحت محركا رئيسيا للعنف، داعيا إلى الإصلاح والشفافية والمساءلة بشكل مستمر.

ولم ترد سفارة جنوب السودان في واشنطن على الفور على طلب للتعليق، وفقا لرويترز.
كما أنذر التقرير بأن الولايات المتحدة ستواصل فرض عقوبات على المسؤولين عن استمرار الصراع، الذي سبق وأن فرضت واشنطن عقوبات على أفراد وكيانات بسببه.

وأشار التقرير إلى أن كيانات محلية ودولية تشتري سلعا نفطية لجنوب السودان دون “الاعتراف بالصلة بين الممارسات الفاسدة للنخبة والعنف المحلي المستمر”.

وقال إن مسؤولين في وزارتي الخارجية والخزانة ينسقون فيما بينهم للتعامل مع الفساد في قطاع النفط في جنوب السودان.

كما حذر التقرير من أن الوضع الإنساني في جنوب السودان، حيث نزحت أعداد كبيرة من السكان داخليا ويعاني أكثر من نصفهم من انعدام الأمن الغذائي، يزداد سوءا وتفاقم أيضا بسبب فيضانات عارمة.


أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك لنا تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اخبار السودان

أيها الرفاق من الذي اغتال شيبون؟ – السودان الحرة

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

هذه اللقطة اُلتقطت في أواخر الأربعينات من القرن الماضي تجمع بين الطالبين بمدرسة حنتوب الثانوية و يبدو فيها على اليمين محمد عبدالرحمن شيبون وفي اليسار صديقه صلاح أحمد إبراهيم، ويُعد شيبون وصلاح أحمد إبراهيم من أبرز شعراء حركة التحرر الوطني وأضافا لديوان الشعر السوداني الكثير من القصائد المعبرة الجياد.

وقد نالهما جلاد الحزب الشيوعي وآلته الجهنمية المتخصصة في ترصد المبدعين وأحرار الفكر ،وقد اتهمهما جهاز الحزب الفاشي بالتحريفية والخروج على تقاليد الحزب التنظيمية ،وهي حملات من الاغتيال الأدبي لا يحتملها إلا الفرسان وقد صمد لها صلاح أحمد إبراهيم صمود الجبال الراسيات ووقف كالسيف وحده مناضلاً ضد دكتاتورية الحزب وزبانية السكرتير العام وقد ناله من الأذى الكثير . وقد تساقط الزبانية الصغار واحداً تلو الآخر وبقي صلاح شعراً وأدباً ومواقفاً وكفاحاً ( فالرجل العظيم الواحد يُشكل أغلبية).

أما الرفيق الشاعر محمد عبدالرحمن شيبون فقد كانت المعركة ضدة قاسية وضارية والاغتيال الأدبي لاهب ومُحرق، لم يحتملها قلبه الرقيق ووجدانه الإنساني النبيل، فقد حُوصر في سمعته ووظيفته فاضطر للانزواء مُدرساً مغموراً بإحدى مدارس رفاعة الأهلية، ولم يسلم من المُلاحقة فقد مات (حنجرة الشعب) كما كان يُلقب منتحراً . وقد مَثلت هذه الحادثة الأليمة صدمة وسط المثقفين والشعراء والفنانين والأدباء في مختلف المدارس الفكرية والإبداعية فقد رثاه صديقه صلاح أحمد إبراهيم بالكثير من القصائد وعَلق دمه في عنق سكرتير الحزب الشيوعي عبدالخالق محجوب واتهمه بأنه كان يقف وراء تصفيته أدبياً في ديوانه الشهير ( غضبة الهبباي).

الغريب في تاريخ المبدعين اليساريين السودانيين أن الشاعر الشيوعي عبدالرحيم أبو ذكرى صاحب القصيدة الشهيرة ( أيها الراحل في الليل وحيداً ) التي غناها الراحل مصطفى سيد أحمد قد مات أيضاً منتحراً ،حيث ألقى بنفسه من الطابق الأخير من بناية سكنية بموسكو، وقد وثق لحياة الشاعر شيبون الكاتب والموثق والمؤرخ الدكتور عبدالله على إبراهيم في سِفر شهير بعنوان ( جمر الجسد وصندل الشعر).

أكمل القراءة

اخبار السودان

شرطة البحر الأحمر تشتبك مع شبكة لترويج المخدرات ببورتسودان ومقتل ٢ من المروجين أحدهما يتبع لحركة تحرير السودان

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

بورتسودان: السوداني

أعلنت شرطة ولاية البحر الأحمر، عن تمكنها من إحباط نشاط شبكة إجرامية متفلتة تنشط في ترويج المخدرات والمؤثرات العقلية بمدينة بورتسودان، مؤكدة حسم المواجهة وبسط هيبة الدولة وسيادة القانون.

وقال مدير شرطة ولاية البحر الأحمر (مقرر لجنة أمن الولاية)، بأن العملية جاءت إثر معلومات استخباراتية مؤكدة للأجهزة المختصة، تفيد بوجود مجموعة من المتفلتين يرتدون زيّاً نظاميّاً، ويقومون بترويج المخدرات في سوق ليبيا بمدينة بورتسودان.
وعلى الفور، تم تشكيل قوة أمنية مشتركة ضمت إدارات (مكافحة المخدرات، الاحتياطي المركزي، الطوارئ والعمليات، مباحث الولاية والمباحث الفدرالية والخلية الأمنية).
وأوضح أنه فور وصول القوة ومداهمتها للموقع، بادرت المجموعة المتفلتة بإطلاق النار والمقاومة، مما أدى إلى وقوع اشتباك مسلح أسفر عن مقتل اثنين من أفراد المجموعة الإجرامية.

وكشفت الشرطة، عن إصابة اثنين من منسوبي إدارة مكافحة المخدرات؛ خضع أحدهما لعملية جراحية عاجلة وحالته الصحية مستقرة الآن، بينما تعرض الآخر لإصابة طفيفة، فيما تسبب الاشتباك في احتراق مركبة تابعة للإدارة من طراز (لاندكروزر).

وأظهرت التحريات الأولية بشأن القتيلين، أن أحدهما يتبع لحركة تحرير السودان، بينما عُثر بحوزة الآخر على أمر تحرك صادر من منطقة قائد الملتقى يحمل ختماً غير واضح المعالم. وتم نقل الجثمانين إلى مشرحة مستشفى بورتسودان لاستكمال الإجراءات القانونية.

في أعقاب الحادثة، عقدت لجنة أمن ولاية البحر الأحمر، اجتماعاً طارئاً أصدرت خلاله حزمة من القرارات الصارمة الرامية إلى ضبط المتفلتين، وتجفيف منابع الجريمة، وتعزيز الأمن والاستقرار في كافة أرجاء الولاية.

وفنّدت شرطة ولاية البحر الأحمر، الشائعات والمعلومات المغلوطة المتداولة على منصات التواصل الاجتماعي بشأن الحادثة، واصفة إياها بغير الدقيقة. وأهابت بالموطنين ووسائل الإعلام كافة ضرورة توخي الحذر، واستقاء الأخبار من مصادرها الرسمية والمعتمدة لدى الأجهزة الشرطية.

أكمل القراءة

اخبار السودان

وفاة 16 شخصاً إثر غرق قارب بمحلية الرهد أبودكنة

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

الأبيض: زهير هاشم

لقي 16 شخصاً حتفهم، من بينهم نساء وأطفال، في حادثة مأساوية إثر غرق قارب يقل مواطنين في (تردة) الرهد أبودكنة، وذلك أثناء رحلته المتجهة من قرية تندلتي الواقعة غرب الرهد إلى مدينة الرهد أبودكنة.

وأفادت مصادر أمنية مطلعة، بأن من بين الضحايا نازحين كانوا قد فروا في وقت سابق من منطقة البشمة بولاية جنوب كردفان بحثاً عن الأمان.

وعزت المعلومات الأولية الصادرة عن الجهات المحلية، أسباب الحادثة إلى الحمولة الزائدة التي أدت إلى اختلال توازن القارب وانقلابه وسط المياه. هذا وتواصل فرق الإنقاذ والأهالي جهودهم في موقع الحادث، وسط حالة من الحزن والصدمة التي خيمت على المنطقة.

أكمل القراءة

ترنديج