Connect with us

اخبار السودان

إطلاق الأغنية الرسمية الأولى لبطولة كأس العالم قطر 2022 – السودان الحرة

نشرت

في


الخرطوم: السودان الحرة

تنطلق اليوم هيّا هيّا (نحن أفضل معاً) الأغنية الرسمية الأولى ضمن الألبوم الغنائي لكأس العالم FIFA قطر 2022™، والتي استُلهمت من الموسيقى الرسمية للبطولة، ويشارك في أدائها من النجم الأمريكي ترينيداد كاردونا، والمغني الأفريقي الشهير دافيدو، والفنانة القطرية عائشة، وذلك قبيل سحب القرعة النهائية للبطولة التي تقام مساء اليوم في مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات.

ويواصل الاتحاد الدولي لكر القدم (الفيفا)، مع الإعلان عن الأغنية الرسمية لمونديال قطر 2022، تعزيز جهوده في إستراتيجية FIFA Sound للترفيه التي أعلن عنها بداية 2021، وكذلك في التواصل مع الجماهير في جميع أنحاء العالم التي يجمعها الشغف بكرة القدم والموسيقى. وتهدف استراتيجية الترفيه هذه إلى خلق روابط مبتكرة وهادفة بين مشجعي كرة القدم، وهواة الموسيقى، واللاعبين، والفنانين، وبين اللعبة العالمية، والأغاني التي تلقى رواجاً كبيراً ويحبها الجميع.

ويجسد هذا الفريق الرائع الذي يضم المغني الأمريكي الشهير ترينيداد كاردونا، وأيقونة أغاني الأفروبيتس دافيدو، والفنانة القطرية عائشة، روح كأس العالم، واستراتيجية FIFA Sound من خلال تقديم أغنية ملهمة تمثل مختلف أنحاء العالم.

وقالت السيدة كاي ماداتي، مديرة الشؤون التجارية في الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا): “ترمز هذه الأغنية التي تجمع بين صوت أمريكي وآخر أفريقي وصوت ثالث من الشرق الأوسط، إلى القوة التي تتمتع بها الموسيقى وكرة القدم وتأثيرها الواضح في توحيد شعوب العالم”.

وأضافت: “ستسهم الأغاني المتعددة لمونديال قطر 2022، في تقريب المشجعين المتحمسين والشغوفين بهذه اللعبة الرائعة من روح كأس العالم بطريقة لم يسبق لها مثيل، والذي يندرج ضمن استراتيجية الفيفا المحدثة الخاصة بالموسيقى.”

وتعكس الأغنية الرسمية لكأس العالم قطر 2022، والتي تتميز باستخدام مؤثرات R&B وموسيقى الريغي، أجواء الحماس والتشويق المصاحبة لمهرجان كرة القدم الذي سيستقطب أنظار العالم من أقصاه إلى أقصاه أواخر العام الجاري.

وسيجري الكشف عن الأغنية للمرة الأولى مساء اليوم الجمعة لمشجعي كرة القدم من حول العالم أثناء متابعتهم لمراسم سحب القرعة النهائية المرتقبة لكأس العالم 2022، والتي ستجرى عند السابعة مساء بتوقيت الدوحة.

وتعتبر الأغنية الرسمية لمونديال قطر 2022، أولى الأغاني ضمن الألبوم الغنائي للبطولة، التي سيجري بثها عبر موجات الأثير خلال الشهور المقبلة، حين تتزايد مشاعر الحماس والترقب قبيل انطلاق كأس العالم في 21 نوفمبر 2022.

وتعد هذه هي المرة الأولى التي تضم فيها الموسيقى الرسمية للبطولة عدة أغاني لفنانين عالميين، حيث يقدمون عدداً من الأغاني التي تضم ألحاناً متنوعة يتوقع أن تنتشر على نطاق واسع في العالم وتحقق رواجاً كبيراً، لتصنع بهجة احتفالية عالمية متعددة الثقافات.

ويعتبر ترينيداد كاردونا مغني موسيقى الراب، المولود في ولاية أريزونا، من بين الأشهر على الساحة العالمية منذ سنة 2017 بأغنيته المعروفة “جينيفر وبعدها بأغنية “دينيرو”، وقال بهذه المناسبة: “منحتني هذه مزاجاً رائعاً منذ الوهلة الأولى التي سمعتها فيها، إنها مبهجة، وملائمة للأجواء الاحتفالية، وتجسد كل ما يمثله كأس العالم، حيث يجتمع الناس من جميع أنحاء العالم معاً. لقد أحببت الرسالة التي تحلمها الأغنية من قلبي”.

بينما يعد دافيدو أول فنان أفريقي يغني بشكل منفرد وتُباع كل تذاكر حفلته الموسيقية بواحدة من أكبر قاعات الحفلات بأوروبا وذلك في 2019. عبّر عن رسالة أغنية المونديال قائلاً: “تجوّلت في العديد من الدول، وكلما سافرت أكثر، أدركت أننا جميعاً شخص واحد، وشعب واحد، وعالم واحد. لقد تحمست على الفور للمشاركة في هذه المبادرة.”

وأضاف: “تغمرني مشاعر الساعدة بأن أصبح جزءاً من هذا الحدث الذي يجمع العالم بأسره، وجزءاً من هذه الأغنية: “نحن أفضل معاً” التي دخلت قلبي مباشرة، إنه لأمر رائع، لا يمكنني أن أقول لا”.

وقاد دافيدو الذي ترعرع في نيجيريا ثورة موسيقى أفروبيتس في جميع أنحاء العالم بأغاني مذهلة مثل أغنية “Fall and If”، وأغنية “A Better Time” في ألبومه الأخير.

من جانبها تحدثت الفنانة القطرية عائشة التي شاركت في أداء الأغنية، عن ارتباطها بالأغنية على المستوى الشخصي قائلة: “يسعدني ويشرفني أن أعيش في هذه الأوقات المبهرة لأشهد ولأكون جزءاً من هذا الإنجاز الكبير لبلدي قطر”.

وتابعت: “غمرتني رسالة الأغنية عن الوحدة والبهجة التي تدعو إليها الأغنية، بفيض من المشاعر الجميلة، وكانت أجواء الفرح حاضرة معنا طوال رحلة إنتاج هذه المقطوعة المدهشة. إن القرعة النهائية لكأس العالم، بمثابة حلم تحقق وكذلك المشاركة في هذه الأغنية الهادفة.”

وتعد عائشة من أشهر المطربات في قطر، وتمكنت من خلال موهبتها الغنائية وشغفها بالفن من تقديم عروض هامة في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك احتفالية بالأمم المتحدة في نيويورك، وفي افتتاح مجمع دوحة فستيفال سيتي.

ويجري بث أغنية هيّا هيّا (نحن أفضل معاً) التي أخرجتها تسجيلات Def Jam في كل مكان الآن، ويمكن سماعها في مراسم القرعة النهائية التي تقام مساء اليوم في أول أداء علني للأغنية.
وستعرض قناة TikTok (@FIFAWorldCup) التي أطلقها FIFA مؤخراً لحظات مميزة عن القرعة النهائية مصحوبة بالأغنية الجديدة، كما سيتم عرض الفيديو الرسمي للمقطع على قناة الفيفا على يوتيوب.


أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك لنا تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اخبار السودان

السودان.. السلطات تعلن عن تحقيق ضبطية نوعية – السودان الحرة

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

الخرطوم: السودان الحرة

بحسب وكالة السودان الرسمية.

تمكنت قوات مكافحة التهريب في الولاية الشمالية من ضبط 10 سيارات “بكاسي” محملة بالوقود ومواد مختلفة بجانب كميات من الزئبق.

وقال مدير مكافحة التهريب في الولاية عاطف الرضي في تصريح صحافي، إن كمية الوقود المضبوطة تقدر بـ 3045 لتراً، إلى جانب بندقية “كلاشنكوف” ومواد غذائية متنوعة، وزئبق غير مصحوب بمستندات رسمية.

أكمل القراءة

اخبار السودان

شؤون الخدمة يعلن تنفيذ زيادة الأجور

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

الخرطوم ـ السوداني

أعلن ديوان شؤون الخدمة المدنية شروعه في تنفيذ قرار مجلس الوزراء الخاص بتحسين أجور العاملين بالدولة، وذلك اعتباراً من الأول من مارس 2026م.

ونوه إلى أن الجهات المختصة، ستنفذ الزيادات وفق ضوابط محددة تضمن الشفافية والالتزام بالقوانين المنظمة للخدمة المدنية، مع متابعة دقيقة لتطبيق القرار على أرض الواقع لضمان وصول الفوائد إلى المُستحقين.

أكمل القراءة

اخبار السودان

السودان… هل تتَّسع شروخ «الدعم السريع»؟ – السودان الحرة

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

لم يكن انشقاق اللواء النور أحمد آدم، المعروف بالنور القبة، عن «قوات الدعم السريع» وانضمامه إلى صفوف الجيش السوداني مجرد خبر عسكري عابر، بل تطور أثار أسئلة عميقة حول تماسك هذه القوات ومستقبلها، في لحظة تواجه فيها ضغوطاً ميدانية متزايدة، وخسائر متلاحقة. فالرجل لا يُعد قائداً عادياً داخل «الدعم السريع»، بل أحد الوجوه البارزة التي ارتبطت بمسيرتها منذ نشأتها، وشاركت في أبرز معاركها خلال الحرب الحالية.

ورغم الضجة الكبيرة التي صاحبت انشقاقه وانضمامه إلى صفوف الجيش، فإنَّ هذه الخطوة ليست الأولى، وربما لن تكون الأخيرة. فقد شهدت «قوات الدعم السريع» انشقاقات سابقة، أبرزها انشقاق أبو عاقلة كيكل وانضمامه بقواته للقتال إلى جانب الجيش في أكتوبر (تشرين الأول) 2024، وهي خطوة شكَّلت ضربة عسكرية ومعنوية كبيرة، وساعدت عملياً في عمليات تحرير ولاية الجزيرة ثم الخرطوم، ولاحقاً في دعم العمليات بمحور كردفان.

السؤال الآن: ما حجم التأثير الذي سيحدثه انشقاق اللواء القبة؟ وهل سيكون بداية تصدع أكبر داخل «الدعم السريع» يغير موازين الحرب؟

النور القبة يختلف عن كيكل من حيث عمق الارتباط بـ«قوات الدعم السريع»، إذ إنه كان من قادتها منذ تأسيسها، في حين أن كيكل انضم لها بعد اندلاع الحرب في أبريل (نيسان) 2023. كما أن القبة ينتمي إلى الحاضنة الاجتماعية ذاتها التي تستند إليها «قوات الدعم السريع»، وشارك في معظم المعارك الرئيسية في الخرطوم والجزيرة ودارفور، وبشكل خاص في معارك مدينة الفاشر. من هذا المنطلق فإنَّ انشقاقه يوجه ضربة قوية لـ«الدعم السريع» تتجاوز البعد العسكري إلى زعزعة صفوفها لا سيما أنها ارتبطت أيضاً بتداعيات اقتحام منطقة مستريحة معقل موسى هلال زعيم قبيلة المحاميد ورئيس مجلس الصحوة الثوري، الذي غادر المنطقة وتوجه إلى بورتسودان ثم إلى أم درمان مؤكداً موقفه الداعم للجيش في المعركة ضد «الدعم السريع».

وقد أثار انشقاق القبة وانضمامه إلى صفوف الجيش تفسيرات متباينة بين مؤيد ومشكك ورافض. يرى كثيرون أنَّ نجاح الجيش في استقطاب «الرجل الثالث» في «الدعم السريع» يمثل ضربة موجعة لها، فهو يعرف كثيراً من أسرارها، وخروجه سيضعف صفوفها ويضرب معنوياتها، ويشجع آخرين على اللحاق به. كما أنَّ انشقاقه يعكس حالة تململ حقيقية في صفوف «الدعم السريع» بعد الضربات التي تلقتها في ولاية الجزيرة والخرطوم، ثم في جبهات كردفان، وما رافق ذلك من ضغوط على خطوط الإمداد تراجع الروح المعنوية.

في المقابل هناك من ينظر إلى انشقاق القبة بعين الشك، ويراه حركة تكتيكية من بعض مجموعات «الدعم السريع» التي تحاول الحفاظ على نفسها، انتظاراً لتحولات تعيد ترتيب الأوراق. وذهب البعض إلى التحذير من أن يكون بعض «المستسلمين» أحصنة طروادة للتغلغل في العاصمة وإعادة إشعال الحرب فيها مجدداً.

وهناك أيضاً قطاع واسع يرفض تماماً رؤية قيادات ومقاتلين من «الدعم السريع» يُستقبلون بهذه الحفاوة، بعد كل ما ارتكبته هذه القوات من انتهاكات واسعة، وما تسببت فيه من معاناة هائلة للسودانيين. فبعد ثلاث سنوات من الحرب، تشكَّل حاجزٌ نفسي سميك بين غالبية السودانيين وهذه القوات، وهو ما ظهر في ردود الفعل الغاضبة على مقطع فيديو متداول لاثنين من الأفراد بزي «الدعم السريع» قالا إنهما في أم درمان. وقد سارعت قوات القبة إلى نفي أن يكون هؤلاء من عناصرها، مؤكدة أن الفيديو صُوّر في نيالا لإثارة البلبلة.

ومع تفهم الغضب الشعبي، فإنَّ قيادة الجيش ربما تنظر إلى هذه الانشقاقات من زاوية أنَّ هناك أولوية لإضعاف الخصم، وتقليل تكلفة الحرب، بمعنى أنَّ استقطاب قيادات مؤثرة من «الدعم السريع» قد يُسرع من تفككها ويحد من قدرتها على مواصلة القتال.

فالمؤكد أنَّ الانشقاق أحدث هزَّة داخل «قوات الدعم السريع» ودفع وجوهاً معروفة فيها مثل علي رزق الله (السافنا) إلى توجيه انتقادات علنية إلى قيادتها، متحدثاً عما وصفه بغياب الرؤية والارتباك القيادي، وسوء الإدارة، وعدم الانضباط، واستغلال الموارد، والتعدي على ممتلكات المواطنين. من جانبه، أصدر قائدها محمد حمدان دقلو (دقلو)، قراراً بتجريد اللواء القبة من رتبته، والحكم عليه بالإعدام غيابياً. لكن هذه القرارات، بدلاً من إنهاء حالة التململ، قد تفاقمها، في ظلّ الشكاوى من الفوضى، وانقطاع الرواتب، وعدم توفر الخدمات والعلاج، ووجود عنصرية وتمييز قبلي. اللواء القبة نفسه وصف في تصريحات بعد انشقاقه، «قوات الدعم السريع» بأنَّها تسير «نحو الهاوية».

في المحصلة، شكَّل انشقاق النور القبة ضربة معنوية واضحة لـ«الدعم السريع»، لكنَّه لن يتحوَّل إلى نقطة فارقة إلا إذا تبعته انشقاقات أخرى، أو إذا لعب الرجل وقواته دوراً مؤثراً في معارك دارفور، مثلما حدث في الجزيرة بعد انشقاق كيكل. وحتى ذلك الحين تبقى أهميته الكبرى فيما يمكن أن يقدمه للجيش من معلومات ميدانية، ومن علاقاته مع قادة آخرين.

أكمل القراءة

ترنديج