اخبار السودان
عمدة أبشي محمد صالح أحمد لـ”السوداني”: هذا(..) ما يحدث في حال توقفت المنتجات السودانية ليوم واحد عن أبشي
نشرت
منذ 4 سنواتفي
بواسطه
اخبار السودان
أبشي: سوسن محجوب
لا يبدو المكان غريبًا لأي سوداني يصل مدينة أبشي إحدى أكبر المدن التشادية ولا يمكنك أن تشعر بذلك وأنت تتجول في أسواقها التي تعج بالبضائع السودانية، ما يفصل بين ولاية غرب دارفور وأبشي نحو “٩٠٠” كيلو متر مربع فقط لكن وعورة الطريق تجعل ضبط حركة التنقل ومنع التهريب من المستحيلات تمامًا.
وعلى طول الشريط الحدودي “الأطول” للسودان مع جيرانه من البلدان الإفريقية تنشط حركة دؤوبة وعلى مدار اليوم ما بين الجنينة وأبشي، تلاحظ سيارات”البوكو” محملة بالبضائع السودانية كل ما يخطر على بالك السكر والزيت والوقود، المفارقة العجيبة هي أن سعر هذه المنتجات السودانية منخفض جدًا في أبشي مقارنة مع أسعارها في السودان بما فيها الوقود، والأكثر غرابة أن هذه البضائع يتم شراؤها إما بالجنيه السوداني أو الفرنك التشادي. (السوداني) طرحت على عمدة مدينة أبشي محمد صالح أحمد كل هذه الاستفسارات وموضوعات أخرى.
تبدو العلاقة بين أبشي وغرب دارفور قوية ومترابطة؟
هذا أمر طبيعي جدًا إذ إن مملكة “وداي ” كانت مملكة كبيرة في السابق ولديها علاقات وطيدة ومتداخلة خاصة في ظل وجود قبائل مشتركة في دارفور ومعظم التشاديين لديهم علاقات أسرية ممتدة مع القبائل السودانية.
هل استفاد البلدان من هذا التداخل القبلي؟
هذا أمر مؤكد لكن في المقابل هناك تداعيات سلبية لهذا التداخل وللأسف هناك صراعات قبلية تجرى بين فنية وأخرى حيث يتم فيها استقطاب قبلي حاد وتستنفر كل قبيلة امتدادها في الجانب الآخر فـ”القبائل التشادية في السودان تقف مع أهلها في الجانب التشادي والعكس.
كيف تتم عملية التبادل التجاري بين غرب دارفور وأبشي؟
أولًا إذا ” تجولتي” في أسواق أبشي سواء كانت تجارة حرة أو عشوائية فإن معظمها يأتي من السودان وخاصة ولاية غرب دارفور تحديدًا إذ يشكل الحراك التجاري وهو داعم اقتصادي قوي لغرب دارفور، نحن نعتمد بصورة كبيرة جدًا على الوارد إلينا من غرب دارفور وفي حال توقفت حركة وصول البضائع ليوم واحد يؤدي هذا إلى أزمة اقتصادية طاحنة في أبشي والعكس أيضًا بالنسبة لسكان الجنينة، بشكل عام يعتمد التاجر التشادي على المنافذ السودانية في عملية الاستيراد لكن هناك إشكاليات في ميناء بورتسودان وذهب وفد إلى السودان وأجرى تفاهمات حول هذا الموضوع وتم توقيع عدة اتفاقيات لحل ما يواجه هؤلاء التجار خاصة رسوم الأرضية.
بأي عملة تتم عملية شراء المنتجات من غرب دارفور وأبشي ؟
حركة التداول تتم من خلال العملتين السودانية والتشادية.
إذن ليست بالنقد الأجنبي؟
لا، بعملة البلدين وفى المدينتين تنشط تجارة تغيير العملة سواء عبر طرق رسمية أو غيرها .
هل توجد نقطة جمارك مابين أبشي وغرب دارفور؟
أبدًا.
هل يحق للجالية السودانية التملك في أبشي؟
بصورة عامة تشاد دولة مرنة جدًا في ما يتعلق بالتعامل مع الأجانب الوافدين إليها حيث تتم معاملتهم أسوة بالمواطن التشادي وهذا الأمر مطبق في جميع المدن التشادية لذلك لا يمكن التمييز بين الجاليات هنا، كلهم مواطنون وبالتالي يحق لهم التملك وممارسة التجارة، مثلًا الآن في أبشي يوجد مستوصف طبي يديره بالكامل طاقم سوداني نحن كـ”محلية “لم نطلب منهم أي تصاديق لمزاولة نشاطهم ولم نستفسرهم مع من تعاقدوا، لأننا نعتبر ما يقدمونه من خدمات طبية هي لسكان أبشي الذين يعانون من نقص في القطاع الطبي والصحي، هي ليست مستشفيات كبيرة ولا تقدم خدمات علاجية للعديد من الأمراض خاصة أمراض النساء والتوليد وأمراض الدم ونعانى كثيرًا عند وقوع حوادث المرور ومعظم المرضى الآن يذهبون إلى الخرطوم أو الجنينة لتلقي العلاج خاصة أثناء وجود البعثات الطبية التركية.
ما رأيكم في تجربة القوات المشتركة بين السودان وتشاد خاصة في ظل التوترات القبلية لسكان أبشي وولاية غرب دارفور؟،
هي تجربة مهمة جدًا وذات تأثير فاعل في حماية وتأمين الحدود التي تعد الأطول بالنسبة للسودان وأثبتت ومنذ إنشائها في العام ٢٠١٠ فعاليتها على الأرض وكان لها دور إيجابي لما قدمته في ظل التحديات الأمنية حيث توجد مكاتب البعثة التشادية في أبشي فيما توجد قوات الجانب السوداني في الجنينة.
رغم أهمية ولاية غرب دارفور لكم لكن يلاحظ أن الطريق البري بينكم ردئ جدًا ؟
صحيح، الآن شرعنا لتنفيذ مشروع لأرصفة الطريق من أبشي وحتى مدينة “ادرا” التي تبعد نحو “٢٨” كيلو مترًا فقط من الجنينة، حيث بدأت الشركة وهي ” مصرية” في إجراء الدراسات الفنية للطريق، كان هناك مشروع طرحه الرئيس السوداني السابق عمر البشير لأرصفة الطريق البري من الجنينة وحتى ادرا على أن نقوم نحن بأرصفة الطريق من أبشي إلى ادرا لكن لم ينفذ بسبب سقوط البشير ولا أدري إن كان سيعاد أحياؤه مرة أخرى الآن.
هل هناك أي مشاريع مستقبلية مع ولاية غرب دارفور؟
الآن لا توجد، لكن في السابق كانت هناك برامج للتبادل الثقافي والرياضي لاحقًا توقف هذا النشاط.
هل تقدم البلدية أي دعم لمدرسة الصداقة السودانية التشادية؟
نعم البلدية أبوابها مفتوحة، ونقدم لهم مساعدة لحل أزمة المياه التي تعاني منها مدينة أبشي كلها.

تابع ايضا
اخبار السودان
منحة يابانية لتنفيذ مشروع زراعي بنهر النيل بالشراكة مع الفاو
نشرت
منذ ساعتينفي
مايو 6, 2026بواسطه
اخبار السودان
أخبار | السودان الحرة
الخرطوم: السوداني
شهدت مدينة بورتسودان، اليوم، توقيع اتفاقية منحة مُقدّمة من الحكومة اليابانية عبر وكالة التعاون الدولي اليابانية (جايكا)، بالشراكة مع منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (الفاو)، لتنفيذ مشروع زراعي تنموي بولاية نهر النيل، بقيمة 3 ملايين دولار أمريكي ولمدة عامين.
وتم التوقيع بحضور وكيل وزارة الزراعة د. فاطمة رحمة، ووزير الزراعة بولاية نهر النيل صلاح الدين علي محمد، إلى جانب القائم بالأعمال بسفارة اليابان في السودان السيد ناكاهارا، ومدير مكتب جايكا بالسودان السيد كوبو. كما حضر الفعالية مدير التعاون الدولي بوزارة الزراعة م. بابكر حسن، وممثلون عن الفريق الفني لمنظمة الفاو.
ويستهدف المشروع دعم 19 مشروعاً مروياً بولاية نهر النيل، من خلال حزمة متكاملة من التدخلات تشمل إعادة تأهيل وصيانة أنظمة الري، وتوفير التقاوي للمحاصيل الصيفية مثل الذرة، والشتوية مثل الفول المصري والعدس، إضافةً إلى الخضروات كالبندورة (الطماطم) والبامية والجزر.
كما يركز المشروع على تعزيز إنتاج التقاوي المعتمدة لبعض المحاصيل ذات الميزة النسبية في الولاية، إلى جانب بناء القدرات عبر تدريب الكوادر الهندسية والفنية في قطاعي الري والزراعة.
ويُعد التوقيع إيذاناً بالانطلاقة الفعلية للمشروع، حيث تمثل وزارة الزراعة الشريك الرئيسي في التنفيذ، عبر الوزارة الولائية ومحطة بحوث الحديبة، وبالتنسيق مع فريق مشروع جايكا العامل في الولاية منذ سنوات. ويأتي المشروع امتداداً لجهود التعاون السابقة بين الجانبين في دعم القطاع الزراعي.
ويُتوقع أن يسهم المشروع في تحسين الإنتاجية الزراعية، وتعزيز كفاءة استخدام الموارد المائية، ودعم سُبُل كسب العيش للمزارعين، بما يعزز الأمن الغذائي في الولاية.
اخبار السودان
الفريق أول البرهان يُفاجئ طلاباً بأم درمان ويصطحبهم بسيارته الخاصة
نشرت
منذ 7 ساعاتفي
مايو 6, 2026بواسطه
اخبار السودان
أخبار | السودان الحرة

أم درمان – السوداني
فاجأ رئيس مجلس السيادة، القائد العام للقوات المسلحة، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، مجموعة من الطلاب بمدينة أم درمان ببادرة إنسانية، بعيداً عن البروتوكولات الرسمية، أثناء مروره بأحد شوارع مدينة أم درمان العريقة، توقف البرهان بسيارته التي كان يقودها بنفسه، حينما أبصر مجموعة من الطلاب وهم في طريقهم إلى منازلهم، فألقى عليهم التحية وصافحهم، متبادلاً معهم حديثاً أبوياً قصيراً اطمأن خلاله على أحوالهم الدراسية.
هذه الخطوة أحدثت حالة من الدهشة، وسط الطلاب والمواطنين الذين تصادف وجودهم في الموقع، وفي ختام اللقاء العفوي، قام رئيس مجلس السيادة بدعوة الطلاب لاستقلال سيارته، وقام بإيصالهم بنفسه في جولة قصيرة انتهت عند وجهتهم، وسط أجواء من الفرح سادت بين الصبية الذين لم يتوقعوا أن يكون سائقهم لهذا اليوم هو رأس الدولة والقائد العام للجيش.
اخبار السودان
عطاء الأرض يُثمر تنميةً.. الموارد المعدنية والولاية الشمالية.. شراكة الذهب والإنسان
نشرت
منذ 12 ساعةفي
مايو 5, 2026بواسطه
اخبار السودان
أخبار | السودان الحرة
الشمالية – السوداني
لا يزال صدى الفرح والارتياح يتردد في أرجاء الولاية الشمالية، عقب أسبوعٍ استثنائي شهد جني ثمار الصبر والعمل المشترك. ففي مشهدٍ تجسدت فيه أسمى معاني المسؤولية المجتمعية، افتتحت الشركة السودانية للموارد المعدنية المحدودة حزمة من المشروعات التنموية التي نقلت أحلام الأهالي من خانة التمنيات إلى واقعٍ ملموس يصافح شمس الولاية.
أرقام تتحدث عن نهضة حقيقية
لم تكن الاحتفالات مجرد مراسم بروتوكولية، بل كانت تدشيناً لخارطة طريق تنموية شاملة لعام 2025، حيث كشف المدير العام للشركة، السيد محمد طاهر عمر، عن تفاصيل مالية وإنشائية ضخمة تضمنت، 42 مشروعاً خدمياً وتنموياً، بلغت التكلفة الإجمالية نحو 20 مليار جنيه سوداني. في قطاعات “التعليم، الصحة، والإنتاج الزراعي”.
إنسان المنطقة هو الشريك الأصيل
وفي تصريحٍ مؤثر يحمل أبعاداً إنسانية عميقة، أكد المدير العام للشركة السودانية للموارد المعدنية، محمد طاهر عمر، أن ما تحقق هو نتاج تلاحم فريد بين الشركة والمجتمع المحلي، قائلاً: “لقد ضرب أهلنا الكرام في الولاية الشمالية أروع الأمثلة في تحويل حلم التنمية إلى واقع. لقد استثمروا مواردهم بوعي في المدارس والمستشفيات، ودعموا مستقبلهم الزراعي بالطاقة الشمسية والآليات الحديثة”.
وجدد محمد طاهر، العهد بوقوف الشركة كظهير وسند دائم لمواطني المنطقة، وأضاف: “نؤكد لأهلنا أننا سنظل عوناً لهم، ندعم طموحاتهم يداً بيد لاستدامة هذه النهضة، فإنسان هذه المنطقة ليس مجرد مستفيد، بل هو شريكنا الأصيل في كل نجاح نرفعه اليوم”.
أبرز ما ميز مشروعات هذا العام هو التوجه نحو الاستدامة؛ حيث لم يقتصر الدعم على الخدمات المباشرة، بل امتد ليشمل دعم القطاع الزراعي، عبر إدخال منظومات الطاقة الشمسية لتشغيل المشاريع الزراعية، مما يقلل تكلفة الإنتاج ويحمي البيئة. كما تم تحديث الآليات، عبر توفير معدات زراعية حديثة تساهم في زيادة الرقعة الخضراء بالولاية. كما تم تطوير البنية التحتية، وصيانة وتشييد مدارس ومستشفيات مجهزة لخدمة القرى والمناطق النائية، لضمان حياة كريمة للأجيال القادمة.
لقد أثبتت تجربة الولاية الشمالية أن التعدين ليس مجرد استخراج للمعادن، بل هو محرك للحياة حينما تتوفر الإرادة الصادقة والقيادة التي تؤمن بأن أغلى ما تملكه الأرض هو الإنسان.


منحة يابانية لتنفيذ مشروع زراعي بنهر النيل بالشراكة مع الفاو

الفريق أول البرهان يُفاجئ طلاباً بأم درمان ويصطحبهم بسيارته الخاصة

عطاء الأرض يُثمر تنميةً.. الموارد المعدنية والولاية الشمالية.. شراكة الذهب والإنسان
ترنديج
- اخبار السودانمنذ أسبوع واحد
الصناعة والتجارة: بدء تنفيذ قرار حظر استيراد 34 سلعة كمالية اعتباراً من 10 مايو
اخبار السودانمنذ أسبوع واحدقائد بقوات النور قبة يحسم جدل فيديو – السودان الحرة
اخبار السودانمنذ 6 أيامالنور قبة: عودتنا للوطن تمت برغبة صادقة وإرادة حقيقية وبشكل طوعي
اخبار السودانمنذ 6 أياماللواء النور قبة في أول ظهور إعلامي: الدعم السريع هي من أطلقت الرصاصة الأولى فعلياً.. ودقلو يدير العمليات من الخارج
اخبار السودانمنذ أسبوع واحدمصر: عودة المواعيد الطبيعية لغلق المحال والمراكز التجارية الثلاثاء المقبل
اخبار السودانمنذ أسبوع واحدوالي الخرطوم يدشن تشجير شارع النيل بمشاركة 25 منظمة شبابية
اخبار السودانمنذ أسبوع واحداعلان بنك فيصل
- اخبار السودانمنذ أسبوع واحد
📸 فيديو.. تفاصيل اللقاء الذي جمع بين النور قبة وكيكل











