اخبار السودان
صاحب غضبة مُضرية
نشرت
منذ 4 سنواتفي
بواسطه
اخبار السودان
– سألني: ماذا يدور في بلادنا الآن؟ وقبل أن أجيبه صاح بانفعال: بلدٌ تراجعت فيه قيم الداخل وتكسَّحت أمام قيم الخارج، بلدٌ يتقزَّم فيه الفقيه ويتعملق السياسي، ويرتفع (ثيرمومرتر) الفوضى وينحدر مؤشر النظام.
– قلت أراك مغرماً بالتعميم، وتأخذ الكثرة بجريرة القلَّة، وغضبتك هذه مقترنة بشيءٍ من المبالغة.
– قال موبِّخاً: ألا تلاحظ رواج موضاتٍ خاوية المضمون (قِشرة يعني)، وتقليدًا مظهريًّا قميئاً مستمدًا من إفرازات سالبة تجلَّت في أعنف موجة تحدٍ لمجتمع مسالم ومتكافل ومسامح وعفيف، وطفحت في ساحتنا سلوكيات شينة تعافها الفطرة، وتمجُّها حتى (سدوم).
– قلت: لم تتخذ هذه السلوكيات شكل الظاهرة بعد، وربما لا تزال خافية على الأعين، فعلام الانفعال؟
– تأوه، وخاطبني متهكِّماً: لم تعُد الأفعال الآثمة محميًّة بأسوار وحيطان، ولا مُستترة بالهمس أو قاصرة على التناجي؛ بل أخذت المجاهرة بالمعصية شكل العلن، مصحوبة بالتندُّر على المجتمع، والاستهزاء بالعبادات ودورها ومقارها، والمناداة بتحويلها إلى حانات وأندية للعراة، ونخشى أن يرتفع قريباً (نباح) أحدهم يطالب علناً بتحويل مقرات المحاكم إلى مراقص… شباب وشابات تطحنهم رحى كيانات سياسية ناشزة، ويلفحهم شواظ جنوحها، ويستهويهم استهزاؤها ولفظُها للثوابت والأصول.
– قاطعته: أنت تتجتى على شبابنا وكنداكاتنا لهيب الثورة…
– كان أسرع في المقاطعة والتعبير عن استهجانه وتأفُّفِه وهو يتابع بذات الحدَّة:
أولاد وبنات في زهوة الشباب ونضارته يجاهرون بنداءات تتجاوز أعمارهم الغضة، ويفصحون عن رغبات مستفِزَّة ومجنونة، ربما دون وعي أو إدراك لمخاطرها، ولا لهبَّة الاستنكار الغاضبة المصحوبة باللعنات والويل والثبور من الغيورين على دينهم ومجتمعهم.
– قلت رويدك يا رجل، واستهللت خُطبة لتسكين وجعه: إن أردنا الإنصاف ليس علينا الاستعجال في دمغ فتياتنا بأنهن (نسوة المدينة) ولا شبابنا بأنهم (رهط مدين)، حاشا أن يكونوا مجرد (أراجوزات) يتواصل تحريكها من وراء ستار، ولا هم (سقط متاع) متناثر من ركائب نشامى الثورة المفعمين بالحس الوطني.
– تأهَّب لمقاطعتي؛ لكني لم أمنحه الفرصة ليواصل نفخ لهب مفرداته نحو أبنائنا وبناتنا، فتابعت خِطبتي العصماء: شبابنا، (دُخرينا) لمستقبلنا يا صديقي، وإن كان لديهم ثمة جنوح، فهو نتاج حقيقي لغفلة الأسرة التي أهملت التفاعل معهم، وأسلمتهم لأجهزتهم الذكية حيث التجوال الحر في عوالم لا حدود لها ولا سدود، وفاقمت من ضياعهم هشاشة دولة أوكلتهم لنظام تعليم متذبذب ومتراجع، وجفَّفت منابع التوظيف أمامهم، وحرمتهم فرص التأهيل والتدريب والابتعاث بالجامعات والمراكز المتخصصة، وغيَّبت عنهم المشروعات الإنتاجية، وتركتهم بالتالي نهباً لمافيا الشارع وعبدة الثروات، وفريسة لأنياب (دراكولا) الإغواء والإفساد الإسفيري فكراً وسلوكاً.. ولذا فهم بريئون من إنفعالاتك.
– لم يُلجمه خطابي، فانقض عليَّ راغياً زابدًا: بلادنا تعيش حالة من الانتكاس والارتكاس، عودة ورِدَّة ظلامية، ألا تهتز ويتمعَّر وجهُك لما يحدُث: وطءٌ على المبادئ، تدنيس لمفهوم الحرية، امتهان لقيم العدل، تسفيه للقوانين، تعطيل لمسيرة الاقتصاد، تعفير لمفهوم التغيير، وذلك رغم الشعارات المُحلِّقة بجناحي (ابن فرناس)، والوعود (البالونية) التي يُطلقها حملة لواء الهويات الهجين، والولاءات المزدوجة.
– راودني الإحساس بأن الرجل بانفعاله هذا سيستدعي شطر بيت بشار: “إذا غضبنا غضبة مُضرية” فآثرت الصمت إيثاراً للسلامة.
تابع ايضا
اخبار السودان
البرهان يشهد مباراة كأس (العودة) في الخرطوم
نشرت
منذ ساعة واحدةفي
مايو 3, 2026بواسطه
اخبار السودان
أخبار | السودان الحرة
الخرطوم ـ السوداني
زار رئيس مجلس السيادة الانتقالي، القائد العام للقوات المسلحة، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، منطقة الديوم الشرقية بالخرطوم، وشهد جانباً من منافسات “كأس العودة” النسخة الأولى لأندية الخرطوم، التي ينظمها نادي الديم وسط بملعب ميدان الحرية.
اخبار السودان
الأمم المتحدة: تزايد العنف الإلكتروني ضد الصحفيات
نشرت
منذ 6 ساعاتفي
مايو 3, 2026بواسطه
اخبار السودانأخبار | السودان الحرة
متابعات ـ السوداني
سلط تقرير جديد أعدته هيئة الأمم المتحدة للمرأة ومنظمة “TheNerve” وشركاؤهما –قبيل اليوم العالمي لحرية الصحافة الذي يوافق الثالث من مايو– الضوءَ على الارتفاع الملحوظ والتعقيد المتزايد للعنف الإلكتروني الذي تتعرض له النساء الناشطات في المجال العام، وعلى رأسهن الصحفيات والعاملات في مجال الإعلام.
وقد أفادت نسبة 12% من المدافعات عن حقوق الإنسان، والناشطات، والصحفيات، والعاملات في مجال الإعلام، وغيرهن من المتواصلات مع الجمهور، بأنهن تعرضن لمشاركة صور شخصية دون موافقتهن، شملت محتوى حميمياً أو ذا طابع جنسي.
وقالت 6% منهن إنهن وقعن ضحايا لتقنيات “التزييف العميق”، بينما تلقت واحدة تقريباً من كل ثلاث نساء تحرشات جنسية غير مرغوب فيها عبر الرسائل الرقمية. وكشف التقرير أن هذا النوع من الإساءة غالباً ما يكون متعمداً ومنسقاً، ومصمماً لإسكات النساء المنخرطات في الحياة العامة، مع تقويض مصداقيتهن المهنية وسمعتهن الشخصية في آن واحد.
وقد بدأت هذه الاستراتيجية بالفعل في إحداث تأثير ملموس؛ إذ صرحت 41% من مجموع النساء اللواتي جرى استطلاع آرائهن بأنهن يمارسن الرقابة الذاتية على وسائل التواصل الاجتماعي لتجنب التعرض للإساءة، بينما أفادت 19% منهن بممارسة الرقابة الذاتية في عملهن المهني نتيجة للعنف عبر الإنترنت.
اللجوء إلى الرقابة الذاتية
أما بالنسبة للصحفيات والعاملات في مجال الإعلام، فإن الصورة تبدو أكثر إثارة للقلق؛ حيث أفادت 45% من هذه الفئة بممارستهن للرقابة الذاتية على وسائل التواصل الاجتماعي في عام 2025 –وهي زيادة بنسبة 50% مقارنة بعام 2020– بينما أفادت قرابة 22% منهن بممارستهن للرقابة الذاتية في سياق عملهن المهني.
وتشير اتجاهات بارزة أخرى إلى تزايد الإجراءات القانونية والبلاغات المقدمة إلى سلطات تنفيذ القانون من جانب الصحفيات والعاملات في مجال الإعلام. ففي عام 2025، تضاعفت احتمالية إبلاغهن الشرطة عن حوادث العنف عبر الإنترنت (بنسبة 22%) مقارنة بعام 2020.
كما تشرع قرابة 14% منهن حالياً في اتخاذ إجراءات قانونية ضد الجناة، أو المتواطئين معهم، أو جهات عملهم؛ وهي نسبة ارتفعت من 8% في عام 2020، مما يعكس وعياً متنامياً وإصراراً أقوى نحو تحقيق المساءلة.
أضرار جسيمة بصحة النساء ورفاههن
وحذر التقرير من أن هذا العنف يُلحق أضراراً جسيمة بصحة النساء ورفاههن، كاشفاً أن ما يقرب من ربع الصحفيات والعاملات في مجال الإعلام اللواتي شملهن الاستطلاع (24.7%) قد شُخِّصن بالإصابة بالقلق أو الاكتئاب؛ لارتباطهما بالعنف عبر الإنترنت الذي تعرضن له، كما أفادت نحو 13% منهن بتشخيصهن باضطراب ما بعد الصدمة.
وفي هذا الصدد، قالت كاليوبي مينجيرو، رئيسة قسم القضاء على العنف ضد المرأة في هيئة الأمم المتحدة للمرأة: “إن الذكاء الاصطناعي يجعل الإساءة أيسر وأكثر فتكاً، مما يغذي تآكل حقوقٍ طال النضال من أجل نيلها، وذلك في سياقٍ يتسم بالتراجع الديمقراطي وكراهية النساء القائمة على الشبكات. وتتمثل مسؤوليتنا في ضمان أن تستجيب الأنظمة والقوانين والمنصات لهذه الأزمة بالاستعجال الذي تقتضيه”.
وذكر التقرير أنه لا تزال هناك ثغرات كبيرة في الحماية القانونية ضد العنف عبر الإنترنت؛ فكما أبرز البنك الدولي في العام الماضي، فإن أقل من 40% من البلدان فقط تمتلك قوانين سارية لحماية النساء من التحرش الإلكتروني أو الملاحقة الإلكترونية. ونتيجة لذلك، تظل 44% من النساء والفتيات في العالم –أي ما يقرب من 1.8 مليار نسمة– محرومات من الوصول إلى الحماية القانونية.
اخبار السودان
الشرطة: حادثة سوق صابرين عرضية والأوضاع الأمنية هادئة
نشرت
منذ 11 ساعةفي
مايو 2, 2026بواسطه
اخبار السودانأخبار | السودان الحرة
الخرطوم: السوداني
قال الناطق الرسمي باسم الشرطة، إن الطوف المشترك أثناء تنفيذ مهامه الأمنية الروتينية بسوق صابرين، تم توقيف أحد أفراد القوات النظامية عائد من مناطق العمليات كان يحمل سلاحاً ويتجول به داخل السوق، بالمخالفة لأمر منع حمل السلاح.
وأضاف بيانٌ للناطق الرسمي: “أثناء توجيهه من قِبل قوة الطوف بالتعليمات المستديمة بعدم حمل السلاح داخل الأسواق ولكنه لم يستجب وقام بإطلاق أعيرة نارية على قوة الطوف، مَا أسفر عن إصابة اثنين من أفراد القوة، فيما لقي المذكور مصرعه”.
وأشار البيان إلى أن لجنة أمن المحلية قامت باحتواء الموقف بإسعاف المصابين إلى المستشفى، وتسليم جثمان الفرد الى وحدته.
وأكد البيان أن الحادث يُعد عرضياً، وأن التنسيق بين الأجهزة الأمنية محكم، مع استمرار هدوء الأحوال الأمنية بأرجاء الولاية كافّـة.

البرهان يشهد مباراة كأس (العودة) في الخرطوم
الأمم المتحدة: تزايد العنف الإلكتروني ضد الصحفيات
الشرطة: حادثة سوق صابرين عرضية والأوضاع الأمنية هادئة
ترنديج
اخبار السودانمنذ أسبوع واحدأكثر من (١٢٠٠) معاملة يومياً بالسجل المدني في الجزيرة
- اخبار السودانمنذ أسبوع واحد
وزارة التربية والتعليم تنفي تسريب مادة الرياضيات
اخبار السودانمنذ أسبوع واحدإيران ستقدم عرضا – السودان الحرة
اخبار السودانمنذ أسبوع واحدسودانير تطالب المراكز الصحفية والإعلامية المتخصصة تقديم عروضها لإنتاج مجلة ورقية داخل الطائرة
- اخبار السودانمنذ 4 أيام
الصناعة والتجارة: بدء تنفيذ قرار حظر استيراد 34 سلعة كمالية اعتباراً من 10 مايو
اخبار السودانمنذ أسبوع واحدالبنك الزراعي يعلن جاهزيته لخوض المعركة الخضراء لإعمار الأرض بعد الخراب بالجزيرة
اخبار السودانمنذ أسبوع واحدالقوات المسلحة تحقق ضربات نوعية في صفوف الميليشيا بمختلف المحاور
اخبار السودانمنذ 7 أيامقائد بقوات النور قبة يحسم جدل فيديو – السودان الحرة












