Connect with us

اخبار السودان

حضور المؤسسات وغياب المؤسسية(2-2)

نشرت

في

حضور المؤسسات وغياب المؤسسية(2-2)


 

القطاع الرياضي وخاصة كرة القدم والاتحاد العام ومجالس إدارات الأندية ومجلس إدارة مشروع الجزيرة واتحاد المزارعين وما انبثق عنه من مؤسسات فاعلة منتجة كانت تلك في كثير من الدورات  أمثلة حية فاعلة لممارسة المؤسسية الواعية المسؤولة وإن لم تكن كاملة وكان مجلس إدارة مشروع الجزيرة ومقره الرسمى ومكاتبهم بالخرطوم نمرة اثنين ويمارس إدارة حقيقية وليست شرعية وكذلك المؤسسات التى انشأتها اتحادات المزارعين فى عهودها الذهبية مثل مطاحن قوز كبرو ونسيج المزارعين وبنك المزارع والبنك التجاري وشركة الاقطان وما اليها. ..وهل لا تشكل  مؤسسات الحياة العامة والمؤسسات القائمة على إدارة السياسات العامة في الدولة وخاصة الحكومة والمكونات الأخرى الأساسية مثل الأحزاب السياسية وما اليها الا تشكل مثالاً باذخًا للغياب المؤسسي؟

قانون الشركات الهيئات والمؤسسات الساري ينص على أن ” مجلس المديرين” Board of 

Directors٠وهي الترجمة الصحيحة وليس مجلس الادارة.. وينص القانون على أن تلوم مجالس الادارات بتعيين الادارات وتحديد هياكلها ومهامها ومخصصات وتكوين لجان المجلس المتخصصة…ولا تتصل ابدا على ما يسمى اجتماعات المجلس كل ثلاثة أو أربعة أشهر لتستمع لتقارير المدير….قارن ذلك بمؤسسة حكام مجلس الاحتياطي الفيدرالي الامريكي

Federal Reserve Board of Governors.. والتي تنص على أن المجلس هو المسؤول قانونًا ويمارس مهام الادارة العليا عبر رئيسه وأعضائه ولانه وهو المسؤول القانوني أمام الملاك والجمعية العمومية كما في كل أنحاء العالم المتحضر الاول والثاني والثالث ما عدا عندنا هنا وما ابتنيناه من أعراف فاسدة.وكانت  القوانين حتى تعديل قانون العمل المصرفي للعام ١٩٩٣ كانت تحظر تمويل أعضاء مجالس المديرين من المصارف التي يعملون بها وكذلك إدارتها العليا.

سابقا ايضا كان الموظفون بالدولة الذين يعينون فى مجالس الادارات يحق لهم فقط الاحتفاظ بما يتم دفعه  لحضور الاجتماع اما المكافأة فكانت تورد بحساب وزارة المالية.و قد أصبحت الآن المؤسسات تدار بلا مؤسسية. فرئيس الجمهورية أو الدولة أو الوزراء يمكن أن يتصل بموظفي الهيئة المعنية مع ان القانون واضح ان الرئيس ليس له صلة حتى بما يسمى المدراء العامين والامناء العامين بل صلته بالوزير المختص والوزير صلته برئيس مجلس المديرين وهكذا..وأصبحت المؤسسات والهيئات تدار لمصلحة من يديرها اولا  تحت الاعراف والأمثال الفاسدة مثل…عباس السم بضوقو وجحا اولى بلحم ثوره والزاد كان ما كفى اهل الدار يحرم على الجيران …

و قد كانت مؤسسات الدولة تدار بنظام واحد موحد منصف للجميع وتحدد المكافآت بحسب المؤهلات…وقد كانت حتى فى عهد الحكومات الوطنية بعد الفريق إبراهيم عبود تدار بذلك النمط و حتى أواخر سبعينات القرن العشرين …حيث كان راتب الفريق عبود الفين واربعمائة جنيه فى العام    و نائبه اللواء حسن بشير نصر الفين ومانتي جنيه وراتب ب. النذير دفع الله مدير جامعة الخرطوم الفي جنيه فى العام ومرتبات أعضاء المجلس الأعلى للقوات المسلحة الف وثمانمائة جنيه فلما طلبوا ان يساووا بمدير الجامعة رفض الفريق عبود…جبل الحديد..ذلك…

والآن قد يساوي مجموع المخصصات الشهرية لعامل في الدرجة السابعة عشر في بعض الهيئات والمؤسسات الحكومية أكثر من راتب مدير جامعة الخرطوم..

ولنا عودة إن لزم  إن شاء الله

*مدرس تحليل السياسات واستشاري التخطيط الاستراتيجي

 



أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك لنا تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اخبار السودان

إغلاق حساب”بنكك” يعيد متمرد إلى حضن الوطن – السودان الحرة

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

الخرطوم:السودان الحرة

بحسب التقارير.

كشفت تقارير صحافية، عن أنّ إغلاق الحساب المصرفي للواء محمد زين إسماعيل في بنك الخرطوم والذي قال إنّ به 360 مليون جنيه، كان السبب الرئيسي وراء انشقاقه عن ميليشيا الدعم السريع وانضمامه إلى القوات المسلحة السودانية.

وقالت إنّ اللواء الذي كان يشغل منصب نائب رئيس هيئة الأركان إدارة بتجمع قوى تحرير السودان المتحالف مع المليليشا ضمن تحالف تأسيس، غادر مدينة نيالا إلى الجنينة، ومنها إلى أم دافوق قبل أنّ يسافر إلى تشاد بعد طلب الإذن، وفقًا لصحيفة العودة.

أكمل القراءة

اخبار السودان

الامين داؤود .. اتفاق جوبا و تكريس الكنكشة – السودان الحرة

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

*اتفاق جوبا .. 5 سنوات من السلطة و الثروة*
*الانحياز للجيش فى جوهره هو موقف وطنى لا يترتب عليه اى ميزات اضافية او مكاسب سياسية*
*انضمام الطاهر حجر و الهادى ادريس و محمد على قرشى الى التمرد قوض مسار دارفور*
*اتفاق جوبا تم خرقه من الاطراف التى وقعت عليه*
*البدلاء عن المتمردين على اتفاق جوبا فى مسار دارفور غير راضين على طريقة قسمة السلطة*
*مسارات الشرق و الوسط و الشمال .. مغضوب عليها و لم تجد حظآ فى قسمة السلطة*
*عدم تنفيذ أي من مكوناته يمس الاتفاق ككل، ويجعل مراجعته أمراً ضرورياً*
*الحوار السودانى – السودانى هو بين مجموعات سياسية سودانية مختلفة و غير متحاربة*
*على اطراف سلام جوبا و الحركات المسلحة الاخرى المساندة ان تدخل الحوار ككيانات سياسية و من غير بنادق*
*يجب ابعاد شبه التأثير الحكومى على الحوار بمزاعم وجود اطراف نافذة فى الحكومة مشاركة فى الحوار*
فى8 فبراير 2021م تم تعيين اطراف سلام جوبا فى حكومة عبد الله حمدوك ، و احتفظ طاقم جوبا بمقاعدهم الوزراية بعد انقلاب اكتوبر 2021م ، و استمر هذا الوضع فى حكومة الدكتور كامل ادريس في التشكيل الحكومي لاحقاً في يوليو 2025م ، ومضى الحال هكذا حتى تاريخه مع تغييرات تموضعية لبعض وزراء اتفاق جوبا تم فيها استبدال بعضهم ببعض مع الاحتفاظ ( للحركة ) بموقعها فى الوزارة ،
دون اغماط الموقف الايجابى (حقه) لبعض اطراف سلام جوبا ووقوفها مع الجيش ، و ان كان ذلك اتى بعد 8 اشهر من اندلاع المواجهة مع الدعم السريع ، و دون الخوض فى تفاصيل تبريرات الوقوف على الحياد ، فان المصلحة العامة تحملت عبء قبول كيكل و انضمامه لجانب القوات المسلحة وهو الذى دخل الجزيرة (فاتحآ ) ، وفعل باهلها الافاعيل ، و كذلك جرى الامر مع النور القبة ، والسافنا .. و آخرين ، لذلك فان الانحياز للجيش ( ربما ) هو كما كان يقال عن البدريين و الصحابة .. الخ ، و مع ذلك فان الانحياز للجيش فى جوهره هو موقف وطنى لا يترتب عليه اى ميزة اضافية او مكاسب سياسية ، و هكذا المآل مع اطراف سلام جوبا ، مع ملاحظة ان بعضآ منهم خرق الاتفاق مع الحكومة و انحاز الى جبهة الدعم السريع ، و منهم اعضاء فى مجلس السيادة مثل الطاهر حجر و الهادى ادريس ، و محمد على قرشى و صندل ،و اعضاء مجلس السيادة ..التعايشى و محمد الفكى ،
ولعل هذا ما ذهب اليه الاستاذ الامين داؤود بقوله (وجاء اتفاق جوبا بمسارات متعددة شملت دارفور، والمنطقتين، والشرق، والشمال، والوسط ، ورغم تعدد المسارات، فإن اتفاق جوبا هو اتفاق واحد، والمسارات مكونات داخله ولذلك فإن عدم تنفيذ أي من مكوناته يمس الاتفاق ككل، ويجعل مراجعته أمراً ضرورياً ) ، ،
المراجعة ضرورة ، و المراجعة اتفاق جوبا لا تعني إلغاء السلام، بل تعني نقد التجربة وتصحيح مسارها وإنصاف من وقع عليهم الظلم ، وإذا كان السودان مقبلاً على حوار سوداني جديد، فيجب أن تكون مراجعة اتفاق جوبا من أولى القضايا المطروحة على طاولة الحوار، لا باعتبارها معركة بين المسارات،
ولذلك نحن مع من يقول ( آن الأوان لمراجعة اتفاق جوبا، لا للتموضع، ولا لإقصاء أحد، ولا للعودة إلى المركز، وإنما من أجل حوار سوداني جديد لا تُمنح فيه الشرعية لأي جهة على حساب معاناة الشعب السوداني كله ) ،
بعد حرب 15 ابريل تشكلت ارادات جديدة و لم يعد مقبولآ حديث البعض عن تمثيل اى مجموعات او كيانات ، و الحوار السودانى – السودانى هو بين مجموعات سياسية سودانية مختلفة و غير متحاربة ، و عليه يجب على اطراف سلام جوبا و الحركات المسلحة الاخرى ان تدخل الحوار ككيانات سياسية و من غير بنادق ، وهذا من اهم اجندات تهيئة للحوار ، مثله مثل ازالة الحصانات المزدوجة الناتجة عن وجودهم كوزراء و مسؤلين فى الحكومة ، و هو اجراء ضرورى لابعاد شبه التأثير الحكومى على الحوار بمزاعم وجود اطراف نافذة فى الحكومة مشاركة فى الحوار ، وهو ما يتفق مع اعلان السيد رئيس مجلس السيادة بعدم التأثير او التدخل فى الحوار ، وهو ما ذهبت اليه لجنة تهيئة الحوار ،
نواصل

أكمل القراءة

اخبار السودان

انشقاق كبير يهز ميليشيا الدعم السريع – السودان الحرة

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

الخرطوم: السودان الحرة

قال خلال كلمة بثّت إنه يبرئ ذمته أمام الله والشعب.

أعلن قائد العمليات الخاصة في مي0ليشيا الد0عم الس0ريع محمد أزرق الفنجري انشقاقه برفقة 300 ضابط وجندي و 30 عربة قتالية

أكمل القراءة

ترنديج