Connect with us

اخبار السودان

هبوط أول رحلة دولية مباشرة للخطوط الجوية الكويتية بمطار الخرطوم

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

الخرطوم: السوداني

وصلت إلى مطار الخرطوم الدولي اليوم أول رحلة دولية مباشرة للخطوط الجوية الكويتية قادمة من دولة الكويت، وعلى متنها أكثر من 300 من المواطنين السودانيين العائدين.
وأكد الأمين العام لجهاز تنظيم شؤون السودانيين بالخارج، د. عبد الرحمن سيد أحمد زين العابدين، في تصريح صحفي، أن هبوط الطائرة يمثل خطوة مهمة نحو استئناف الرحلات الدولية وتعزيز جهود الدولة في رعاية شؤون مواطنيها بالخارج. وأوضح أن استقبال هذه الرحلة يعكس جاهزية مطار الخرطوم لعودة حركة الطيران الدولي، ويجسد متانة العلاقات الثنائية بين السودان ودولة الكويت.
وأعرب عن تقديره لدولة الكويت قيادةً وحكومةً وشعباً، وللخطوط الجوية الكويتية، على دورهم في تسهيل عودة المواطنين، مثمناً جهود وزارة الخارجية والسفارة السودانية بالكويت في متابعة وترتيب الإجراءات.
وأشار إلى أن هذه الخطوة تمهد لفتح خط جوي مباشر ومنتظم بين الخرطوم والكويت، خاصة مع تزايد أعداد السودانيين العاملين هناك، مبيناً أن ذلك سيسهم في تنشيط حركة الصادرات السودانية، لا سيما المنتجات الزراعية والثروة الحيوانية، بما يدعم الاقتصاد الوطني ويعزز التبادل التجاري بين البلدين.
من جانبه، أكد السفير بلال قسم الله من إدارة القنصليات والمغتربين بوزارة الخارجية والتعاون الدولي أن عودة المواطنين تحمل دلالات مهمة وتعكس عمق العلاقات بين البلدين، معرباً عن شكره لدولة الكويت على مواقفها الداعمة، ومشيداً بجهود بعثة السودان في الكويت واللجنة المختصة باستقبال العائدين.
وفي السياق، قال الطيب سعد الدين، وزير الثقافة والإعلام والسياحة بولاية الخرطوم، إن استقبال العائدين يعكس ثمار الجهود التي بذلتها الولاية في تهيئة بيئة العودة، من خلال تحسين الخدمات الأساسية ودعم قطاعي التعليم والصحة.
وأشار إلى أن الولاية استقبلت خلال الأيام الماضية أكثر من 30 حافلة قادمة من مصر، إلى جانب أكثر من 300 مواطن اليوم من الكويت، مع توقعات بوصول أعداد أكبر خلال الفترة المقبلة، مؤكداً تحسن واستقرار الأوضاع الخدمية.
من جهته، وصف مدير مطار الخرطوم المكلف بالإنابة، حسن الهادي، استقبال أول رحلة جوية دولية قادمة من الكويت بأنه خطوة مهمة نحو استئناف حركة الطيران العالمي، مؤكداً جاهزية المطار لاستقبال الرحلات الدولية بعد استيفاء متطلبات السلامة والحصول على التراخيص اللازمة.
وعبّر العائدون عن تقديرهم للجهود التي بذلتها الجهات المعنية في تسهيل عودتهم إلى أرض الوطن.

أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك لنا تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اخبار السودان

إغلاق حساب”بنكك” يعيد متمرد إلى حضن الوطن – السودان الحرة

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

الخرطوم:السودان الحرة

بحسب التقارير.

كشفت تقارير صحافية، عن أنّ إغلاق الحساب المصرفي للواء محمد زين إسماعيل في بنك الخرطوم والذي قال إنّ به 360 مليون جنيه، كان السبب الرئيسي وراء انشقاقه عن ميليشيا الدعم السريع وانضمامه إلى القوات المسلحة السودانية.

وقالت إنّ اللواء الذي كان يشغل منصب نائب رئيس هيئة الأركان إدارة بتجمع قوى تحرير السودان المتحالف مع المليليشا ضمن تحالف تأسيس، غادر مدينة نيالا إلى الجنينة، ومنها إلى أم دافوق قبل أنّ يسافر إلى تشاد بعد طلب الإذن، وفقًا لصحيفة العودة.

أكمل القراءة

اخبار السودان

الامين داؤود .. اتفاق جوبا و تكريس الكنكشة – السودان الحرة

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

*اتفاق جوبا .. 5 سنوات من السلطة و الثروة*
*الانحياز للجيش فى جوهره هو موقف وطنى لا يترتب عليه اى ميزات اضافية او مكاسب سياسية*
*انضمام الطاهر حجر و الهادى ادريس و محمد على قرشى الى التمرد قوض مسار دارفور*
*اتفاق جوبا تم خرقه من الاطراف التى وقعت عليه*
*البدلاء عن المتمردين على اتفاق جوبا فى مسار دارفور غير راضين على طريقة قسمة السلطة*
*مسارات الشرق و الوسط و الشمال .. مغضوب عليها و لم تجد حظآ فى قسمة السلطة*
*عدم تنفيذ أي من مكوناته يمس الاتفاق ككل، ويجعل مراجعته أمراً ضرورياً*
*الحوار السودانى – السودانى هو بين مجموعات سياسية سودانية مختلفة و غير متحاربة*
*على اطراف سلام جوبا و الحركات المسلحة الاخرى المساندة ان تدخل الحوار ككيانات سياسية و من غير بنادق*
*يجب ابعاد شبه التأثير الحكومى على الحوار بمزاعم وجود اطراف نافذة فى الحكومة مشاركة فى الحوار*
فى8 فبراير 2021م تم تعيين اطراف سلام جوبا فى حكومة عبد الله حمدوك ، و احتفظ طاقم جوبا بمقاعدهم الوزراية بعد انقلاب اكتوبر 2021م ، و استمر هذا الوضع فى حكومة الدكتور كامل ادريس في التشكيل الحكومي لاحقاً في يوليو 2025م ، ومضى الحال هكذا حتى تاريخه مع تغييرات تموضعية لبعض وزراء اتفاق جوبا تم فيها استبدال بعضهم ببعض مع الاحتفاظ ( للحركة ) بموقعها فى الوزارة ،
دون اغماط الموقف الايجابى (حقه) لبعض اطراف سلام جوبا ووقوفها مع الجيش ، و ان كان ذلك اتى بعد 8 اشهر من اندلاع المواجهة مع الدعم السريع ، و دون الخوض فى تفاصيل تبريرات الوقوف على الحياد ، فان المصلحة العامة تحملت عبء قبول كيكل و انضمامه لجانب القوات المسلحة وهو الذى دخل الجزيرة (فاتحآ ) ، وفعل باهلها الافاعيل ، و كذلك جرى الامر مع النور القبة ، والسافنا .. و آخرين ، لذلك فان الانحياز للجيش ( ربما ) هو كما كان يقال عن البدريين و الصحابة .. الخ ، و مع ذلك فان الانحياز للجيش فى جوهره هو موقف وطنى لا يترتب عليه اى ميزة اضافية او مكاسب سياسية ، و هكذا المآل مع اطراف سلام جوبا ، مع ملاحظة ان بعضآ منهم خرق الاتفاق مع الحكومة و انحاز الى جبهة الدعم السريع ، و منهم اعضاء فى مجلس السيادة مثل الطاهر حجر و الهادى ادريس ، و محمد على قرشى و صندل ،و اعضاء مجلس السيادة ..التعايشى و محمد الفكى ،
ولعل هذا ما ذهب اليه الاستاذ الامين داؤود بقوله (وجاء اتفاق جوبا بمسارات متعددة شملت دارفور، والمنطقتين، والشرق، والشمال، والوسط ، ورغم تعدد المسارات، فإن اتفاق جوبا هو اتفاق واحد، والمسارات مكونات داخله ولذلك فإن عدم تنفيذ أي من مكوناته يمس الاتفاق ككل، ويجعل مراجعته أمراً ضرورياً ) ، ،
المراجعة ضرورة ، و المراجعة اتفاق جوبا لا تعني إلغاء السلام، بل تعني نقد التجربة وتصحيح مسارها وإنصاف من وقع عليهم الظلم ، وإذا كان السودان مقبلاً على حوار سوداني جديد، فيجب أن تكون مراجعة اتفاق جوبا من أولى القضايا المطروحة على طاولة الحوار، لا باعتبارها معركة بين المسارات،
ولذلك نحن مع من يقول ( آن الأوان لمراجعة اتفاق جوبا، لا للتموضع، ولا لإقصاء أحد، ولا للعودة إلى المركز، وإنما من أجل حوار سوداني جديد لا تُمنح فيه الشرعية لأي جهة على حساب معاناة الشعب السوداني كله ) ،
بعد حرب 15 ابريل تشكلت ارادات جديدة و لم يعد مقبولآ حديث البعض عن تمثيل اى مجموعات او كيانات ، و الحوار السودانى – السودانى هو بين مجموعات سياسية سودانية مختلفة و غير متحاربة ، و عليه يجب على اطراف سلام جوبا و الحركات المسلحة الاخرى ان تدخل الحوار ككيانات سياسية و من غير بنادق ، وهذا من اهم اجندات تهيئة للحوار ، مثله مثل ازالة الحصانات المزدوجة الناتجة عن وجودهم كوزراء و مسؤلين فى الحكومة ، و هو اجراء ضرورى لابعاد شبه التأثير الحكومى على الحوار بمزاعم وجود اطراف نافذة فى الحكومة مشاركة فى الحوار ، وهو ما يتفق مع اعلان السيد رئيس مجلس السيادة بعدم التأثير او التدخل فى الحوار ، وهو ما ذهبت اليه لجنة تهيئة الحوار ،
نواصل

أكمل القراءة

اخبار السودان

انشقاق كبير يهز ميليشيا الدعم السريع – السودان الحرة

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

الخرطوم: السودان الحرة

قال خلال كلمة بثّت إنه يبرئ ذمته أمام الله والشعب.

أعلن قائد العمليات الخاصة في مي0ليشيا الد0عم الس0ريع محمد أزرق الفنجري انشقاقه برفقة 300 ضابط وجندي و 30 عربة قتالية

أكمل القراءة

ترنديج