Connect with us

اخبار السودان

وزارة التعليم: أعمال الشهادة الثانوية في مراحلها النهائية

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

الخرطوم: السوداني

تفقد وكيل وزارة التعليم والتربية الوطنية، الدكتور أحمد خليفة عمر، اليوم، عدداً من مراكز تصحيح امتحانات الشهادة الثانوية السودانية بمحلية بحري، يرافقه اللواء ناصر تاج السر مدير الإدارة العامة للأمن العسكري ممثل هيئة الاستخبارات، والعقيد عبد الباقي الطيب عضو غرفة طوارئ امتحانات الشهادة الثانوية، إلى جانب قيادات النقابة العامة لعمال التعليم والاتحاد المهني للمعلمين.
وأكد اللواء ناصر تاج السر، خلال الزيارة، أن المعلمين يخوضون “معركة التعليم” التي لا تقل أهميةً عن معركة الكرامة، مشيداً بما قدموه من تضحيات وصبر في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد، وقال إنّ انتظام أعمال التصحيح والكنترول بالعاصمة أسهم في إحداث حراك إيجابي وشجّع المواطنين على العودة، بما يعكس مؤشرات عودة الاستقرار والسلام والتنمية.
من جانبه، ثمّن وكيل الوزارة، دعم الأجهزة الأمنية، مؤكداً أنها شريكٌ أصيلٌ في إنجاح أعمال الشهادة الثانوية، وأن قطاع التعليم يُحظى بتقدير واهتمام كبيرين من مؤسسات الدولة، وأوضح أن الجولة هدفت إلى الوقوف على أوضاع مراكز التصحيح وتقديم الشكر والتقدير للمعلمين والمعلمات الذين يواصلون أداء رسالتهم الوطنية رغم التحديات، مشيراً إلى أن سير العمل بالمراكز مطمئنٌ، وأن أعمال الشهادة الثانوية دخلت مراحلها النهائية، حيث اكتملت معظم أعمال التصحيح وبدأت عمليات الرصد.
وطمأن وكيل الوزارة، أولياء الأمور والطلاب بأن جميع مراحل أعمال الشهادة الثانوية تسير وفق الخطة الموضوعة، بفضل جهود وزارة التعليم، والإدارة العامة لامتحانات السودان، والنقابة العامة لعمال التعليم، والاتحاد المهني للمعلمين، والأجهزة الأمنية، وغرفة طوارئ امتحانات الشهادة الثانوية برئاسة وزير الداخلية، والتي تعمل على تأمين المراكز وتوفير السكن وتذليل العقبات أمام المعلمين، وأضاف أنّ هذه النجاحات تمثل خطوة مهمة نحو استعادة استقرار العملية التعليمية، مؤكداً أن وزارة التعليم تهدي هذا الإنجاز إلى شهداء الوطن والقوات المسلحة، تقديراً لتضحياتهم في سبيل استقرار البلاد وعودة مؤسساتها لأداء رسالتها.

أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك لنا تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اخبار السودان

وفاة رئيس نادي المريخ السوداني السابق – السودان الحرة

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

الخرطوم: السودان الحرة

بحسب الموقع الرسمي للنادي

أعلن نادي المريخ السوداني، وفاة رئيسه السابق، عمر النمير، مساء اليوم العاصمة المصرية القاهرة

أكمل القراءة

اخبار السودان

هجوم مباغت لميليشيا الدعم السريع والجيش يتصدى – السودان الحرة

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

الخرطوم: السودان الحرة

وفق ما أشارت.

كشفت تقارير، عن هجوم مباغت وكبير شنّته ميليشيا الدعم السريع في الساعات الأولى من فجر اليوم الجمعة على منطقة البركة بإقليم النيل الأزرق.

وأفادت التقارير، أنّ الجيش تصدى للهجوم، فيما لا زالت المعارك مستمرة.

أكمل القراءة

اخبار السودان

فتى كسَلا ووجع الحياة! – السودان الحرة

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

كم أحزنني خبر الشابِّ السوداني المسكين الذي حاول الانتحار قرب الجامع الكبير في مدينة كسَلا شرق السودان.

أخفق الشابُّ في محاولته بعدما تسلّق عمود كهرباء في محيط الجامع، لينتحر من فوقه، ما دفع عشرات المواطنين إلى التجمع في المكان ومحاولة إقناعه بالعدول عن قراره والنزول.

بعد محاولات حثيثة ولحظات صعبة وتصاعد ونزول في المشاعر، أفلح بعض الجمهرة الحاضرة في إقناع الشاب بالعدول عن الانتحار، والنزول من عمود الموت.

إلى هنا والخبر بالنسبة إليّ من الأخبار العادية، صحيحٌ أن إزهاق أي روح سواء بالانتحار الذاتي أو بالنحر من آخر، أو بأي وسيلة كان الموت، هو من الأخبار القاتمة، لكن القتامة بالنسبة إليّ لم تأتِ بعد في هذا الخبر.

بعد نزول الشابِّ من أعلى عمود الموت، أخذه الناس وسلَّموه للسلطات، وقبل ذلك انهالوا عليه ضرباً وشتماً!!

لماذا… ألم يكفهِ ما بهِ؟!

نبتعد عن هذه الحالة ونقلع بعيداً عن فناء جامع كسَلا شرق السودان… تبتعد الكاميرا عن الجموع حتى يصبحوا حفنة من النقاط الصغيرة في الصورة الكبيرة.

دوافع الانتحار البشري وبواعثه كثيرة؛ من الهشاشة النفسية، والانسحاق العاطفي، ومنها عدم القدرة على التعايش مع صدمة ما في الحياة، ومنها انسداد الأفق وانغلاق المستقبل واضمحلال الأمل، «ما أضيق العيش لولا فُسحة الأملِ».

هناك أسباب شخصية فردية لا علاقة لها بوضع المجتمع نفسه، ففي بعض الدول الغنيّة جدّاً مثل اليابان وبعض الدول الاسكندنافية، سُجّلت نِسبٌ عالية للانتحارات الفردية.

لكنّ هناك أسباباً تتصل أحياناً بالوضع العام، أو أن الوضع العام الكئيب، يحفّز بعض من لديه الاستعداد لسلوك انتحاري مثل هذا.

لذلك يكون التضامن الاجتماعي والدعم العاطفي وقاية وحماية لمثل هؤلاء، ألم تقل الخنساءُ وهي تواسي نفسها في موت أخيها الغالي، صخر:

ولولا كثرة الباكين حولي/ على إخوانهم… لقتلتُ نفسي!

الأمر الآخر، في سلوك جمهور جامع كسَلا الكبير – وهنا تعود الكاميرا من جديد للميدان الذي تركته – في هذا السلوك كشفٌ لفداحة الجهل الذي يسوق الناس لمضاعفة البلاء على المساكين من أمثال الشابِّ المتعلّق بعمود الكهرباء… فهو يحتاج لمواساة وربما إلى علاج، وليس إلى الضرب والركل والتوبيخ.

بالمناسبة، دوماً أقول لبعض الأصدقاء حين يردُ الحديث عن مجانين السوشيال ميديا الذين تنشقُّ أرض السوشيال ميديا كل يومٍ عن عشرات «المهابيل» منهم، أقول إن عِلّتنا تكمن في نقص الأسرّة الطبيّة النفسية لاستيعاب هؤلاء، عِوض الوقت الضائع في النقاش حولهم وعنهم!

أعاننا اللهُ أجمعين على متاعب الحياة.

قال محمود درويش:

«فإنَّ أسباب الوفاة كثيرةٌ من بينها: وجعُ الحياة»!

نقلاً عن الشرق الأوسط

أكمل القراءة

ترنديج