مقاومة الخرطوم تعلن تدشين ميثاق سلطة الشعب غدا فولكر يعتذر عن عقد مؤتمر صحافي قيادي بالثورية : لاصحة لعدم خروج قواتنا نظرا لبقاء الدعم السريع خبير: الموازنة تواجه مشكلة حقيقية عودة (تروس) الشمالية دكتور حسن بشير محمد نور أستاذ الاقتصاد السياسي بجامعة النيلين : كل مؤشرات اقتصاد السوداني متدهورة !!
سودان تربيون:
الجيش ينفي ما يثار عن تغييرات محتملة في القيادة الحكومة السودانية تتعهد برعاية خاصة لشركات الاستثمار الروسية هجوم مسلح يستهدف حقلا نفطيا في غرب السودان (دقلو) يجري محادثات مع مسؤول أمني رفيع في روسيا لجان المقاومة تعلن الأحد موعدا لتوقيع ميثاق (سلطة الشعب) 113 إصابة حصيلة تظاهرات مليونية 24 فبراير البرهان يعيد تعيين (جنقول) محافظا للبنك المركزي بعد عامين من استقالته
الصيحة:
السودان والنيجر يبحثان قضايا التعدين ومحاربة الإرهاب واستقرار المنطقة يونيتامس تلغي مؤتمرها الصحفي عقار يعود للبلاد بعد مشاركته في قمة إقليمية بالكنغو الديمقراطية مواطنو جنوب دارفور يشيدون بـ”الدعم السريع” القبض على أخطر مُعتادي سرقات (9 طويلة) بالخرطوم حزب: ندعو إلى مائدة مستديرة والوطن لا يُبنى بالضغائن الجيش: نعمل على إكمال تحرير (الفشقة) إحباط تهريب عملات أجنبية داخل (تمباك) فرق طبية للتطعيم بلقاح (كوفيد19) بالمساجد ودُور العبادة والي النيل الأبيض يدعو لتعزيز الأمن بالمناطق الحدودية
الوطن:
لجان المقاومة تطرح ميثاق تأسيس سلطة الشعب الأحد قرار بتعيين محافظ لبنك السودان المركزي روسيا :السودان يعتبر شريكاً أساسياً لنا لجنة الأطباء تكشف حصيلة إصابات مليونية ٢٤ فبراير
السوداني:
نائب رئيس الوزراء الروسي: السودان يمثل شريكاً حقيقيّاً لموسكو في جميع المجالات وزير الخارجية الروسي (لافروف) يكشف تفاصيل لقائه مع الفريق أول (دقلو) الغرفة التجارية تحذر من انهيار الجنيه السوداني نقص التوليد يؤدي لانقطاع الكهرباء بأجزاء واسعة بالخرطوم وزارة الصحة تبعث فرقاً طبية للمساجد ودُور العبادة للتطعيم بلقاحات كوفيد – 19 صلاح قوش يزور بعثة المريخ في القاهرة المريخ يصرع الهلال بالقاهرة ويتصدر مجموعته
النيل الدولية:
الجيش ينفي شائعة حدوث تغيرات في قياداته توقف العمل في حقل “بليلة” النفطي بغرب كردفان بعد هجوم مسلح الغاء المؤتمر الصحفي لبعثة يونيتامس مطار القاهرة يضبط راكبين حاولا تهريب 75 كيلو مخ أبقار من السودان
وكالة السودان للأنباء:
دقلو يبحث مع نائب رئيس الوزراء الروسي تفعيل الاتفاقيات الاقتصادية نائب رئيس مجلس السيادة يلتقي سكرتير مجلس الأمن الروسي عضو السيادة مالك عقار يعود من جمهورية الكنغو الديمقراطية الفريق جابر يلتقى رئيس جمهورية النيجر محمد بازوم الناطق باسم القوات المسلحة ينفي شائعة حدوث تغيرات لقيادات الجيش الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة :لايمكن تغيير العقيدة العسكرية وزير الأوقاف:رسالتنا هي المحافظة على الدين الغاء المؤتمر الصحفي لبعثة يونيتامس وزيرة الصناعة المكلفة تقوم بزيارة سكر الجنيد السبت امكانات تضع السودان في مقدمة الدول انتاجاً لعسل النحل والي نهر النيل يتفقد عدد من مشروعات شركة زادنـا والى النيل الأبيض يدعو لتعزيز الأمن والاستقرار بالمناطق الحدودية منتدى على كيفك يحتفى بعمال النظافة واصحاح البيئة بالدمازين والى جنوب دارفور يكشف عن مكاسب في ختام زيارته للخرطوم قيادات سياسية وأهلية تؤكد على إهمية الحوار مع الشباب الصحة بالجزيرة اكثر من 250 موقع للتطعيم ضد جائحة كورونا التربية بالنيل الازرق تكرم المتفوقين في إمتحانات شهادتي الأساس والثانوي
قالت غرفة طوارئ دار حمر، إنّ الطيران الحربي والمسيّر التابع للجيش السوداني، نجح في استهداف تجمعات مليشيات الدعم السريع التي روعت المواطنين وأغلقت الأسواق.
وأفادت أنّ الجيش استهدف تجمّعات للميليشيا في المزروب، أم بادر، أم مرحيك،عيال بخيت، جبل أم بل، وأحدث خسائر كبيرة.
بعد نهاية الحرب العالمية الثانية دخلت إيطاليا مرحلة من التفتت الحزبي، وأصبحت سوقاً مفتوحة لتحالفات نخبوية مؤقتة ومنفصلة عن قواعدها الشعبية. وتحولت السلطة إلى ائتلافات هشة ومضطربة يتم حلها عند كل خلاف سياسي. وخلال الفترة بين عامي 1946 و1994 تعاقب على البلاد أكثر من خمسين حكومة، حتى بدا وكأن تغيير الحكومات هو الحل الوحيد للأزمة. واستمر هذا الوضع الفوضوي قرابة نصف قرن من الزمان، إلى أن تفجرت في العام 1992 فضيحة “ماني بوليتي” الشهيرة، والتي كشفت من ضمن ما كشفت أن الأزمة لم تكمن في الحكومات، ولكن في البيئة السياسية التي تنتجها؛ في الطبقة السياسية، والأحزاب، وقواعد المنافسة، وآليات إنتاج النخب، وشبكات النفوذ والتمويل التي احتكرت المجال العام. عندها أدرك الإيطاليون أن مشروع إصلاح الدولة يجب أن يبدأ بإصلاح المجال السياسي الذي يصنع السلطة في بلادهم.
عندنا، في السودان، وبعد التغيير السياسي الذي أعقب ديسمبر، سنحت للقوى السياسية والمجتمعية فرصة نادرة لإعادة بناء المجال السياسي على أسس مؤسسية ودستورية مستدامة. لكن ما حدث كان شيئاً آخر. فرغم أن القوى السياسية المتنفذة آنذاك حولت البلاد إلى ورشة كبرى لإصلاح كل شيء ابتداءً من الجيش والقضاء والخدمة المدنية، وحتى المناهج التعليمية، إلا أنها تجاهلت عن عمد مراجعة أهم ملف يحتاجه “الانتقال المدني” وهو مشروع الإصلاح الحزبي. وانشغلت ببناء السلطة على حساب بناء السياسة، مع أن الإصلاح الحزبي من أرخص مشاريع التغيير كلفة، ويعتبر من أكثرها أثراً في تحصين التحول المدني الديمقراطي وفي بناء مستقبل الدولة. كانوا يهتفون للدولة المدنية، والانتقال الديمقراطي، والتداول السلمي للسلطة، دون أن يبذلوا ولو جهداً قليلاً في صناعة بيئة سياسية منظمة، وأحزاباً قانونية ومؤسسية، تستطيع إنتاج سلطة مدنية مستقرة!
واقع الحال اليوم أن المشهد السياسي السوداني يكاد يخلو من أحزاب بالمعنى المؤسسي للكلمة. فقد تشكلت، خلال السنوات الأخيرة، طبقة سياسية مشوهة، تتداخل فيها اللافتات الحزبية مع التحالفات الفوقية، ومجموعات المصالح، والحركات المسلحة، والزعامات القبلية، والشخصيات العامة، والكيانات النقابية، حتى أصبح من الصعب التمييز بين الحزب، ومنصة الضغط، والتحالف المؤقت، ومركز النفوذ. وبالتالي تحولت الأزمة من كونها تخص الأحزاب وحدها إلى أزمة تمس الدولة نفسها؛ إذ عجزت مؤسسات الدولة القائمة عن أهم ما يحتاجه أي نظام سياسي وهي أن تكون لديه معرفة واضحة بمن هم الفاعلون السياسيون الحقيقيون، وما هي حدودهم القانونية، وكيف تكتسب شرعيتهم، وما هو الإطار الدستوري الذي يتحركون داخله، وكيف تُمارس الرقابة عليهم ومساءلتهم.
يحدث كل هذا، لأن الوعي السائد لدى قطاعات واسعة من هذه الطبقة السياسية ظل يتعامل مع الحزب باعتباره ملكاً خاصاً لمؤسسيه أو لقياداته، لا مؤسسة عامة تؤدي وظيفة دستورية. ولذلك ظلت هذه الاحزاب تطالب بدولة قانون، وفي الوقت ذاته تترفع هي نفسها عن أن تخضع لقانون ينظم نشاطها، ويضبط بنيتها الداخلية، ويفرض رقابة مالية وولاية قضائية عليها بالقدر الذي يضمن أن يكون القانون فوقها لا تحتها. فالحزب وهو الوعاء الذي يحول التنافس الاجتماعي إلى تنافس سياسي، وداخله تتجمع المصالح الاقتصادية، والانتماءات الجغرافية، والتيارات الفكرية، والطموحات الفردية، ثم تتحول إلى برامج وسياسات تتنافس وفق قواعد القانون، وحين يفقد الحزب القدرة على أداء هذه الوظيفة، لا يتوقف المجتمع عن ممارسة السياسة، بل سيمارسها من خلال القبيلة، والحركات المسلحة، والشلليات النخبوية عديمة الجذر الاجتماعي، ولوبيات المصالح. لذلك على الدولة أن تضع مشروع الاصلاح الحزبي وبناء المجال السياسي في قمة أولوياتها العاجلة، وأن لا تترك تطوير الأحزاب رهينة بإرادة القيادات التي تسيطر عليها، فقد ثبت بالتجربة التاريخية أن هذه القيادات ترتبط مصالحها ببقاء الأوضاع على ما هي عليه، لأن أي مراجعة جادة ستعيد توزيع النفوذ داخل هذه الكيانات، وستعيد تعريف من يملك حق تمثيل الناس ومن لا يملكه.
وقد يبدو هذا الواقع مريحاً للسلطة في المدى القصير، لأنه يتيح لها المناورة في مشهد سياسي غير منضبط، لكن ذلك هو الخطر الأكبر عليها. فالسلطة تستطيع التحكم في المسافة بينها وبين القوى الموالية لها، وإدارة الخلاف مع القوى المعارضة طالما كانت هذه القوى واضحة المعالم، ومنضبطة داخل مجال سياسي معلوم، يمكنها التنبؤ بحركته، ويملك مؤسسات معروفة وقيادات محددة يمكن مساءلتها، والتفاوض معها، وإلزامها بما تلتزم به. أما عندما يصبح المجال السياسي مجهولاً، تفقد الدولة قدرتها على فهمه، وبالتالي تفقد قدرتها على التحكم فيه أو إدارته.
لهذا يصبح تنظيم المجال السياسي مصلحة مباشرة للسلطة القائمة قبل أن يكون مطلباً للمجتمع. والمطلوب ليس صناعة أحزاب موالية، ولا البحث عن حاضنة أو حلفاء جدد، وإنما بناء فضاء سياسي معلوم الفاعلين، واضح الحدود، يمكن إدارة الاتفاق والاختلاف داخله وفق قواعد مستقرة. ويبدأ ذلك بتعريف قواعد التنافس السياسي، عبر خمسة إجراءات لا يستقيم أي انتقال سياسي من دونها، أولها قانون حديث للأحزاب يراجع أوضاعها القانونية، ويقيس استيفاءها لمعايير العضوية والديمقراطية الداخلية والانتشار والشفافية المالية، ويربط الاعتراف الرسمي بها بهذه المعايير، بما يدفع الكيانات الصغيرة إلى الاندماج الطبيعي في قوى أكثر تمثيلاً، ويحد من ظاهرة الانشطارات التي حوّلت الحزب الواحد إلى عشرات الكيانات المتنازعة على الاسم والشرعية. ويكتمل هذا المسار بقانون لمفوضية مستقلة للانتخابات، وقانون للإعلام يضمن تكافؤ الفرص ويمنع احتكار الخطاب العام، وقانون للعدالة الانتقالية يعالج إرث الانتهاكات ويمنح العملية السياسية غطاءً أخلاقياً يُطمئن الداخل والخارج معاً، وقانون لتنظيم الهيئات والإدارة الأهلية يعيد صياغة العلاقة بين الحكومة والزعامات القبلية والإدارات الأهلية ضمن أطر مؤسسية معترف بها بدل تركها قوة مضادة أو موازية للدولة. هذه المنظومة التشريعية، إن أُنجزت في زمن قياسي وبإشراف مستقل ذي مصداقية، كفيلة بتحويل الجدل السياسي الحالي من نزاع فوضوي بلا قواعد إلى تنافس منضبط يعزز حضور الدولة، ويحجّم نفوذ الميليشيات والقوى الموازية، ويرسل رسالة طمأنة واضحة للمجتمع الدولي حول جدية المسار الانتقالي.
دون اتخاذ هذه التدابير لن تستطيع السلطة العامة مهما فعلت أن تفرض تنظيم المجال السياسي بالقانون، كما ستفشل كل محاولاتها في انتزاع الشرعية من الحواضن المصنوعة أو المراقبين الخارجيين، ولذلك على ممثلي الدولة التحلي بالجرأة ونقل الدولة من موقعها الراهن كمتلقي للمبادرات، إلى موقعها الطبيعي كواضعة لقواعد اللعبة، ولعل صانع القرار، الذي لا يتوقف مكتبه عن استقبال المبادرات، يدرك أكثر من غيره أن كثيراً من الكيانات التي تعرض عليه إنقاذ الدولة هي نفسها تحتاج لمن ينقذها من التشرذم والانقسام.
تفقد اليوم، رئيس مجلس السيادة، القائد العام للقوات المسلحة، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، يرافقه حاكم إقليم دارفور، ووالي شمال كردفان، وقائد قوات درع السودان، القوات بالمواقع الأمامية في منطقتي أم سيالة وجبرة الشيخ بولاية شمال كردفان.